اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سر الختم إبراهيم نقد
سلامات أبا دعد
والله قطعت قلوبنا بحكاية اللحمة دي، وهي سودانيات شنو غير نموذج مصغّر للشعب السوداني المسكين الجائع، بينما رئيسه يشتمه، ويستهزئ به.
السؤال هل لا يتذوق عمر اللحم يوماً من الأيام.
وهل على عثمان لا يتذوق اللحم يوماً واحداً.
ونمر على جيش الدستوريين واحداً واحداً بذات السؤال.
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.
تحياتي لكم جميعاً.
|
حكاية حقيقية يا سر الختم من احدى عضوات المنتدى
قالت ذهبت القاهرة تزور ضريح ست زينب فاذا بمصرية تصيح بأعلى صوتها
يا ست زينب انا نفسى فى لحمة
و نحنا بعد شوية حا تكون نفسنا فى عدس