اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم
رشيد ..
يا أنيق الحزن ..
( علمنا مغادرة الجراح الى حروفك ..
كى تغنيك المسافة بين حلمك والحروف الآتيات
لازلت أنت مرافئ السفن التى ..
قد غادرت من ألف شوق ..
فاقتسمنى حين قلّ الزاد عشقك ,
بين قلبى والهواجس
حاضرى بعضٌ وبعضٌ من إيابك
للبدايات الأنيقة ... واتكاء الذكريات ..... )
ها أنا أعود ..
وجلباب الكائن المطلوق قد إستدار ..
كهيئته ..
يوم أن ألتقينا والشمس فى ألم المخاض ..
أبحث عن صفاء ..
كصدر حروفك الزاهيات .. كليل القرير ..
أو نظرة قلقة تكثفت قطراتها فى حضنٍ دافئ ..
فأردكها النعاس ..
................
|
.
هذه حروف ..
أدركها الجفاف ..
كتبتها فى فبراير الماضى فى بوست سرنديب ..
ما زالت تنظر سحابة ..
تبِل ريق عشمها وتوقظ فيها مواطن النعاس ..
مثلها مثل بقية المنتظرين .. على حواف الأمانى وسطور المحبة ..
الرشيد يا وجدى ..
شاب حلو المداخل والدواخل ..
تلتقيه فتسافر بك الظنون ..
وتحط رحالها بك على شواطئ المحال ..
شواطئ على رمالها تحتضن الكلمة ألف معنى !!!
وتلد الفكرة صخباً ونشيد ..
وأنا على أعتاب مغادرة الأمانة العامة آمل أن أراه بين الحضور ..
فى ذات الوقت لا أرغب أن تزعجه الأمنيات ..
شكراً يا وجدى ..
على هذا الطرق الأنيق ..