اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر
انا متفرج عادي
مجهود كبير
ملاحظات
- لقطات جميلة
* عندما رمت لعبتها لتفارق الطفولة -- وإنفعال الطفلات بعد حملهن اللعبة
* بخور ست الشاى الذي ذكرها بدخان الطلح
* عندما فتح لها الجار باب البيت و لما اقفلته تذكرت عندما قفل عليها الباب يوم الدخلة
* كل ذلك يبين ان تلك الذكريات لم ولن تفارقها طول عمرها
- ملاحظات اخرى
/ الصوت بدأ متأخرا
/ المقدمة لعرض القرية كانت طويلة لفلم قصير
/ ما دامت نبيع الكواقى و تشترى الخيوط فزبائنها و تاجرها معروفون (لم يظهر ذلك فى الحوار)
/ هل اكفال الحلة عندما يصيبون عجوزت لا يعتذرون؟
/ الدم فى وجه الطفلة ليلة الدخلة كان مبالغا فيه
---
الفلم اسمه ابرة وخيط
كنت اتوقع لقطة فيها يدها وهي ترتجف عند ادخالها الخيط فى الابرة عند حياكة الطاقية مرتبطة بليلة الدخلة.
|
تحياتي معتصم
ده كللللو و بتقول انك متفرج عادي
ده نقد تشريحي للفلم أشكرك يا حبيبنا علي ما تفضلت به