أكتب عن جحيمِ الْحُزْنِ،
فِي وَجَعِ اِنْحِسَارِ الْوَدِّ،
فِي قَلْبِ الرِفَاقْ
سَقَطُوا كَمَا الْأَشْجَار تَسْقُطُ،ْ
حِينَ صَارِعِكَ الْجَفَافُ
عَلَى الْأَرِيكَةِ وَالطَّرِيق
فبَقِيَت وَحْدُكَ،
وَاقِفًا كَالْنَّخْلِ،
تَصْرَعُكَ الرِّيَاحُ فَتَسْتَفِيقْ
دَوْمًا عَلَى ذَات الْأَرِيكَةِ،
بَيْنَ أحْلَاَمٍ مُعَطَّلَةٍ،
وَتَذْكَارِ مَشِيدْ