مشكلة الكُبر أنه عقبة وأنه حيطة وأنه سد ومانع
تكون لساتك بي صحتك "نسبياً طبعا" وبي فكرك "الناضج من التجارب" وبرضك عندك طموح (طبيعة النفس البشرية) وفيك لسة شوية قدرة وحيل.
تكون في شغلك قايم بالذي منه ومطلوب منك وناوي تزيد.
ولكن لمن وصل مرحلة "الكِبر" يصف بأنه سن المعاش وخلاص كِبرتا..
(هل المقصود منها سبة؟ أكيد وإلا لا تقال إنها تقليل من الشخص في كل حاجة، صحة وعافية قدرة ومقدرة الخ)
عندنا ككل البشر فكر منكفيء ورؤى قصيرة نحو الكُبر.
نربط كل عوامل الحياة بمقاييس متوارثة منذ القِدم الغابر...
من حيث كان يعرف "الكُبر" بالعجز ويقال أنه؟!
عجوز
صفة مستقاة من العجز والعياز بالله منه، عجز في الصحة والحركة، عجز في الفكر والمعرفة، عجز في الحركة والقدرة
عجز في العطاء والعمل...
أمس شفتا الجيل الرابع من الشيخ بابكر بدري في قناة البي بي سي (زينب البدوي مالك) وهي حياة وفتوة في غياهب أفريقيا..
تحكي عن البشر وعن الحيوانات والطبيعة الغنآ والثقافات في تلك القارة الأم..
تتحدث عن القديم وهي نفسها لو لم يكن لها إرث وناس كُبار أخدت منهم لما كانت قد وصلت وها هي الأن في عمرها قد قاربت أو تجاوزت الستين..
كلها فُكر وإبداع، نشاط وترحال
ما زالت تبحث عن المعلومة والغرابة والإثارة في بواطن الحياة القديمة والتي هي أساس كل جديد...
قال ليك الشجر الكُبار
|