خال فاطنة سلام ووداد
خلال زيارة لي الى متحف للآثار في مدينة أستكهولم رأيت تمثالا لرأس أمرأة من الذهب ...الى كتفيها...
هذه المرأة كانت مشلخة شلوخ الشايقية!...
ومكتوب تحتها (الكنداكة ملكة مروي)...
وهناك درج تحت التمثال يحوي تفاصيل حياتها لعلي أتذكر منه بعض الفقرات...
تقول التفاصيل:
الكنداكة هي ملكة مروي التي تقع حاضرتها في الجزء الأوسط من نهر النيل في افريقيا...
وتتميز هذه الملكلة بشجاعة كبيرة حيث كانت تقود الجيوش بنفسها وترسل قوافل الحبوب والهبات الى أورشليم القدس...
وكان الناس في أورشليم ينتظرون تلك القوافل ويحسبون الاشهر والايام بفارغ الصبر في انتظارها...
وعلى ذكر الشلوخ فقد قرأت (بوست) في سودانيزأونلاين كتبته احدى الاخوات قالت فيه بأنها رأت فيلما سينمائيا أمريكيا (قديما) تبدو فيه صور عديدة لأوجه أناس مرسومة على جدران حوائط معبد جبل البركل داخل تجويف الجبل تحمل كلها تلك الشلوخ المستعرضة...
وأضافت كاتبة الخيط بأن كاميرا الفلم -وهو بالأبيض والأسود-قد تنقلت في أزقة القرية المجاورة للجبل وهي قرية البركل عارضة العديد من أوجه الناس في تلك القرية تحمل ذات الشكل للوجوه المرسومة داخل المعبد وبذات الشلوخ المستعرضة!
وتخلص الكاتبة بأن أهل تلك المنطقة هم في الاصل من النوبة.
لقد بحثت عن هذا الخيط في سودانيزأونلاين لأيام طويلة لكني لم أوفق في أيجاده حتى ابتدر به مداخلات عديدة أنوي المشاركة بها في متصفحك هذا الذي يسوقني الى العديد من رؤوس الاقلام:
-أهل الشمال على عمومهم يتسمون بالشدة (خاصة في أسلوب تنشئتهم لأبنائهم) لكنهم في ذات الوقت تجدهم من الرقة بمكان عندما يسعون الى التعبير عن عواطفهم ومكنوناتهم أدبا وشعرا وغناء...
وان كان البعض يعزي ذلك الى تأثير طبيعة المنطقة المحصورة مابين شدة وجفاف الصحراء وجمال ونداوة النيل الاّ أني أجد للتأريخ الذي تذكر تاثيرا كبيرا في تشكيل وجدان أهل تلك المناطق...
(سأعود بحول الله)
ـــــــــــ
وددت سؤالك عن العنوان ومرادك من (الردة الثقافية في مقتبل التاريخ)؟
ودادي
|