منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > خـــــــالد الـحــــــاج > موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج عبادة الذات في الغرب وغربة الروح (نبي القرن ال 21 ) .. اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... صفحة 4 من 5 « First < 3 4 5 > أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 15-09-2009, 09:02 AM #[46] معتصم الطاهر :: كــاتب نشــط:: اقتباس: يزعم الرجل أن التغيير لا يفرض ولا يتم بالتلقين انما يأتي باليقظة والإدراك : أنت لا تحاول أن تكون انسانا خَيرا بمحاولتك أن تكون خيرا بل تكون خيرا بإيجاد الخير الموجود في داخلك -في ذاتك - وأن تعمل علي أن ينهض هذا الخير . ببساطة يا خالد هنا وردت فى القرآن .. ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )( الرعد : 11 .) التوقيع: أنــــا صف الحبايب فيك ..و كـــــــــــل العاشقين خلفي معتصم الطاهر مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى معتصم الطاهر البحث عن المشاركات التي كتبها معتصم الطاهر 15-09-2009, 05:04 PM #[47] خالد الحاج :: كــاتب نشــط:: ألف شكر يا باش علي المداخلات الشحمانات ... فتحت باب جديد للحوار ونافذة أخري .. مواصلة في أفكار صديقنا إكهارت : يقول : اقتباس: [align=left]There is nothing that strengthens the ego more than being right. Being right is identification with a mental position – a perspective, an opinion, a judgment, a story. For you to be right, of course, you need someone else to be wrong, and so the ego loves to make wrong in order to be right. In other words: you need to make others wrong in order to get a stronger sense of who you are. Not only a person, but also a situation can be made wrong through complaining and reactivity, which always implies that “this should not be happening.” Being right places you in a position of imagined moral 43 superiority in relation to the person or situation that is being judged and found wanting. It is that sense of superiority the ego craves and through which it enhances itself.[/align] ترجمة : أكثر ما يعزز الايقو "الأنا" هو إحساس أنك علي حق. أن تكون علي حق ، أن تتخذ موقف عقلاني، يكون لك رأي ، موقف ، قصة أو حكم . كي تكون محقا تحتاج بالطبع إلي شخصا آخرا كي يكون المخطيء .وهكذا الإيقو "الأنا" تحب أن تخطيء الآخرين كي تكون علي حق.بمعني آخر أنت تحتاج أن تجعل الآخرين مخطئين كي تشعر شعور قوي بماهية ذاتك . تشعر من أنت . ليس فقط الأشخاص ولكن أيضا في بعض المواقف عبر الشكوي والتزمر ، ويعني أن هذا الأمر ما كان له أن يحدث. أن تكون محقا يفرحك –يسعدك - في موضع أخلاقي مزعوم .احساس التفوق تجاه الشخص أو الموقف الذي يتم الحكم عليه وتبين أن هنالك تقصيرا . هو ذاك الشعور بالتفوق الذي تتعطش له "الأنا" وتتعزز به . ويقول : اقتباس: [align=left]IN DEFENCE OF AN ILLUSION Facts undoubtedly exist. If you say: “Light travels faster than sound,” and someone else says the opposite is the case, you are obviously right, and he is wrong. The simple observation that lightning precedes thunder could confirm this. So not only are you right, but you know you are right. Is there any ego involved in this? Possibly, but not necessarily. If you are simply stating what you know to be true, the ego is not involved at all, because there is no identification. Identification with what? With mind and a mental position. Such identification, however, can easily creep in. If you find yourself saying, “Believe me, I know” or “Why do you never believe me?” then the ego has already crept in. It is hiding in the little word “me.” A simple statement: “Light is faster than sound,” although true, is now in service of illusion, of ego. It has become contaminated with a false sense of “I”; it has become personalized, turned into a mental position. The “I” feels diminished or offended because somebody doesn't believe what “I” said.[/align] ترجمة : دفاعا عن وهم . بلا شك توجد حقائق. إذا قلت أن الضوء ينتقل أسرع من الصوت وقال شخصا آخر عكس ذلك أنت بلا شك محق وهو مخطيء .المراقبة البسيطة تؤكد حقيقة أن البرق يسبق الرعد . إذن ليس فقط أنت محقا بل تعلم أنك محقا . هل هنالك احساس ب "الأنا" في ذلك ؟ ربما لكن ليس بالضرورة .إن كنت ببساطة تشرح ما تعتقد أنه صحيحا فلا يوجد إذن "إيقو" -أنا- هنا . لأنه ليس هناك تحديد هوية ، لكن يمكن للأنا "ألإيقو" أن تزحف إليها إذا وجدت نفسك تقول "صدقوني فأنا أعرف" أو "لماذا دائما لا تصدقوني" . هنا من المؤكد أن الايقو "الأنا" مسبقا قد زحفت إلي الموضوع ، مختبئة في الكلمة الصغيرة "أنا" . حقيقة بسيطة مثل "الضوء أسرع من الصوت" صارت في خدمة التوهم ال "أنا" . صارت هذه الحقيقة "ملوثة" باحساس واهم ب "الأنا" . صارت شخصية تحولت إلي موقف عقلاني ، ال "أنا" أحسست بالضآلة والإهانة لأن شخصا ما لم يصدق ما قلته . طبعا هذا تفسير فلسفي يفتقر للواقعية في منظوري إذ يغفل وجود نوع من البشر لا يخضع لمقاييس الطبيعة .. نوع يعشق الغلاط والإختلاف لا يخلو منه مجتمع مثل الذي تتندر به الحكاية الشعبية .. تخبط علي الباب فيسألك : : منو ؟ تقول له : أنا يرد عليك : والله ما انت .. هل يا ربي ووجه السيد إكهارت بمثل هؤلاء ؟؟ الله أعلم .. لكن حديثه خاصة الجزء الأخير يدخل القلب . التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج زيارة موقع خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج 15-09-2009, 07:18 PM #[48] معتصم الطاهر :: كــاتب نشــط:: خالد طبعا موضوع يصدع لو قرينا أكتر من مداخلتين .. عشات كدا خلينا نقرأ براحة تعرف الحكمة البتقول " اقرأ كتاب مرتين أفضل من أن تقرأ كتابين" دى بتشتغل هنا .. التوقيع: أنــــا صف الحبايب فيك ..و كـــــــــــل العاشقين خلفي معتصم الطاهر مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى معتصم الطاهر البحث عن المشاركات التي كتبها معتصم الطاهر 15-09-2009, 07:27 PM #[49] خالد الحاج :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر خالد طبعا موضوع يصدع لو قرينا أكتر من مداخلتين .. عشات كدا خلينا نقرأ براحة تعرف الحكمة البتقول " اقرأ كتاب مرتين أفضل من أن تقرأ كتابين" دى بتشتغل هنا .. سلامات يا باش صدقني أنا لا أزال في نظرة الرجل للدين.. هذا الرجل له من الكتابات ما لا يحد ومن الأقوال ما هو أكثر من ذلك ... لم أتناول كتابا بعينه لكني أتلمس أفكاره من عدة كتب ومراجع .. سأعود لمداخلتك بعد جلب مداخلة الأستاذ درويش من البركل فقد كتب الرجل تأملات تستحق القراءة "المتأنية" حسب وصفك . التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج زيارة موقع خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج 16-09-2009, 03:24 PM #[50] خالد الحاج :: كــاتب نشــط:: تحية طيبة.. رغم إشارة الباشا معتصم لي بالفرملة حتى تكون القراءة رشيدة إلا أنني مدفوعا بروعة ما قرأت أجلب هنا مداخلة من ثلاثة أجزاء لأخينا الأستاذ درويش في موقع البركل .. مداخلة في رأي ممتازة تستحق أن تقرأ مرة واثنين .. يا باش.. كتب الأستاذ درويش : [align=center]خلاصات شخصية من وحي قراءآتي و تأملاتي (1 من متعدد)...[/align] العالم هذه الكتاب المفتوح الملئ بالغموض والأسرار يمثل مستودعاً كبيراً للعلم...ويحوى كنوزاً من المعارف التي ما إكتشف الإنسان منها إلا النذر اليسير جداً...وكلما توغل بنو البشر في كشوفاتهم العلمية كلما أدركوا أنهم قد إزدادوا جهلاً و أن المعلوم الذي يكتشفون إجاباته يثير أضعافاً من الأسئلة الحيري... أنظر للغرفة الساكنة التي تحتويك الآن...ربما تظن أن فضاءها من حولك ليس فيه شئ غير الهواء وما علق به من جماد وأحياء مجهرية... كلا..!!..إنه يضج بالحياة من حولك وأنت لا تدري...بعض هذه الحياة الضاجة صنعها الإنسان وبعضها صنعها مما لا نعلم و بعضها ماتزال من الكنوز العلمية البكر التي استودعها الخلّاق المبدع "و سنأتي لتناول قضية الخلق و الإبداع لاحقاً"... هذه الحياة التي لا تراها في غرفتك الساكنة لا تحتاج منك لسوى قارئ متخصص ليبسطها أمامك...مجرد وسيط له من المقدرة أن يترجم الحياة في الفراغ حولك إلى وحدات يمكنك نقلها عبر حواسك لإدراكها بواسطة عقلك "و سنأتي لتناول الإدارك في حينه"... تخيّل أن أذنيك أوتيتا مقدرة إلتقاط المذياع –وهو مجرد قارئ وسيط- وأن عينيك لهما مقدرة إلتقاط التلفاز أومقدرة تكبير المجهر؟!..تخيل ذلك فقط وقل لي هل ماتزال تظن أن فضاء غرفتك ساكن ولا يشغله شي.؟!!..هذه الموجات الكهرومغناطيسية التي تحيط بك بل وتتخللك لو لم تجد لها القارئ الوسيط لما أدركتها حواسك القاصرة "وسنأتي على فلسفة القصور لاحقاً"... ويمكنك أن تسرح بخيالك فتتخيل أن بصرك مثلاً قد صار مثل ماكينة الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية أوالرنين المغناطيسي أز مستقبلات الأشعة مافوق البنفسجية وماتحت الحمراء وكل الأطوال الموجية للضوء...صدقني ستعيش في ذعرٍ مما ترى ماحولك من العوالم التي تشغل ما كنتَ تظنه محض فراغ...!!.. هل حدث يوماً أن وضعت قرصين مدمجين cd جوار بعضهما أحدهما كان ممتلئاً والآخر كان فارغاً ثم أشكل عليك الأمر ولم تدري أيهما هذا وأيهما ذاك؟...كثيرون منا قد مروا بهذه التجربة ثم استعانوا بوسيط مناسب من شاكلة قوارئ الأقراص المدمجة ليترجم لهم ماكان خافياً... وهكذا هذا العالم المادي من حولنا مليئ بصنوف الحيوات التي تحتاج فقط لقوارئ لندرك حَيَوانها...ولكن كيف نصل لبدايات الخيوط التي تربط عقولنا وحواسها بما هو فوق إدراكها... أنظر مثلاً للجاذبية الأرضية تلك التي وصفها أحدهم –لا أذكر مَنْ- بانها قوة العاطفة التي تحتضننا بها أمنا الرؤوم الأرض..؟..إنها هناك منذ مليارات السنين ولا ينتبه إليها أحد حتى بارك الله في تفاحة نيوتن...لقد كانت التفاحة هي بادية الخيط الذي أمسكه إسحاق نيوتن في لحظة تجلي وكشف و إلهام وبصيرة "ربما نأتي لهذه المترادفات لاحقاً إن لم ننسى"...وإستطاع نيوتن أن يكتشف بعدها بعض قوانين الجاذبية المعروفة بقوانين نيوتن.. ولو أن هذا الخيط التفاحي أفلت من يد صاحبنا لما تمكنّا من إكتشاف بعض كنوز العلم المخبوء تحت ظاهرة الجاذبية...ولما عرفنا خلالها كيف نطير في الفضاء حتى أدركنا المريخ... ولكن أين بقية سلة الفاكهة لتقودنا إلى أطراف الخيوط المخبوءة؟... العالم المادي في نظري مبني على مكوناتٍ ثلاثة, وكل مكونٍ تتفرع منه ثلاثية أخرى...وقد إستطاع الإنسان أن يكتشف بعضاً من الأسرار العلمية المخبوءة –عن قصد وتدبير- في هذه المكونات الثلاثة بدرجات متفاوتة: المكون الأول هو الحيز المكاني و أعني به الفراغ الفضائي سواء كان مشغولاً بما نعلم به أو لا نعلم أو كان غير مشغولٍ مع إنني لا أعوِّل كثيراً على وجود فراغ مطلق...والمكان يتفرع لثلاثية العرض والطول والإرتفاع "أو العمق".... والمكون الثاني هو الزمن ولا أدري ماهو تعريفه بالضبط مع إنكم تعرفونه حق المعرفة..!!..والزمن يمتد عبر ثلاثية الماضي والحاضر "الآني" والمستقبل.. المكون الثالث هو الحركة وهي عملية الإنتقال عبر إحداثيي المكان والزمان...وللحركة ثلاثية هي الأخرى: أولها الإتجاه وهو يمثل علاقة الحركة بمكون المكان... وثانيها المقدار وهو الوتيرة الثابتة أو المتزايدة أو المتناقصة للحركة ويمثل المقدار علاقة الحركة بإحداثيي الزمان والمكان...وثالثها القوة وهي القوة المحدثة للحركة وهي أقرب لتمثيل علاقة الحركة بمكون الزمان...ونحن نعلم أن كل جسم يبقى على حالته من السكون أو الحركة مالم توجد قوة تغيّره...وهذا قانون فيزيائي معروف...وبذلك لا يمكن أن يحدث تحريك للساكن أو تسكين للمتحرك إلا بقوة (أحدهم أضاف هنا أن هذا يعني بأنه "لاحول ولا قوة إلا بالله"...) .. بجوف هذه المكونات الثلاثة –الزمان والمكان والحركة- ما لا يحصى من الكنوز العلمية المستودعة فيها...و ربما كان الزمان لايزال يعاني من ضمور المكتشف فيه إلا من النذر القليل نسبياً الذي إكتشفه ألبرت آينشتاين ومن لحقه مؤخراً رغم أن عنصر الزمان كان حاضراً بكثافة في الوعي الجمعي للفلاسفة من سحيق القرون حينما كان العلم كله يسمى فلسفة ولم يتقسم لفروعات نسميها كيمياء وفيزياء و أحياء وجغرافيا...إلخ....وبالتأكيد فالعلم كتلة معرفية واحدة غير مجزّأة وتتناصر و تتسق أطراف هذه الكتلة المعرفية ولا تتعارض أبدا ولا تتضاد... وبسلطان العلم المكتشفة أستاره يستطيع الإنسان أن ينفذ في أقطار السماوات والأرض... نواصل لاحقا في العلم الفطري والمكتسب والقصور والمعرفة والادراك والوعي والابداع... التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج زيارة موقع خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج 16-09-2009, 03:25 PM #[51] خالد الحاج :: كــاتب نشــط:: الأستاذ درويش (2) [align=center]خلاصات شخصية من وحي قراءآتي و تأملاتي (2 من 3)...[/align] أعترف أولا أن ما إنتويت كتابة خلاصاتي الشخصية حوله يحتوي على قدر عظيم من إختلافات المدارس الفكرية والمذهبية والفلسفية والنقدية والنفسية... ومع ذلك أوضح بعضاً من خلاصاتي -التي خرجت بها من مطالعات وتأملات- في قالب تبسيطي أرجو ألا يكون مخلاً بالمعانى التي أرجو توصيلها... المعرفة الفطرية: لا يولد الإنسان حين يولد وهو مطلق الجهل خلو من أي مخزونات معرفية أولية... لابد من وجود نظام أساسي للإدخال و الإخراج "مثل الBIOS" الإدخال بواسطة الحواس الخاصة الخمسة (البصر والسمع والشم والتذوق واللمس) مضافاً إليها الستة الاخرى غير الخاصة (الوضع والتوازن والحركة والضغط والحرارة والالم) ولابد من وجود معطيات إدراكية فطرية يتم وفقاً لمعطياتها التعامل مع المحيط الخارجي والداخلي... وقد تكون الاستجابات للمحسوسات في صورة أفعال إنعكاسية Reflexes توجد مراكز السيطرة عليها في جهات أدنى كثيراً من المخ كالنخاع الشوكي لضمان سرعة التنفيذ... وليست كل المدركات من اختصاص المخ....فهناك إدراك على مستوى الحواس ومراكز سيطرة عليها أدنى من تلك العليا الموجودة في المخ... فلو أنك من حيث لا تنتبة وضعتَ يدك على موضع للنار فإنك سترفع يدك لاشعورياً وبسرعة فائقة تدرأ عنك خطر الإحراق...والجهة الآمرة برفع اليد لا توجد في المخ وانما هي على مستوى النخاع الشوكي...ولو ان ردة الفعل تنتظر اوامر من المخ لأحدثت النار أثرها على اليد, ذلك ان المخ يستقبل اشارة الحرارة واشارة الالم عبر ألياف ومحطات عصبية ثم يتم تكوين التصور الأولي عن كنه الخطر المحدق ثم يتبلور التصور لإدراك ثم تتم مقارنة التجارب السابقة للإستجابات لهذا الادراك ومن ثم يتم انتخاب الخيار الامثل من هذه الاستجابات "ابعاد اليد او ابعاد النار او اطفاء النار...؟إلخ"....وبالطبع هذه الحسابات العقلانية تأخذ دورتها وقتاً أطول مما تسمح به طبيعة الخطر المحدق بأصل البقاء وهناك ايضا أحاسيس داخلية تتعلق بالبيئة الداخلية للجسم والوظائف الحيوية يتم نقلها عصبياً وهرمونياً لمستويات أغلبها تصل للمخ ويتم التعامل مع مدركاتها بحيث تصل الأوامر المعدِّلة للوضع لجهات التنفيذ المختلفة في جسم الانسان...كما ان هنالك اساسيات وركائز معرفية كبرى لابد ان تكون بالضرورة موجودة في المخ الانساني.. كل هذه المدركات تمثل المعلوم بالفطرة والخلقة... المعرفة المكتسبة بنوعيها وهناك نمط آخر هو المدركات المعرفية المكتسبة عبر الحواس الخاصة وغير الخاصة يتم تلقيها إكتساباً بواسطة التلقين والتدريب والمشاهدة والتجربة...إلخ. أما النمط الثالث فهو ليس بالفطري ولا بالمكتسب عبر الحواس انما هو عبارة عن مدركات معرفية تتنزل على عقل الانسان من مصادر افتراضية مختلف عليها وتسمى هذه المدركات بالحدس والكشف والالهام والبصيرة وغيرها من المترادفات المطلقة والنسبية في درجة ترداف معانيها.... يجدر بنا هنا أن أقول أن المخ على مستوييه الواعي وغير الواعي يحتوي على قسمين هامين: 1. مخزن للمدرَكات...وهذا اشبه بالقرص الصلب وله قدرة استيعابية تختلف من شخص لآخر في مقدارها ونوع البيانات المفضلة وسرعة التخزين والتفريغ...ولكن كل هذه المستودعات تشترك في قصورها عن تخزين المطلق...وهو أمر مفهوم بالضرورة إذ لا يمكن للمحدود أن يحوي المطلق بنفس القدر الذي لا تستطيع فيه اسطوانة مدمجة CD أن تحوي فوق طاقتها الاستيعابية...كما وان لها قصوراً عن إمكانية تخزين ماهي غير مصممة أصلاً لتخزينه كما لا تسطيع ال سي دي تخزين لترٍ من الماء مثلاً... 2. جهاز لضبط العلاقات البينية بين المدركات وبينها وبين البيئة الخارجية والداخلية للإنسان...وهذا الجهاز أشبه بالمعالج "البروسيسور Processor " في أجهزة الحاسوب وهو العقل...وهذا العقل شأنه شأن المعالج يختلف في السرعة والقدرة والقوة بين انسان و آخر... وإن كان التكريم - في اعتقادنا الاسلامي- قد طال الانسان بتمكينه من وجود عقل ذي إمكانيات هائلة فإن وجود "عقول بدائية" يمكن ان توجد في أنماط الاحياء الأخرى بل ان العلم الحديث جداً قد أثبت أن للماء عقل يدرك تم التوصل اليه من خلال مشاهدات علم البلْوَرة والكرسلة "ان صح التصريف من كرستال"... ورغم براعة العقل الانساني وامكانياته الهائلة فإنه يشوبه القصور عن الاحاطة بكنه وماهية المطلق كما وأنه غير مصمم أصلاً للتعامل مع الغيبيات وإنما مجاله هذا العالم المادي ليستطيع أن يقوم بوظيفة الخلافة في الارض... ونواصل في الإدراك والمعرفة والوعي والابداع في المشاركة الخاتمة القادمة... التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج زيارة موقع خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج 16-09-2009, 03:27 PM #[52] خالد الحاج :: كــاتب نشــط:: الأستاذ درويش (3) [align=center]خلاصات شخصية من وحي قراءآتي و تأملاتي (3 من 3) الجزء الأول...[/align] إذا أردنا أن نكتب دورة حياة مبسطة للوصول للمعرفة الحسية نقول اولاً بوجود مؤثر خارجي تستقبل تأثيرَة مستقبلاتٌ حسية متخصصة في جسم الإنسان Receptors تقوم بدورها بمناولة إشارات المحتوى الحسي إلى النواقل العصبية وهي مجرد وسائط نقل لا غير...هذه النواقل قد تفرغ حمولتها الأساسية لدى مراكز إدراك أولية في النخاع الشوكي لها عُقيلات "تصغير عقل" بدائية مصممة لنوع محدد من الأفعال الإرتدادية Reflexes إذا كانت الإستجابة الفورية هي المطلوب بعيداً عن مماحكات العقل المتريث بطبعه "مثال اليد والنار اعلاه" , وهذا نوع من أنواع التفويض الإداري من المستوى الأعلى "المخ" لمستوى أدني "النخاع الشوكي"للحصول على الإستجابة الأعجل في الظرف الطارئ ...أما الغالبية العظمى من المحتويات الحسية فتنقلها الحوامل العصبية لمركز الإحساس في قشرة المخ وهي الجزء الواعي من العقل... أول العمليات التي يقوم بها المخ هى "التصور الذهني" للمؤثر الخارجي وهذا التصور هو عبارة عن صورة هلامية وكأنها صورة غير مضبوطة الألوان والسطوع والأبعاد...هذا التصور يتم معالجته بواسطة المخ ليتكّثف مكوناً "الإدراك" تتضح فيه بعض المعالم العامة في صورة أضبط من التصور...ثم يعكف المخ على المدركات المعالَجة فيصب عليها عمليته التفاعلية المعروفة بالتفكير مستخدماً أسلوب التجميع بين كل التنبيهات الحسية وتصوراتها و إدراكاتها الواردة من كل نوع عصب حسي وتنظيمها والمقارنات بين بعضها ومضاهاتها بالخبرات المخزونة سابقاً بغرض الوصول إلى فهمٍ للمدركات نسميه "المعرفة"...إذن فالمعرفة هي الخلاصة من تكوين التصورات وتكثيفها كإدراكات ومن ثم معالجتها بالتفكير لينفتح باب المعرفة.. ولذلك فالإنسان من خلال مراكمة هذه التصورات والإدراكات قد أنتج معارفه.. والمعرفة في حد ذاتها هي البوابة الرئيسية للوصول إلى "العلم" وليست هي إلا مقدمة له...ومعالجة المعارف المتواترة تؤدي للعلم الذي يعني الإحاطة التامة بالمعلوم....ولذلك فالمعرفة مجرد خطوة نحو العلم... يجدر بي هنا أن أسهب قليلاً في المعرفة: فمعرفة الإنسان في بواكير الحياة البشرية هي الثمرة البكر للتفكير وقد أملتها التحديات الخارجية التي تهدد بقاء النوع البشري..واعني بها تحديات الأمن وتحديات الحوجة للطعام والماء والهواء وتحديات الحوجة للتناسل وتحديات الحوجة للصحة من المرض والإصابة...إلخ هذه التحديات كانت -ولا زالت- عندما تقارب الإنسان تثير في نفسه وعقله أحاسيس و توترات مؤلمة... فلتهديد الأمن توتراته المؤلمة المعروفة بالخوف....وحوجة الطعام توتراته الجوع والماء هي العطش والهواء هي الإختناق وحوجة التناسل هي الشهوة للجنس..إلخ. ولولا الخوف والجوع والعطش والإختناق وشهوة الجنس لما تكبّد الإنسان مشقة المعرفة.. بل ولولا وجود هذه التوترات المؤلمة لمات الكثير من بني البشر في عالم اليوم رغم وصولهم للذروات السوامق من العلم وإلا فدلوني على من ياكل ويشرب ويتنفس ويتناسل لمجرد هدف البقاء لذاته والمحافظة على الجنس البشري.!!..هل سيفعلون ذلك إن إختفت هذه التوترات.؟. وتلك التوترات المؤلمة نعمة كبرى حافظت على الجنس البشري و كانت سبباً في إجباره على حصوله على المعرفة...ويحمد لهذه التوترات المؤلمة أنها لا تحدث إلا للضرورات الملحة ولا تشمل التحسينات والكماليات كالحوجة للغناء واللعب والمظهر الجمالي والفنون والثقافة..إلخ... إذن المعرفة غايتها إشباع الضرورات إشباعاً يبعد شبح توترات الحوجة المؤلمة... والعلم أشمل منها ويسعى لإشباع التحسينات والكماليات و دافعه ميلٌ غريزي نحو إستكشاف المجهول ومعرفة كنه الظواهر والأشياء والوقوف على الكيفيات والعلل ومعرفة المسببات والنتائج..إلخ. والعلم الذي يعني الإحاطة التامة بالمعلوم له صور تعلّم شتى: فهناك العلم الوارد عبر تراكم المعارف الواردة من المحسوسات الذي سبق ذكره... وهناك العلم الوارد بالتجربة والملاحظة والمعايشة... وهناك العلم المكتسب عبر التلقينات الموثوق بها وأثبتت الإستدلالات والبراهين على صحتها... كل هذه وغيرها أنماط تلقي من تلقاء مصادر و مؤثرات خارجية... وهنالك نمط تلقى ذاتي وليس له أي مصدر خارج بيئة الإنسان الداخلية..!!.. إنه نتاج للفكر الإنساني عبر استخدام الإستقراء والإستنباط والإستنتاج وهو ما يسمى بالإبداع والتفكرالخلاق... [B]فالإبداع العقلي في نظري هو إستخدام مواد أولية موجودة اصلاً بالعقل "في صورة مخزونات معارف وعلوم" والإنطلاق منها لتوليد منتوجٍ جديدٍ يختلف نوعاً ومقداراً عن مكوناته الأولية....[/B] وهذا النمط وكأنه المراكمة الكمية المقصودة التي في لحظة ما تتحول إلى تغيير نوعي... والإبداع العقلي من أرقى أنواع المنتوجات العقلية في مجال العلوم ولا تتوفر هذه الخاصية المبدعة في كل عقل وإنما هي هبات لبعض القلة من الناس.... والتفكير الخلاق هو ما أستولد منتوجاً جديداً دون إستخدام مواد أوليه مختزنة و دون نظير مشابه....وهذا النمط من التفكير تنقدح نتائجه فجأة - من حيث لا أعلم- في بعض العقول النادرة التي تشربت بالعلم حتى فاضت.... يجدر بي هنا أن أذكر تجربة شخصية... فقد قمت بالبحث هذه اللحظة في المصحف عن مفردة (الخلاق) بعد كتابتي للجملة الأخيرة... ولم أجدها إلا في موضعين اثنين ولم تُذكَر في سواهما البتة وهما سورة يس آية 81 وسورة الحجر آية 86... وبنصٍ واحد هو: (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ)... ياله من إرتباطٍ حصيف بين مفردتي (الخلاق) و (العليم)... وسبحان الله..!!. نواصل في الجزء الثاني في الحديث عن الوعي... وهو - ما لا يخفى على أحد- الدافع الأساسي لإيراد هذه المقدمة الطويلة من الحلقات... التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج زيارة موقع خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج 16-09-2009, 03:28 PM #[53] خالد الحاج :: كــاتب نشــط:: الأستاذ درويش (4) والأخيرة : [align=center]خلاصات شخصية من وحي قراءآتي و تأملاتي (3 من 3) الجزء الختامي...[/align] [align=center]الوعي[/align] قلنا فيما سبق أن العقل يتصل بالبيئة الخارجية والداخلية عبر الحواس وخاصة الحواس الخمس التي تستقبل مؤثرات الواقع الخارجي والداخلي وترسلها عبر الأعصاب الناقلة لتستلمها المراكز الحسية المختصة بقشرة المخ كتصورات ذهنية يتم معالجتها عبر خطوات إلى إدراكات ومن ثم معارف ومنها لعلوم... ويجدر بنا هنا أن نكمل الدورة حيث أن المخ يقوم بإستدعاء معارفه وعلومه المخزنة وتجاربه المراكَمة ليختار الإستجابة الأمثل التي يدفع بها ل جهات التنفيذ ليستطيع المرء أن يحدث فرقاً نوعياً أو كمياً في الواقع الذي أثار هذه الإستجابة... العقل هنا يكون في حالة يقظة واستنفار للتفاعل الأسلم مع البيئة التي يتعامل معها...وهذه الحالة العقلية التفاعلية هي ما نسميها حالة الوعي... والوعي –تفاعل العقل مع الواقع- ليست عملية بسيطة إذا علمنا أن المخ البشري يستقبل سيلاً متدفقاً من ملايين الإشارات في الثانية الواحدة من مراكز الإحساس المختلفة... ورغم أن الغالبية العظمى من هذه الإشارات تتم معالجته والإستجابة له في مستويات العقل اللاواعي –لضرورة عدم إزحام القيادة العليا بتوافه المهام- إلا و أن المهمة أجسم مما يمكن إختزالها في "صعوبات كمية" تتعلق بالمقدار لوحده... إذ التصورات شتى ويتم مضاهاتها بالمخزون من مثيلاتها ومقارنتها مع التجارب المتراكمة المشابهة ..وعملية المضاهاة هذه تنطبق أيضاً على مستويات الإدراك والمعرفة والعلم مما يستلزم طريقة تخزين فاعلة تكون أدعى لسرعة الإستدعاء...والغرض من هذه المضاهاة هوإستيلاد خيارات متعددة للإستجابات الواجب إتخاذها..وكلما كان الوعي وافراً كلما كانت مقدرة الإستيلاد أخصب... ولا يمكن بالطبع لجهات التنفيذ أن تقوم بإنفاذ كل الخيارات المتاحة بالتزامن وإنما على العقل إختيار الإستجابة الأمثل والأحصف والمستطاع إنفاذها...وحتى "الإستطاعة" هذه تستلزم من العقل الإحاطة التامة بقدرات و إمكانيات صاحبه والعلم التام بالذات الحاوية من حيث نقاط قوتها وضعفها و إمكانياتها ووضعها الإجتماعي والمادي والثقافي ومكونات القيم الأخلاقية التي تحدد مدى مقبولية الإستجابة المرشحة للإنفاذ... وبذلك فإن الوعي هو إحاطة وتفاعل مع البيئة الخارجية "زمان ومكان و أشخاص و أحداث..إلخ" والبيئة الداخلية "الذات".... وحتى من بعد تبني الخيار الأمثل "توقيتاً ومقداراً ونوعاً ومراعاة إستطاعة ومقبولية" ودفعه للواقع عبر جوارح التنفيذ فإنه مهمة الوعي لا تنتهي إذا يظل العقل في حالة إستلام تقرير دورية عن التغيرات في البيئة قبل وبعد إنفاذ الخيار الأمثل وربما إستدعى الأمر إجراء تعديلٍ كلي أو جزئ للخيار تحت التنفيذ... ولذا فالوعي هو حالة من الجاهزية والإستنفار والتفاعلية ويمكن تشبيه العقل بهذه الحالة كجندي مسلّح ومؤهل من حيث العلم والخبرة ووجد نفسه في غابة ذات وحوشٍ كواسرٍ في أرض العدو..هذا الجندي قد يجد نفسه أمام عقرب يستجيب لها ب"البوت" أو ثعبان بالمسدس أو وحيد قرن وفيل يجابههما بسلاحٍ أثقل..وكل هذه خيارات مثلى تتناسب مع تحدي الواقع وبالطبع سيكون من غير الأمثل لو إنه أراد أن يعبر مجرى ماء بإستعمال المسدس أو أراد أن يواجه أسداً هصوراً بديوانٍ للشعر مثلا.... ومن هنا نعلم أن الإستجابات الوعوية "إن صح التصريف" تختلف بإختلاف العقل الواعي بين فرد و آخر بل وحتى في الفرد الواحد فإن حالة الوعي تتفاوت في الحدة والمقدار... ويمكن تفكيك الوعي إلى مكوناته ليكون: "محيط داخلي وخارجي + اتصال +معالجة وفق المخزون المعرفي والعلمي والتجارب المتراكمة + استنباط خيارات لاستجابة + التفضيل بين الخيارات لإختيار الأحصف + تبني الإختيار الأمثل وانفاذه + مراقبة تغيرات المحيط قبل وبعد الانفاذ + تعديل الخيار وفق المتطلبات الطارئة..."... وربما من الأحكم أن نقول أن إنفصال العقل عن الإحساس بالمحيط الخارجي أو الداخلي هو حالة "لا وعي " بنفس القدر الذي يكون فيه الإستقبال الزائف للمحيط الخارجي أو الداخلي هو حالة "لا وعي" كما و إن عدم وجود إختيارات إستجابية لإنعدام أو ضمور المعرفة والعلم والتجربة يمثل حالة "لاوعي"..وإذا إستحضرنا دورة حياة الوعي فإنه يمكننا أن نعدد النقاط التي يمكن أن ينقطع فيها الوعي ليكون حالة لاوعي... أنظر مثلاً للشخص المريض في حالة غيبوبة...إنه يعاني من عدم مقدرة على استقبال الإشارت الحسية من محيطه الخارجي والداخلي ومثل هكذا شخص هو بالضرورة في حالة "لاوعي عقلي" ويمكن أن يصاب بقرحة سرير مثلاً لأنه لايستطيع أن يستقبل إشارات آلام الضغط التي تنتج من ثقل جسمه على السرير الذي يستلقي فوقه وبالتالي لا يتقلب في رقدته مما يلزم طاقم التمريض أو المرافقة على تقليبه ذات اليمين و ذات الشمال "يمكنك هنا أن تستحضر قصة أصحاب الكهف وتقليبهم ذات اليمين و ذات الشمال"...وهنا قد تقارن بين حالة اللاوعي النسبي للنائم الذي يستطيع أن يحس بآلام الضغط فيقلِّب نفسه فلا يصاب بقرحة السرير.... كما أن صاحب السُكر أو مصاب الهلاوس مثلاً قد يستقبل المحيط من حوله بطريقة زائفة مما تصدر منه إستجابات غير مثلى, فتراه مثلاً يحسب الأرض اليابسة محيطاً من الماء فيخلع ملابسه ويشرع في السباحة "في شارع الزلط " وهذه حالات من غياب الوعي بالبيئة الخارجية... ومن هذا المنطلق يمكن أن نفهم حالة الموت الإكلنيكي "وهي حالة موت الدماغ" بأنها - بسبب غياب العقل الواعي - ترقى لدرجة الموت الطبيعي رغم أنه بالمعينات الآلية فإن القلب ينبض والرئة تتنفس والكلى تنتج بولها والإمعاء تفعل فعلتها وحرارة الحياة تشمل الجسم كله... والوعي في ذاته يمكن تصنيفه على حسب البيئة الخارجية التي تثير التحدي ويتفاعل معها العقل...فهناك الوعي السياسي إذا كان الواقع من حوله ذا طبيعة سياسية وهنا العقل الواعي لابد له أن يستعين بالمعرفة والعلم وتراكمات التجربة فيما يختص بالنشاط السياسي ويَعرِف مكونات الواقع السياسي والعلاقات بين القوى السياسية ونقاط ضعفها وقوتها ومدى قرب أو بعد منهجها و أهدافها مما يريد هو...وهناك مثلاً الوعي الطبقى الذي يستلزم فوق توفير العلم والتجربة المخزونان إلى إحاطة تامة بخصائص الطبقة وعلاقات الإنتاج ورأس المال و صراعات المكونات الداخلية إلخ... والوعي يمكن تنميته إبتداءاً من تنمية مقدرات الحواس على إستقبال دقائق الإشارات إلى زيادة العلم والمعرفة ومضاعفة مراكمة التجارب وتحسين مقدرات الفرد على تنفيذ الاستجابات... وإستغرب جداً حينما يطرح السيد إيكهارت نظريته حول الوعي التي تستهين بالواقع الخارجي في مقابلة الإعلاء من الذاتية المنقطعة عن الواقع الخارجي ولم يسلم العقل ذاته من التسفيه في نظريته للوعي... فكيف يكون هنالك وعيٌ في غياب مادته الأساسية التي هي التواصل مع المحيط الخارجي؟!!... وهل خلاصة الوعي إلا إستجابة حصيفة لتحديات المحيط الخارجي و إنفاذها فيه..؟!!.. وكيف يكون هنالك إزراءاً للعقل وهو الجهة المناط بها القيام بمهمة الوعي ومعظم عملياتها تجرى داخله.؟!!.. إن غاب المحيط الخارجي وغاب العقل فإن الوعي لا يكون إلا حالة "لاوعي مطلق"..!!!.. و إيكهارت يدعو في نظريته إلى هذا "اللاوعي المطلق" من حيث يحسب أنه يدعو للوعي... ومعا نتواثق... التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج زيارة موقع خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج 17-09-2009, 07:29 AM #[54] أبوبكر عباس :: كــاتب نشــط:: الاخ خالد تحياتي،، أرجو ان تسمح لي بنفل الفقرة التالية التي أوردها الاخ درويش في منتدي البركل من كلام ايكهارت و قد قام بترجمتها وهي تزيل بعض الكنفيوشن اقتباس: the mind always wants to categorize and compare, but this book will work better for you if you do not attempt to compare its terminology with that of other teachings; otherwise, you will probably become confused. I use words such as "mind," "happiness," and "consciousness" in ways that do not necessarily correlate with other teachings . الترجمة: العقل دائماً يحب التبويب والمقارنات..ولكن هذا الكتاب يعمل بصورةٍ أفضل لو أنك لم تحاول أن تقارن مصطلحاته مع تلك المستقاة من تعاليم أخرى..وإن لم تفعل ذلك فغالباً سيصيبك التخليط وعدم الفهم..أنا استعمل كلمات من شاكلة "سعادة العقل" و "الوعي" بطرقٍ ليست بالضرورة تتماشى مع تعاليم أخرى... ملحوظة: لسه في إنتظار البي دي اف أبوبكر عباس مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى أبوبكر عباس البحث عن المشاركات التي كتبها أبوبكر عباس 21-09-2009, 12:02 AM #[55] الجيلى أحمد :: كــاتب نشــط:: سلامات ياخالد وكل سنة وانت طيب لم يأت الرجل بجديد# حركات التمرد الفكرية تواجه واقع قاسى ولكنها لاتولد متجانسات دينية تمارس ذات الدور القديم التوقيع: How long shall they kill our prophets While we stand aside and look Some say it's just a part of it We've got to fulfill de book Won't you help to sing, These songs of freedom 'Cause all I ever had Redemption songs الجيلى أحمد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الجيلى أحمد البحث عن المشاركات التي كتبها الجيلى أحمد 21-09-2009, 12:14 AM #[56] الجيلى أحمد :: كــاتب نشــط:: ;;; التعديل الأخير تم بواسطة الجيلى أحمد ; 21-09-2009 الساعة 09:58 AM. التوقيع: How long shall they kill our prophets While we stand aside and look Some say it's just a part of it We've got to fulfill de book Won't you help to sing, These songs of freedom 'Cause all I ever had Redemption songs الجيلى أحمد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الجيلى أحمد البحث عن المشاركات التي كتبها الجيلى أحمد 23-09-2009, 01:52 AM #[57] معتصم الطاهر :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج رؤيته حول الدين -2- ترجمة : [U][B] الروحانية الجديدة .. الاستنارة ناهضة بدرجة كبيرة خارج كيان الديانات التقليدية. هنالك دوما جيوب "مجموعات" من الروحانيين داخل هذه المؤسسات الدينية والتي تستشعر خطورتهم وتحاول السيطرة عليهم "قمعهم" وهذه الاستنارة خارج المؤسسات الدينية التقليدية هي واقع جديد بالكامل . إن شاء الله الزول دا داير فى حلقة و ما عاوز يهبش الدين بس يدور حولو التوقيع: أنــــا صف الحبايب فيك ..و كـــــــــــل العاشقين خلفي معتصم الطاهر مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى معتصم الطاهر البحث عن المشاركات التي كتبها معتصم الطاهر 23-09-2009, 12:53 PM #[58] خالد الحاج :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد سلامات ياخالد وكل سنة وانت طيب لم يأت الرجل بجديد# حركات التمرد الفكرية تواجه واقع قاسى ولكنها لاتولد متجانسات دينية تمارس ذات الدور القديم الجيلي الحبيب كل سنة وإنت طيب يا أخي والأسرة الصغيرة والممتدة.. سأعود إليك... أخوك شغال وردية ليل .. التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج زيارة موقع خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج 01-10-2009, 01:10 AM #[59] خالد الحاج :: كــاتب نشــط:: عندما تقرأ يا جيلي للسيد إكهارت بعيدا عن فلسفاته حول الدين المأخوذة في الغالب من الشرق-البوزية والهندوسية- والصوفية في الاسلام لا تجد أمامك إلا شخصا يتخبط فيصير أشبه بالكجور خاصة عندما يتحدث عن "عالم بلا آلام" وكيف تتغلب علي الألم والأرق إلخ .. أعود لذلك بتفصيل معقول إن شاء الله التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج زيارة موقع خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج 22-10-2009, 10:41 AM #[60] محسن الفكي :: كــاتب نشــط:: فوق اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد ;;; هسه ده الربنا قدرك عليهو لم يأت بجديد ..؟() عموما ندى البوست دفره للصفحات الأول وسنجئ ونكتب مدادا الكترونيا به الجديد ..(!!) تحياتى للجميع وتخصيص سلام لخالد الحاج . محسن الفكي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى محسن الفكي البحث عن المشاركات التي كتبها محسن الفكي صفحة 4 من 5 « First < 3 4 5 > تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 12:01 AM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.