منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-05-2015, 11:22 PM   #[46]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي




التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2015, 05:22 PM   #[47]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

((( 12 )))

بشعور أختلط فيه الألم بالصبابة استمعت إلى مهاد وهي تحكي لي كيف أن كجا وعدها بثورة توفر العدالة للعامة، والنماء للضعفاء ... وكيف أن حياتهم سوف تتبدل من خانعين للإشارة إلى أسود الزمان لقرون متطاولة. وكيف أن بيوتهم ستصبح ذات أبواب عالية تستقبل الفرح، وستعلوها أسقف أكثر متانة وقوة لتحمل المصائب.

وكيف سيطلي سكان القرية منازلهم بألوان زاهية احتراماً لذكرى ذلك الجثمان، وكيف انهم سيحفرون الآبار في الصخور ويزرعون الأزهار كي يستنشق القادمون عند الفجر عطرها، وكيف أن الغريب سيضطر إلى القول وهو يشير ناحية القرية، متحدثاً بكل لغات العالم: (أنظروا هناك حيث شذى الزهور، وحيث ضوء الشمس والحياة).

حاولت أن أشرح لمهاد بأن كجة فريسة كما هو صياد لأن السياسة في زماننا هذا تحتاج إلى علم وبصيرة ولا يجوز التعامل معها بالعواطف فنتائجها تتخطى الزمن إلى أزمان تتخطى عمر الإنسان بكثير. علماً بأن سنن الله سبحانه وتعالى في المادة، تجاورها سنن تدير حياتنا المعنوية. وكما يقول أينشتين لا يمكن أن تصل إلى نتائج مختلفة وأنت تنتهج نفس الخطواط.

توقفت مهاد عن النحيب والتساؤل ولكن عينيها لا زالت تمطر دمعاً يقطع نياط قلبي ولكن لم أثنيها عن البكاء لعلمي أن الدمع يغسل الأحزان. ولحسن الحظ كانت الشمس قد غابت وراء الأفق فاستأذنت منها لأداء الصلاة وكانت فرصة لكي تنفرد بحزنها وتغسله بدمعها الهتون.

يتبع ....



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2015, 01:51 PM   #[48]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

((( 13 )))

عندما عدت كان الصمت يعم المكان ومهاد مستلقية إلى تلة صغيرة واضعة يدها اليمنى تحت رأسها، جلست بعيداً عنها أحرسها من الهوام. وبعد ساعتين حضرت والدتها تبحث عنها فأخبرتها بأنها نائمة ولم أشأ أن أوقظها فقالت لي الوالدة يبدو أنها أزاحت حملاً ثقيلاً عن صدرها. لأنها منذ شهور لا تنام إلا بعد أن ينتصف الليل بكثير، وهو وقت متأخر بالنسبة للقرى.

احترمت والدة مهاد سر أبنتها فلم تسألني عن ما دار بيننا، ولكنها لمحت لي بأن مهاد تحمل أمانة رسالة ما تريد تبليغها وإلا لما صبرت على كجا وكضوباته. ثم اردفت: أظنها وجدت فيك المعين المخلص والرفيق الوفي.

أثلج صدري ما قالته والدة مهاد لأنني أعلم بأن مهاد لا تجامل في أمانة التكليف التي تحملها. ولكنها تحتاج إلى منهجية معرفية حتى لا تضل الطريق بسبب العاطفة الزائدة. وهذا متيسر بسببي فقد عشقت العمل العام منذ الصغر ومررت بتجارب كثيرة هي خير زاد لرسالة مهاد.

يتبع ...



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2015, 10:11 AM   #[49]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

((( 14 )))

يوم فرحتي ومهاد كان مشهوداً فقد حضره الناس من كل حدب وصوب. وكل قد أحضر معه ما تيسر فكان الكل فرحين بفرحي ومهاد من جهة، وفرحة المشاركة في الحدث من الجهة الأخرى، فهذا بخرج من التمر وذلك بحمولة من الخضار، وهناك من أحضر خروفاً، وآخر ساهم بعتود ... أما دقيق العيش فحدث ولا حرج فقد نزلوا به للساحة الخلفية حتى ضاق المكان.

وكيف لا واليوم هو يوم مهاد التي تتكئ على خاصرة النجم لتهب الليل فرحاً لا ينتهى، مهاد السابحة في الغيم في طلاقة وبشراً بلا حدود، مهاد التي تمنح الإحساس بالحياة وتهب أيام العمر المعنى والوجود والضياء. مهاد الواحة الممتدة سقياً ونضرة وسط صحراء قاسية الهجير لا بدء لها ولا انتهاء، مهاد التي أطلت على القرية في يوم سعد تعيد الحياة الى الشرأيين التى أرهقها أيقاع الحياة اللاهث، وبشبابها الزاهى تضئ شموع الليالي بالفرح ورقيق الإحساس.


وكنت عريس الحدث الذي عشت ثوانيه الوريفة بنبض الوريد وحرارة الأنفاس لا تسعني فرحة. فما يجمعني بمهاد يعلوا على صهيل الرغبة وشهوة الأمتلاك بأماني مترعة بالألق والرواء، وخطى سوف نمشيها هناك مع الذين أحببناهم وسقونا ضياء العين وربيع العمر، حيث نحمل أمل إنقاذ أمة أطل عليها ليل عبوس. خطط له عدو ماكر فأغتصب فرحتها ووئد سعادتها.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 26-05-2015 الساعة 04:36 PM.
التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2015, 05:16 PM   #[50]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي


((( 15 )))

مضت بنا الأيام وبي كثير من الشوق، وبي كثير من الخوف، وبي كثير من القلق. الشوق لمهاد وهي أمام ناظري، والخوف من غد بدت ملامحه، والقلق من المجهول في ذلك الغد حيث يقول تميم:

هي الغزالة في المدى، حكم الزمان ببيْنِها
ما زلت تركض إثرها مذ ودعتك بعينها
رفقاً بنفسك ساعة إني أراك وهنت

إني أراك وهنت. يا لهذه الدنيا ترتب وتبعثر، وتربك وتهدئ. الصواب فيها يضيع كما نسمة عطر ضلت طريقها. الساعة الآن تمام الصحو، تمام السير بجد نحو الأمل، فلا حياة بلا هدف. والدين دَين وواجب على الإنسان تسديده مقابل نفخة الروح التي ملكته نعمة العقل والخيال.

قررت أن أجنب مهاد مخاضة أخرى كمخاضة كجا. ذلك الغائب الحاضر في عقل وتاريخ القرية التي نامت وادعة، واستيقظت على غير ما اعتادت.

يتبع ....



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2015, 05:07 PM   #[51]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي


((( 16 )))

رغم توحد الزمان والمكان بالنسبة لي ومهاد إلا أننا لم نترك جلستنا اليومية في ساحة القرية الرملية وهي تزدهي بخريف عطر عامر بصبابة لم تضعف يوماً حيال بعضنا بعضا. حيث كانت تلك الجلسات كما هي زاد لروحي العطشى، هي فصل دراسي نتبادل فيه الخبرات والتجارب الحياتية والسياسية وكل ما يعن على البال من ضروب المعرفة.

ورغم اختلاف الموضوعات التي نتحدث فيها وتشعبها، إلا إنني كنت محتفظاً بخط أصل في نهايته إلى تغيير خارطة الدين والوطنية في ذهن مهاد. وقد بدأت معها من تعريف خلق الإنسان ومراحل هذا الخلق، وتميزه على غيره من الأحياء من حوله. والتكليف الحادث في مقابل هذا التميز على بقية الأحياء.

وسبحان الله كان الأمر كله ميسراً من القرآن الكريم فنحن متفقين على صحة القرآن كنص وأن هذا النص ميسر للذكر (استحضار المعرفة للفهم والتطبيق) وذلك لمن يرغب.

علماً بأن الله سبحانه وتعالى فتح الباب واسعاً لتدبر القرآن وتحدى به من لم يؤمن به مع نقطة مهمة جداً هي جعل الإيمان وعدمه على الخيار حتى مع الذين يغطون على تعاليم كتابه بالأكاذيب والتأويل الفاسد. قال تعالى: {من شاء فليكفر} ... هذا بالإضافة إلى تحذير شديد من إكراه الناس على الدين قال تعالى: {لا إكراه في الدين} ...

ومن هنا كان مدخلي مع مهاد في أرض الساحة المحايدة هو القرآن الكريم ومن بعدها أنتقلت لعلوم المنطق والأخلاق وقيم الخير والحق الفلسفية. ومن ذلك العقد الاجتماعي (القوة الدافعة للفكر اللبرالي والفكرة الديمقراطية)، والذي قال به فلاسفة القرن السابع عشر والثامن عشر من أمثال توماس هوبز ( 1588م – 1679 ). وجون لوك ( 1632م – 1704م ). وجان جاك رسو ( 1712م – 1778م ). وكذلك من طبقة التنوير ظهر فولتير ( 1694م – 1778م ). وهو صاحب المقولة الشهيرة: (أشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس). وحق له فهذا من ذاك.

يتبع ....



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-05-2015, 10:24 AM   #[52]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

((( 17 )))

قلت لمهاد والساحة خالية من سوانا، ونسائم خريف عطرة تغسل أرواحنا: لن يفرقنا الموت وإن حدث فهو إلى حين. وبرقتها المعهودة في تقبل محدثها وجهت لي نظرة مستفسرة في صمت، فهي تعلم بأنني أحترم رغبتها في عدم تقبلها للمبالغات وعبارات الغزل المباشرة.

فواصلت قائلاً: إن بداخلنا يا من ملكت قلبي وروحي كائن راقي يتفوق على جسدنا المادي بما لا يقارن، وهو الذي يكسبنا إنسانيتنا المتمثلة في العقل والخيال المبدع وهو يعمل على طريقة السوفت وير مع الكمبيوتر فهو يسيطر على حركة جسدنا المادي في حركته العاقلة، ويفارقنا عند النوم، ولحظات الاقتراب من الموت، وعند مفارقة الدنيا.

وهناك حالات مفارقة واعية لهذا الكائن لأجسادنا يعرفها الروحانين بالإسقاط النجمي عبر الوصول لحالة تجلي روحية لها خطوات معلومة لديهم، وقد تكون لها صلة بجسر إنيشتين روزين، وكذلك يعرفها أهل التصوف ويحكون عنها ...

والمثير في الإسقاط النجمي هو حدوثه عند النوم بصورة طبيعية، لأن العقل الباطن هو الذي يعمل فيه وحده دون مساعدة العقل الواعي. وبما أن العقل الباطن قوة هائلة غير مستخدمة فهو كالسجين عند وجود العقل الواعي، وعندما ينام العقل الواعي يبدأ السجين في التفكير كيف يخرج، وإذا تم التحكم في حركة وتصرفات السجين (العقل الباطن) ستكون هذه أولى واهم الخطوات للوصول لفعل الإسقاط النجمي أو ظاهرة الخروج من الجسد.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 29-05-2015 الساعة 04:39 PM.
التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-05-2015, 04:42 PM   #[53]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي



((( 18 )))

أستمعت مهاد إلى حديثي صامتة، ونسمات منعشة مضمخة بعطرها الخفيف، ونداوة شبابها الغض تضفي على المكان غلالة من السحر وسكينة الذات. فمهاد حتى في صمتها مثل عصافير الكناري. اندى من ورق الورد وأجمل من الكلمات. الشيء الذي شجعني على المضي في طرحي الخاص بذلك الكائن الرقيق الكائن داخلنا فقلت مواصلاً:

يمكن تلخيص الإسقاط النجمي في أنه حالة تجلي لطيف وواعي تأخذنا إلى أماكن وترددات مغايرة، نطوف بها مذهولين عن حياتنا الواقعية، وعبر هذا التجلي يمكن الحصول على علوم يجهلها عقلنا الواعي وقد حدث ذلك معي ولكن عبر الحلم وليس عبر تفعيل حالة إسقاط نجمي واعية.

علماً بأن هناك شهادات طبية لا يمكن ردها حول مغادرة بعض المرضى لأجسادهم، وهناك أيضاً شهادات عديدة لمن تعرضوا لحوادث عنيفة اقتربت بهم من الموت غادرهم ذلك الكائن ثم عاد. في ظاهرة يسميها أهل الطب بـ (ظاهرة الاقتراب من نهاية الحياة).

كان أكثر ما يخيفني في مهاد هو استطاعتها المذهلة على قراءة مقاصدي، ولذلك كنت أحس بها عند نهاية أفكاري تورق الحكمة وتتوهج القوافي. كنت ألمس وجودها وأنا أسير بها من فكرة إلى أخرى ملء العين والخاطر. فأينما كنت وآيان كنت تسمع صدح موسيقاها. لم يكن خيال أبداً.

كيف لا وأنا أخاطب مهاد سر أسرار حياتي التي تهمي طلاقةً وبشراً بلا حدود. مهاد التي تمنح الإحساس بالحياة وتهب أيام العمر المعنى والوجود والضياء ونحن في زمن مر ويابس معاً. زمن يتشوق فيه الإنسان إلى هنيهة رقيقة المسرى ندية الإطلالة تعيد الحياة إلى الشرايين التي أرهقها إيقاع الحياة اللاهث وضغوطه التي لا تبقي ولا تذر.


يتبع ....



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 29-05-2015 الساعة 10:57 PM.
التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2015, 07:35 AM   #[54]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

.
.
((( 19 )))

واصلت قائلاً بأن هذا الكائن الواعي الذي يفارق أجسادنا في ظروف بعينها ورد بشدة في القرآن الكريم. وجاءت به الآيات مفصلاً أشد التفصيل. ولكن الإسرائيليات التي عجت بها كتب التفسير أفسدت علينا الكثير من معارف كتابنا المقدس فحاربناه ونحن جاهلون.

أستمرت النظرة المتسائلة لمهاد فقلت لها نقلا عن حكاية قرأتها سابقاً: إن الروح الإنسانية ليست سبب الحياة, ولا علاقة لها بالموت, فالروح نفخت في الإنسان وهو حي يرزق، فنظرت إلي باستغراب وقالت: إن كانت الروح ليست سبب الحياة, فلماذا يموت الإنسان حال مغادرتها للجسد؟!.

فقلت لها لعلك لم تنتبهي لآيات سورة السجدة التي قرأتها عليك في صلاة المغرب اليوم, فقالت: بل أحفظها، فقلت لها عيديها علي, فبدأت القراءة، وأوقفتها عند الآيات: {وَبَدَأَ خَلْقَ ٱلإِنْسَانِ مِن طِينٍ} * {ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلاَلَةٍ من مَّآءٍ مَّهِينٍ} وقلت لها: " هذه الآيات تقول بأن الإنسان بدأ خلقه من الطين، ثم صار - بقدرة الله سبحانه وتعالى - كائن حي ومتناسل ذو سلالة … بدليل (جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلاَلَةٍ).

ثم طلبت منها أن تواصل فقرأت: {ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ} وقلت لها: بنص هذه الآية تمت تعديلات لذلك الكائن (سواه) ليتقبل التغيير المقبل عليه, ونفخت فيه روح كان (حياً) من قبلها. ثم طلبت منها أتمام الآية فتلت: {وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (9)}. وقلت لها هنا جعل الله للإنسان بالإضافة للروح المنفوخة، آليات سمع وإبصار وفؤاد إضافية. مما يكمل منظومة هي ما نراه ونحسه في حالة الإسقاط النجمي.

أحسست بمهاد تنكمش بعد أن تحفزت لتلجمني عبر قصة خلق آدم من ذلك التمثال الطيني من الإسرائيليات، ودام الصمت بيننا لعدة دقائق قالت لي بعدها, كأنما أسمع هذه الآيات لأول مرة, فقلت لها هكذا أرادنا الشيطان, دواب تحمل كتاباً تنال بموجب حمله الجزاء، ولا تفقه ما بداخله.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 30-05-2015 الساعة 08:31 AM.
التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:50 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.