منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > خـــــــالد الـحــــــاج > موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-05-2006, 06:07 PM   #[61]
عز المزار
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

دكتور معز تسلم ايها الشفيف
هكذا هم ال سودانيات مبادرين دوما
كل الامانى بالشفاء للشريف محجوب شريف
خارج النص
دكتورنا هل تكرمت بارسال تلفون على عمر
لك شكرى



التوقيع: [foq]ولولا الذكرى ما في أسف
ولا كان التجني وقف
وصوت ذكراك رزاز صفق
على خطوات بنات سجعن
وشوق رؤياك حنين لي رحلة في المجهول
لولا الذكرى ما في وصول
ولولا الذكرى ما في شجن
[/foq]
عز المزار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-05-2006, 11:54 PM   #[62]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

[align=center][/align]
[media]http://sudaniyat.net/Khalid/Al3oisha.wma[/media]

ما تسألني كم تمن الغويشايه
بل جاوبني كم تمن الطمأنينة


هكذا يتسأل الشاعر محجوب شريف بنبضه الحميم تجاه حدث قد يبدو صغيرا عن ثمن الطمأنينة ، ويتجوهر هذا السؤال الذي يبدو بسيطا ولكنه يملك من العمق والتكثيف ما يجعل الاجابة عنه تمر عبر جدال سياسي قد يؤدي الي ذروة الهذيان ، كم ثمن الطمأنينة في ظل حكومة الظلام التي تربصت بانسان السودان؟؟
تفجرت شاعرية محجوب شريف التي عودتنا دائما الانحياز الي الانسان السوداني ، تفجرت هذه الشاعرية لتفضح اساليب القمع والارهاب التي ميزت حكومة الانقاذ ، وذلك من خلال حدث واقعي .
كعادتهم دائما اقتحم رجال الامن منزل الشاعر يفتشونه متسربلين باللاجدوى اذ ان موقف الشاعر هو موقف معلن وفي الضد الصريح والصارخ من ممارستهم تلك التي اعتدت علي الحياة في السودان وقادت نبضاتها الي ذلك الموات الذي خيم علي كل التفاصيل، وحين خرج هولاء الباحثون الخبثاء لم ينسوا ان يتركوا وراءهم فضيحة داوية وهي انهم سرقوا (غويشة) من الذهب وجدوها في مكان غير آمن من اياديهم اللصوصية ولكنه كان آمنا في منزل الشاعر ، وهنا تفجرت شاعرية محجوب شريف الخصبة عن قصيدة (الغويشايه) التي تحتفي بها هذه الاشارة الثقافية وذلك باعتبارها قصيدة تمارس حقها المعلن والصريح في تعرية هذه النظام البغيض وقد اختار الشاعر وبتعمد جميل ان يضع تلك (الغويشه) في مقام التعظيم باستخدامه اسلوب التصغير المراد به تعظيم الشئ (غويشه ، غويشايه) ، وادعو القارئ الي الدخول الي عوالم هذه القصيدة


(هذه سيرة ذاتية لها
تلك الغويشايه
هجين الدبله والخاتم
سلالة كم وكم حاجه
متل الستره وهاجه
بحتم الدوله لا حوله
باوراقا الثبوتيه
صبحت في خبر كان
للي كانت ليها محتاجه
المسيكينه
ما تسألني كم تمن الغويشايه
بل جاوبني كم تمن الطمأنينة ؟)


هاهو الشاعر مجوب شريف يحرض شفافيته كي يختار هذا المدخل العميق لهذه القصيدة (سيرة ذاتية لتلك الغويشايه) ، مكثفا وجودها ومعلنا اختفاءها ، انها هجين الدبلة والخاتم ، بل مجذرا اصولها النقية باعتبارها (سلالة كم وكم حاجه) ، وبنقلة ذات ايحاء كثيف دون اللجوء الي المباشرة بسبب اختفاء (الغويشايه) اذ انها اصبحت (في خبر كان بختم الدوله و اوراقا الثبوتيه) وبذلك يتحول اللصوص الي رمز لهذه الدولة التي تدخل الي بيت الشاعر وتسرقه ، و يا لها من دولة تلك التي يسرق رجال امنها من بيت شاعر بسيط ونقي مثل محجوب شريف (غويشايه) ترمز في المعني البعيد والقريب من تعامل ذاكرة الشعب السوداني مع المشغولات الذهبية التي هي بمثابة إدخار وتحوط لمواجهة الظروف المعيشية الحرجة ، إذن ، فان الدولة تسرق ما يدخر وتقذف في وجه شعبها بكل تفاصيل الظروف الصعبة و القاهرة


دخري الحوبه للقمريه
حبة عيش و قشايه
غويشايه
تدسدس فيها و تخبي
يعلم الله بتربي
علي كل المهن طافت
من عين الفقر خافت
بس عين الصقر شافت
صقر لابس لبس حربي
وختم الدوله لا حوله
باوراقا الثبوتيه
في هنداما متخبي
صبحت في خبر كان
للي كانت بيها فرحانه
المسيكينه)
ويستمر الشاعر في تساؤله ذلك العميق
(ما تسألني كم تمن الغويشايه
بل جاوبني كم تمن الطمأنينة)
تري من يملك تلك الاجابة ؟
ومن يستطيع ان يثمن معني الطمانينة؟


علي كل ها هي شمعة الشعر تتحدي كل هذا الظلام وتعريه وتفضحه وتقذف به في متاهات القيم القبيحة ، ان تلك الغويشاية والتي كثف الشاعر معني وجودها و معني إختفائها وثقت و بقدرة شاعرية تستطيع ان تستحلب الحكمة من ضرع المعاناة و تحولها الي اشارة ومعني عميق يقف في الضد من تلك القيم الخائبة والتي تختبئ في هندام السلطة برجال امنها ، لاحظ وجود كلمة (امن) هنا مع معني السرقة، سرقة الاشياء البسيطة و و العميقة المعني مثل (غويشه) ، ولاحظ كلمة (امن) مع تساؤل الشاعر عن تلك الطمأنينة ، ويستمر الشاعر في سرد تلك السيرة الذاتية

غويشة مي و مريومه
تماما زي حمامايه
لم تعرف لها زوجا
ولم تعرف لها تومه
وحيده وجوه عشايه
بتاتا لم تساسق
في الطريق العام
و لا في الحله قوقايه
و تب ما للتباهي
و لا لزوم القدله والزينه
هي المختوته لي يوما
المدسوسه للحفله
المحروسه من غفله
الموروثه في الخاطر
المخصوصه للممكن
يكون باكر
كتير الحمي تتسربل
مسام البيت
وتسكن في ضرا النومه
و كم تتعثر القومه
كتيرا ما
كتيرا ما
كتيرا ما
ككل الناس
تتم الناقصه بالمويه
وتبقي الستره عشايه)



غويشاية محجوب شريف تعلن عن معانيها السامية و تتعدي حالة كونها شيئا ،وتصبح رمزا ومرموزا لتلك المعاني السامية التي لا يعرفها اولئك اللصوص المختومين بختم الدولة و اوراقها الثبوتية ولكنهم يسرقون من الاشياء معانيها، الم يسرقوا معني الحياة في السودان؟
غويشايه
غويشة السترة والحوبه
ومن تعب التي ظلت
ترتق بالصبر توبا
تفتق وردة السترة
التبتق في بنياتا
وتعتق ذكري حبوبه
غويشايه
وفر من سكرا وشايا
وفر من كسرتا و زيتا
و كم من باقي ماهيه
يشيلا السوق كما هي
بلا سكة رفاهيه
ولا حتةقماشايه
تساسق مكتبا و بيتا
كما كل الافنديه
حبيبة فول وعيشايا
تساهر ابرتا وخيطا
مكنتا من زمن ياما
تحت الداما دواره
و كل زراره نواره
تفرهد في قماشايا
تخليهو القديم لنجي
يبقي المافي من مافي
ويبقي البلدي افرنجي
تقول للذله حاشايا)


بهذه البساطة ذات العمق الكثيف يتباهي الشاعر بتفاصيل حميمة هي التي كونت هذه الغويشايه ، يتباهي بشريكة حياته تلك التي تساسق بين المكتب و البيت كما الافندية ، اتها غويشايه وجدت من إنصهار كل هذه التفاصيل ، و بهذه الثقل الوصفي للغويشايه وتفاصيل وجودها و تواجدها و بجوهرة المعاني التي تشتبك في سيرتها الذاتية يتم حصار اولئك اللصوص داخل القصيدة فيتقبح ذلك الفعل ازاء تجليات الجمال التي تتباهي بها هذه القصيدة في بنائها وصورها الشعرية و موسيقاها ذات التلقائية العالية

اما العبد باللاهي
فزوجا ليس باللاهي
قلبي الجمره واطئها
و ماني محلقا ساهي
و لا متملقا احدا
و لا متعلقا ابدا
باموال و لاجاه
طول العمر ماهيه
بقت حزمة معاشايه
اخيرا اصبحت ورقة
وما بتسد فرد فرقه
المنديل تمن طرقه
و الصقر ان وقع كتر
الباتابت عيب
ضرا و درقه
لذلك يا رضي نفسي
حزمت الامر من اول
ما بالخوف بنتحول
ولا بنجوع بنتسول
اكيد عمر الكلام اطول
قصير العمر لو طول
احب الكلمة لو حره
احب الستره لو مره
اعاف الشينه لو دره
احب العفه بت امي
حليب الستره في فمي
دبيب النمله في دمي
وكت تلقالا عيشايا
تجر جريا واباريها
وما بتضل طريق الصف
للمخزن
ولم تأذن لنفسها
تنفرد بيها
ولم تأذن
ولم تحزن علي ذلك
و لم تحون
وبعض البعض قد ذهبوا
الي من عنده ذهب
و بعض البعض قد مالوا
الي من عنده مال
و لكن من ستر حالو
يمين الله قد نهبوا
الا ما اشرف النمله
الاما اشرف النمله
و تبا للضمير
لمن يصير خمله)


وفي بيان شعري شفيف و متواضع يعلن الشاعر إنحيازه للقيم السامية مفتخرا بصفاته ومن حقه ذلك و لاينسي ان يعري ما اسماهم ببعض البعض ، اولئك الذين قذفت بهم رياح الإنتهازية والمنفعة في متاهات السلب و القبح ، منحازا في كل ذلك الي النملة في إنتمائها للحراك الجماعي ، هاتفا بملء الصوت (الا ما اشرف النمله)، معلنا ادانته الدامغة للضمير الخامل.
في المقطع التالي يخاطب الشاعر ذلك اللص الحكومي محاولا إيجاد اعذار لفعلته تلك وبحساسية شاعر يقف دائما مع قيم التسامح والعفو


فيا لصاحكوميا
بختم الدوله لاحوله
باوراقا الثبوتيه
بكل ملابس الحمله
عمل عمله
عمل عمله
عمل عمله
عفيت لو بقت سكر
وشاهي و زيت
عفيتك لو كسيت امك
صرفت روشتةالوالد
وراحت في إيجار البيت
واقول ياريت
اذا فرحتهم بالحق
اقول يا ريت
عفيتك .. لو ولكنك )



و لاينسي الشعر ان يجذر واقع الازمة في بحثه عن اعذار تستحق ان يعفو عن ذلك اللص الحكومي و يحيل ذلك الفعل ( السرقة ) الي السلطة الحاكمة

دا ما منك
دا ما منك
دا من حال البلد ذاتا
حراباتا و حزازاتا
ناس السلطة ناساتا
ناس فوق و ناس تحت
تحت الارض اقرب لامواتا)


وما اعظم اسف الشعراء علي اوطانهم ، ، انه ذلك الاسف العميق الذي ينبع من مجمرة الشعر الصادقة

ضاقت ولما استحكمت حلقاتا
ياللاسف ... كم من ولد فاتا
سهولا ، جبالا ، غاباتا
ونيلا جاري
في حزة مفازاتا
هديك لجة موانيها
و فوق رحمة سماواتا
ضاقت و لما استحكمت حلقاتا
كم من ولد فاتا ؟؟)


وتبقي قصيدة (غوايشايه) لمحجوب شريف بمثابة إدانة دامغة علي سلوك هولاء الظلاميين ، تري هل يستحق ذلك اللص الحكومي المختوم بختم الدولة و اوراقها الثبوتية عفو هذا الشاعر الجميل ؟؟؟؟؟؟؟؟

zukhsh

[align=center][/align]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2006, 08:12 AM   #[63]
عجب الفيا
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[moveo=right]اخي العزيز خالد
دخلت لاحيك على هذا الجهد في التعريف بابداع وانسانية محجوب شريف
لم اتمكن من المتابعة من البداية وسوف اعود بعد ما اكمل
نسال الله ان يمن على شاعرنا الكبير عاجل الشفاء
[/moveo]



عجب الفيا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2006, 10:45 AM   #[64]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

مرحب بيك أخي منعم

[align=center][/align]


[frame="7 80"]
رساله الي الشعب السوداني

يا شعبنا يا والداً أحبنا

يا من منحت قلبنا ثباتك الأصيل

اليك هذه الرسالة القصيرة الطويلة

اليك من زنزانة تخاصم الفصول

اليك رغم أنف كل بندقية

وحقد بربرية

وكلمة شقية.. اليك منا الحب والسلام والتحية

ودمت يا أبي حبيبنا وبعد أدبتنا

أحسنت يا أبي

فلم نتابع الهوى وكأنما هابيل ما ارعوى

وكم غوى وتاه فى الأنا

أراد للدماء ان تسيل

ونحن مثلما عرفت يا أبي بفضلك الكريم

أشرس الرجال حينما نقاوم

نموت لا نساوم

ندوس كل ظالم

ونفتح الصدور للمدافع الثقيلة

ومن هنا أبناؤك الرفاق باسمك العظيم أقسموا

فصيلة فصيلة

أن يثأروا لصرخة الأمومة الجليلة

لطفلة جميلة.. تنفست قليلا.. تمددت قتيلة

رصاصة فى جنبها وطعنة فى قلبها

لم تعش طويلا

لكن مليون مثلها سينجب النضال

يا أبي حقيقة

فكم من حديقة تفتحت على حطامها حديقة

وكم مكان نخلة هوت علت نواتها وزادت ارتفاعا

أجمل الأطفال قادمون ساعة فساعة

عيونهم أشد من عيوننا بريقا

صدورهم بما وهبت أكثر اتساعا

وحينما يكبرون يا أبي

سيوفهم تزيد من سيوفك الطوال طولا

لأن بذرة الحياة ليست الرصاص

لأن بذرة الحياة ليست الرصاص
[/frame]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2006, 10:57 AM   #[65]
أبو خليفه
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أستاذ خالد

صدرك عالي قدرك

ياشعباً تسامي ياهذا الهمام


منك نبدأ...
وأنت الهمام تفج الدنيا وتدينا الغيمه والغمام لنستظل
ولك التحيه والإحترام خالد ولأستاذنا محجوب شريف عاجل الشفاء

ونحلم ....
ونتغني معك ....



......



التوقيع: تعالوا نواعد الأطفال بعالم يزدهر بكره
أبو خليفه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2006, 05:10 PM   #[66]
غيداء
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[align=center]

حساب مصرفي باسم مريم محجوب محمد شريف

البنك الاهلي السوداني فرع الخرطوم
حساب بالعمله المحليه رقم:2222
حساب بالدولار رقم :2223
83774090 (هاتف البنك)
[/align]



غيداء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2006, 05:52 PM   #[67]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

هلا بالأحباب
أبوخليفة
غيداء




[frame="2 80"]
عـمـــــــــا قريب

عمّا قريب..

الهمبريب

يفتح شبابيك الحبيب

والحال يطيب

يا محمد أحمد تستجِمْ

والبيت يتمْ

تتلم تلمْ

تفرح فرح

تحلم حِلِم

كم تطمئن

حقك يجيك لافيهو شك..

يمكن واظن

ويفوتو همْ

والعدل يعمْ

وتغني أمْ

كادت تجن

كبر الولد جُوّا السجن

فاقداهو هى

دا كلو كلو ينتهى

دا كلو كلو ينبهى

زولاً تريدو وتَشْتهِى

تلقاهو فى

لا فى السِّجِن..

لا مختفى

لا يقولو ليك ما تمشي لى

دا كلّو كلّو ينتهى

دا كلّو كلّو ينتهى

دا كلّو كلّو ينتهى
[/frame]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-05-2006, 04:07 PM   #[68]
التوم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

محجوب شريف ..

مافـــــــى حروف بتساوى غنـــــــــــاك
,,



http://music.omduena.com/sudan/data/...a_khartoum.ram

شكرا ياخالد ..



التوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2006, 06:12 PM   #[69]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

العزيز التوم
ألف شكر يا صديقي.

[frame="1 80"]

فديتك

مطارد ومستباحة دماي
عساكر من دروب تايهات مداي
قدامي خطاي ووراي
وذنبي هواي ليك يا موطني ومناي
وذنبي ولاي وإنك سيدي ومولاي
تعيش يا ذنبي طول ما عشت معاي
لا عنك بحيد لا جاي بفوت ولا جاي
فديتك يا مديد القامة
يا شعباً سديد الرأي
وقلبي عليك يا حجراً حنين دفاي
أقبل وين أفوتك وفى حماك حماي
أسيب عزاي أسيبه وكيفن ألقى عزاي
فى وحشتي وسلواي عيونه وبحة الغناي
نخيلك ثمرة ضو صباي
ونيلك فى جواي هامد هميم جرّاي
وقبضة إيدي مسكة رمحك الرماي
أطالع فى صحارى الليل
مطالع صبحك الضواي
فديتك لو بقيت منفاي
فديتك لو بقيت مرساي

محجوب شريف
[/frame]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2006, 06:53 PM   #[70]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

[frame="8 50"]
ونطلع للحياة أنـــداد

أحبك...

وحبك النادر بشرفنى

وبى نفسى بيعرفنى

وبالزمن اللى ضاع منى..

بيصادفنى

والاقيه

على الحلم اللى غالى علىْ

كان احلم بىْ

صحَانى

على استسلامى عضانى

ووصّانى

اغنى اغنى..

وصّانى

وخلانى أحس لوجودى

فى عيونك طعم تانى

وللفرح البعيد من عمرى

طول أيامى ودانى

طلعتِ علي متحمل..

عذاب الأرض

طالع من جرح

قانى

تعالى تعالى

نتماسك على الروعه

ونتجاسر على اللوعه

ونتقاسم سوا..

الهجره الطويل مشوارا

والهجعه

ونطلع للحياه أنداد

زي سيفين مساهر..

فيهم الحدّاد

ونطلع من بذور الأرض

زرعاً فارع الأعواد

حبابك يا سما الأعياد

أحبك يا ضحى الميلاد

ويا وطناً بدون أسياد

ويا انشاد عصافيراً

ببالن ما خطر

صياد
[/frame]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2006, 07:54 PM   #[71]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

[frame="1 60"]وبيني وبينك الضحكة
ورحيق الشاي
وطعم الخبز والسترة
ومساء النور
وعمق الإلفة
بين النهر والنخلة
وغنا الطنبور
وصدق العشرة بين الأرض
والإنسان
وبيني وبينك الفكرة
وجمال الذكري
والنسيان
وحسن الظن
ومشوار الحياة اليوماتي
ما بين الجبل والسهل
ما بين الصعب والسهل
عز الليل
وفي سكة مطر بكاي
ولا هما تشيلي براك
ولا جرحا أعاني براي
ولانا علي بعض نمتن

محجوب شريف
[/frame]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2006, 10:49 PM   #[72]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي


نفاج الخير...

قلت له ربنا يطمنا عليك يا أستاذ محجوب ويديك الصحة والعافية...

قال لي :تعال نتكلم في الجد أنا معنوياتي عالية والحمد لله بس ما برتاح لو ما إتعالجت الأزمات الخليتها بي وراي.

قلت له خير.؟؟..
تحدث عن أطفال نفاج وعن المشروع الإنساني الكبير...
تحدث عن المرضي من الأطفال المصابين بالفشل الكلوي لنقص حقن الكالسيوم..
حدثني عن بيوت الأطفال التابعة للرعاية الإجتماعية وعن وجود الخير في قلوب الناس الذين هم في حوجة فقط لمن يذكر.
حدثني عن بدرية فرغلي تلك الإنسانة التي تحمل علي أكتافها هموم المشردين والمرضي وتعمل بلا كلل ولا ملل .
حدثني عن عثمان المهندس وجهوده...


هذا هو محجوب شريف الإنسان...
ولهذا نحبه... لهذا ندعوا له بالشفاء...

[align=center]

[/align]


[align=center]

[/align]

[align=center]

[/align]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-05-2006, 08:50 AM   #[73]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

[frame="7 50"]


لعل العيب، ربما ، ليس في الرصاص
العيب في الأيدي المرتجفة التي تطلق الرصاص، وهنا المأساة
(موت الحس والرجفة والارتباك و الجبن والخَوَر)
ذلك ما نخشاه ونهابه وما هو يحدث الآن!

وما بين الرصاصة والقصيدة،
يا للصراع الغريب!
ولكن لن تهزم رصاصةٌ قصيدة!
لن!

كيف يصمد الرصاص أمام شعر كهذا:
(بى تمن طبنجه
أحسن الكمنجه
أحلى شتل منقه
أحسن الحليب
إيد .. وإيد وإيد
نزرع الجديد)

وأنَّى للرصاص أن يرتقي إلى مثل هذا السمو:

(عَشّه..كلّمينا
ميرى ..ذكّرينا
كلّ سنكى أحسن
يبقى ..مسطرينا)

وأمام شعب يعرف كيف يغني
وأمام شعر صادق، وشعب أسطى، هيهات، لابد أن يصمت الرصاص ويلعلع القصيد

نحن شعب أسطى
يلا ..جيبو مونا
نبنى ..نبنى نبنى
مسرحاً..ونــــادى
مصنعــاً ..وبوسته
حرب لا لا لا لا
كبرى..استبــاليه
صالــه للثقــافــه
تســرح الغزاله
جنبها ...الزرافه)


هل تستطيع كل ترسانات العالم ، وغطرسة القوة، أن تواجه ندى وعبق وصدق أشعار محجوب شريف، وهو يغرد بحنجرة هذا الشعب الأسطى!
هذا الشعب الهمام!
(كل سونكي أحسن
يبقى مسطرينة
وبي تمن طبنجة
أحسن الكمنجة)!

وما في حاجة ساي!

عالم عباس
[/frame]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2006, 10:06 AM   #[74]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

اقتباس:
الصحافة 1/6/2006


المـبـدعــــون يســــاراً


خالد فضل

* شهدت دار الأحفاد بام درمان، أمسية 10 مايو 2006م حشداً شعبياً عظيماً، كماً ونوعاً، فقد كان شعار الأمسية، المؤازرة والمساندة لشاعر الشعب محجوب شريف، الذي غادر إلى لندن برفقة اسرته الكريمة «زوجته اميرة الجزولي وكريمتيه مريم ومي» - الاثنين 15 مايو 2006م، في رحلة استشفاء واستجمام، تحفه الدعوات والامنيات بعودة ظافرة وصحة مكتملة، ولم يتمالك المودعوون انفسهم، فتدافعوا من مختلف الاعمار والأنواع لوداعه حتى اكتظت صالة المغادرة بحشد ربما لم تشهده قريباً، وقف محجوب عند بوابتها ليقول عبارة واحدة مؤثرة، «المجد للشعب السوداني» رددها مرات ومرات، والدموع تنهمر من اعين المودعين، والثبات ورباطة الجأش «سمات محجوب الواضحة» تضفي على تلك اللحظات بعداً معنوياً كبيراً، ولم لا، ومحجوب يتحدث في ليلة مؤازرته تلك عن «أنا شديد»!! وهناك مبدعون كثر يعانون ما يعانون ولا احد يحفل بمعاناتهم، وكان نداؤه الجديد القديم بإنشاء صندوق خيري يقدم الدعم المادي «مباشرة» لاولئك المبدعين المنسيين، بل افتراعه لذلك العمل بمبلغ «عشرة آلاف جنيه» هي كل ما بجيوبه في تلك اللحظات.

* إنها فكرة «النقطة» وختة العرس والمأتم، والنفير، وايد على ايد تجدع بعيد، إحياء لتراث اهل السودان التليد في تضامنهم وتكافلهم من دون زيف او شوفونية.. ومن دون مهرجانات او بهرجات.. ومحجوب طينة من طينة أصل البلد، «وحوش نوح» بام درمان، الذي رعى بالحنية والمحبة كلها.. رجلاً فقيراً اسمه محمد شريف وزوجته، مريم محمود، ومن صلبيهما خرج للحياة «محجوب وسبط اخوانه الخير واحمد والمرحومة نوال»، لذلك فإن محجوب شريف مسكون بالنفاجات الفاتحة ما بين دين ودين، ما بين بيت وبيت، ما بين ثقافة وثقافة وما بين جيل وجيل.. حتى ليستحيل الوطن كله الى دارة واسعة «ديمقراطية»، نفاجات أهله تفتح على بعض فيتبادلون «الضحكة» ويقتسمون «النكتة» ثم يتهادون «الثروة» دون أن يتعاركوا على السلطة!!

* كنت والحال كذلك في الموقفين، موقف الأحفاد وموقف صالة المطار، يسرح خيالي وتتقافز أفكاري عميقاً الى معنى ما يحدث ومغزاه، حول هذا الالتفاف العفوي حول رمزية محجوب، وهو الذي لا يعد «باستوزار أحد» ولم يمد الجزرة بالانتماء لحزبه لضمان مقعد وزاري تهطل عليه الطيبات مما يرزقون، بل إن جاز لي التأكيد، فإن المنتمين لحزب محجوب، موعدهم تشمير الساعد، وبذل الجهد، وربما التضحية بالصحة ومفارقة العافية، ومعاقرة الهموم والعيش وسط معاناة الناس الفقراء والأطفال الغلابة. فما هو السر يا ترى... وما هو ذاك السحر البالغ الذي يجعل الناس يلتفون هكذا بكل مشاعر الحب الصادق والوفاء النادر؟

* ولماذا ظل اليسار تاريخياً وحتى الآن أكثر ارتباطاً بحياة الناس العاديين، فتحفر الذاكرة الشعبية العريضة بمداد حكمتها الصائبة رموز العمل الوطني المخلصين، وأئمة المبدعين في كل منشط مرتبط بحياتهم، فتجد جلَّهم من اليساريين، وإن لم يكونوا من المنظمين في سلك الحزب الشيوعي.

ما هي الخصائص الإبداعية لدى هؤلاء، حتى نصبهم الشعب السوداني ضمائر له يعبرون عنه شعراً ومسرحاً وتشكيلاً، وغناءً وموسيقى.

الإجابة قد تبدو سهلة وميسورة، وبدون تحيز أو ادعاء انتماء -لم يتحقق تنظيماً على الأقل- هي، ان اليساريين امتازوا بالنظافة، وطهارة اليد والعفة عن الولوغ والاستئثار بالمال العام والمصالح الذاتية الضيقة، فقد كانوا دوماً، كواكب مضيئة في حقل العطاء والبذل والتضحية من أجل قيم العدالة الاجتماعية والديمقراطية وحقوق الإنسان، يرفدهم وعي فكري متقدم، وأثرة بائنة على أنفسهم ولو كان بها خصاصة، باختصار كانوا وما زالوا يمثلون جوهر القيم النبيلة التي يهفو اليها كل وجدان سليم، ويسعى لها كل ذي حس وشعور إنساني غير سقيم. لذلك، كانت انهار الإبداع اليساري تتدفق لتروي أرضا خصبة هي ضمائر ومشاعر شعب السودان، وعندما تعانق المياه التربة الخصبة يفرهد الزرع وتتفتح آلاف السنابل الخضراء ويعود للدنيا الشباب يكسوها الأمل.

* أذكر أنني قرأت للدكتور «كمال حنفي» بالزميلة «الرأي العام» قبل فترة، اعترافه بأن من يدعي ان الإبداع السوداني ليس صفة يسارية وماركة مسجلة فهو مكابر أو كاذب، أو شيئاً من هذا القبيل - ثم عاد د. خالد التجاني النور ليكتب قبل أيام في صحيفتنا «الصحافة» عن البلد التي لا يمكن ان يطيب فيها العيش بدون الشيوعيين- حسبما أورده على لسان أميرهم في تنظيم «الكيزان» بالجامعة!! ولان الشئ بالشئ يذكر، فقد قالت لنا ذات يوم القيادية البارزة بحزب المؤتمر الشعبي: انهم نقبوا وفكروا وتأملوا فوجدوا ان اقرب الناس اليهم في السودان هم «اليساريون»! فماذا دهى الإسلاميين، هل هي عودة حميدة للحق ولو بعد حين؟

* أعتقد أن الأوان السوداني قد آن للأوبة إلى الرشد بعد ان بلغت الأوضاع في بلادنا حدوداً لم تخطر على ذهن اكثر المتشائمين، وحدثت تغيرات جذرية في الشخصية السودانية ذاتها، بعض هذه التغيرات ايجابي مثل «الواقعية» ومعرفة الذات، والميل الى العقلانية والتخلي عن الشوفونية والنفخة الكاذبة، مثلما حدثت تغيرات سلبية عديدة مثل.. التفكك الاسري، والانهيار القيمي، والردة القبلية والجهوية البائنة.. وبعد أن أضحى الوطن حقل تجارب دول من الاغاثات الى طرح أوراق التفاوض إلى حفظ السلام - أو تحت الوصاية الدولية- فإن على السودانيين جميعاً من مختلف التعدديات أن يفكروا بعقولهم وليس بعواطفهم فقوالعفوية والتضامن والتكاتف والدولة الرفيقة المهمومة بمعاش شعبها والأيدي النظيفة التي تعف عن المال العام، والأنفس الزاهدة ط، عندها، سيجدون ان «اليسار العريض» يمثل في الواقع نبضهم وإحساسهم وفكرهم، فالحنين الى أزمنة العزة والنقاد فعلاً عن بريق السلطة والتسلط... الخ، هذه ابرز عناوين اصل اليسار السوداني، بينما «رأينا وعشنا وتآذينا» حد الكفاية من برامج المسوح الإسلامي فما ورثنا سوى هذا الحطام المسمى وطناً ولكنه في الذاكرة.. فهل يعي شعب السودان ذلك؟

http://www.alsahafa.info/news/index...3&id=2147503967

من بوست للزميل سلطان



http://sudaniyat.net/vb/showthread.php?t=2387



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2006, 01:02 PM   #[75]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

http://sudaniyat.net/vb/showthread.php?t=2450

يوم الوفاء الخميس 15 يونيو 2006، باستراحة الشفا – طريق الملك (نفاج محجوب شريف) ..



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:21 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.