أخونا الطيب مساك الله بالخير
كل شي ولا جنى عكود دا عاد ؟؟؟؟
لكن انت بنصنفك بغران وحشاك الحسد
أنت عارف بغران دي عندنا أظنها بتعادل الغبطة في الشرع
المهم هاكم الفائدة دي
الفرق ا بين الحسد والغبطة يشتركان في أنهما طلب من القلب غير أن الحسد تمني زوال النعمة عن الغير ، والغبطة تمني حصول مثلها من غير تعرض لطلب زوالها عن صاحبها ثم الحسد حسدان تمني زوال النعمة وحصولها للحاسد وتمني زوالها من غير أن يطلب حصولها للحاسد وهو شر الحاسدين لأنه طلب المفسدة الصرفة من غير معارض عادي أو طبيعي ثم حكم الحسد في الشريعة التحريم وحكم الغبطة الإباحة لعدم تعلقه بمفسدة البتة ودليل تحريم الحسد الكتاب والسنة والإجماع فالكتاب قوله تعالى ( ومن شر حاسد إذا حسد ) وقوله تعالى (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) وقوله تعالى ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ) أي لا تتمنوا زواله
وأما السنة فقوله صلى الله عليه وسلم: { ولا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وأطراف النهار ورجل آتاه الله - تعالى - مالا فهو ينفقه آناء الليل وأطراف النهار } أي لا غبطة إلا في هاتين على وجه المبالغة وقال عليه السلام { لا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا } وأجمعت الأمة على تحريمه وقد يعبر عن الغبطة بلفظ الحسد كالحديث المتقدم ويقال : إن الحسد أول معصية عصي الله بها في الأرض حسد إبليس آدم فلم يسجد له
|