منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-10-2008, 10:23 AM   #[61]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

[align=justify]صحيفة الأحداث

الوحدة الاتحادية... قصة كل يوم
الخرطوم: حمزة بلول
يبدو أن اليأس لم يجد طريقه الى قلوب الاتحاديين في سعيهم الدؤوب للتواجد التنظيمي في وعاء سياسي واحد، برغم أن غالب مجهودهم السياسي منذ اتفاق الميرغني قرنق في العام 1988 انصبّ في هذه القضية, واستمرارا لهذا المجهود الذي لا يعرف الكلل اجتمعت بالامس 7 تيارات اتحادية “الاتحادي المسجل, الاتحادي الموحد, الهيئة العامة, تيار القادرية, التيار الوحدوي في المرجعيات, الوطني الاتحادي, منسوبو جيش الفتح “، وتم الاتفاق على أن تكون ضربة البداية في 21 اكتوبر الجاري.
ٍالجديد هذه المرة في شأن وحدة الاتحاديين هو دخول مجموعة الاتحادي المسجل بقيادة د. جلال الدقير في مارثون الوحدة والخروج المؤقت من ذات المسار للتيار الرئيسي بقيادة السيد محمد عثمان الميرغني. وظل تيار المرجعيات يسجل حضورا دائما في محاولات لملمة حزب الحركة الوطنية الذي أضحى يعاني من الانشقاقات التي تتسارع بمتوالية هندسية, بالإضافة الى انفتاح ممر ضخم يؤدي مباشرة الى شارع المطار حيث يقبع المركز العام للمؤتمر الوطني. طرحت على القيادي بتيار الميرغني أحمد علي أبوبكر سؤالا عمن سيشغل الفراغ العريض الذي سيتركه غياب الحزب في الانتخابات القادمة “مجموعتكم أم مجموعة 21 أكتوبر”، وخاصة أن حزبكم كان الحزب الاول في آخر انتخابات ديمقراطية من حيث الجماهير والثاني بحساب الدوائر, وكانت إجابة أبوبكر ضاحكة “صاحب العقل يميز”، ولكنه استدرك قائلا “نحن مع أي مجهود للملمة الحزب, وإذا وصلت هذه التيارات الى وحدة مع بعضها بالتأكيد سيسهل هذا الامر كثيرا في الوحدة النهائية للحزب حتى يعود سيرته الاولى”.. أما في الضفة الاخرى فقد طرحت (الأحداث) ذات الاستسفار على القيادي بالهيئة العامة وائل عمر عابدين وذكرناه قبل الاجابة أن الجهة الاخرى يقودها رمز الحزب لما يقارب الربع قرن وهو السيد الميرغني فكانت إجابته “بالنسبة للرمزية الميرغني اكتسبها من التفاف الاتحاديين حوله، وذات الاشخاص والمجموعات الآن هم مع الوحدة القادمة في 21 اكتوبر الجاري”.
بالطبع غياب تيار الميرغني ليس هو السؤال الوحيد للمجموعة التي تنتوي الوحدة، فهناك تساؤلات عديدة سوف تقابلهم اليوم أو غدا مثل الاختلاف في البرنامج السياسي. وإذا أخذنا مجموعة الدقير كنوذج نجد أنها منذ أن وضع الراحل الشريف زين العابدين رجله في مطار الخرطوم قبل اثني عشر عاما وهي لم تخرج من أي تشكيل وزاري، أو تنتقد النظام القائم في قرار أو موقف سياسي مما جعل كثيرا من الاتحاديين يقولون إنهم أصبحوا أقرب للمؤتمر الوطني من الحزب الاتحادي، وهذا الحديث ليس بعيدا عن الفكرة التي دعا اليها الشريف زين العابدين أثناء انعقاد مؤتمرهم بالاندماج الكامل مع المؤتمر الوطني، لكن الخطوة لم تتم لأسباب مختلف حولها. المهم يرى الاتحاديون تباعد المسجل منهم واقترابه من الوطني كحقيقة لا تقبل الجدال، لكن وائل عابدين يقول “الحل العبقري في هذه الخطوة هو أن كل القضايا المختلف حولها ستذهب الى المؤتمر العام الذي سيعقد في غضون ثلاثة اشهر, ومجموعة المسجل من المؤكد أنها حسمت موقفها لهذا هي الآن مع الوحدة وستلتزم مثل غيرها بمقررات المؤتمر أيا كانت”..
أيضا هناك إشكالية أخرى ستقفز أمام دعاة الوحدة الاتحادية، وهي عدم وضوح رؤية الاتحادي الموحد حول المشاركة في هذه الخطوة. ففي حديث هاتفي مع (الأحداث) أمس نفى القيادي بالموحد ميرغني عبدالرحمن أن تكون الهيئة القيادية لتيارهم قد حسمت أمرها بالانضمام للست مجموعات التي حزمت حقائبها وشرعت في انزال راياتها، ولكن القيادية في ذات المجموعة د. جلاء الازهري حاولت شرح الامر قائلة “هناك جزء من منسوبينا شاركو كمراقبين, وذلك انطلاقا من موقفنا الداعم لكل مجهود يلبي أشواق الوحدة الاتحادية في حالة كنا جزء منها أو لم نكن.. بالنسبة للخطوة المزمع إجراؤها من مجموعة من التيارات الـ6 فهي بداية عمل لم ينطلق بعد، لأن المجموعات ستظل كما هي الى حين الاندماج الكامل”.
برغم ماذكرناه من عوائق ومالم يسع المجال لتعداده إلا أن وائل عابدين يبدي تفاؤلا بنجاح ونهائية خطوتهم، قائلا “ستكون هذه الوحدة بداية لحسم اشكاليات الحزب التاريخية وتصحيح مساره لكي يكون حزب قومي معبّر عن مصالح الطبقة الوسطى، وأن يلعب دورا جوهريا في جعل خيار وحدة السودان الطوعية جاذبا، وأن يسهم في حل أزمة دارفور القائمة الآن”.

[/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-10-2008, 12:32 PM   #[62]
هجو
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

[align=center]هل يحقق إعلان نادي الخريجين وحدة الاتحاديين؟!![/align]
[align=center]عادل عبده[/align]
[align=right]في فضاءات الاتحاديين خطوة مكرورة تعانق أرض الواقع بنادي الخريجين بأم درمان في الاسبوع الثالث من أكتوبر الحالي تتمثل في قيام مجموعة من تيارات الحركة الاتحادية بالتواضع على صيغة وحدوية جديدة بمشاركة فصائل المسجل والهيئة العامة وأزرق طيبة وبعض منسوبي المرجعيات وقوات الفتح.
واللافت ان مبتغى الوحدة الاتحادية صار مثل السراب مع الصحراء يتراءى امام المرء إلى حد اليقين لكنه ينتهي عادة إلى نقطة اللاشئ باستثناء ملامح الكرنفال والصخب والزعيق والفوران واللقطة التذكارية والانفعالات الحماسية وقد تجلت تلك الحقائق في محاولات الشارقة وأم دوم وميثاق توتي ومبادرة الطيب الشبارقة ومشروع الهيئة الخمسينية والحوار الاتحادي الاتحادي.
والآن يظهر على مسرح حزب الحركة الوطنية مشروع نادي الخريجين المرتقب حيث انقسمت الآراء والتعليقات حوله إلى نوعين. أما قادح أو مادح فالفئة الأولى التي تمثل الغالبية ترى بأن مشروع نادي الخريجين لا يعدو ان يكون نسخة طبق الأصل لاطروحات الوحدة الاتحادية التي اصابها الاخفاق والبوار مثل واقع الحافر على الحافر وهؤلاء ينطلقون في رؤيتهم بأن اشكالية اخوتهم في مشروع نادي الخريجين مقسمة ما بين الشعور بالمرارات وربط تذويبها بأمنية (الوحدة الاستعراضية) علاوة على وجود محاولات إدخال الأجندة الذاتية والفوز بنقاط إضافية من البعض لمقابلة تطورات الساحة الاتحادية والمشهد السياسي.
وأي عاقل يدرك بأن تبسيط أمر الوحدة الاتحادية المجربة أصلاً بنتائجها السالفة في وعاء العواطف والاشواق ومصادمة تركيبة الحركة الاتحادية واهمال المفاتيح الموجودة في جوفها فإن النتيجة المرجوة هي إدخال قضية التوحد في دوران الخيبة والانتكاسات بشكل منتظم.
أما الفئة المادحة والمتفائلة فهي ترى بان خطوة نادي الخريجين تمثل رفضاً لواقع الحركة الاتحادية المزري الذي لا يختلف عليه اثنان وهؤلاء يؤكدون بأن صبرهم قد عيل وان طاقتهم في الانتظار لا تحتمل السكوت على الاخفاء والاخفاقات والمثالية في حزب الحركة الوطنية وبالتالي جاءت هذه المبادرة التي روعي ان تستوعب عنصر الاستفادة من عثرات التجارب السابقة بانزال الرايات واللافتات تحت مسمى الاتحادي الديمقراطي فعلاً لا قولاً من خلال بناء مداميك الهياكل والإطر الواحدة في فترة زمنية لا تتجاوز الشهرين.
وإذا افترضنا بأن أطروحات نادي الخريجين قد توصلت إلى قيام بوتقة اتحادية موحدة في الشكل والمضمون فهل الهدف المنشود قد تحقق؟ بالطبع لا!!
فهنالك كيانات اتحادية مؤثرة خارج المشروع على الحزب الاتحادي الذي يتزعمه مولانا الميرغني والاتحادي الموحد بطاقمه القيادي المكون من ميرغني عبد الرحمن وحاج مضوي وأمين عكاشة فضلاً عن اللجان والفعاليات الحزبية في العاصمة والأقاليم ومنسوبي الاتحادي في المهاجر والقطاعات الأخرى، وفي المقابل تم تكليف ميرغني عبد الرحمن بالعمل على توحيد الصف الاتحادي من خلال مذكرة الاتحادي الموحد لمولانا محمد عثمان الميرغني في إطار الاستشعار بدقة المرحلة التي يمر بها الوطن وما تمليه على حزب الحركة الوطنية من تحديات تاريخية.
وبالفعل بدأ ميرغني عبد الرحمن بانتهاج الخطى الحثيثة لبلوغ المشروع المرتجى حيث اجتمع بشيخ عبد الله أزرق طيبة وتفاكر مع قطاعات المعلمين والمرأة وروابط المهنيين وممثلي الأقاليم فضلاً عن رعايته لقضية عودة القيادات الاتحادية العائدة لحزب الحركة الوطنية.
يحاول ميرغني عبد الرحمن انجاز مشروع الوحدة الاتحادية بوضع اللبنات الصحيحة باستلهام مؤثرات الكاريزما السياسية في الحزب الاتحادي الديمقراطي ممثلة في مولانا محمد عثمان الميرغني وخلق التوازن المطلوب مع دور القيادات الأساسية والتفاعل مع نبض القواعد الأصيل في سياق التوصل إلى حلم الوحدة الاتحادية التاريخي.
في هذه اللحظة الفاصلة في الاتحادي الديمقراطي هنالك محاولتان لتوحيد الحزب حيث تجتمع بعض التيارات الاتحادية في نادي الخريجين في مقبل الأيام لانجاز هذا المشروع وهي خطوة في تقديري كأنها ضرب من الخيال أو قراءة خاطئة في فنجان قهوة بينما تكتسب خطوة ميرغني عبد الرحمن قيمة التأني والتمهل والدراسة والتمهل من ينبوع المسلمات ومصالحة فكرة الوحدة نفسها فالثابت انه عندما لا يدرك المرء كيف يخدم الفكرة يصبح تلقائيا ضد الفكرة حتى لو كان معها!!
وقد يثور سؤال منطقي: هل يمكن لشخص واحد ان يحقق الوحدة الاتحادية إلى الاجابة ان المقصود هو البرنامح الذي يتولى تنفيذه ميرغني عبد الرحمن وهو مشروع قيمته تكمن في انه يجاوب بأن توحيد الحزب ممكن بعد خلق الظروف الموضوعية والمعقولية لذلك بمشاركة الكافة في الاتحادي الديمقراطي بل ان المشروع يفضح المتلاعبين بأمر الوحدة مهما علا شأنهم!! ويكفي ان هنالك من يحارب المشروع داخل صفوف المرجعيات وفضل الانزواء في مسقط رأسه بالولاية الشمالية
.[/align]
[align=center]نقلا عن صحيفة السودانى الاثنين 13 اكتوبر 2008م[/align]



هجو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-10-2008, 04:31 PM   #[63]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

[align=justify]الشقيق هجو تحياتي لك
الحديث عن الوحدة يعلو ويخفت وفي راي إن كل هذه الجعجعة ما هي إلا مكايدات وإلتفافات على بعضهم لم تكن الوحدة في همهم غير شعار يرفع وستار يسدل لمأرب أخرى الذي يريد الوحد مخلص لها يسعى بين الجميع أما محاولة التكتل لمواجهة السيد وتكتل مضاد حول السيد هو المربع الأول ولا شيء جديد .
معروف أن الخلاف الإتحادي في أساسه تنظيمي فهل نجح أي من هؤلاء في تنظيم مجموعته ؟ وهل نجح التوم هجو في موقعه قبل المذكرة ؟ وهل تراجع جلال الدقير ومن معه عن دعوة الإندماج في المؤتمر الوطني ؟ وهل إقتنع السيد الميرغني بان الحزب منشق أو مشقق ؟ هؤلاء بعيدون عن نقطة البداية للوحدة حتى يتركوا زواتهم ويتجردوا من الغرض فهكذا عرف الإتحاديين وإلا فالمنتظرهم يفعلوا شيء لحزبهم أو وطنهم سينتظر كثيراً ثم يندم .
[/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-10-2008, 07:43 AM   #[64]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

[align=justify]السيد محمد عثمان الميرغني المسئول الأول عن ما يحدث بحزب الحركة الوطنية :[/align]
[align=justify]لم تتاح لي الفرصة لمعرفة الرجل عن قرب وكل معلوماتي عنه ما أسمع وأقرأ وأرى في بعض الأحيان ولكنه كأي شخصية عامة ومعروفة مشهورة لا بد أن يكون لسلوكه وأفعاله وأقواله ونتاجها موقع في الذاكرة وحيز في العقل وكقيادة لحزب أنتمي له لابد أن تجد مني تحركاته السياسية الرصد والتحليل فلذلك سأقف عند نتائجها والتي الآن لا رآه وحدي ولكنها أصبحت ماثلة للعيان ، فقد بدأ الرجل الظهور السياسي العلني والمباشر بعد الانتفاضة الشعبية ضد نظام مايو زعيم للحزب الاتحادي وأبدى كثير من الاتحاديين أمنيتهم بأن يكون ذلك نهاية لعهد الثنائية في قيادة الحزب ورفض البعض وربما كان الرافضين محقين أكثر من غيرهم ولكنهم لم يكونوا على مقدرة من ترجيح الكفة لأسباب كثيرة في مقدمتها تزعم الأستاذ أحمد زين لهم وهو من سقط مرتين في التاريخ المرة الأولى جماهيرياً في دائرة الأزهري (أم درمان الجنوبية )لصالح الشيوعيين في أخر انتخابات قبل مايو و المرة الثانية قيادياً عندما صفى المعارضة في الخارج بعد رحيل الشريف حسين الهندي و هو من كان يجب عليه مواصلة المسيرة بحكم موقعه في المعارضة آنذاك فبهذا الفشل لم يكن الكارزما القادرة على حشد الاتحاديين وقيادتهم فأصابوا هدف الانشقاق في مقتل حين لم يفوزوا بدائرة واحدة حدثني المرحوم محمد عبد الجواد بأنه نصحهم بأن الانشقاق يجب أن يكون بعد الانتخابات فشق الهيئة البرلمانية هو ما يجبر السيد للجلوس معهم ولكنهم رفضوا فقال حينها قلت لهم لن تفوزوا بدائرة واحدة وقد صدق فيهم حدث السياسي الأريب محمد عبد الجواد . أما الذين فرحوا بقيادة الميرغني وظنوا أن العمل الحزبي قد دخل مرحلة جديدة وان الذين اكتفوا بالدور الروحي في فترة مايو تزعمهم العمل السياسي المباشر الآن سيوحد القيادة وسيجعلهم في مقدمة العراك السياسي اليومي و أول المعارضين غدا إن جارت الأيام على الديمقراطية وبذلك تنتهي مهزلة حزب نصفه معارض ونصفه مهادن ، ولكن النتائج تشير لأنه بدل من انتهاء الثنائية في القيادة تحول الحزب لقيادة واختزلت القيادة في شخص وأصبح حزب الديمقراطية لا يعرف الديمقراطية في داخله وينادي بها في الحياة العامة يعني عدالة القصص أم قصة عوجا ، وبدل من شق صامد في معارضة الديكتاتورية أصبح الآن الحزب معارض كله ثم مهادن ومشارك كله !!
في البداية لابد من الإقرار بأن الرجل ليس في حاجة لزعامة ولا منصب يعليه على ما هو عليه في نفوس الناس وقلوبهم و أن كارزميته وزعامته للطريقة الختمية حفظت للحزب الكثير من جماهيريته بعد غياب كثير من قياداته الجماهيرية بالموت أو تقدم السن وبهذه الصفات الشخصية و إرث حزبه قد وفق الرجل في خطوات عظيمة من تسليح للجيش في الكرمك وغيسان إلى اتفاقية الميرغني ــ قرنق التي ما كان سيفعل بها سيد صادق والترابي أفاعيل الصغار لو كان خلفها حزب بحجم الاتحادي الديمقراطي ولكنها لم يكن عليها إجماع داخل الحزب ولم يتم الإعداد لها عبر أجهزته وربما كان البعض يرفضها وإن لم يصرحوا بذلك فكيف يغيب على فطنة أي ملاحظ أن يلحظ غياب الأمين العام للحزب من كل مراحل الاتفاقية !
ويبقى سؤال هل هذا الإنجاز والتميز الكارزمي يعطي السيد الحق في ابتلاع الحزب ؟؟؟ ليحدث ما حدث بعد الانتفاضة !!
زعيم الحزب يفتح الدوائر زعيم الحزب يوزر ويضع الوزراء في مجلس الوزراء و يتفق مع السيد الصادق على القرارات !! قال أحد الوزراء الاتحاديين كنا حين نعترض في مجلس الوزراء على قرار أو نفنده يرد علينا رئس الوزراء بأنه أتفق على ذلك مع الميرغني مسبق ! ثم إصراره على وضع شقيقه السيد أحمد رئس لمجلس السيادة ليس له الآن معنى غير حرصه على أن لا يبرز احد معه في زعامة الحركة الاتحادية فبالرغم من أن المنصب سيادي وليست له سلطة تنفيذية ولكن وجود شخصية بارزة عليه كانت ستجذب الأضواء بلا شك ، ثم كان ما كان إلى صبيحة الإنقاذ المزعوم المشئوم فكان في مقدمة سجنائها و خرج من السجن لتلتف حوله المعارضة وتضعه في واجهتها فرصة لم تتح لأحد من قبله ارتضاه الجميع منهم من رضي عن قناعة به وأمل فيه ومنهم من وجد فيه ترياق لنرجسية سيد صادق وخلاص من أخطائه في المعارضة السابقة وربما لقناعات أخرى . ولكن انتهت المعارضة إلى اتفاق هزيل لازالوا يستجدون النظام لتنفيذه ، وهذه لن تكون أخفاقة الرجل لوحده ولكن كان إخفاقاً للمعارضة بكاملها بكل أحزابها الواهنة ونقاباتها التي أصبحت قيادات بلا قواعد ، هذه الفترة بدل من أن تكون أكبر زخم للحزب وزعامته وتفعيل كل طاقاته من أجل أن يكون العمود الفقري للمعارضة كانت وبال على الحزب فقد انتهى فيها إلى أحزاب متفرقة وقيادات وهمية انتهازية هي الآن مهرولة نحو خصم الحركة الاتحادية وعدوها ونقيض أفكارها وهذه ظاهرة جديرة بالدراسة والتمحيص والوقوف عندها و التساؤل فهل يعقل أن إنسان ما يعمدا إلى هدم اعتقاداته ومبادئه بيده أو يعمل ضد مصلحته العامة فلابد أنه مجنون فقد صوابه أو هو شخص بغير مبدأ ولا فكر ولا يعرف مصلحة غير المصالح الخاصة فمن أين أتى أمثال هؤلاء للحزب ؟ وكيف صعدوا إلى قمته ؟ الميرغني وحده يتحمل مسئولية تصعيدهم وتمكينهم من العبث بالحزب وتنفير كوادره وقتلهم حسرة الآن !! إن إفراغ الحزب من كوادره جعله ظهر ذلول وجد فيه كل المتسلقين خير ركوب لأهدافهم التي أولها ذهاب وحدة السودان دون رجعة .
والسؤال الذي يتبادر للذهن لماذا كل الذين هرولوا نحو المؤتمر الوطني الآن هم من كانوا حول الزعيم بل المقربين منه هذا سؤال يدور في راسي كما تدور المراوح ولا أجد له إجابة واحدة ؟؟ هل هو الاختراق ؟ هل هو الانتهازية ؟ هل هو ......
ولكن إن كان يجدي الاستدراك أو كان هناك شيء يُستدرك أو يُدرك أن يكون السيد قد أدرك فداحة الاعتماد على كوادر غير سياسية وغير اتحادية أو غير مبدئية وندم على كل الذين أبعدهم أو قضى الطرف عن إبعادهم من كوادر الحزب وكفاءاته فربما رد الحزب إلى أهله ولا أظن بينهم من يرفض زعامته أو يطرح نفسه بديل له وسيكون زعيم سياسياً متى ما تزعم سياسيين أما الانتهازيين والمنافقين وأصحاب المصالح فقد خبر وبال صحبتهم وعاقبة تزعمهم يوم ولوه الإدبار وهم يسبون وما زالت بقية رهطهم يزينون له الطريق الخطأ فهل تبصر قبل فوات الأوان .
[/align]



التعديل الأخير تم بواسطة كباشي ; 18-10-2008 الساعة 04:17 PM.
التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-10-2008, 04:08 PM   #[65]
عبدالماجد محمد عبدالماجد
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالماجد محمد عبدالماجد
 
افتراضي

لسيد محمد عثمان الميرغني المسئول الأول عن ما يحدث بحزب الحركة الوطني ...كباشي

وأقول:

لا الرجل الأوّل ولا حاجة, هو واحد من جمهرة تتحمل المسؤولية ويمكن يكون هو المسؤول الأخير.
أي حزب هذا الذي يؤسس له رجل واحد ويبعثه رجل واحد ويميته رجل واحد ؟!!
يعني الميرغني دا كفتو مرجحة بكل ذلك الجيش العرمرم ؟! وبعد مليون سنة (ولو ارتحل الميرغني لمولاه (قبل الخرف بذراع) سيقول الناس لأولاده : "السبب كان أبوكم".
إن حزباً تقتله مشيئة رجل واحد هو حزب ليس جديرا بحكم البلاد ولا بالاستمرار.
وسأحاول التفصيل.
عبدالماجد



عبدالماجد محمد عبدالماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-10-2008, 07:09 PM   #[66]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالماجد محمد عبدالماجد مشاهدة المشاركة
لسيد محمد عثمان الميرغني المسئول الأول عن ما يحدث بحزب الحركة الوطني ...كباشي

وأقول:

لا الرجل الأوّل ولا حاجة, هو واحد من جمهرة تتحمل المسؤولية ويمكن يكون هو المسؤول الأخير.
أي حزب هذا الذي يؤسس له رجل واحد ويبعثه رجل واحد ويميته رجل واحد ؟!!
يعني الميرغني دا كفتو مرجحة بكل ذلك الجيش العرمرم ؟! وبعد مليون سنة (ولو ارتحل الميرغني لمولاه (قبل الخرف بذراع) سيقول الناس لأولاده : "السبب كان أبوكم".
إن حزباً تقتله مشيئة رجل واحد هو حزب ليس جديرا بحكم البلاد ولا بالاستمرار.
وسأحاول التفصيل.
عبدالماجد
[align=justify]الشقيق عبد الماجد
تحياتي وشكراً على المرور الكريم وفي انتظار ما وعدت به من تفصيل ولكن أرجو أن تسمح لي بأن أوضح لك الأتي :
أولاً : أنا قلت المسئول الأول ولم أقل الأول والأخير مما يعني بالضرورة هنالك ثاني وثالث وقد حددت ذلك في مداخلتي قبل السابقة وسآتي إنشاء الله لكل مستوى من المسئولية حددته بشيء من التفصيل حسب وجهة نظري التي قطعاً ستكتمل وتصحح بمداخلاتكم جميعاً ، و حين فتحت هذا البوست كانت أمنيتي أن لا يقف النقاش هنا على الاتحاديين فقط بل يشارك فيه كل سوداني يتيسر له الوصول ولكن مازالت السياسة عندنا فيها نوع من الحساسية غير الصحيحة فهذا حزب أمره وخطره وانهياره وقوته ستنعكس على الجميع عدو و صليح وسيرى الناس في يوم ما أنهم أكلوا يوم أكل الثور الأبيض إذا ما ذوب الحزب أو أنهم خدعوا إذا ما حكمهم هذا الحزب وهو هكذا لا فتة تقتات على تاريخ .
ثنياً :أنا في كل ما قلته لم أقل أن الحزب سينتهي بنهاية أحد أو بقائه ولا بقدرته الخارقة بل ظللت أكد أن الحزب باقي وأن القيادات محطات في طريقه ليست نهائية إما أن تعطي أو سيتجاوزها الحراك ، بل أنا على ثقة مما أكدته سابقاً بان الحزب الاتحادي هو ضمير أمة وبرنامجه هو حلمها في الحياة الحرة الكريمة وأحلام الشعوب لا تنتهي ولا تموت فسيبقى وإن كان في اسم أو شكل آخر ما بقيت الحياة على أرض السودان .
ثالثاً : لا أراك تخالفني الرأي فيما ذكرت أعلاه بأنك ترى الرجل مسئول كواحد من جمهرة تتحمل المسؤولية ، إذاً بحكم موقعه وتنفذه في الحزب فهو المسئول الأول ولن يكون الأخير بأي حال من الأحوال !! فما أدري على أي شيء اعتراضك ؟
ربعاً : أنا ذكرت أعلاه أفعال للرجل في الحزب نتائجها في رأي عناوين لأزمة الحزب وإشارات للذهنية التي يقودنا بها الزعيم فإن كنت مخطئي فأرجو التصحيح من أي أحد يملك حقيقة لا نعرفها فأنا هنا لست ذاماً ولا محاكم ولا مادح ولكن باحث عن حوار يوضح الأخطاء لنتفاداها مستقبلاً و لنجد طريق المخرج من هذه المتاهة والدوران حول النفس .
[/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-10-2008, 02:39 AM   #[67]
مكي محمد الحسن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاشقاء الاعزاء
ادام الله تعالي المعروف وكلمة الحق بيننا وجعلنا في الهم متحدون واتحاديون ديمقراطيون...

أري أن نقولها بصراحة هنا ماهي أسباب؟؟؟؟؟؟؟
القصوروالفشل .....التشرزم والشللية ..عدم الوحدة والتوحد...
في الحزب الاتحادي الديمقراطي ...
وكمقدمة لرأي احب أن اجعل الأسئلة الآتية أمامي وانا اسرد لكم قصصاً وذكريات حقيقية...
كما وان هنالك أوجه مشرقة للحزب الاتحادي الديمقراطي ..
هنالك خلاف حول من هو المشرق في أصحاب هذه الأوجه؟ ..
ولماذا نجد قيادات حمالة أوجه ؟..
وهل هنالك أمل واحد فيهم؟ ان لم تكن آمال؟...

-- -------------------------------

اسمحوا لي ان انقل اليكم أحدي القصص الحقيقية التي تبين في ماذا تختلف هذه القيادات :

في القاهرة وفي منتصف التسعينات الثاني مابين عامي 1997 - 1998
جاء العم الحاج مضوي في زيارة الي القاهرة وبعد لقائه بالسيد محمد عثمان الميرغني
تمت الدعوة علي شرفه الي حضور لقاء اتحادي تفاكري من قبل مجموعة من القيادات الاتحادية
المختلفة مع السيد محمد عثمان الميرغني واختير للقاء ان يكون في منزل القيادي
الاستاذ الدكتور أحمد السيد حمد حضرت ذلك اللقاء ومعي نفر من الشباب الاتحادي الديمقراطي
الواعد والذي ينشد لوحدة الحزب آمالاً الشقيق جهاد الفكي عن جريدة الاتحادي والشقيق الشيخ الحسين فضل الله والشقيق عاصم المشرف والشقيق عبد الله باسبار والشقيق علاء الدين واشقاء آخرين وضع الاخ الشقيق جهاد الفكي جهاز تسجيل علي الطاولة وأداره للتوثيق والاحتفاظ به في ارشيف أمانة الشباب والطلاب ..وكان من تلك القيادات الاتية اسماؤهم اذكرهم كما كانوا يجلسون بجوار بعضهم البعض في صالون د.احمد السيد حمد ونحن نخدم عليهم بالشاي والقهوة والمرطبات ..المرحوم محمد الحسن عبد الله يس السيد محمد سر الختم الميرغني المرحوم علي ابوسن المرحوم الاستاذ هاشم الرفاعي عبيد الكريم ( المحامي) الاستاذ عبد المجيد وصفي ( المحامي)....
قال المرحوم محمد الحسن عبد الله يس مخاطباً الحاج مضوي : يا حاج مضوي انا واخوانك القاعدين هنا ده عندنا رجاء عندك ..قال له الحاج مضوي اطلب ! فقال له المرحوم محمد الحسن : نحنا دايرين منك لما ترجع السودان تخت يدك في ايد اخونا سيد أحمد الحسين وتقوا الحزب في الداخل بي وحدتكم ..رد الحاج مضوي : وقت قلتوا كده حاضر انا بحاول مع سيد أحمد مع اني حاولت معاه كثير لكن عشان خاطركم بعمل بي نصيحتكم بس كمان قصاد دي عندي عندكم طلب !... قالوا له أطلب ...
قال لهم الحاج مضوي حاضر بس انت يا محمد الحسن مالك بعيد من مولانا مش انت زولوا وبتعرفه من زمن كان صغير في السن وانت مع ابوه السيد علي ..ثم انت يا محمد سر الختم مولانا ده ما قريبك ونسيبك وعديلك مختلف معاه في شنو؟ وانت يا علي اب سن خلافك مع مولانا في شنو؟.....
وقبل ان يكمل اسمائهم جميعاً فاذا بالمرحوم محمد الحسن عبد الله يس يعلق ..
والله يا حاج مضوي كلامك مقبول عن ضرورة توحدنا ..لكن مع مولانا عجزنا ..وأنا شخصياً بعد شيبتي دي ( ووضع يده رحمه الله علي رأسه ) ما بقعد لي في حزب قروشه جاي من وين وبتنصرف كيف أكون ما عارفها ..ما بقعد طرطور ...
وقف السيد محمد سر الختم الميرغني وخطف جهاز التسجيل من علي التربيزة ووضعه في جيبه ...ذهب اليه في مجلسه الاخ الشقيق جهاد الفكي وشخصي ثم قام للتحدث معنا بعيداً عن الجمع وطلبناه منه الا انه رفض ان يعيده الينا اليوم وقال واعداً بأنه سوف يعيده الينا غدأ ان شاء الله بعد ان يستمع الي ما سجل فيه ..( لم نري الشريط ولا الجهاز بعدها وحتي كتابة هذه السطور ) ......
عندما عدنا وجدنا الحوار يدور حول ضرورة وجود مؤسسية في الحزب لم يختلفوا عليها جميعاً ولكنها كانت لحظات تنطير جوفاء ..واقعها .. القصوروالفشل .....التشرزم والشللية ..عدم الوحدة والتوحد..

ثم راينا من اختلف مع مولانا الميرغني واشطط في الخلاف فاصبح يتحدث عن انعدام المؤسسية وهشاشة التنظيم بل ينادي بوحدة الحزب الاتحادي واقصاء الميرغني و تيار الميرغني .. لان الميرغني لم يلبي دعوته لتناول طعام العشاء الذي دعي اليه الناس من كل حدب وصوب وفعالية وتنظيم في احدي العواصم بالخارج ..

ذهب بعض من نادي بالوحدة وهو من شق عن الاخرين او تيار لوحده فيما بين التيارات الاتحادية الي أحضان المؤتمر الوطني ...مات بعضهم ( رحمه الله ) ...انزوي آخرون ...خرج بعضهم ينشدها كالمحبوبة وشغل نفسه والناس بها وفي فعله وقلبه يحمل معاول هدمها ...

ونواصل



التعديل الأخير تم بواسطة مكي محمد الحسن ; 18-10-2008 الساعة 01:02 AM.
مكي محمد الحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-10-2008, 08:58 AM   #[68]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

الراحل الشريف زين العابدين الهندي المسئول الثاني عن ما يحدث بحزب الحركة الوطنية :
[align=justify]فيلسوف زمانه الخطيب المفوه البليغ و الأديب الشفيف والخلوق المهذب تجلس إليه في أول مرة فتشعر أنك تجالس أحد من معارفك القدامى تأتي إليه رافضاً منه موقف أو قول فتجد نفسك متفق معه يحب مخاطبة الناس بما يحبون فهو يعمدا أولا ليعرف من أنت فيقول لك ما تحب وإن لم يعرفك يتبسط لك ويحدثك وتظن انه ملكك معلومة وتخرج من عنده وأنت لا تعرف ماذا يريد الرجل ولا إلى أين وجهته ،أما إذا عرفك وتحدث معك وتعمق في الحديث فأحس أنه نقل إليك جزء من مرارة الحقيقة وقسوة الواقع طلب منك أن لا تنقل ذلك للعامة قائل دعوا الناس في فسحة الأمل . مشكلته أن حزبه لم يعرفه ولذلك لم يستطع توظيفه في الموقع الصحيح فهو لم يكن آمينا عام ولا يصلح لموقع تكثر فيه الحركة ويقل فيه الكلام و التنظير وإنما العكس صحيح لذا لم يتصالح مع المنصب ولم يقدم منه شيء وهو غير معذور عندي لأنه كان ممكن أن يرفض أو يعتذر عن المنصب كما اعتذر عن مناصب كثيرة أو أن يؤدي عبر خاصته ما كان يمكن إن ينجز شيء ولكنه أثر الرفض الصامت والهمس الحانق ثم جهر بخلاف في غير وقته و لا مكانه فلم يجد أمامه بعدها غير طريق لم يكن طريقه فهو من لم تغريه المناصب ولا تشتريه المغانم وهو الزاهد في كل شيء ولكنه بعد البدء كان مكره للمواصلة في اتجاه ليس له نهاية غير التي انتهى إليها فقد كانت البداية خاطئة فلا بد أن تكون النهاية خاطئة وكان حوله من أعانوه على ذلك الخطأ وحين أدرك انعزالية خطوته لم يجد غير الهروب من مواجهة القواعد الاتحادية بدعوة الاندماج في المؤتمر الوطني !! الذي كانت أقواله فيهم بالأمس القريب نرددها فرح وطرب بها و أرائيه في السياسة والدين بعيدة عنهم وهي فهم عميق لعلاقة الدين والسياسة والإنسان من غير تعصب ولا استعلاء أو إقصاء باسم الدين والعرق فالإنسان عنده هو الإنسان بقيمه وخلقه وسلوكه قبل أن ينسب نفسه لدين قيم أو نسب شريف فتأمل معي كيف كان يؤمن بإسلام معتدل لترى كم هو بعيد عن أهل الهوس والتجارة بالدين (الإسلام في نظرنا وفلسفة حزبنا وفي قلوب عارفيه هدى ورحمة وأخلاقا، وفي سلوك معتقديه عدالة وبرا وحسنا.. إنسانه حر كريم سوي، لا ينقصه طلاء اللون ولا تعليه بلازما الدم، ولا يزدهي بأنابيب العروق.. الناس فيه سواسية لا تميزهم أنسابهم إذا انقطعت أعمالهم، ولا ترفعهم أحسابهم إن تدنت أخلاقهم وهبط سلوكهم. مكونات الشر كلها الأذى، والظلم، والاستئثار تتناقض مع روح الإسلام.. فلسفة التنوع وتأصيله وأركانه هي رموز طاقم الإنسانية الأولى (محمد بن عبد الله) القرشي العربي، و(صهيب) الرومي، و(بلال) الأفريقي، و(سلمان) الفارسي، وجوهره دولة المدينة، ودستوره ما عاهد به الرسول الكريم مجتمع التراضي بين المسلمين واليهود والنصارى... هذه هي الرؤية وهذا هو منهج الشورى والحوار ..... ليس في قلوب أهله غل، ولا في عيونهم غلظة، ولا في طبعهم جفوة، ولا في مجتمعهم قسوة أو جبروت، بل السماحة والبشر والبراهين ...... إن حقائق الأشياء في الإسلام ثابتة، حيث أن الأرض مخلوقة للأنام ليمشوا في مناكبها استكشافا ويعمروها حضارة، ويتفكرون في خلقها والسماوات ويستنبطون من فكرهم علما وعملا وحياة، وأن العلم أساس التفكير والأمر به هو بدء التحول الكوني من غياهب الجهل إلى هدى المعرفة....ليس في الإسلام رهبانية تحتكر أسرار الغيب في الصوامع، ولا كهنوتا هيكليا يزعم أنه ظل الله في الأرض، ولا محاكم تفتيش تمنح من تشاء الغفران وتشوي من تشاء على جحيم النيران.. وليس في الإسلام من سمى العلم زندقة، والاكتشاف هرطقة، وليس فيه من صارع العلم حتى صرعه العلم وقضيت عليه المعرفة.. فلا مجال لزج صراعات دارت في غير ساحته إليه، ولا مجال لإلصاق صفات ما عداه به."...) فكيف لمن يعتقد في إسلامه هذا الاعتدال أن يدعو للاندماج مع من قدموا أسوأ نموذج للحكم الديني باسم الإسلام أباحوا فيه كل المحرمات وداسوا به على كل المقدسات وجلبوا للبلد به أنواع جديدة من الصراع والاحتراب ، حمد لله أن خطوة الاندماج لم تتم على يده .
ذهبت إليه في منزل العم التجاني محمد إبراهيم فور قدومه السودان في مبادرته مبادرة الحوار الوطني في 1996وسألته كيف وجدت السودان بعد غيبة فرد علي قل لنا أنت كيف وجدته وقد سبقتنا بشهور قلت بل سبقتك بسنوات فأستغرب للزمن وتعجب من سرعت دورانه فقلت له لن يكون لقراءتي للأحداث قيمة جوار قراءة بعيون الشريف ... فقال لي وجدت الشعب السوداني شعب مضيم ما إن يقلدك أحدهم حتى يجهش باكياً ... فقلت له هل تتوقع من النظام أن يرفض ما تحمله من أفكار لا شك ستتعارض معه بل ستغيره إذا ما طبقت فقال نعم لا أستبعد أن يرفضوها ويدوني أربعين جلدة فوق ظهري قدام ناسي فقلت له وحينها ماذا سيفعل الشريف رد علي إما أن اخرج إلى حيث كنت أو أترك السياسة فهنالك جوانب اجتماعية قد قصرنا فيها طيلة عمرنا فلنعطها قليلاً ثم استدرك ولكن ينبغي أن لا ننظر للنظام كشيء واحد فلو كانوا كذلك يجب أن نجري ونترك لهم البلد فهم كما بينهم المتشددين فهناك بينهم من يبحث عن مخرج ويعلم إن البلد لا يمكن أن تحكم بهذه الطريقة فنحن دورنا أن نلعب على هذا التناقض لإحداث ما نريد من تغيير .
ما حدث بعدها إلى رحيل الرجل في أكتوبر /2006 ومن بعده الدقير وشلته لن يكون هذا مقامه ولن أكون من يكتبه بل التاريخ خير مكان له ، لكن النتيجة لا أرى فيها إيجابية واحدة إلا إذا ادعوا إنهم من شق النظام أو اخترقه وهذه تكون إيجابية على المستوى العام إن ثبتت لهم أم على المستوى الحزبي فقد فقعوا عين الحزب وادخلوا عليه نوع من المشاركة للأنظمة الدكتاتورية لم تكن في تاريخه ولا مبادئه كادت أن تكون دعوة لإلغاء وجوده بالاندماج في المؤتمر الوطني .[/align]



التعديل الأخير تم بواسطة كباشي ; 18-10-2008 الساعة 10:54 AM.
التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-10-2008, 07:46 PM   #[69]
عمر عبد الله فضل المولى
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

مؤلم ومحزن حال الحزب الاتحادي لاسيما بعد هجرة كثير من قادته للموتمر الوطني ولو ان الحزب اكتفى بالانشقاقات لكان اجدي من الذهاب للموتمر الوطني .
ان ضعف الحزب الاتحادي هو ضعف للديمقراطية لذلك نتمنى من كل قلوبنا ان يتوحد الحزب الاتحادي بكل اجنحته ويمارس دوره الريادي المعروف جبنا الى جنب مع الاحزاب الديمقراطية الاخرى.



التوقيع: [align=center]لكل وقت ومقام حال ولكل زمان واوان رجالسقطت الدولة فلتبقى الدعوة
في الفروة كان حسن الختام[/align]
عمر عبد الله فضل المولى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 12:13 PM   #[70]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر عبد الله فضل المولى مشاهدة المشاركة
مؤلم ومحزن حال الحزب الاتحادي لاسيما بعد هجرة كثير من قادته للموتمر الوطني ولو ان الحزب اكتفى بالانشقاقات لكان اجدي من الذهاب للموتمر الوطني .
ان ضعف الحزب الاتحادي هو ضعف للديمقراطية لذلك نتمنى من كل قلوبنا ان يتوحد الحزب الاتحادي بكل اجنحته ويمارس دوره الريادي المعروف جبنا الى جنب مع الاحزاب الديمقراطية الاخرى.
[align=justify]الأخ عمر
تحياتي وشكراً على المرور الكريم وعلى المداخلة التي تنم عن فهم عميق لعواقب إضعاف الأحزاب الذي أصبح برنامج ومنهج وهدف المرحلة لدى الإنقاذ التي تريد الإستمرار تحت غطاء ديمقراطي ومظهر قوة وتفوق بإضعاف الأخرين ، مرة آخرى شكراً على هذه الروح الطيبة والامنيات الصادقة التي نتمنى أن تسود في ربوعنا فنحن في أشد الحاجة إليها العدو واحد و ُكلنا له هدف وما هو ببالغه إن تنبهنا .
[/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2008, 08:33 AM   #[71]
مكي محمد الحسن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هجو مشاهدة المشاركة
[align=center]هل يحقق إعلان نادي الخريجين وحدة الاتحاديين؟!![/align]
[align=center]عادل عبده[/align]
[align=right]في فضاءات الاتحاديين خطوة مكرورة تعانق أرض الواقع بنادي الخريجين بأم درمان في الاسبوع الثالث من أكتوبر الحالي تتمثل في قيام مجموعة من تيارات الحركة الاتحادية بالتواضع على صيغة وحدوية جديدة بمشاركة فصائل المسجل والهيئة العامة وأزرق طيبة وبعض منسوبي المرجعيات وقوات الفتح.
واللافت ان مبتغى الوحدة الاتحادية صار مثل السراب مع الصحراء يتراءى امام المرء إلى حد اليقين لكنه ينتهي عادة إلى نقطة اللاشئ باستثناء ملامح الكرنفال والصخب والزعيق والفوران واللقطة التذكارية والانفعالات الحماسية وقد تجلت تلك الحقائق في محاولات الشارقة وأم دوم وميثاق توتي ومبادرة الطيب الشبارقة ومشروع الهيئة الخمسينية والحوار الاتحادي الاتحادي.
والآن يظهر على مسرح حزب الحركة الوطنية مشروع نادي الخريجين المرتقب حيث انقسمت الآراء والتعليقات حوله إلى نوعين. أما قادح أو مادح فالفئة الأولى التي تمثل الغالبية ترى بأن مشروع نادي الخريجين لا يعدو ان يكون نسخة طبق الأصل لاطروحات الوحدة الاتحادية التي اصابها الاخفاق والبوار مثل واقع الحافر على الحافر وهؤلاء ينطلقون في رؤيتهم بأن اشكالية اخوتهم في مشروع نادي الخريجين مقسمة ما بين الشعور بالمرارات وربط تذويبها بأمنية (الوحدة الاستعراضية) علاوة على وجود محاولات إدخال الأجندة الذاتية والفوز بنقاط إضافية من البعض لمقابلة تطورات الساحة الاتحادية والمشهد السياسي.
وأي عاقل يدرك بأن تبسيط أمر الوحدة الاتحادية المجربة أصلاً بنتائجها السالفة في وعاء العواطف والاشواق ومصادمة تركيبة الحركة الاتحادية واهمال المفاتيح الموجودة في جوفها فإن النتيجة المرجوة هي إدخال قضية التوحد في دوران الخيبة والانتكاسات بشكل منتظم.
أما الفئة المادحة والمتفائلة فهي ترى بان خطوة نادي الخريجين تمثل رفضاً لواقع الحركة الاتحادية المزري الذي لا يختلف عليه اثنان وهؤلاء يؤكدون بأن صبرهم قد عيل وان طاقتهم في الانتظار لا تحتمل السكوت على الاخفاء والاخفاقات والمثالية في حزب الحركة الوطنية وبالتالي جاءت هذه المبادرة التي روعي ان تستوعب عنصر الاستفادة من عثرات التجارب السابقة بانزال الرايات واللافتات تحت مسمى الاتحادي الديمقراطي فعلاً لا قولاً من خلال بناء مداميك الهياكل والإطر الواحدة في فترة زمنية لا تتجاوز الشهرين.
وإذا افترضنا بأن أطروحات نادي الخريجين قد توصلت إلى قيام بوتقة اتحادية موحدة في الشكل والمضمون فهل الهدف المنشود قد تحقق؟ بالطبع لا!!
فهنالك كيانات اتحادية مؤثرة خارج المشروع على الحزب الاتحادي الذي يتزعمه مولانا الميرغني والاتحادي الموحد والأقاليم ومنسوبطاقمه القيادي المكون من ميرغني عبد الرحمن وحاج مضوي وأمين عكاشة فضلاً عن اللجان والفعاليات الحزبية في العاصمة بي الاتحادي في المهاجر والقطاعات الأخرى، وفي المقابل تم تكليف ميرغني عبد الرحمن بالعمل على توحيد الصف الاتحادي من خلال مذكرة الاتحادي الموحد لمولانا محمد عثمان الميرغني في إطار الاستشعار بدقة المرحلة التي يمر بها الوطن وما تمليه على حزب الحركة الوطنية من تحديات تاريخية.
وبالفعل بدأ ميرغني عبد الرحمن بانتهاج الخطى الحثيثة لبلوغ المشروع المرتجى حيث اجتمع بشيخ عبد الله أزرق طيبة وتفاكر مع قطاعات المعلمين والمرأة وروابط المهنيين وممثلي الأقاليم فضلاً عن رعايته لقضية عودة القيادات الاتحادية العائدة لحزب الحركة الوطنية.
يحاول ميرغني عبد الرحمن انجاز مشروع الوحدة الاتحادية بوضع اللبنات الصحيحة باستلهام مؤثرات الكاريزما السياسية في الحزب الاتحادي الديمقراطي ممثلة في مولانا محمد عثمان الميرغني وخلق التوازن المطلوب مع دور القيادات الأساسية والتفاعل مع نبض القواعد الأصيل في سياق التوصل إلى حلم الوحدة الاتحادية التاريخي.
في هذه اللحظة الفاصلة في الاتحادي الديمقراطي هنالك محاولتان لتوحيد الحزب حيث تجتمع بعض التيارات الاتحادية في نادي الخريجين في مقبل الأيام لانجاز هذا المشروع وهي خطوة في تقديري كأنها ضرب من الخيال أو قراءة خاطئة في فنجان قهوة بينما تكتسب خطوة ميرغني عبد الرحمن قيمة التأني والتمهل والدراسة والتمهل من ينبوع المسلمات ومصالحة فكرة الوحدة نفسها فالثابت انه عندما لا يدرك المرء كيف يخدم الفكرة يصبح تلقائيا ضد الفكرة حتى لو كان معها!!
وقد يثور سؤال منطقي: هل يمكن لشخص واحد ان يحقق الوحدة الاتحادية إلى الاجابة ان المقصود هو البرنامح الذي يتولى تنفيذه ميرغني عبد الرحمن وهو مشروع قيمته تكمن في انه يجاوب بأن توحيد الحزب ممكن بعد خلق الظروف الموضوعية والمعقولية لذلك بمشاركة الكافة في الاتحادي الديمقراطي بل ان المشروع يفضح المتلاعبين بأمر الوحدة مهما علا شأنهم!! ويكفي ان هنالك من يحارب المشروع داخل صفوف المرجعيات وفضل الانزواء في مسقط رأسه بالولاية الشمالية
.[/align]
[align=center]نقلا عن صحيفة السودانى الاثنين 13 اكتوبر 2008م[/align]
كثرت الكلام تضيع المعني ( قراءة ) أخري



مكي محمد الحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2008, 04:49 PM   #[72]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

[align=justify]كل القيادات التاريخية من شيوخ الحزب وكل القيادات الوسيطة والقيادات النقابية في الحزب منذ 1985 وحتى يومنا هذا الذين صمتوا ووقفوا على السياج والذين ذهبوا مع الموجة لأي سبب كان مسئولون في المرتبة الثالثة عن ما يحدث في حزب الحركة الوطنية
كل شيوخ الحزب لا أستثني منهم احد عدا د. أحمد السيد حمد فهو رجل أضاعته مشاركة مايو التي أوجدت عليه مأخذ عند من حاربوه من قيادات الحزب الذين اعتقدوا أن ذلك مواصلة للكفاح ضد مايو فأسقطوه في الانتخابات البرلمانية بتعدد المرشحين ودعمهم ضده ليفوز مرشح الجبهة الإسلامية ولا أدري كيف كان ذلك برداً وسلاما على قلوبهم رغم إن الجبهة كانت مايو نفسها فولدت لهم الإنقاذ وحين خلى موقع الحزب في مجلس السيادة باستقالة المرحوم محمد الحسن عبد الله ياسين كانت توجيهات زعيم الحزب المتواجد حينها خارج القطر إذا قبل الشريف زين فوزوا بالتزكية وإلا صوتوا على الأتي ومن بينهم د. أحمد السيد أجتمع المكتب السياسي والهيئة البرلمانية وترأس الراحل الشريف زين الاجتماع فأعتذر عن نفسه ووقف خطيب في الاجتماع معدد مآثر المرحوم د. عبد النبي عثمان ومرشح له للمنصب وهو المجمع عليه من كل الأطراف فقبله الجميع فانتدبوا له وفد من الاجتماع إلى منزله لأخذ رأيه فشكر لهم ثقتهم وثقة الشريف ولكنه أعتذر لظروفه الصحية فلم يكن بعدها بد من التصويت على من أقترحهم زعيم الحزب الذين لم يبقى من بينهم غير د. احمد السيد فرشح النائب هاشم بامكار نفسه لينحصر التصويت بينهما وهي منافسة غير متكافئة فرفض البعض التصويت ومزقوا ورقة الاقتراع بحجة سدانة الدكتور ولعجبي من بينهم منهم الآن في حضن النظام الحالي ينافسون أهل ولائه في طاعته !! د. احمد السيد سكرتير عام الحزب قبل مايو هو بذلك الأجدر والأحق بقيادة الحزب لو لا مشاركة مايو المناقضة للمبادي لرجل مثله والتي جلبت له حرب داخلية أبعدته عن قيادة الحزب فوجد فيها خصومه وخصوم حزبه سانحة لعزله خارج دائرة الأحداث كان هنالك أكثر من منطق يجبر حزب الأمة على قبوله في مجلس السيادة لو كان الحزب موحد خلف قرار تنصيبه فسيد صادق سيد السدنة وكثير من حواريه كانوا هناك ، فهذا الرجل أشهد بأنه حورب من حزبه ولم تتح له فرصة ليستفاد من علمه و خبرته ونظافة يده ربما كانت غلطة الحزب وربما هي غلطته من قبله ولكن النتيجة خسارة بلا عوض ورغم ذلك فتح داره وقلبه وعقله لكل من أتاه لا يخاف لوم ولا يجامل أحد كيف لا وهو من جيل العمالقة . و الآخرين أين هم ما إن يختلف أحدهم مع الميرغني حتى يقعد عن دوره المنوط به ويسوق التبريرات أو يقود انشقاق يضيف من خلاله نوع جديد من الشتايم والسباب والتهم فيزيد من حيرة أجيال جديدة تبحث عن القدوة والمثل الأعلى الذي لا يجدونه بين الأحياء من كثر ما قلوا في بعضهم .
أما الواقفون على السياج الصامتون صمت القبور القادرين العاجزين فهؤلاء هم مأساة الحزب وأمله في الوجود إن هم أدركوا خطورة صمتهم وانهوا عهد فرجتهم وهم كثر قيادات توارت عفة عن التزلف والنفاق وخجلاً من الذي يحدث أو أثرت الخاص على العام وشباب أصابهم اليأس من كثر ما حاولوا أو تأملوا الإصلاح ودافعوا عن مواقف خلف قيادات تساقطت أمام أعينهم دون أن تدري هذه القيادات ماذا اهارت في نفوسهم من قيم الثبات على المبدأ ومثل التضحية والوفاء في العمل العام وعلمتهم أن التبريرات تكفي ساتر لكل عمل انتهازي و شككتهم في كل ما امنوا به .
يأيها الاتحاديون اتحدوا فإن حزبكم حامل لواء الوحدة منذ تأسيسه قدم بناته خير مثال في التجرد ونزاهة اليد وبطولة المواقف بإتحادهم وبوحدتهم حققوا ما تفاخرون به اليوم فلا تكونوا الجيل الذي باء بلعنة ضياع الحزب وتدنيس تاريخه فإن تشتتكم وتراجعكم هو فرصة لتقدم الانتهازيين والوصوليين و ذوي العاهات الفكرية والدخلاء وهذا ليس ضياع للحزب فحسب ولكنه ضياع للوطن أيضاً وليس بينكم زعيم يوحد الحزب غير السيد محمد عثمان الميرغني فهو الأكبر قامة والأوفر جمهوراً ولكنه ليس آلة ليصنع لكم ما تريدون ولا الانشقاق عليه سبيل لإرغامه على ما تطمحون و إنما سد الطريق على المتسلقين المشوشين حوله المتحدثين باسمه بتزاحمكم فأنهضوا وإلا فلا يلومنا احد منكم قيادة ولا قاعدة قبل أن يبدأ بنفسه .
[/align]



التعديل الأخير تم بواسطة كباشي ; 27-10-2008 الساعة 05:56 PM.
التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2008, 05:32 PM   #[73]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

[align=justify](شنّ القيادي الاتحادي التوم هجو هجوما يُعد الاعنف على اللجنة السياسية المفوضة التي قضت بإبعاده عن مناصبه الحزبية. وقال إن متخذي الخطوة لا يتجاوز عددهم
السبعة من مجموع نحو 40 قياديا يمثلون ذات اللجنة، مشيرا الى أن الاجتماع نفسه أعلن قبل ساعتين من موعده، واصفا ما يجري داخل حزبه بالتغييب المقصود لدور المكتب السياسي الذي يملك الحق منفردا في إصدار قرارات على تلك الشاكلة. ولم يتردد هجو في توجيه الاتهام بوضوح لرئيس الحزب محمد عثمان الميرغني بهزيمة المؤسسية. ودمغ هجو في مؤتمر صحفي عقده أمس قيادات في حزب “المرجعيات” بعدم الرغبة في الوحدة، وقال انها افشلت محاولات عديدة للتوحد مع الحزب المسجل ومجموعة الشيخ عبدالله أزرق طيبة دون أن تبلغها المكتب السياسي ليتخذ فيها قرارا، وعن احتمالية سحب عضويته من المجلس الوطني على خلفية توقيعه على اعلان الوحدة الاخير أبدى هجو زهده في أي عمل يحول دون مشروعه الوحدوي قائلا: “القرار متروك للتجمع الوطني، وأنا ماضٍ في طريق توحيد الحزب”. وفي ذات السياق أكد حسن الشيخ المتحدث باسم مجموعة جيش الفتح التي انضمت الى إعلان الوحدة الاتحادية اتخاذ قرارهم، مقللا من احتمالات إقصائهم عن فصيل الحركة الثورية، وقال إن (فصلهم لايغير الحقائق على الأرض)، وأردف قائلا: “اللبيب بالاشارة يفهم وغير اللبيب بالاشارة يتحرك”.
نقل عن الأحداث

كل صباح يثبت هؤلاء أنهم بعيدين كل البعد عن فهم معنى الوحدة وأنهم قد أفرغوها من كل مضمون وجعلوها شعار لتصفية مراراتهم الشخصية لأنهم هم جزء من صناع الكارثة التنظيمية .
لم يحدثنا هجو عن تاريخ إنتصار الميرغني وهزيمة المؤسسية لنعرف إن كان قبل ربع قرن أم بعد طرده من المنصاب الحزبية ألا يستحي أمثال هذا إذا سألهم رجل بسيط في الشارع العام كيف وصل الحزب لهذه المرحلة و أنتم من قياداته ؟ و إذا كنتم عجزتم عن إصلاحه فكيف ستنجحون في بناء حزب جديد يرث المجد التليد ويسحب البساط من تحت أقدام الميرغني وهو من إعترفتم بقدرته على هزيمتكم جميعاً بما فيكم المؤسسية المنشودة !! أما حسن الشيخ هذا لم أسمع به إلا ممثل لتيار وهمي في هذه الوحدة المزعومة وأظن ان أمثاله كثر ولا أدري قبل إعلان نادي الخرجيين كان من أهل الإشارة أم من أصحاب الألباب .
أي وحدة للنيل من فرد أو فصيل إتحادي أهدافها غير إتحادية ولم ولن يكن الميرغني رقم يمسحه من الخارطة الإتحادية هجو وأقرانه .
[/align]



التعديل الأخير تم بواسطة كباشي ; 29-10-2008 الساعة 06:42 PM.
التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2008, 08:16 PM   #[74]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

[align=justify][align=justify]أكتوبر 2008م

" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون على عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون" صدق الله العظيم – التوبة 105

نهنئ الشعب السوداني بذكرى أكتوبر المجيدة ونترحم على شهدائنا الأبرار ، سائلين الله أن يعيدها علينا وشعبنا يرفل فى حلل الديمقراطية والنماء والاستقرار.
شهدت دار الزعيم إسماعيل الأزهري يوم 21 أكتوبر 2008م ، تجمعا لما يسمى الهيئة العليا لإنفاذ الوحدة الاتحادية ، وورد أسم الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد ضمن الفصائل والأحزاب الاتحادية ، كما قام نفر بالتوقيع نيابة عن الحزب ، نرجو أن نوضح الآتي:-
اولآ:- لم يشارك الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد في أي من الاجتماعات التحضيرية لهذا العمل لا من هيئة القيادة ولا من اللجنة التنفيذية.
ثانيا:- لم يكلف أو يفوض أي شخص بالتوقيع على هذا المشروع من قبل هيئة القيادة أو اللجنة التنفيذية .
ثالثا:- إن موقف الحزب الإتحاد الديمقراطي الموحد قد تم إبلاغه كتابة إلى اللجنة الفنية لإنفاذ الوحدة ، كما تم التعبير عنه في بيان رئيس المكتب السياسي بصحيفة الصحافة في صبيحة يوم التوقيع ، ولذلك فإن الفصائل الموقعة على علم بموقف الحزب وقد سمحت لبعض الأفراد بالتوقيع على الميثاق نيابة عن الحزب !!
رابعا:- إن ما قام به هذا النفر يعتبر خرقا صريحا للوائح والنظم وسنقوم بعلاج هذا الأمر مؤسسيا.
خامسا:- إن أي وحدة لا تراعى الثقل السياسي والتاريخي والثوابت الاتحادية الراسخة مصيرها الفناء.
سادسا:- أن الوحدة التي تقوم على النهج الإقصائى وردود الفعل وكراهية الآخر والارتماء في المجهول وجر الآخرين عنوة نحو الشمولية ، تحمل بذور فتائها في دواخلها.
سابعا:- سنظل نقبض على جمر القضية ونحمل آلام وآمال شعبنا في القضاء على النظام الشمولي ودحر الأجنبي والحفاظ على وحدة الوطن فوق المآقي.
ثامنا:- نهيب بكل جماهير الحركة الاتحادية في كل مظانها التحلي بأعلى درجات اليقظة والوعي و التصدي بكل شراسة للمؤامرات التي تحاول جر الحزب إلى أحضان الشمولية وتشويه أرث المؤسسين والعبث بكل القيم والثوابت الاتحادية الديمقراطية.
تاسعا:- نبشر جماهير الحزب الإتحاد الديمقراطي في كل أنحاء الوطن ، أن مشروع الوحدة الاتحادية الشاملة القائم على أسس واضحة من المؤسسية والمستمسك بالديمقراطية كخيار وحيد وأوحد للحزب والوطن ، سيرى النور خلال مقبل الأيام القادمات.
عاش الحزب الإتحاد الديمقراطي
والعزة للسودان


مضوى محمد أحمد
ع/ هيئة القيادة
[/align][/align]

[align=justify]حياك الله شيخ الحركة الاتحادية عمنا حاج مضوي فأنت رجل كرم الله موقفه السياسي من الأنظمة الشمولية و ظللت طوال عمرك لم تركع يوما لطاغية لذلك كنت أنا لأيام خلت في حيرة من إعلان الوحدة التي ستضم حاج مضوي و شلة الدقير إلى أن إتضحت الرؤية في يوم التوقيع !
ربما كان بيانكم بيان يحمل أشواق و أمال بعيد عنها واقع الحال ولكنها تظل مواقف للرجال أصحاب المبادي التي لا حياة لهم بدونها فلعلها تكون درس لمن يلتمس الخطى و تقريع لمن بعها وقبض المذلة .
[/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2008, 04:25 PM   #[75]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

[align=justify]الحزب الاتحادي الديمقراطي إلى أين؟
مرَّ الحزب الاتحادي الديمقراطي في تاريخه الطويل بمنعطفات كثيرة غيرت مساراته وتركت آثارها على جميع أرجاء السودان وربما يعود ذلك الى تركيبة الحزب التي تتشكل من عدة تحالفات تعود جذورها الى منتصف اربعينيات القرن المنصرم اذ استمرت مسيرة الحزب في ارتفاع وانخفاض بما يشبه المد والجزر في حركة بنائه التنظيمي حيث تدخل اليه مجموعات وتخرج منه مجموعات وهكذا دواليك.. وفي حقبة الانقاذ سار الحزب في طريق النضال الوطني وفي مقدمته من خلال تحالف المعارضة الابرز في تاريخ السياسة السودانية وفق صيغة التجمع الوطني الديمقراطي الذي ترأسه رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني ولا يزال. وشهدت فترة النضال الوطني تماسكاً في صفوف الحزب ولكن بعد توقيع اتفاق القاهرة بين حكومة المؤتمر الوطني والتجمع الوطني بدأت حركة من التململ وسط جماهير الاتحادي وذلك لشعورها بالتهميش الذي وجده الحزب خلال اتفاقية القاهرة التي منحت التجمع بما فيه الاتحادي 14% من السلطة التشريعية والتنفيذية واثر الميرغني ان يساهم في ما عرف بحكومة الوحدة الوطنية بممثلين من التجمع وان كانوا اقرب الى حزبه مع القليل من رجالات حزبه. ثم توالت الانتقادات لقيادة الحزب عقب هذه المشاركة التي وصفت بالهزيلة والتي لا تتناسب مع وزن الحزب حسب بعض انصار الميرغني وسبق للقيادي السابق بالاتحادي فتحي شيلا ان قال ان نسبة 14% لا تعادل وزن التجمع الوطني الديمقراطي وكذلك بالنسبة لبقية قادة الحزب. ولم يعر الميرغني أي اهتمام لانتقادات قيادة حزبه وسار في النهج التصالحي مع حكومة الشريكين حيث يرى الميرغني ضرورة التوافق مع المؤتمر لتجنيب البلاد مواجهات مع المجتمع الدولي بفعل السياسة المتبعة في دارفور وقد أثار هذا الاقتراب بعضاً من ردود الافعال من قبل قادة كبار في حزب الحركة الاتحادية كما ان بعضهم اثر الانضمام الى المؤتمر الوطني احد اكبر شركاء حكومة ما بعد نيفاشا. يقول علي محمود حسنين نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي ان من بين اعضاء الحزب من لهم اشواق للمؤتمر الوطني ويسعون حثيثاً للذهاب اليه ولكنهم لا يمثلون ارث الحركة الاتحادية بل يخالفون دستور الحزب الذي اجيز في المرجعيات حيث نص على عدم التعامل مع الانظمة الشمولية بل يلزمنا ان نقاتل وان نقاومها في تصميم تام. وتتعدد مواقف قيادات الاتحادي اختلافاً واتفاقاً بين بعضهم البعض إذ افادت الصحافة السودانية بتقديم أربعة من قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي (مرجعيات) استقالاتهم لرئيس الحزب حيث سببت استقالاتهم بتأخر عودة رئيس الحزب الى البلاد وضعف القيادات الاتحادية وعدم فعاليتها في الساحة السياسية ودعت المجموعة المستقبلية الى لم شمل الاتحاديين مشيرة الى انها شاركت في كل ما من شأنه ان يلم ذلك الشمل ولكن جهدها كمن يحرث في الهواء حسب ما ورد في الاستقالة. ويتفق معظم الاتحاديين على ان ما ينقص حزبهم هو المؤسسية والديمقراطية والتنظيم وهذا ما سبق وان رفعه الراحل الشريف حسين الهندي الذي كان اول القادمين من صفوف حزب الحركة الوطنية الى المصالحة مع حزب المؤتمر (الحزب القائد) وقتها في العام 1997م حين اختلف مع قائد الحزب الميرغني الذي طرح معالجة لتعويض انعدام الديمقراطية والمؤسسية بالدعوة الى المؤتمر الشهير والمعروف بالمرجعيات وذلك بعد سنوات عديدة من توقيع الهندي لمبادرته التي عرفت بمبادرة الشريف حيث قبلتها الانقاذ ولم تقبل مبادرة الميرغني التي طرحت في بداية العام الحالي لحل كل ازمات السودان. ويبرز التناقض في طرح الاتحاديين في عجزهم عن حل ازمة الحزب اولاً وتركها والذهاب لحل ازمات السودان المستعصية فرئيس الحزب سبق وان قدم مبادرته التي وجدت رواجاً اعلامياً كبيراً ولكن لم تجد القبول لدى صاحب النصيبب الاكبر في حكم البلاد حزب المؤتمر الوطني الذي اراد اسكات صوت مبادرة الميرغني وطرح مبادرة اهل السودان المعروفة والتي سعت بعض القيادات البارزة في الاتحادي الى الابتعاد عنها مخافة الدخول مع حزب المؤتمر الوطني في محاور هي اقرب للتحالف اذ تقف مجموعة كبيرة بقوة ضد اي اقتراب مع المؤتمر الوطني حيث ترى ان التيار العام الرئيسي في الاتحادي الذي يقوده الميرغني في طريقه للاقتراب من حزب المؤتمر الوطني وان هذا يتعارض مع مقررات سابقة للحزب اتخدت في المرجعيات كما قال بذلك نائب رئيس الحزب علي محمود حسنين وليس بعيداً عن هذا الموقف يقول الكاتب الصحفي والناشط في صفوف الاتحادي محمد الفكي سليمان حول ما يحدث في الاتحادي (ان القضية الأساسية هي موقف الاتحادي من سلطة الإسلاميين وفي هذا الموقف يختلف الاتحاديون وان كل التحركات السياسية الراهنة هي محاولة حشد أي طرف لمجموعة من عضويته لمواقفه ومن هنا يبرز الارتباك في صفوف الاتحاديين والمراقبين لحركة الحزب ويزيد الارتباك بالدعوة إلى المؤسسية من اكثر من طرف) .. ويقول الفكي من غير المنطقي ان يدعو الى المؤسسية من يشارك في الانظمة الشمولية مثل جناح الهندي الذي يدعو الى الوحدة الاتحادية والمؤسسية وهو يشارك النظام الشمولي.. اما موقف رئيس الحزب الميرغني فانه ضبابي لذلك يمر الحزب في المرحلة الحالية باعادة فرز وهي تتجه نحو لفرز من يقف ضد السلطة عن من يقترب منها وكل يتحدث عن المؤسسية التي طال الحديث عنها في الحزب الاتحادي وهو مستمر منذ نحو 50 عاماً والفرز السياسي يجري في صفوف الحزب وكل يدعي ان جماهير الاتحادي معه والحل يكون عبر مؤتمر عام تبرز فيه القيادات الفاعلة وان تكون القيادة للميرغني على ان تقوم امانة عامة فاعلة تقود الحزب باتجاه الوحدة.. اما دون ذلك فإن التحركات لن تسفر عند شئ ولنا تجارب عديدة في هذا.. وإذا سار الميرغني في اتجاه التسوية مع الإسلاميين فإن المحاولة الداعية للوحدة قد تفشل. [/align]


نقل عن صحيفة الخرطوم



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:49 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.