منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-10-2012, 07:35 PM   #[886]
أمين محمد سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أمين محمد سليمان
 
Post

قبل سنين عددا ... في مكان ما في غربتنا أم تلج دي .... قال لي صديقي :
- الليلة في واحد في سودانيزاونلاين فاتح ليه بوست عن الألفاظ البذيئة في أمثالنا الشعبية .... حاجة وسخة جدا ....
- إنت السودانيين ديل جنو ولا شنو ؟
- ما عارف لكن سودانيزاونلاين دي مفروض يقفلوها !!
أمنت علي كلام صديقي بانو سودانيزاونلاين دي مفروض يقفلوها ... و ربما زدت من عندي "إنو الزول ده ذاتو مفروض يقفلوه " .....
بعدها تابعت ما يكتب " الزول بتاع الألفاظ البذئية " ده و طلع اسمو محسن خالد ... تابعت كتابته من باب "إيه الأرف ده " و لم أكن عضوا في المنبر حينئذ ....
و "مرت الأيام ... و دارت الأيام و هل الفجر بعد الهجر بلونه الوردي يصبح " كما تقول السيدة أم كلثوم ... و شيئا فشيئا ( إستعمقت ) كتابات الرجل و صرت لها من المتابعين .... و عندما كتب محسن تأسيسُ الكوشرثيا: الأمثالُ السِّرْيَّة "2" و رابطه هنا http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=300&msg=1277926566 أيقنت أن الرجل نور من أنوار الله ... و نور الله لا يهدي لعاصي !!
هذا البوست دلني إليه محمد قرشي عباس قبل لقائي به و بمحسن قبل كم شهر ... جلست معهم في النيل جهة توتي حيث يقيم محمد قرشي عباس - الحنكوش الوحيد في الجزيرة - و ممثلها في المجتمعات المخملية !!
ناقشت محسن في كتاباتة عامة و في "زهرة الغرق" خاصة ... في رؤاه و رؤياه ... و حينما أقبل الفجر ايذانا برحيلنا ... كنت قد عرفت لماذا ( يخشى الله من عباده العلماء ) !!
محسن خالد "مفكر" حقيقي و "عالم" بالدرب العديل و لو كنا نعيش في بلد شادي حيلو شويه للفت هذا البوست إنتباه المسؤلين و عملو علي المساعدة في إثبات ما جاء به الرجل ...
السلام عليك يا محسن أين تكون و حيث تكون !!



التوقيع: ربما لو لم يكن هذا الجدار .. ما عرفنا قيمة الضوء الطليق !!
أمين محمد سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2012, 07:36 PM   #[887]
ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماريل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد مشاهدة المشاركة
يا سلالام
زارتنا البركة يا بروف أمين
وألف مرحب بيك في هذا البوست وفي سودانيات كمان
كتّر خيرك يا عزيزي على المودة
التي أدعو الله أن يجزيك منها ما لا قِبَل لي به
مشتاقين يا رجل


الحب أجزله وعميم السلام لصديقي وأخوي بلّه الكريم والسمح


ألف مرحب بالعزيز أسامة بابكر، حبابك في سودانيات، مشتاقين يا رجل ووينك قاطع المرقة؟

الرشيد وقيقراوي والجيلي وهيثم طه وفيصل والزول وسارة
الشوق يسوِّي هيلتو، وود البتولا في قليلتو، عذركم ومحبتكم هي ما أؤمّل وما ينفعني هنا ويوم الدين، أما مشتاقين وعفوكم

طارق كانديك وسماح وأشرف أحبكم لامن تقولوا الرووب.
سناء مرسي ياختي وينك؟ ليك وحشات لا تنفد


بابكر عبّاس لك الود وللمادح مُبر، أريتو حالكم زين
التحايا لأصدقائي وأصدقاء هذا البوست جميعهم
عاد الجمال يوسم هذا المكان من جديد
هذا وكفى........



التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2012, 07:43 PM   #[888]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

إنت يا أمين مداخلتك دي متفق معاي عليها، توقيت مبالغة؟
بالله أديني نبزة نبزتين براها النفس كعبة ومليانة جاهلية، خجلتني.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2012, 07:45 PM   #[889]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

أهلا بيك يا ماريل وكتر خيرك
طبتِ وطابت أيامك



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2012, 07:51 PM   #[890]
أمين محمد سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أمين محمد سليمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد
إنت يا أمين مداخلتك دي متفق معاي عليها، توقيت مبالغة؟
بالله أديني نبزة نبزتين براها النفس كعبة ومليانة جاهلية، خجلتني.




إنا لله ياخي !!
يا محسن ... يمين بالله كتبت مداخلتي أعلاه قبل مداخلتك ... و لو كنت عارفك جاي ل (حبرتها لك تحبيرا ) ...
ياخي والله طعم اللقاء ما زال حاضرا ... و ليس من راي كمن سمع ...
يا زول واصل في الموضوع ... إنا لك من المنصتين !!



التوقيع: ربما لو لم يكن هذا الجدار .. ما عرفنا قيمة الضوء الطليق !!
أمين محمد سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2012, 08:54 PM   #[891]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

القبة (ج)



أساس إقامة النُّصُب والأنصاب، وهي الحجارة، وكذلك الذبح عليها هو ديانات سودانية ضاربة في القدم تعود إلى حادثة الجد التاريخي هابيل السلام عليه السلام، ابن آدم المسالم.
فبما أنّ اغتياله قد تم بحجر، بقطعة صخر، حسب أثبت الروايات وأكثفها، فقد نشأت ديانات تطهرية، تعاقب نفسها كحال شيعة اليوم تماماً، بمعنى أنَّها تتبنى عقدة ذنب تجاه الحادثة تلك، وقام بعض هذه الأديان المتوثّنة بإضافة ذبح القرابين على تلك الحجارة وقطعة الصخر الرمزية تلك، بحكم أن قربان هابيل الذي تقبّله اللهُ منه كان ذبيحةً وهي الكبش، الذي هو في أديان وثنية مُحَرَّفة ومتأخرة يمثل رمزاً للإله آمون.
والنقطة المهمة هنا، هي أنَّ زعيم وثنية الأسد-أبادمك الملك أركماني حينما نهض بثورته الوثنية ذهب إلى البركل الجبل الطاهر في أقصى الشمال وقام بتصفية جميع كهنة آمون ثم عاد ليؤسّس معابد الأسد والدولة السودانية الوثنية التي لم نستطع أن نقرأ تاريخها إلى اليوم لأنها مكتوبة بالمروية التي لم نهتدِ لمفاتيحها بعد. وسأفرد لهذه اللغة المروية الكتابات الخاصة بها وباجتهاداتي في هذا الاتجاه.
أمّا الشاهد الذي نريده حالياً هو أنَّ أصل عادة إقامة الأنصاب على القبور، وارتباط ذلك بالقبّة يعود لابن آدم المغدور هابيل، وما تزال هذه العادات مستمرَّة في الثقافات السودانية المعاصرة، وهي تملأ ما لا يمكن إحصاؤه ولا حصره ممّا أسميتُه بحوافظ المفاهيم.
وكذلك خرجت هذه العادة من السودان، بعد أن رسّخ لها الفراعنة بالأهرام في السودان ومصر، خرجت مع اليهود المبكّرين مما قبل ملك العقارب، ومع النبطيين-النبتيين من التجار الأوائل للبخور، الذي كان يستخدم في قباب العبادة هذه كما أوضحت، ومع الأوراتيين وغيرهم الكثير من الجماعات التي خرجت من وطنها الأم باكراً. ولنا في نُصُب "صخرة ديان" بصحراء سينا خير شاهد وبرهان، وديان هذا هو موشيه ديان اليهودي الذي لا يحتاج لتعريف، رَكَزَها نُصُباً للطيارين الإسرائليين مَن سقطت بهم الطائرة في الحادثة المعلومة. فالنصب الصخري، الحجري، مرتبط بالدم أبداً، بالموت القاسي، بالقبّة، بالبخور، وبقية الرموز المصاحبة وأبدادها.



والنصب هذا ذاته، الهابيلي، صَاحَبَ اليهودَ إلى داخل فلسطين، ليؤسّس لنا "قبّة الصخرة"، وها هما الرمزان في تعانقهما الأبدي، القبة مع الصخرة وارتباط ذلك بالقداسة والتأسيس الديني، بناء على الدم والقتل والدفن.
وأحسبها من كرامات آل بيت النبي محمّد أن يعود تعانق الرمزين القبّة والصخرة بطقوسهما مرة أخرى في التاريخ الحديث، بعد سفح الدم الطاهر للحسين بن علي عليه السلام وعلى أبويه الأكرمين.
كما رأينا عودة رموز اليقطين-القَرع من عهد هابيل إلى عهد ذي النون (وأنبتنا عليه شجرةً من يقطين)، فالرموز تقود إلى أنَّ قابيل أصيب بمرض جلدي بعد قتله لأخيه، وشفي من تلك الأوحام الجلدية بعد وقتٍ طويل، حينما بان نقاؤه زعماً، في بانقا Bannga مدينة الاسم الذي ستختاره وثنية الأسد لاحقاً كي تشيد معابدها الدينية لجواره في النقعة والمسوّرات. وما استدللتُ عليه بشواهد رموز كثيرة من ضمنها أنّ الولولف يسمون القرعَ (بانـقا)، بينما الدينكا يسمونه (بانـجوك)، والقرع من الرموز الضخمة وبالغة الأهمية، وهو الوجبة المحبّبة للنبي محمّد عليه السلام.
وكذلك عاد هذان الرمزان القبة والصخرة بكل مصاحباتهما وأبدادهما إثر سفح دم الحسين عليه السلام، فقد أورد القاضي التنوخي في كتابه "الفرج بعد الشدة" عن عبد الملك بن مروان الملقّب بـأبي الملوك أنَّه (مَنَعَ أهلَ الشام من الحج إلى مكة، وبنى قبة الصخرة في بيت المقدس، وعلق عليها ستور الديباج، وأقام لها سدنة، وأخذ الناس بأن يطوفوا حولها، بدلاً من الكعبة، وأقام الناس على ذلك أيام بني أمية. اليعقوبي 2-261).
وقد أورد هذا الخبر كلُّ المحققين من أهل التاريخ، كما أورده ابن تغري بردي ضمن كتابه النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة.
أمّا ابن كثير في تاريخه البداية والنهاية، المجلّد الثامن، صفحة 309 فقد أورد الآتي {ولما أراد عبد الملك عمارة بيت المقدس وجه إليه بالأموال والعمال، ووكل بالعمل رجاء بن حياة ويزيد بن سلام مولاه، وجمع الصناع من أطراف البلاد وأرسلهم إلى بيت المقدس، وأرسل إليه بالأموال الجزيلة الكثيرة، وأمر رجاء بن حياة ويزيد أن يفرغا الأموال إفراغا ولا يتوقفا فيه، فبثوا النفقات وأكثروا، فبنوا القبة فجاءت من أحسن البناء، وفرشاها بالرخام الملون، وعملا للقبة جلالين أحدهما من اليود الأحمر للشتاء، وآخر من أدم للصيف، وحفا القبة بأنواع الستور، وأقاما لها سدنة وخداما بأنواع الطيب والمسك والعنبر والماورد والزعفران، ويعملون منه غالية ويبخرون القبة والمسجد من الليل، وجعل فيها من قناديل الذهب والفضة والسلاسل الذهب والفضة شيئا كثيرا، وجعل فيها العود القماري المغلف بالمسك وفرشاها والمسجد بأنواع البسط الملونة، وكانوا إذا أطلقوا البخور شم من مسافة بعيدة، وكان إذا رجع الرجل من بيت المقدس إلى بلاده توجد منه رائحة المسك والطيب والبخور أياما، ويعرف أنه قد أقبل من بيت المقدس، وأنه دخل الصخرة، وكان فيه من السدنة والقوم القائمين بأمره خلق كثير، ولم يكن يومئذ على وجه الأرض بناء أحسن ولا أبهى من قبة صخرة بيت المقدس، بحيث إن الناس التهوا بها عن الكعبة والحج، وبحيث كانوا لا يلتفتون في موسم الحج وغيره إلى غير المسير إلى بيت المقدس، وافتتن الناس بذلك افتتانا عظيما، وأتوه من كل مكان، وقد عملوا فيه من الإشارات والعلامات المكذوبة شيئا كثيرا مما في الآخرة، فصوروا فيه صورة الصراط وباب الجنة، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووادي جهنم، وكذلك في أبوابه ومواضع منه، فاغتر الناس بذلك، وإلى زماننا، وبالجملة أن صخرة بيت المقدس لما فرغ من بنائها لم يكن لها نظير على وجه الأرض بهجة ومنظرا، وقد كان فيها من الفصوص والجواهر والفسيفساء وغير ذلك شئ كثير، وأنواع باهرة}.
وهنا نجد كل رموز ودوال القتل القابيلي، والقبة ببخورها وعطورها، ما استخدمه قابيل من لبان ومُر ليزيل عن يديه رائحة جثة أخيه التي أروحت (ينكب شيحك ومرايق ريحك)، أي صار لها رائحة بينما هو يحملها قبل أن تهديه الغربان إلى دفنها.
وقابيل من بعدها في بعض الروايات أنّه تحوّل إلى عبادة النار وسن الوثنية الأولى لأن الشيطان أغراه بذلك مستغلا تلك النار التي كانت تأكل القرابين دلالة على تقبلها، أي حينما قربا قربانيهما فتُقبِّل قربان أخيه إذ أكلته النار، بينما رُفِض قربانه هو فلم تمسسه النار.
فتأمل كيفية عودة قبة الصخرة في التاريخ، إنها الوثنية ذاتها -السياسية- التي يصطنعها عبد الملك بن مروان كي يحارب بها عبد الله بن الزبير ويصرف الناس عنه وعن مكة، بينما الحسين عليه السلام كان قد قتله عسسُ يزيد بن معاوية، وهكذا يخترع لهم عبد الملك في "استعادة" تاريخية وثنية قابيل بخطيئتها وإلحادها ودماء لعنتها، وجرأتها على أبناء الأنبياء (وتلك الأيام نداولها بين الناس).
إنه عبد الملك بن مروان أوّل من وجِّه إليه سؤال (من أنتم؟) في تاريخ المسلمين، قبل أن يُولد القذافي بآلاف السنين، إذ سأله الشاعر أبو قطيفة هاجياً له..
نبئت أن ابن العملس عابني ... ومن ذا من الناس البريء المسلم؟
من أنتم من أنتم خبرونا من أنتم ... فقد جعلت أشياء تبدو وتكتم!


الصخرة والقبة المقامة عليها، ما أثبت علماء الإسلام أنها لا علاقة لها بالإسلام ولا المعراج، هي صخرة النُّصُب التي أساسها صخرة موت هابيل وقبته.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2012, 09:13 PM   #[892]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي


إذا كان هنالك مجموع من الرجال المتنقلين من مكانٍ إلى آخر، وفي صحبتهم امرأة واحدة، فإنّهم يأخذون معهم حجراً. أكثر ما نجد حافظة المفهوم هذه معمولاً بها في السفر، القافلة التي تسافر فيها امرأة واحدة لا بد لهم من أخذ حجر معهم كي يصرف عنهم السبر ويرفع عنهم الطيرة، وينضاف للقافلة كذلك السفر عبر السفن والمراكب وامتدت هذه العادة إلى زمن السفر باللواري والبصات.
والسِّبِر هنا هو السِّبِر الهابيلي، فالصراع بين الأخوين-الرجلين كان على المرأة الواحدة، غير القابلة للقسمة على اثنين، التي يُريدها كلُّ واحدٍ منهما لنفسه. وهذا المعتقد الجاهلي يجعل من أخذ الحجر واقياً يدفع عنهم ذلك الضُّر السيء الذي وقع بهابيل.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2012, 07:12 AM   #[893]
Sana Mursi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

دي ساعه مباركه الجابتك لينا راجع ,,,,,, فركت عيوني لما شوفت اسمك في المتداخلين بين مصدقه و مصدقه برضو.............. مشتاقون كيمان كيمان والله.... وعطشانين للمعرفه .....
مودتي التي تعرف



التوقيع: الي جنات الخلد يا خالد
Sana Mursi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2012, 10:49 AM   #[894]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

حباابك يا سناء
أريتك ومن معك بخير



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2012, 10:52 AM   #[895]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

وجدي والجيلي، لكما الود والحب الكثيف
أمس ركّزت كويس -حالي دا- عشان ما أفط زول من ناس الصفحات الأخيرة، إلا التخاف منو تقع فيهو

أهو دائماً محتاجين للغفران، وجدي والجيلي لها هيييع



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2012, 11:02 AM   #[896]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اقتباس:
الرشيد وقيقراوي والجيلي وهيثم طه وفيصل والزول وسارة
م. خالد
الجيلي ثبت أنَّه قد ذُكر، إذن الاعتذار اختُصَّ به وجدي الأسعد وحده ومن نصيبه لا شريك له، يا راجل مشتاقين ياخ، وينك؟



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2012, 11:07 AM   #[897]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام يا مُحسن،

سعيد بشوفة حرفك من تاني،
رغم تأخرّك علينا؛ لكنّي ما كنت قنعان!



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2012, 11:10 AM   #[898]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

يااا عكود
كيفك يا عزيزي أريتك بألف خير ومن معك
غايتو قلت أباصر أشوف لسع أمتلك موهبة الكتابة أم فقدتها
يضحك نهارك
ولك الحب أبدا



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2012, 11:46 AM   #[899]
سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سمراء
 
افتراضي

محسن خالد موشتاقون ....اين انت يامان ؟
مغرودة فيك لامر جلل هلا اجبتنى ؟
ام انصرف وانا اجرجر كريعاتى ؟



التوقيع:
غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل 
اها كدة كيف ؟
<img src=images/smilies/biggrin.gif border=0 alt= title=Big Grin class=inlineimg />
سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2012, 03:15 PM   #[900]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

أحوالك يا سمارة، ومشتاقين
راجعي بريدك



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:39 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.