منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2012, 09:09 AM   #[91]
ود المامون
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود المامون
 
افتراضي



.. بمناسبة ذكري ديجول ....

..الرئيس الفرنسي .. الجنرال شارل ديجول .. يصافح .. الرئيس السنغالي .. الشاعر ليوبولد سيدار سنغور ..


... الجنرال شارل ديجول... هو الأب الروحي للجمهورية الفرنسية الخامسة، ومحررها من القوات الألمانية النازية.. ،شارل ديجول أعظم رؤساء فرنسا، وواحد من أبرع قادتها العسكريين في العصر الحديث، ومؤسس الجمهورية الفرنسية الخامسة..وأخرج فرنسا من مقبرتها النازية، وصنع منها قطباً دولياً لا يزال يصنع السياسيات والدول حتى يومنا هذا.

.. حين فكر المارشال ''بيتان'' وزير الدفاع وكبار الضباط في طلب هدنة بعد الهزيمة أمام القوات الألمانية، غادر فرنسا بالطائرة إلى لندن؛ حيث قابل رئيس الوزراء البريطاني ''تشرشل''، الذي وضع إمكانيات الإذاعة البريطانية تحت أمر الجنرال ''ديجول''، الذي ناشد الفرنسين بمواصلة المقاومة، ونظم من هناك قوات ''فرنسا الحرة'' التي استمرت في القتال ضد الألمان .

..بعد تحرير فرنسا، اقدم شارل ديغول على تعيين اندريه مارلو وزيرا للثقافة على الرغم من الاختلاف الفكري والايديولوجي بينهما وعندما سألوه عن ذلك اجابهم نحن الان بحاجة ماسة لوجوده لانه سيبني المجتمع ، لان الثقافة هي الاساس الصلب للبناء..

.. وقف ديجول إلى جانب القضايا العربية, وساند مطالبة الشعوب العربية بالاستقلال, وانتقد ممارسات إسرائيل تجاه العرب؛ مما جعله من رجال السياسة الغربية القلائل, الذين يتمتعون باحترام الشعوب العربية


.. وفي عام 1969 ظهرت حركة طلابية جديدة في فرنسا، قامت بانتفاضة طلابية كبرى، خاصة أن الرئيس ديجول قد بلغ التاسعة والسبعين من العمر، وبالفعل رضخ ديجول لمطالب الجيل الجديد في فرنسا، وقدّم استقالته.وبعد عام على استقالته توفي الجنرال الرئيس في 9 نوفمبر 1970

..'أيها الفرنسيات، والفرنسين الجنرال ديجول أسلم الروح...فرنسا ترملت''.. كانت هذه كلمات الرئيس الفرنسي السابق ''جورج بومبيدو''، حين نعى ''ديجول'' للشعب الفرنسي..

.................

.. ليوبولد سنغور اول رئيس للسنغال و الشخصية الاستثنائية لرجل الدولة والشاعر ..

... ليوبولد سيدار سنغور، صاحب نظرية الزَنوَجة أو الخصوصية السوداء.

... ولد ليوبولد سيدار سنغور وترعرع في مناخ مليء بالحكايات والقصص الشعبية، حيث كان الكبار يروون على مسامعه حكايات مليئة بالعجيب المدهش والساحر الخلاب. وقد أثر ذلك عليه وملأ خياله وغذاه، وربما كان السبب في إبداعه الشعري والأدبي لاحقا.
... وأثناء دراسته التقى مع الشاعر المارتينيكي الكبير... إيميه سيزير... ومن خلال النقاش معه انفتحت عينيه على حقيقة الشعب الأسود وضرورة تحريره من القهر والعبودية والظلم التاريخي. وأسس معه مجلة ثورية احتجاجية باسم «الطالب الأسود».

... وعلى صفحات هذه المجلة راح يبلور مع صديقه مصطلح الزنوجة أو الخصوصية السوداء لأول مرة..... يقول إيميه سيزير في تعريفه: إن الزنوجة تعني بكل بساطة الاعتراف بحقيقة الإنسان الأسود كما هو. إنها تعني قبولنا بوضعنا كسود، نختلف عن البيض بالضرورة، وبالتالي القبول بقدرنا التاريخي وثقافتنا....

... أما ليوبولد سيدار سنغور فيقول موضحا وشارحا: إن الخصوصية السوداء تعني مجمل القيم الثقافية للعالم الأسود، كما تتجسد في الحياة المعاشة والمؤسسات والإبداعات الناتجة عن الإنسان الأسود. فهل يعني ذلك التعصب الأعمى للسود ضد البيض؟ أبدا، لا. فسنغور لم يكن عنصريا أبدا، ولا إيميه سيزير كذلك. وكيف يمكن لشاعر كبير حساس أن يكون عنصريا؟...

... كان سنغور يولي عناية خاصة للتعليم والتربية وتنشئة جيل سنغالي جديد. وكانت ثقافته الواسعة الأفريقية والأوروبية هي التي تدفعه في هذا الاتجاه.
وقد أعطت جهوده ثمارها. فالسنغال الآن هي إحدى الدول الديمقراطية القليلة في القارة الأفريقية. وأصبح التناوب على السلطة يتم بشكل سلمي وطبيعي
... إن سنغور اشتهر ببلورة مصطلح معين، هو الخصوصية الزنجية. وبنى عليه كل نظريته الفلسفية، حتى السياسية. وهو يقصد به أن لأفريقيا السوداء خصوصية، تميزها عن بقية الشعوب والقارات... فالإنسان الأسود أو الزنجي شخص يعيش على الحواس والعاطفة والانفعال بالدرجة الأولى... وليس على التحليل العقلاني للأمور.... ولا يعني ذلك أنه شخص مضاد للعقل أو خال من العقلانية... فهو يعني أنه عاطفي قبل أن يكون عقلانيا.... أما الإنسان الفرنسي أو الأوروبي عموما فهو شخص عقلاني... بارد.. موضوعي بالدرجة الأولى.... إنه إنسان ديكارتي.
... وبالتالي فإن سنغور ينصح مواطنيه بتعلم المناهج الغربية... القائمة على العلم والعقل، لكي يوازنوا انفعاليتهم العاطفية بالعقلانية الغربية.... وعلى هذا النحو تكتمل الشخصية السنغالية أو الأفريقية... وتجمع بين العقل والعاطفة. ويمكن أن نضيف قائلين إن سنغور كان يتصور الثقافة على أساس أنها ارتباط بالجذور، واقتلاع من هذه الجذور أيضا.
فالإنسان الأفريقي ينبغي أن يكون مرتبطا بشخصيته التراثية الأفريقية... الموروثة أبا عن جد منذ آلاف السنين. لكنه في الوقت ذاته ينبغي أن ينفصل عن هذه الجذور، كي يتعلم الحضارة والحداثة في الغرب. وبالتالي فإن الثقافة الحقيقية في نظره هي تلك التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة.. أو بين التراث والتجديد.. أو بين العقلية الأفريقية والعقلية الأوروبية.
لقد أعطانا سنغور درسا ثمينا عن كيفية التوفيق بين الهوية التاريخية والحداثة الأوروبية.

..في الواقع، إن شهرة سنغور تعدت حدود بلاده إلى حد كبير، ووصلت إلى العالم أجمع. وربما كان ذلك عائدا إلى أنه يكتب بلغة عالمية، هي اللغة الفرنسية. لكنه كان يعبر عن أعماق الشخصية الزنجية الأفريقية. واستخدامه للغة الفرنسية لم يكن تبعية للاستعمار، كما ظن بعضهم، إنما عبارة عن تعلق بهذه اللغة، التي أنجبت كبار الفلاسفة والأدباء والشعراء على مدار التاريخ.. وكان يعتبر اللغة الفرنسية بمثابة «غنيمة» أخذناها من الاستعمار!
في الواقع، إن الأجانب يعرفون من سنغور شعره وثقافته الإنسانية الواسعة، أكثر مما يعرفون سياسته، التي اتبعها لتطوير السنغال وإخراجها من جحيم التخلف. ويمكن القول إنه يحتل بسبب ذلك مكانة خاصة بين قادة أفريقيا الكبار في القرن العشرين.


.. ولدت اسود .. ( من اشعار سنغور )

ولدت اسود اللون
ولدت اسود اللون
كبرت اسود اللون
اجلس في الشمس اسود اللون
ينتابني خوف اسود اللون
وحين اموت
اموت اسود اللون

...
وانت يا صاح يا ابيض اللون
ولدت ازهر اللون
تكبر ابيض اللون
تجلس في الشمس احمر اللون
في البرد ازرق اللون
ينتابك خوف اصفر اللون
تمرض اخضر اللون
وحين تموت
تموت اشحب اللون
وانت لا تكف تدعوني بالملون !




.. كل الحب ..



التوقيع: ... ابرق ببسمتك التى لو اشرقت ..
.. ما اختار اهل الارض شمسا غيرها ...
.. وهى التى من اجلها قد اطفئت نار المجوس ..
.. وهى التى نحيا عليها فى زمان القحط .. والدم .. والهزائم ..

( عالم عباس )
ود المامون غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2012, 11:49 AM   #[92]
ود المامون
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود المامون
 
افتراضي




شاعر الزنوجة ايمي سيزار مرحبا بالمؤلف الامريكي اليكس هيلي



.. إيميه سيزير هو الذي ابتكر كلمة "الزنوجة" يقول في تعريفه: إن الزنوجة تعني بكل بساطة الاعتراف بحقيقة الإنسان الأسود كما هو. إنها تعني قبولنا بوضعنا كسود، نختلف عن البيض بالضرورة، وبالتالي القبول بقدرنا التاريخي وثقافتنا....

..و منذ نعومة اظفاره انتبه ايمي سيزار الى ان شعبه لا يعاني من البؤس وحده .. بل انه ايضا مهان .. معدم لا ثروة له .. ولا طموح .. يتملكه هاجس الخوف .. من ان لا يجد ما يأكله في الغد .. ومن ان لا يجد عملا .. او يمرض فلا يجد ما يداوي به نفسه .. أو يسجن ظلما .. ولاحظ ان كرامة شعبه تدوسها الاقدام .. بعد ان اجتمعت العبودية القديمة .. مع الاستغلال الحديث المتمثل في الاستعمار على سحقها فعبرعن هذه الوضعية بقوله:

«كما لو ان هناك من الناس الضباع
ومنهم الفهود
أما انا فسأكون
ذلك الانسان - الهمجي
الانسان - الهندي من كالكوتا
الانسان - الزنجي من هارلم الذي لا حق له في التصويت
الانسان - المجاعة -الانسان السباب.. التنكيل »



.. اليكس هيلي .. مؤلف أميريكي. اشتهر كمؤلف لكتاب "الجذور: ملحمة عائلة أميركية" والذي يتناول تاريخ الأميركيون السود



.. نواصل ..



التوقيع: ... ابرق ببسمتك التى لو اشرقت ..
.. ما اختار اهل الارض شمسا غيرها ...
.. وهى التى من اجلها قد اطفئت نار المجوس ..
.. وهى التى نحيا عليها فى زمان القحط .. والدم .. والهزائم ..

( عالم عباس )
ود المامون غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:25 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.