قبل نحو ربع قرن من الزمان، كنت عاوز اعمل حمام بلدي في بيتي الجميل، في حلتنا، وقد قررت ان يحفر العمال الحفرة في منتصف حوشي من الناحية الشرقية، جاءت الوالدة عليها سلام، وقالت ان المكان دا غير مناسب خالص، يا ولد في زول بحفر حفرة محل ونستو ونومو
خليها هناك واشارت للركن الجنوبي الشرقي حيث بيت اخوي، في ساعتها تم تغيير المكان لاقصى حدود حوشي في جزءه الجنوبي الشرقي، وفعلا اكتمل، وعملنا لاحقا فاصل مع اخوي، في كل الجزء الجنوبي من حوشي، وعملنا بابين
للحمام واصبح مشتركا،
منذ ذلك الزمان ما زال هذا الحمام
يخدم الاسرتين،
طبعا قبل خمس سنوات اتفلهمتا كمغترب مشلهت وعملت سايفون لاولادي حيث يعانون من الحمام البلدي،
اخوي برضو عمل حمام تاني قبل اقل من سنة،
وما زال هذا الحمام بعيدا يخدم كل من اراد ان يكون بعيدا في لحظات الخلاء
الوالدة حكيمة ياخ، كانت اخر من يقرر،
وقرارا الكمدة بالرمدة،
يمة سلام ياخ ومشتاقيين،،
والله شوقنا دخاخين دخاخين،
|