مع الكُبر ويكون عندك جنآ..
عاطفتك عليهو بتستعر وتحرق الأحاسيس وتنهش قلب المحنة بالخوف عليهو وشنهو البيبقى عليهو من بعدك..
في نواحي بتتغلب علي فهمك ومداركك وتتنازع بين الأنانية والعاطفية الأبوية الصادقة..
تشوف مسئولياتك عليهو عظام وتحلم أنك توفر ليهو الممكن والمحال وتحميهو من مساؤي الأقدار والإحتمال.. تقول توفر ليهو المسكن والملبس والمأكل والعلم وشغالك يكون صحته وقدرته على الإستمرار ودآ كل أبو بيحلم بيهو عشان يحققهو لي جناهو ولكن برضك هناك نزعة أنانية في أنهو يوم من الأيام إتا ياهو بتكبر وتعجز ويبقى عليك متل الحسي يافطة كبيرة (فوق الستين لا يسمح لهم بدخول المول) وهنا تقول ياهو هو الجنآ البشيل همي ويسدني (ربنا يحفظكم بالتسلسل، مدون وزنوبة وأمنة ومحمد توتو)...
دآ الجنا الجا من ضهرك وهناك برضك جنا جبتهو بي عرق جبينك..
ودآ الجنا البترجا منهو سندك قدام عشان ما تثقل على المن ضهرك، يوفر لي قرش لو إحتجت تغير ملبس ولو درتا كمان تتفسح وتلقى ليك مكانن مطرح مريح..
الجنا دآ ما هو الترجى منهو كتير لأنهو ما بشر وبلا إحساس وضمير..
ممكن يصرفك دم قلبك ويجحد وممكن لو كنت قادر وتاجرن شاطر يملك ورق ما حديد..
بس كمان لأنهو الواحد إنسان ملان إحساس برضك ما بيهو عليه الجنا الما بشر دآ، تلقى أن حاله إقتصاديا مرض، تسهر الليالي وتتألم بي تعبهو وإن خلاص رايح تكون في حالة نفسية تتمنى ما كن تحين مع العمر الثقيل دآ لأنهو الزول فوق الستين وبينخاف منهو وعليهو...
بعد ست سنين واجعني تب يا المندولا فراقك..
كنتي ليك ونسة
وكت الضيق والزهج بقضي فيك أوكات مع اللحبان نتلاقى ونتأنس.
فيك إتعرفت بي ناس ما شوية وإتفاكرنا وإتسامرنا..
فيهم الإتطعم من أنواع الأكل الحلو ومنهم الشرب من المشروبات الساخنة من قهوة وإتنسم ريحة البن...
..
إلا ياهو حال الدنيا
بنيتك ولا وليدك قدر ما إتلصقت بيهم يا جاتهو بت الحلال أو ود الحلال ومشوا منك لي زولن هو بقى الأقرب..
دحن يا المندولا..
إن جآك ود الحلال ربنا يعينهو يصونك وإن خلاص يما أيامك إنقضت إتأكدي أنك ديمة حتكوني في القلب محفوظة ذكرى ومحبة....
|