الغالي عكود و الأعضاء الأعزاء و العضوات العزيزات
قبل حوالي شهرين من الآن، و بعد طول غياب عدت سودانيات الحبيبة و كتبت بوستاً للترحيب بعودتي؛ على أمل التواصل من جديد. و لكن شاءت الأقدار أن أغيب غيبة قسرية من ناحية، و بتقصير و تكاسل من ناحية أخرى. و الآن هآنذا أعود إلى بيتي و داري مرة أخرى و أنا أردد ( لنعيدها سيرتها الأولى ) بمزيد من المشاركات و التواصل.
مودتي
|