اخونا العزيز بابكر:
التعازي لكم , و أسأل الله الرحمة و البركة و جنة عرضها السموات والارض لعبده : الصادق الصديق عبدالرحمن المهدي .
كان رحمه الله عف اللسان , رحب الصدر , حكيما وداعيا للسلم في زمن الهرج , الصعب هذا . بذل كل مافي وسعه لخدمة أمته و شعبه فارضي البعض و اسخط البعض وهكذا دوما مايكون العمالقة من البشر
يكونون بحيويتهم "مثيرين للجدل" أو controversial , كما يقال .
هو الآن عند رب رحيم لايظلم عنده أحد .
فالله ماأعطي و لله ماأخذ ولا حول ولا قوة الا بالله .
|