من ذاكرة المدمرق !!! النور يوسف محمد

اوبريتـــات سودانيـــة (اوبريت) !!! عبد الحكيم

هَكَذَا يَمْضِي الغفاريون نَحْوَ الله: في رحيل مظفر النواب !!! عبد الله جعفر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-12-2012, 06:44 PM   #[1]
محمد معروف
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي مسرح العبث الانقاذى

مشهد اول:-

يفتح الستار المختل ،وذات الستار يفشل فى مداراة الفضيحة، الفضيحة التى ارهقت الجميع بلا استناء . على خشبة المسرح يجثم اللصوص وتختلط اصوات ضحياتهم مع دوى الانفجارات التى عمت تلك الامكنة الموجوعة بالصديد.


يدخل (المشير) تتبعه الحاشية المتسلطة بامر انقلابهم الدميم ، يتوافد المعاقيين انسانيا من مستشارى المعتوه ووزرائه اصحاب المؤهلات البذيئة، يحتسى الجميع نخب الفشل الانسانى ذات الطعم المآزوم . يتهيأ الجمع البائس للاجتماع التربص الوطنى ، يتغيب الصحفيون ويمنع الاعلام، فالرزيلة ترعبها الاضواء .و بصوت مبتذل يتحدث هامان السلطة ومئات من الشتائم تعبر ذاك اللسان المتقرح .


يتوعد البسطاء بمزيدا من السعير . مقابل حدائق الامتيازات الوارفة لشركاء الفاحشة الانقلابية .


تتكرر الاجندة المقيتة وبذات التكرار يتعجل (المشير ) لنهاية الاجتماع وبداية فصل جديد من الوعورة التى اعاقت الملايين من الناس فى الشارع الوطنى .


مشهد ثانى :-


فى مقعده الوثير يتحكر (ابو العفين)، المقعد الذى تفوح منه رائحة دماء المعذبين فى بيوت الاشباح، مئات من القصصات الورقية والقصصة المحزنة التى تعبث بها يد التملق والتعدى على اجساد المنكوين بسعير العسكر وامراء التشفى . يرن الهاتف :


ليتحدث المعتوه متحشرجا يرتعد من اصداء الثورة التى عمت المكان وازحت النوم من عيون السدنة المنتفخة بالاختلاسات؟


(ابو العفين) الاكثر ارتجافا وخيفة يحتشد مفردات التخبط لتكتمل العبارة الحقيرة ( يلحسو كوعهم ) .. ومابين لحس الكوع الثورى ولحس اموال البسطاء يتقيأ المتقذذون من تعفن اباطرة السلطة .


مشهد ثالث :-ترتفع اصوات المخبلوين وصيحات الجهاد المزعوم تتحرك الحشود المؤدلجة صوب مدائن الموت المجانى ابتغاء جنان يرسمها المنافقون فى مخيلات المساكين من الشباب المتسكع فكريا .


تخرج الطلقة كما تتخيرها الاقدار لتصيب المئات من الناس هناك.


تنصب سراديب عزاء وصيونات اعراس الشهداء وحينما تخف الاحزان وتتوقف سيول المعزيين بل قل المباركين لتك الزيجات.



يتمدد شيطان (الخال الرئاسى) ليعلن عن ميلاد النكبة الانسانية بصحيفته المجروحة .


تتحالف العلاقات الحزبية مع التبرج الفكرى فتكون فى وطنى منابر للحقد واموال للاحتفاء الزميم بوطن يتمزق .




محمد معروف



محمد معروف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2013, 12:48 PM   #[2]
خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الصائغ
 
افتراضي

سينوغرافيا وطن ...


كما المستحيل
متاحٌ دوما عناء الغياب الذي
يستبيحُ بشارات الحضور
أمام الكواليس
أدمنتُ التسكع
حيثُ لا تثريب علي ذلك
كانوا قد كتبوا في صحف الصباح
و أذاعوا في نشرات الأخبار
ثم زرعوا ملصقاتهم الأنيقة
في واجهات البنايات
و علي أرصفة الشوارع
حتي يعلم من فاته
سماع موجز الأنباء
أو قراءة صحف الصباح
أن أمام الكواليس
هو الأنسبُ حتما
للنزهة و الإسترواح
بإستنشاق غبار الشعارات
فالدخولُ خلف الكواليس
ليس كالخروج منها لزاما
حيثُ لا متاح هنالك للدخول علي النص
كثيرون هم اؤلئك
الذين نجحوا في أن يفشلوا في ذلك
الحبكة ُ أعدت بكل إتقان
الجوقة تم أختيارها بكل عناية
كلٌ كان قد حفظ دوره تماما
لا مكان هنا للخروج علي النص
النظارة ُ أخذوا أماكنهم في تراصِِ خلف حناجرهم
كلٌ يعلم دوره تماما
ثم أخذوا جميعا يصفقون بألسنتهم
هكذا دأبهم دائما
ثم أ ُسدل الستار.



أطيب المني معروف.



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2013, 04:52 PM   #[3]
محمد معروف
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ مشاهدة المشاركة
سينوغرافيا وطن ...



كانوا قد كتبوا في صحف الصباح
و أذاعوا في نشرات الأخبار

وذات الصحف اخرجت صديدها المازوم وفاحت من بين سطورها روائح التربص المقيت فاذكمت انوفنا حد (العطس) فبحثنا بين شهيقنا وزفيرنا عن امنيات التنفس المفضى لمزيدا من الحياة .

شكرا نبيلاً خالد الصائغ



محمد معروف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:29 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.