دمج منتدى سودانيات دوت نت في دوت أورغ !!! عبد السلام

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-06-2021, 05:39 PM   #[1]
عبدالحكيم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي البشارة يا أهل السودان بما صبرتم على ابتلآتكم ...

يقول الله تعالى في سورة البقرة :

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ (153) وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ (154) وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ (155) ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ (156) أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ (157)




عبدالحكيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2021, 05:48 PM   #[2]
عبدالحكيم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ابتلى الله أهل السودان بأمور عدة وكثيرة ...

فهلا صبرتم ؟
يقول الله تعالى ويأمركم :

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ (153)

بعد الصبر تأتيكم البشارة بإذنه تعالى :

ابتلاهم بـ :وَلَنَبۡلُوَنَّكُم


وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ (154)

بِشَيۡءٖ :

1/ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ

2/وَٱلۡجُوعِ

3/وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ

4/وَٱلۡأَنفُسِ ... القتل والظلم ....

5/ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ

ثم من بعد البشارة ... فما هي ؟

وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ (155)

ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ (156
)
أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ (157)



عبدالحكيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2021, 05:51 PM   #[3]
عبدالحكيم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الخطاب للبشارة بدأ :

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ (153) البقرة

فيا أهل السودان انتم محسبون إن شاء الله من أهل الإيمان ....



عبدالحكيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2021, 05:53 PM   #[4]
عبدالحكيم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ما هذا الذي يحدث لكم في هذه الأيام ؟

ابتلاء ونقص في كل شي ... على النحو السابق ...

وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ ...

لا أمن وشيئ من الخوف... القتل والنهب المسلح في الطرقات وفي وضح النهار ...

الجوع ... ارتفاع في الأسعار وعجز الناس عن توفير ما يكفيهم الجوع والمسغبة

والمسألة ومسالك الفساد والافساد ...

ويتبع ذلك نقص الأموال ... ورواتب لا تواكب زيادة الأسعار ..

والانفس قصار القتل مباحا من أجل لقمة العيش وامتلاك وسرقة هاتف ليستخدم أو ليباع والانتفاع من قيمته ...

والثمرات ........... ثمرات كل شي ...

يا لطيف تلطف بعبادك من اهل السودان وجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن ..........



عبدالحكيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2021, 05:27 PM   #[5]
عبدالحكيم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

علي العبيد

الشاب أبو (تِفّـــة) الذي أقصده، هو ذلك الشاب الذي إبتدر النقاش خلال مؤتمر وزير المالية بالأمس، و (أوتوماتيكالي) يكون الوزير الألمعي هو عين الوزير المشار إليه أعلاه، دكتور جبريل إبراهيم.

وقبل أن أدلف إلى صلب الموضوع فإني أعبّر عن سعادتي بذلك المؤتمر، فلأول مرة منذ ثلاثين سنة أشاهد في بلادنا مؤتمراً بهذا الصدق و النبل و الثراء و الحيوية و العمق و الشفافية.
كانت مؤتمراتنا عبارة عن دلوكة و غناء و عرضة و رقص و صخب.
و في قمة طرب الراقص الأكبر كانو ا يتحدوننا:
نحن جبناها بالبندقية و العايزا يبقى راجل ويطالعنا الخلا.
إذا قايلين بتشيلونا جربوا تلحسوا كوعكم.
نحن ما بنسلمها إلا لعيسى…..
ونكتفي من هذه (الباقة) بهذه (الزهرات) الثلاث.
و الغريب في الأمر أننا كنا نصفق و نهلل و نكبر في إنتشاء (حد الهَبَل)..
وكانوا يشتموننا:
كنتم شحادين،
وكنتم و سخانين،
و كنتم عريانين،
و كنتم (جيعانين)…
فنظفناكم، و كسوناكم، و أطعمناكم من جوع و آمناكم من خوف… و أي طعام؟ البيتزا و الهوت دوج و الهامبورجر !!!…
ثم أنزلنا عليكم المن والسلوى ك (تحلية).
و برضو كنا نصفق و نهلل و نكبر في إنتشاء يفوق الهبَل.

الآن جاءنا من يقول لنا بكل جسارة، أننا نعلم أنكم بلغتم من المعاناة حدها، و لكن لن نكذب عليكم، ستعانون أكثر، لقد أسقيناكم دواءاً مراً لعلاجكم، و عليكم الآن أن تشربوا دواءاَ أشد مرارةً لتكملة العلاج، من أجل أن تتعافوا مما بكم من مرض خبيث.
نعلم جيداً أنكم تألمتم كثيراً من تنظيف جراحكم المتعفنة، و لكن عليكم الصبر على المزيد من الألم، لأننا سنواصل تنظيف تلك الجراح مما بها من جراثيم لما هو أعمق، حتى ولو أضطررنا لنصل العظم.

و عليكم أن تصبروا لأننا سنُضطر لكسر يدكم المكسورة مرةً ثانية لأن كسرها الأول قد تم ( تجبيصه و تجبيره) بطريقة خاطئة… و نريد أن نعيدها كما كانت.
وجاءنا الآن شباب لهم (تفة)، شعرهم كأنه رؤوس الشياطين… و عقولهم توزن بالذهب الإبريز، و جسارتهم تستعذب الموت، مستنيرون، مثقفون، و اعون، مثل الذي جادل الوزير بوعيٍ و دون خوف، و قد أدخله في (فتيل) كما يقولون بلغتهم الخاصة بهم.. شباب يفخر المرء بهم لأنهم يعطونك إحساساً أن جيلهم هذا جيل ينبض بالحياة و سيصنع وطناً جميلاً.. .

و كان الوزير مُعلماُ ملهَماً، و محاوراً بارعاً و صبوراً، لم يتضايق من النقد اللاذع الذي سمعه من الشاب الجسور، و الأهم من ذلك كان صادقاً في ردوده، و لذلك أتى كلامه قاسياُ، أغضب الكثيرين الذين تعودوا على سماع الأماني السندسية، و وعود المنتشين بأغنية (دخلوها و صقيرا حام)… وكثيراً ما كانت الحقيقة قاسية و مريرة و مثيرة للغضب.
قد يخرج الناس للشوارع و يتظاهرون…. وهذه نعمة نشكر الله عليها.
و قد يطالبون بسقوط الحكومة، وقد يسقطونها و هذا أمر يملؤنا سعادة و أملاً في أن القادم سيكون أفضل.
و قد يأتون بحكومة جديدة، ثم يتظاهرون ضدها، و يسقطونها مرة و ثانية و ثالثة كما قال الشاب (أبو تفة)، وذلك أمر يشعرنا بأننا نسير في الإتجاه الصحيح، و أننا سنعبر (بمن حضر)، لا تابوهات، لا أصنام، لا فراعين بعد اليوم، فالثورة ثورة الشباب، و الوطن وطن الشباب و الحكومة حكومة الشباب… يفصّلون و يخيطون و يجربون حتى يجدوا المقاس الذي يناسبهم ليلبسوه و (يقدلوا) فرِحين مزهوّين.
والأهم … أن الشاب (أبو تفة) سيعود مطمئناً لمنزله و لأهله دون أن يتعرض له أي (هلفوت) بالضرب أو الإساءة أو الإعتقال…
أنا شخصياً فخور بالوزير جبريل، الذي أعطاني إنطباع بأنه يعلم ما يعمل، و يفهم ما يقول، و يرد بثقة و إقناع على كل سؤال بكل رحابة صدر… ويبدو أنه طالبٌ نبيه، زاد على نباهته أنه ذاكر دروسه جيداً.
لقد كان صريحاً معنا و قال لنا أنه قد مسّه و أهله الضر وجاءنا ببضاعةٍ مزجاة، وطلب منا أن نوفي له الكيل، و علينا أن نفعل ذلك و نزيده كيل بعير…. صبراً جميلاً و أملاً بازخاً و إنتظاراً نبيلاً، ليمير أهله.
إننا الآن نتنفس تحت الماء، و لكننا لن نغرق…
إننا الآن ننزف، و لكننا نتعافى و لن نموت.
إننا الآن في لجة البحر تتقاذفنا هوج الرياح، و مركبنا صغير و متهالك، و لكننا نصارع….. ونشد الضراع ليرتفع الشراع.
…. و (المركب تلوج و تلوج، و ندفر فيها لا قدام و لا قدام)، و لن يحدث لنا ما حدث للراحل العظيم محمد سالم حميد الذي كان يدفر في مركب الوطن لا قدام و لا قدام…. يدفر حتى (شاله) الهدام، كما يروي لنا الشاعر الدكتور محمد بادي، لن نسمح للهدام أن (يشيلنا) ليتكرر مصابنا في حميد، و سنصمد.
و عندي شعور قوي و ثقة لا متناهية، حد اليقين بأننا سنعبر…
بحمدوك أو بغيره سنعبر …
بجبريل أو بغيره سنعبر
بإبراهيم الشيخ أو بغيره سنعبر
بالمنصورة أو بغيرها سنعبر…
بنيكول أو بغيرها سنعبر….

ولكني أخاف من جهةٍ واحدة ستؤجل ذلك العبور، إني أخاف منا نحن، من أنفسنا، نحن المواطنين السودانيين، الذين يتكلمون و لا يعملون.. و يقولون ما لا يفعلون…… و يتّبعهم الغاوون.
المواطن الذي يذهب لعمله متأخراً يؤجل العبور..
و الذي يرمي الأوساخ في الشارع يؤجل العبور…
و الذي يمضي سحابة نهاره عند ستات الشاي يؤجل العبور..
و الذي يسرق البنزين و الجازولين و يبيعه في السوق الأسود يؤجل العبور…
و الذي ترك قريته و زراعته ليبيع المناديل في شوارع الخرطوم يؤجل العبور….
و الذي (يسمسر) في رزق المساكين يؤجل العبور.
و الذي يتعامل مع السوق الأسود بيعاً و شراءاً يؤجل العبور…
والذي يطلق الأكاذيب و الإشاعات في الأسافير و يكتب في الصحف ليثبط الهمم يؤجل العبور…
نعم، نحن نؤجل العبور و لكن هنالك قوة دفع أعتى منا …. رُصفاء الشاب (أبو تفة) الذي وضع جبريل في فتيل.. من سيكتسحون كلاً من يقف في وجه سفينة العبور.
شكراً الشاب الثائر (أبو تفة).
شكراً الوزير الجسور دكتور جبريل.

خروج:
رجاءاً سيدي المحترم دولة رئيس الوزراء الدكتور حمدوك…
رجاءاً، أخرج لنا كل أسبوع و معك وزيرين و استمعوا لما يقوله شبابكم، حاوروهم، ناقشوهم أعطوهم الفرصة ليقولوا ما يشاؤون و سيساعدونكم على العبور، بحماسهم يساعدون، بأفكارهم يساعدون، بحبهم لوطنهم يساعدون.
العبور سيحدث بهم حتماُ، و لو بعد حين، سنعبر و سننتصر بعون الله… و بمن حضر.

خروج نهائي:
سنسمع في فادم الأيام الكثير من حديث الشماتة من الذين طغوا في البلاد و أكثروا فيها الفساد، وصبوا علينا سوط عذاب، و يجب ألا نهتم، لأنهم لو كانوا على رؤوسنا حتى اليوم لتبوّلوا عليها، و لكان الحال أسوأ أضعاف المرات مما هو عليه الآن…
(لعَمرُك ما ضاقت بلادٌ بأهلِها **** و لكنّ أخلاقَ الرجالِ تضيقُ)
إيضاح *: ألمعي نسبةً لمكان بالجزيرة العربية إسمه (ألمع) إشتهر أهله بالفطنة و الذكاء و حسن التدبير، وبذا يُنعت من يمتلك تلك الصفات و كأن عقله يلمع..



عبدالحكيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2021, 08:19 AM   #[6]
عبدالحكيم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ربما يقول قائل :

فَبِمَ تُبَشِّرُنا وقد أصاب السودان الدمار في كل مرافقه ...
أصابه الفساد ... والمفسدين وعلى رأسهم البشير وزمرته ...
سودان تنازعته الحروب فتفشت العنصرية والأحقاد ..
تناوشته الأطماع من بنيه .. ومن حوليه من الدول ..
فانتقص من اطرافه ..
فبم تبشرنا ؟

فها هو سيدنا ابراهيم بعد ان اصابه وزوجته بشر بالولد ..

﴿ وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ ﴿51﴾ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ ﴿52﴾ قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ﴿53﴾ قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ﴿54﴾ قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ ﴿55﴾ قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴿56﴾ سورة الحجر

ربما تكون بشارة حق فلماذا القنوط ؟

فلا نكن من الضالين ..

ان بقينا ولم تقم القيامة فرحمة ربي قريب ... ووسعت كل شي ..

فالسودان بموارده وخيراته مؤهل للنهوض من كبوته ...

وهل السودان جديرون ( احيانا اشك في ذلك ) بأن ينهضوا ببلدهم بعد دمارها ..

وبصبرهم على ابتلوا به ...

وشر بلواهم كانت تلك العصابة التي اتت على الأخضر واليابس ...

فالبشارة نحو القادم باذن الله دين رشد واقتصاد نامي وواعد ...

والبشارة بالحق لجيل قادم عالم ...

فلا نكن من القانطين ................................



عبدالحكيم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:35 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.