وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-2015, 02:37 PM   #[1]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي مختارات منوعة من عدة مصادر

من البي بي سي:
http://www.bbc.com/arabic/worldnews/...sephardic_jews

اصدرت الحكومة الإسبانية قانونا يسمح لأحفاد اليهود السفارديم الذين طردوا من البلاد عام 1492 بالحصول على الجنسية الاسبانية دون التخلي عن جنسيتهم الحالية.

وقال وزير العدل الاسباني رافائيل كاتالا في البرلمان: "يصادف اليوم نهاية العملية البرلمانية التي، عندما تدخل حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر / تشرين الأول 2015، ستفتح الباب مرة أخرى لأحفاد أولئك الذين طردوا ظلما من اسبانيا" .
وكان وزير الخارجية الإسباني حاضراً أيضا في البرلمان.
وقال الوزير خوسيه مانويل غارسيا مارغايو "دعونا نأمل في أن اسم مدينة القدس.. مدينة السلام.. يسود في المفاوضات ونصل إلى نقطة يكون فيها بإمكان اليهود أن يعيشوا في أمان، لأنهم لم يعيشوا كذلك لفترة طويلة. اعتبارا من تلك اللحظة سوف يكون بأمكانهم أن يعيشوا هناك.. وبالطبع في هذا الوطن الثاني الذي هو اسبانيا.. بفضل الأبواب التي فتحتها هذه الحكومة."
وكان حوالي 200 الف يهودي يعيشون في إسبانيا قبل أن يأمر الملكان الكاثوليكيان إيزابيلا وفرديناند اليهود والمسلمين باعتناق المذهب الكاثوليكي أو مغادرة البلاد.
وتشتق كلمة السفارديم من كلمة تعني اسبانيا بالعبرية.
وقال رئيس الجالية اليهودية في اسبانية اسحق كيروب كارو: "هذا يوم تاريخي ومهم ومشحون بالعاطفة للسفارديم بصورة عامة. يبدأ عهد جديد بين اليهودي والعالم الاسباني. ربما يكون قد تأخر قليلا ربما تأخر 500 سنة لكن اسبانيا عادت. انه موعد مع التاريخ."
لكن ليون أميراس الذي يرأس جمعية الهجرة إلى إسرائيل من دول أميركا اللاتينية، تخوف من أن البيروقراطية والكلفة ستجعل العديدين يتخلون عن الفكرة، وأبدى "خيبة أمل" من القانون.
وعبرت كيلي بينويديس باسيليو (70 عاما)، وهي استاذة أدب فرنسي متقاعدة تعيش في ليزبون، عن أناه تستعد للتقدم بطلب الجنسية الإسبانية وإن لم يكن لديها أي رغبة بالانتقال للعيش في إسبانيا.
وبررت سعيها للحصول على الجنسية بـ"دوافع عاطفية"، باعتبارها تتحدر من يهود طردوا من إسبانيا وولدت في كسار الكبير شمال غربي المغرب، وهي تملك جواز سفر برتغالي لزواجها من برتغالي.
وتجذب الأحياء اليهودية القديمة في مدن الأندلس مثل قرطبة وطليطلة -حيث كان يعيش اليهود بين المسيحيين والمسلمين قبل انتصار الكاثوليكية ويقدمون المساهمات الغنية للعلوم والموسيقى والأدب- آلاف السياح كل عام حاليا.
ويحتمل ان يسمح القانون لما يقدر بنحو 3.5 مليون يهودي من سكان البلدان التي استقر فيها اليهود السفارديم في نهاية المطاف مثل إسرائيل وفرنسا والولايات المتحدة وتركيا والمكسيك والأرجنتين وتشيلي بالتقدم بطلب للحصول على الجنسية الإسبانية.
ولا يسمح القانون الإسباني عادة بالجنسية المزدوجة باستثناء أشخاص من أندورا المجاورة أو البرتغال أو المستعمرات السابقة مثل الفلبين وغينيا الاستوائية أو بلدان أميركا اللاتينية.
وعلى المتقدمين المحتملين اثبات نسبهم الى السفارديم من خلال ألقابهم أو اللغة أو سلالة النسب والحصول على شهادة من اتحاد الجاليات اليهودية في إسبانيا.

----
صحيفة النيويورك تايمز أوردت نفس الخبر هنا , ولكن بتفصيل أكثر
http://www.nytimes.com/2015/06/12/wo...ml?src=me&_r=0

و أوردت النيويورك تايمز, أدناه , تساؤل البعض عن لماذا لايطبق نفس القانون علي احفاد المسلمين المور الذين تم طردهم من اسبانيا ايضا في القرن الخامس عشر ؟

:The Sephardic citizenship law, however, has also prompted some soul-searching about why similar rules should not be extended to the descendants of the Muslim Moors who were also expelled in the late 15th century.



توضيح للخبر :
بعد سقوط الاندلس منح الاسبان المنتصرون مواطنو البلاد من المسلمين و اليهود خيار إعتناق المسيحية و البقاء في الاندلس او المغادرة , لذا غادر اليهود الاندلس في معية المسلمين .



التوقيع: .First, do no harm
ثانيا: و أبقي زولا ليهو قيمة . أبقي زولا ليهو قيمة!
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2015, 02:54 PM   #[2]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

من سودانيات :
نحتفل و نسعد بالرقم القياسي الجديد .


إحصائيات المنتدى
المتواجدون الآن: 399 (الأعضاء 4 والزوار 395)
مشاهدة المتواجدون الآن
أكبر تواجد بالمنتدى كان: 421 بتاريخ 12-06-2015 الساعة 02:42 PM



التوقيع: .First, do no harm
ثانيا: و أبقي زولا ليهو قيمة . أبقي زولا ليهو قيمة!
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2015, 03:00 PM   #[3]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

عمك البابا بتاع الفاتيكان طلع زميل
___________________

نقلا عن البى بى سى:

جعلت انتقادت البابا فرانسيس لاقتصادات السوق الحرة منه رمزا لليسار وأثارت مزاعم بأنه شيوعي.
ووصف البابا، رأس الكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.2 مليار شخص، الرأسمالية بأنها مصدر لعدم المساواة على أفضل تقدير، وقاتلة في أسوأ الأحوال. فهل البابا، كما يزعم منتقدوه، متشددا للغاية؟
في طريق عودته بعد حضور الاحتفال بذكرى النصر في الحرب العالمية الثانية في روسيا الشهر الماضي، زار الرئيس الكوبي، راؤول كاسترو، روما ليعرب عن شكره للبابا فرانسيس والدور الذي ينهض به لإصلاح العلاقات الكوبية مع الولايات المتحدة.
وقال كاسترو "إذا واصل البابا طريقه، سأعود لأصلي وسأعود إلى الكنيسة – أنا لا أمزح."
ومن المقرر أن يزور البابا كوبا في سبتمبر/ أيلول المقبل في طريقه إلى الولايات المتحدة. وقد تكون زيارته الأمريكية هي أصعب الزيارات الخارجية منذ اعتلاء كرسي الباباوية.
"ماركسية بحتة"

راؤول كاسترو و البابا فرانسيس في الفاتيكان مايو/آيار 2015 وليس من المرجح أن يكون تأييد راؤول كاسترو محبذا لدى اليمين الأمريكي، فالكثير منهم أبدوا ردود فعل غاضبة جدا تجاه المبادرة الكوبية للرئيس الأمريكي باراك أوباما.
ويقول ستيفن مور، كبير الاقتصاديين لدى مؤسسة "هيرتيدج" وهي مركز أبحاث في واشنطن إن "هناك الكثير من التشكك بين الكاثوليك الأمريكيين."
وأضاف مور، وهو أيضا كاثوليكي، بالقول "اعتقد أنه بابا يتمتع على نحو واضح بقدر من تعاليم الماركسية. مما لاشك فيه أن لديه انتقادات صريحة بشأن الرأسمالية والتجارة الحرة، وأرى ذلك مشكلة كبيرة."
وكان روش ليمبو، مقدم البرامج الإذاعية المحافظ، أكثر فظاظة. وانتقد الإرشاد الرسولي للبابا فرانسيس "بشارة الأناجيل" ووصفه بأنه "ماركسية بحتة".
وتبعد الولايات المتحدة عن الدول الغربية الأكثر مسيحية في العالم. وهناك نحو 80 مليون كاثوليكي أمريكي وهم الطائفة الدينية الأكبر في البلاد. وينظر الكثير منهم إلى البابا يوحنا بولس الثاني على أنه البابا البطل لأنه كان مثالا للمناضل الباسل أثناء الحرب الباردة، وذلك ما يضفي شعورا بالخيانة تجاه البابا فرانسيس. وعلى الرغم من شعبيته المرتفعة، لاسيما بين الديمقراطيين الكاثوليك، فسيكون وجوده استقطابيا، وسيكون سؤال "هل البابا شيوعي؟" من الأمور بالغة الأهمية.
"فكران مختلفان"

تولى البابا يوحنا بولس الثاني والبابا فرانسيس منصبهما الباباوي وهما من منطقتين مختلفتين جدا. وقد أثر ذلك حتما في فكرهما عندما يتعلق الأمر بقضايا مثل الاقتصاد والعدالة الاجتماعية.
عاش البابا يوحنا بولس الثاني معظم بداية حياته في ظل أنظمة شمولية: أولا في ظل الاحتلال النازي خلال الحرب العالمية الثانية، ثم الحقبة الستالينية وهيمنة السوفيت على بولندا خلال الحرب الباردة. وعلمته تجربته عندما كان قسا وأسقفا أن الشيوعية عدو له.
تحدد الاتجاه الفكري للبابا يوحنا بولس الثاني تجاه الشيوعية بناء على عيشه في ظل أنظمة شمولية وعلى النقيض، نشأ البابا فرانسيس، أو جورج بيرغوليو كما كان يطلق عليه، في ظل نظام حكم خوان بيرون، الزعيم الأرجنتيني المؤمن بالقومية.
ويقول أوستين إيفيريه، كاتب السيرة الذاتية للبابا فرانسيس، وهو شخصيا درس اللاهوت في الأرجنتين، إن الحقبة البيرونية سادت السياسة الأرجنتينية منذ ذلك الوقت، لكن من الصعب تحديدها بالمصطلحات السياسية التقليدية.
ويعتقد إيفيريه أن بيرغوليو الشاب تأثر بشدة بالأفكار البيرونية قائلا "إنها ليست في الواقع أفكارا تنتمي إلى اليسار أو اليمين، لكنها خرجت من رحم نوع من الإحياء القومي في الأرجنتين في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، وكانت ترتبط على نحو وثيق بالطبقة العاملة، لاسيما النقابات العمالية."
"لاهوت التحرير"

كما يختلف الاثنان، يوحنا وفرانسيس، من حيث فهمها للاهوت التحرير، وهي حركة محل جدل تقوم على أساس الاقتناع بأن الأناجيل توجب على الكنيسة منح الفقراء الأولوية، وهو ما شغل أذهان كاثوليك أمريكا اللاتينية وقسمهم في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
ويعتقد البابا يوحنا بولس الثاني أنها أغرت بعض القساوسة والأساقفة لاعتناق أيديولوجية شبه ماركسية تتسم بالعنف، وبوصفه البابا اتخذ إجراءات صارمة بشأن بعض لاهوتيي التحرير.
ورفض البابا فرانسيس، أو جورج بيرغوليو، الماركسية، على الرغم من ارتياحه لصداقته بكثير من الماركسيين. لكنه يوافق على الكثير من مبادئ لاهوت التحرير، ويتبنى ما يسميه أوستين إيفيريه بـ"رؤية قومية" للحركة، أو ما يطلق عليه "لاهوت الشعب".
وعلى الرغم من ذلك تعكس الكتابات الاقتصادية للبابا يوحنا بولس والبابا فرانسيس نفس التقليد العقلي، أي التعاليم الاجتماعية الكاثوليكية. وظهر التعبير عن ذلك أولا في وثيقة بابوية عام 1891 تناول من خلالها البابا ليو الثامن ما يطلق عليه "روح التغير الثوري" التي اجتاحت أوروبا في ذلك الوقت.
وكان يهدف بعضها على نحو صريح إلى الطعن في الأفكار الشيوعية التي كانت جزءا من هذا التغيير، لكن في ذات الوقت كانت تنتقد الجوانب الرأسمالية. لذا فهو مزج غير مألوف لا يتفق مع الفروق بين اليسار واليمين التي سادت الساحة السياسية خلال القرن التالي لتلك الأحداث.
"أعين الفقراء"

درس موريس غالسمان، وهو اقتصادي بريطاني وأحد المقربين لإد ميليباند زعيم حزب العمال السابق ومحل ثقته، التعاليم الاجتماعية الكاثوليكية لنيل درجة الدكتوراة. وجذبته طريقة رفض الأيديولوجيات التقليدية للفكر اليساري واليميني.
وقال "إنها تعارض هذه الفكرة القائمة على أن هناك فقط إما دولة أو سوق. وتعتقد أنه في المجتمع النشط، وهو ما يسمى التضامن، يمكن مقاومة هيمنة الأغنياء على الفقراء، لكن من خلال النقابات العمالية والاتحادات المهنية وما يسمى بالتبعية، وهي فكرة لامركزية السلطة"، مضيفا أن ذلك مناف للشيوعية لأنه "يؤيد الملكية الخاصة" و"معارض للفكر الجمعي".
ويتذكر غالسمان عندما تعرض لانتقادات من خبير اقتصاد أمريكي بعد أن قدم بحثا خلال مؤتمر الفاتيكان الأخير بشأن التعاليم الاجتماعية الكاثوليكية وقال له "أنت تعرف أن هناك كلمة واحدة تعني ما تقوله يا بارون، يا كبير الأساتذة، نعم يطلق على ذلك الشيوعية. أنت تسعى للتدخل في صلاحيات الإدارة، أنت تسعى إلى التدخل في رأس المال، وتسعى للتدخل في الأسعار. وقد سعى الاتحاد السوفيتي سابقا لذلك."
يبدو تفسير البابا فرانسيس للتعاليم الاجتماعية الكاثيوليكية أكثر تشددا بالطبع من أسلافه. ففي الارجنتين يؤكد على أن قساوسته ينبغي لهم أن ينظروا إلى العالم بأعين الفقراء، من خلال العيش بينهم، وقد نقل هذا المفهوم معه إلى روما.
كما قال البابا فرانسيس إن البطالة هي "نتاج اختيار عالمي، لنظام اقتصادي أدى إلى هذه المأساة، نظام اقتصادي يضع في بؤرته إلها مزيفا، هو المال."
ويعتقد فيليب بوث، وهو خبير اقتصادي كاثوليكي يعمل في معهد الشؤون الاقتصادية، وهو مركز أبحاث في الاقتصاد الحر ومقره لندن، أن آراء البابا فرانسيس قريبة من آراء الكاتب الصحفي في صحيفة غورديان، بولي تونيبي، والخبير الاقتصادي الفرنسي توماس بيكيتي، الذي تصدر كتابه عن عدم المساواة المبيعات العالمية العام الماضي.
ويصف بوث تصريحات البابا فرانسيس بأنها "خطيرة" لأنها قد "تقوضنا إلى سياسة سيئة".
والإجابة عن السؤال المطروح في صدر هذ المقال هي "لا". وهناك الكثير الذي يعجب به اليساريون في البابا، وهناك الكثير الذي يأخذه اليمينيون عليه لكنه ليس شيوعيا.
ويبدو أنه يستمتع بإثارة الآخرين، وأنه سوف ينشر قريبا المنشور المتوقع للتعامل مع تغير المناخ. وقال أحد القساوسة ممن اطلعوا على محتواه "إذا اعتقد البعض أنه ماركسي (الآن) أقول لهم انتظروا وشاهدوا ما سيقوله عن البيئة."
http://www.bbc.com/arabic/worldnews/...pe_a_communist



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2015, 08:11 PM   #[4]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
عمك البابا بتاع الفاتيكان طلع زميل
___________________
......................................
.................................................

كما يختلف الاثنان، يوحنا وفرانسيس، من حيث فهمها للاهوت التحرير، وهي حركة محل جدل تقوم على أساس الاقتناع بأن الأناجيل توجب على الكنيسة منح الفقراء الأولوية، وهو ما شغل أذهان كاثوليك أمريكا اللاتينية وقسمهم في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
ويعتقد البابا يوحنا بولس الثاني أنها أغرت بعض القساوسة والأساقفة لاعتناق أيديولوجية شبه ماركسية تتسم بالعنف، وبوصفه البابا اتخذ إجراءات صارمة بشأن بعض لاهوتيي التحرير.
ورفض البابا فرانسيس، أو جورج بيرغوليو، الماركسية، على الرغم من ارتياحه لصداقته بكثير من الماركسيين. لكنه يوافق على الكثير من مبادئ لاهوت التحرير، ويتبنى ما يسميه أوستين إيفيريه بـ"رؤية قومية" للحركة، أو ما يطلق عليه "لاهوت الشعب".
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .......
.................................................. .................................................. .................................................. ..
ويبدو أنه يستمتع بإثارة الآخرين، وأنه سوف ينشر قريبا المنشور المتوقع للتعامل مع تغير المناخ. وقال أحد القساوسة ممن اطلعوا على محتواه "إذا اعتقد البعض أنه ماركسي (الآن) أقول لهم انتظروا وشاهدوا ما سيقوله عن البيئة."
http://www.bbc.com/arabic/worldnews/...pe_a_communist

الكاثوليك بصفة عامة (بصفة عامة دي تحتها خطين عشان عمك رأفت البروتستانتي قاعد يحمر لي) عندهم ميل اكثر, من البروتستانت , للانحياز لقضايا الفقراء و المهمشين .

لو وجدت وقت ياالجيلي , ستستمتع بقراءة كتاب "الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية The Protestant Ethic and the Spirit of Capitalism " لمؤلفه الالماني ماكس فيبر , احد اعمدة علم الاجتماع. اعتقد الف الكتاب في في بداية القرن العشرين و اطروحة الكتاب هي: ان الاخلاق و القيم البروتستانية هي التي ادت لنشوء الراسمالية .

توجد عدة ترجمات انجليزية مجانية للكتاب في الانترنت , هذه وصلات لبعضها:
http://www.d.umn.edu/cla/faculty/jha...Capitalism.pdf

https://www.marxists.org/reference/a...testant-ethic/



التوقيع: .First, do no harm
ثانيا: و أبقي زولا ليهو قيمة . أبقي زولا ليهو قيمة!
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-07-2015, 03:23 PM   #[5]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

مطالبات بعزل وزير التعليم الدانماركي بعد اعترافه بوجود الله:
منقول من :
http://www.alquds.co.uk/?p=372756

JULY 15, 2015

لندن ـ أثار وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالدنمارك “اسبين لونده لارسن”، زوبعة شديدة وجدلا واسعا، حيث تعرض للانتقاد الشديد لتصريحه بوجود الله خالق هذا الكون.

ولارسن، وهو من أنصار نظرية الخلق، واحد من أعضاء الحكومة الجديدة في الدنمارك، ويعتبر من أكثر الاختيارات المثيرة للجدل، ويطالب المنتقدون بضرورة استبعاده من مهام منصبه.

وقد تعرض الوزير الجديد لحملة انتقادات واسعة خلال الأيام الماضية بعدما صرح للصحفيين بأنه يعتقد أن الله هو خالق الكون.

ويحمل لارسن درجة الدكتوراة في علم اللاهوت، ولم يتردد في أن يعلن حقيقة أنه يعتقد في وجود إله لهذا العالم، مما جعل النقاد يقولون إنه غير صالح لهذا المنصب، كما أعرب الوزير عن اعتقاده بأن الكون خلقه “الله” وأنه وفقا لذلك جاء الجنس البشري.

وقال لارسن لصحيفة “يولاندس –بوستن” إنه يعتقد في أن الله وراء كل هذا الكون، ولهذا خلق البشرية ولكن لا يوجد أي شخص يمكنه منح تفسير لاهوتي أو اي شيء مشابه لكيفية حدوث ذلك.

كما أشار لارسن إلى أنه لا يشعر بأن نظرية الخلق ونظرية الانفجار العظيم لا يتعارضان بالضرورة مع بعضهما البعض، مؤكدا أن الله هو وراء خلق معظم الأشياء في هذا العالم.

وقد قوبلت تصريحات لارسن بالانتقاد الشديد من المجتمع الأكاديمي بصفة خاصة الذي شعر بالانزعاج من أن إيمان الوزير ومعتقداته ربما تؤثر على سياسات الحكومة في مجال التعليم والأبحاث، حسبما ذكر موقع “لوكال” الإخباري الأوروبي.

وأعرب لارسن عن انتقاده هو نفسه لكل هذه الضجة والانتقادات المثارة ضده باعتبارها غير مبررة بل وخطيرة لدرجة أن النقاد يصلون لمرحلة يقولون فيها إن وزير التعليم العالي غير مسموح له بأن يؤمن بالله.



التوقيع: .First, do no harm
ثانيا: و أبقي زولا ليهو قيمة . أبقي زولا ليهو قيمة!
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-07-2015, 08:37 PM   #[6]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
مطالبات بعزل وزير التعليم الدانماركي بعد اعترافه بوجود الله:
منقول من :
http://www.alquds.co.uk/?p=372756

JULY 15, 2015

لندن ـ أثار وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالدنمارك “اسبين لونده لارسن”، زوبعة شديدة وجدلا واسعا، حيث تعرض للانتقاد الشديد لتصريحه بوجود الله خالق هذا الكون.

ولارسن، وهو من أنصار نظرية الخلق، واحد من أعضاء الحكومة الجديدة في الدنمارك، ويعتبر من أكثر الاختيارات المثيرة للجدل، ويطالب المنتقدون بضرورة استبعاده من مهام منصبه.

وقد تعرض الوزير الجديد لحملة انتقادات واسعة خلال الأيام الماضية بعدما صرح للصحفيين بأنه يعتقد أن الله هو خالق الكون.

ويحمل لارسن درجة الدكتوراة في علم اللاهوت، ولم يتردد في أن يعلن حقيقة أنه يعتقد في وجود إله لهذا العالم، مما جعل النقاد يقولون إنه غير صالح لهذا المنصب، كما أعرب الوزير عن اعتقاده بأن الكون خلقه “الله” وأنه وفقا لذلك جاء الجنس البشري.

وقال لارسن لصحيفة “يولاندس –بوستن” إنه يعتقد في أن الله وراء كل هذا الكون، ولهذا خلق البشرية ولكن لا يوجد أي شخص يمكنه منح تفسير لاهوتي أو اي شيء مشابه لكيفية حدوث ذلك.

كما أشار لارسن إلى أنه لا يشعر بأن نظرية الخلق ونظرية الانفجار العظيم لا يتعارضان بالضرورة مع بعضهما البعض، مؤكدا أن الله هو وراء خلق معظم الأشياء في هذا العالم.

وقد قوبلت تصريحات لارسن بالانتقاد الشديد من المجتمع الأكاديمي بصفة خاصة الذي شعر بالانزعاج من أن إيمان الوزير ومعتقداته ربما تؤثر على سياسات الحكومة في مجال التعليم والأبحاث، حسبما ذكر موقع “لوكال” الإخباري الأوروبي.

وأعرب لارسن عن انتقاده هو نفسه لكل هذه الضجة والانتقادات المثارة ضده باعتبارها غير مبررة بل وخطيرة لدرجة أن النقاد يصلون لمرحلة يقولون فيها إن وزير التعليم العالي غير مسموح له بأن يؤمن بالله.
استاذ حسين

لما نتعامل مع الخبر ده من منطلق ايمانا نحن بالله طبعا حنندهش كتير بانو في قوم في الدنيا دي لا يؤمنون بالله

غايتو الدانماركيين ديل محتاجين ليهم لبعض الدواعش ينعنشوهم شوية

ههههه

ما غريب عليهم والله
بتذكر يوم ان ساقنا عمنا شوقي بدري ربنا يمتعه بالصحة والعافية
انا والحبيب الراحل المقيم خالد الحاج

زيارة وسط كوبنهاجن لمنطقة اسمها

Nun europ

ما عارف الاسبلنق هنا صحيح ولا لأ

والمنطقة دي لا تخضع لأي قانون اوروبي
ممنوع فيها التصوير بالطبع

الشئ المدهشني طبعا ( كسوداني أوووول مره يمشي زيارة علي اوروبا )

البنقو المعروض في شارع الله والرسول ده ياخ التقول بتاعين شرايح ولا مساويك جنب البوستة امدرمان 😃😃

غايتو انا ما مندهش منهم كونهم يقيفوا ألف احمر لوزيره الذي آمن ده ياخ



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-07-2015, 11:48 PM   #[7]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

قلتوا لي بابا أحمر حطب نار..



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2015, 04:48 PM   #[8]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الأخوين ناصر
و فيصل
مشكورين علي طلتكما البهية !



التوقيع: .First, do no harm
ثانيا: و أبقي زولا ليهو قيمة . أبقي زولا ليهو قيمة!
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2015, 04:50 PM   #[9]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

جريدة السفير اللبنانية:
حوار شامل مع محمد حسنين هيكل
إيران النووية: العداء مع أميركا سيستمر

http://assafir.com/Article/5/432029/AuthorArticle
طلال سلمان 21-07-2015 02:10 AM
نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2015-07-21 على الصفحة رقم 11 – عربي ودولي:

"بقميص أبيض مفتوح الصدر وبنطال أسود استقبلنا «الأستاذ» متوكئاً على «الووكر» لكسر في ساقه، في الشاليه القائم في منتجع الروّاد على الساحل الشمالي الذي يمتد بامتداد الشاطئ بين الإسكندرية ومرسى مطروح عند الحدود مع ليبيا.
البحر الهادئ فيروزي بسطحه الهادئ يمتع النظر ويغري بالتأمل. قال وهو يلاحظ انبهارنا بالمشهد الجميل: هنا كان الماريشال مونتغمري يقيم مركز قيادته أثناء معركة العلمين خلال الحرب العالمية الثانية.. وكان يبدأ نهاره مع أول شعاع للشمس فيسبح عارياً.
بدأ يستجوبنا عن أحوال لبنان بتفاصيله التي لا تنتهي، وبدأنا نسأله عن أحوال مصر في محاولة لفهم ما يجري فيها من تطورات يختلط فيها القرار السياسي المفرد في غياب المؤسسات التي تحمي هذا القرار بالزخم الشعبي مع الدماء التي يسفحها الإرهاب في نواح عدة من مصر، أخطرها سيناء التي ظلت متروكة لدهور، والتي اتخذها الإرهاب قاعدة خلفية، مسنداً ظهره إلى العدو الإسرائيلي.
وباشرنا الحوار يواكبنا إحساس من يجلس إلى موسوعة: فالتجربة عريضة والثقافة مميزة، والمتابعة دقيقة، والتحليل يستند إلى معلومات تفصيلية تتجاوز الأخبار والمعرفة المباشرة بأصحاب القرار، والذاكرة المميزة التي تحتفظ بشبابها... كل ذلك يحضر مع «الأستاذ» فإذا هو دائرة معارف: يعرف الكثير الكثير من المرجعيات السياسية معرفة مباشرة، ويعرف عن البلاد وأحوالها، لا سيما العربية وبعض الغرب البريطاني والأميركي وبعض الشرق، روسيا أساسا ثم الصين والهند وصولا إلى اندونيسيا، اقتصاداً وثقافة وتوجهات، لهذا كله فهو «الأستاذ».
وبلغة «البدو» هو العارفة. ذاكرته نضرة، ومعلوماته شاملة، فضلاً عن أنها تستند إلى معرفة مباشرة بأصحاب القرار وصانعي السياسة.. ثم انه متابع دقيق وخزينه المعرفي يسهل عليه تحليل الحاضر واتجاهات الريح، ما يمكّنه من استقراء المستقبل.
يعرف البلاد وحكامها، يعرف نخبها الثقافية والقادة المؤثرين في التوجهات وفي القرار، ثم ان له ذاكرة فيل، فهو نادراً ما ينسى قائداً أو قيادات سبق له أن عرفها، عن قرب، في هذا البلد أو ذاك. يعرف الملوك والرؤساء والأمراء والشيوخ. يعرف قادة مفكرين مؤثرين في الغرب، بريطانيا وأميركا وفرنسا، وفي الشرق. ثم ان له صلات بالنخب، يتابع حركتها ونتاجها الفكري والثقافي حتى اليوم. ويعرف معظم القياديين من الساسة العرب... والأهم انه قارئ نهم ومتميز، تمكنه صلاته بكبريات الصحف العالمية برؤساء تحريرها والكتّاب فيها أن يعرف كثيراً عن الآفاق الثقافية وحركة التجديد فيها.
يعرف مصر كلها، بتاريخها القديم وبصناع تاريخها الحديث، من زعماء أحزاب العهد الملكي والنخب الثقافية، إلى القائد الذي تجاوز معه الراوية إلى موقع الصديق والمستشار ومبلور الأفكار والمفسر والشارح للقرارات، جمال عبد الناصر.
عرف السادات جيداً واختلف معه إلى حد الذهاب إلى السجن، وعرف مبارك إلى حد القطيعة بعدما اكتشف عبثية الحوار معه، وعرف كل من كان له موقع في العهود الثلاثة السابقة على «الميدان»، كما كان يعرف بعض المجلس العسكري. وحاور الإخوان الذين يعتبرونه خصماً. واجتهد في نصح محمد مرسي، فلما يئس ابتعد، ثم انحاز إلى «الميدان» وتفهم أسباب حركة الجيش التي انتهت بتولي المشير عبد الفتاح السيسي قمة السلطة عبر استفتاء شعبي كان محكوم النتائج.



التوقيع: .First, do no harm
ثانيا: و أبقي زولا ليهو قيمة . أبقي زولا ليهو قيمة!
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2015, 04:52 PM   #[10]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(2)
جريدة السفير اللبنانية:
حوار شامل مع محمد حسنين هيكل

..ولقد ذهبنا إليه للحديث عن إيران، التي عرفها إمبراطورية بالشاه وإحدى زوجاته شقيقة الملك فاروق، ورئيس الحكومة الذي قاد عملية تغيير ثوري الدكتور محمد علي مصدق سنة 1951، والذي قاتله الاميركيون والغرب والامبراطور، ولم تتيسر الحماية لهذا الزعيم الشعبي الذي لعب دوراً تاريخياً وصار بطلا وطنيا لا منازع له في شعبيته حين أقدم على تأميم البترول، وواجه الامبراطور والغرب والرأسمالية الإيرانية وأجبر الشاه على التنازل عن كثير من صلاحياته... ثم قاتله الغرب عموماً وتمكنوا من «أسره» ثم تصفيته سياسياً.
كذلك فهو قد واكب الثورة الإسلامية في إيران، فكان بين أوائل من حاوروا الخميني الإمام بمنطق المتفهم والمساند ولكن من موقع عربي... كما عرف الكثير من قيادات الثورة ومن متابعي نهج الخميني بعد رحيله وأبرزهم هاشمي رفسنجاني رئيساً وركناً في قيادة الحكم لفترة طويلة... وما يزال يقرأ التطورات في إيران بعيون عربية.
ربما لكل هذه المعارف اخترنا ان نحاوره حول التطورات الأخيرة، وتحديداً حول اتفاق فيينا وما بعده، ورؤيته لإيران ما بعد هذا التطور، وكيف سيكون موقف الغرب منها وكيف سيتصرف الحكم المصفح بالشعار الثوري في المرحلة الجديدة التي سيقبل فيها الغرب عليها... ثم أين روسيا والصين؟ قبل أن نتوقف أمام محطة العرب وإيران من اليمن إلى لبنان مروراً بالسعودية إلى الخليج.
البداية: أوباما وقدراته..
بدأنا بمحاولة استعادة رأي «الأستاذ» بالرئيس الأميركي باراك أوباما، انطلاقاً من خطابه أمام جامعة القاهرة سنة 2009 ثم الانطباعات التي تكوّنت لديه بعد ولايتين له:
ـ ألم أكن على حق في ما قلته يومها؟ انه خطيب مفوّه، لكن تكوينه ضده، أصوله ولون بشرته، وموقع السود في النظام الأميركي.
بماذا يتحدى أوباما الكونغرس؟ علينا التمييز بين أن يختلف مع الكونغرس ويمارس اللعبة في إطار نصوص معينة أو بين أن يتحدى الكونغرس. أنا لا أراه يتحدى الكونغرس وقد اقتربت ولايته الثانية من نهايتها. سيمر الاتفاق، سيحدث الكونغرس ضجيجاً كبيراً حوله ولكنه يبقى من اختصاص الرئيس وإدارته. لا يمكن في أميركا أن يتم توقيع اتفاق ولو بالحروف الأولى ضد إرادة الكونغرس حيث إن هناك دائما توافقا بين الكونغرس والإدارة في هذه المسائل.
التحدي الوحيد الموجود في المنطقة بالنسبة إلى السياسة الأميركية هو إيران. فالعالم العربي كله كما نرى! وفي تركيا من هم مثل أردوغان لا يُبنى على مواقفهم. هذا هو التحدي الوحيد حيث لن ترضى أميركا عن طيب خاطر بنظام كالنظام الإيراني: أن تقر بوجوده كحقيقة واقعة وهي لا تملك حلاً آخر! ولكنه لن يكون النظام الأفضل بالنسبة إليها.
سحب هيكل نفساً من سيكاره، ثم استأنف كلامه فقال:
ـ لو كان هناك «سلاح اقتصادي» قد يؤذي إيران لكان آذاها في السنوات التي اشتد فيها الحصار الاقتصادي عليها.
هناك أمر جديد حصل نتيجة المفاوضات بين أميركا وإيران وهو أن حاجزاً كبيراً كان قائما بين أوروبا وأفريقيا وآسيا وبين إيران قد انكسر من غير محاذير بعد فك الحظر الأميركي. وذلك برغم أن العداء الأميركي لإيران سيستمر. وبعد أن وصلوا الآن إلى نوع من الاتفاق لن تضطر دول كثيرة إلى مراعاة الحظر الأميركي الذي كان قائماً.
توقف عن الكلام لحظات ونظر إلينا يتفحصنا ثم عاد إلى تحليل شخصية أوباما وقدرته على القرار:
ـ لا يمكن أن تأتي بأحد من خارج سياق القوى الحقيقية وتتوقع منه أن يصل إلى التفرد بالقرار. مجيء أوباما هو دليل بحد ذاته على أزمة قرار وأزمة قوى في أميركا، فليس من الطبيعي أن تأتي برئيس «أسود» وبأغلبية الأصوات في الانتخابات.. فالأغلبية هي للبيض (WASP). إذا جئت برئيس من أقلية ضدها تمييز تاريخي ولا تملك مفاتيح القوة ومضطهدة فأنت تريده أن يحقق لك هدفاً. السود حتى هذه اللحظة في أميركا 12ـ 14% وليست لديهم أي من مفاتيح القوة، وهناك تمييز عنصري بحقهم. القوى الحقيقية في أميركا لديها هدف في هذه اللحظة. وبغض النظر عما إذا كان أوباما قد نجح أو فشل فهو لم يحقق الهدف. حتى لو كانت هناك محاولة من قبله بشكل معين فليس معنى ذلك أنها قد تنجح. لا أعتقد انه غيّر صورة أميركا كثيراً وهو أمر صعب للغاية بالنسبة له. الذي يغير أميركا هي الصدمات المتوالية في فيتنام وإيران وأماكن أخرى.
تسألني عن الدليل؟ أعطني دليلاً واحداً أن أوباما غيّر سياسة في منطقة ما. نتكلم هنا عن تغيير حقيقي وليس لعبة العلاقات العامة في الشكل (كيف يدخل أوباما ويفتحون له الأبواب ويتراقص في مشيته وهو طويل، ويتكلم بثقة...)




التوقيع: .First, do no harm
ثانيا: و أبقي زولا ليهو قيمة . أبقي زولا ليهو قيمة!
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2015, 04:55 PM   #[11]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

3)
جريدة السفير اللبنانية:
حوار شامل مع محمد حسنين هيكل

واستنتج «الأستاذ»:
ـ تقدم أميركا نفسها أمام الخارج بوجه آخر يمكن ان يكون مقبولاً في العالم، بأنه ليس لديهم تمييز عنصري ومشاكل إنسانية من هذه الطبيعة. فشلت سياسة الاحتواء الأميركية السابقة. ما غيّر الأوضاع ليس أوباما، بل ما غيرها هو أن كوبا وقفت وإيران وقفت. فلم يصل رئيس في أميركا إلى السدة واتخذ خيارات جديدة وغيّر الأوضاع. بل كان يأتي «الرئيس» ويجد أمامه حقائق مختلفة تسقط خياراته القديمة. يمكن أن نقول إن الحصار الذي كان مفروضا على إيران سيخف. لكن الحرب على النظام في إيران، وإن لم تعد موجودة في الشكل الذي كانت عليه سابقاً، لا زالت مستمرة. والإيرانيون يدركون ذلك. تراهن أميركا على تحولات انفتاحية داخل النظام الإيراني. لكن النظام الإيراني لم يفعل مثل ما فعلناه في مصر حيث قرر السادات ليلاً السفر إلى تل أبيب وركب الطائرة في الصباح فكان ظهر اليوم التالي في مطار بن غوريون. هذا أمر لم يفعله ولن يفعله أحد غيره.
الزيارة الأولى: 1951..
صمت لحظة ثم عاد يستذكر تاريخ علاقته بإيران، قال:
ـ أوّل زيارة لي إلى طهران كانت سنة 1951 أيام مصدّق، وعرفت الشاه وعرفت أشرف (شقيقة الشاه)... ثم عرفت الخميني والخامنئي ورفسنجاني وخاتمي الذي تكرم فزارني في برقاش.
وفي تقديري أن علينا ألا نبالغ في مدى تأثير الاتفاق النووي. هو مهم جداً ولكن أميركا لن تترك العالم كله يجري مباشرة الى إيران بل تريد أن تتصل مع إيران علنا بقدر معلوم لكنها لا تريد لأحد غيرها أن يتصل. ما تمثله إيران هو الطموح المستقل الذي وصل إلى حد المعرفة النووية (وتباعا السلاح النووي)، وهذا غير مقبول من أميركا. هناك فرق بين ان تتعامل لفترة مع حقائق تدرك انه ليس بإمكانك ان تغيرها الآن، ولكن تتعامل معها مع افتراض أنك قد تكون قادراً على تغييرها في مرحلة لاحقة. فلو نجح النموذج الإيراني ورُفع عنه الحصار وتركته ينمو، تكون الخطة قد فشلت. وما تقوم به أميركا اليوم هو انها تشغل إيران الى ان تكون قد استولت بالكامل على سوريا، وتشغل إيران الى ان تكون قد استولت بالكامل على الأردن. العامل النفسي يلعب دوراً وقد بات الجميع يخاف من إيران وفي هذه الحالة تسقط كل التحفظات. والمعركة تدور حالياً في مصر حول ما إذا كان ينبغي الانفتاح على إيران. والرئيس السيسي يستمع ويهتم ولكن هناك محاولات لكي لا يحصل التقارب أو الانفتاح. الدول القوية قد تقوم ببعض الأشياء التي تستسهل أن تقدم عليها هي، ولكن لا تسمح لك أن تفعلها أنت. فهي قد تسمح لبعض الدول التي يمكن ان تسيطر عليها ان تقدم على ذلك، ولكن ان تقوم بها أنت، ثم غيرك، ثم ثالث ورابع وتكر السبحة، فهذا لن يكون مقبولا.
وخلص «الأستاذ» إلى الاستنتاج:
ـ لم ينتهِ التناقض الإيراني الأميركي ولن ينتهي بوجود هذا النظام في إيران. فإما ان يتغير النظام فيها أو يتم إسقاطه. فأميركا أمام نظام في إيران رافض للهيمنة الأميركية وملاصق لروسيا وللصين، وهو في منطقة وموقع جغرافي يشكل نقطة ارتكاز مشرفة على روسيا والصين وتركيا... يمكن ان تقبل أميركا بترتيبات في هذه اللحظة، ولكن لن ينتهي عداء أميركا مع هذا النظام مهما كان، إلا اذا غيّر النظام طريقته أو غيرت أميركا مطالبها منه. التناقض الحالي بين الاثنين أكبر من ان يحل، ولن توفر أميركا أي قيد تقدر ان تفرضه على تمدد النووي الإيراني. ليس هناك فترة اختبار بين الاثنين كالعلاقة بين ولد وبنت في فترة الخطوبة. نحن هنا أمام علاقة قوة: هل تستطيع اميركا ان تقبل بقوة في المنطقة قادرة على الانتشار والتأثير خارج حدودها ولا تكون حليفة لها؟... ان التناقض بين الدولتين كبير جدا ويجب ان يغير أحدهما طبيعته. هل ستغير الثورة الإيرانية رأيها في مفهومها للاستقلال؟ ولو تواضعت اميركا قليلا او لو روّضت إيران تنتهي المشكلة. ما نشهده اليوم هو الاستمرار للوضع الذي جاء بعد الثورة الإيرانية، والحيرة بين إمكانية احتواء الثورة وهي ترفض أن تُحتوى، وبين ضربها وهذا أمر لا يقدر عليه أحد ولا يرغب فيه احد، فلا يستطيع أحد ان يتحمل حرباً في هذه الظروف. هناك طرف متمرّد وطرف آخر يريد أن يروّضه وهنا تدخل في صراع دون ان «يمسكوا في هدوم بعض»، وإذا جلسوا إلى الطاولة فهم قد جلسوا لطرح موضوع محدد. هناك دولة محورية بين 5+1 وهي أميركا، فهل تستطيع اميركا ان تقبل في هذه اللحظة نظاماً ثورياً خارجاً على طاعتها ويمارس سياسة مستقلة؟
إيران بعد الاتفاق..
سألنا عما بعد الاتفاق النووي، فقال هيكل:
ـ أميركا لن تقبل بوجود أي نظام في إيران يسمح بوجود دولة قوية. فإيران وتركيا تشكلان قاعدة المواجهة الأميركية الأمامية مع روسيا، بصرف النظر عما إذا كان في روسيا قيصر أو زعيم شيوعي. في العودة إلى التاريخ والجغرافيا، تشكل روسيا خطراً حقيقياً على أوروبا، ويتحسب الأميركيون من روسيا بحد ذاتها وليس من النظام الشيوعي فيها. هزيمة أميركا في إيران ستكون مدوّية، كما كان لوقع سقوط الشاه والعائلة البهلوية، ثم ان فشل أميركا حتى الآن في تطويع الثورة الإيرانية أو استبدالها بنظام آخر يضعها أمام نزاع خطر قد يدخل في مرحلة يقلم فيها الطرفان أظافر بعضهما بعضا، ويصعب على أميركا أن تقبل بنظام قوي في إيران. هذه مسألة في غاية الأهمية.



التوقيع: .First, do no harm
ثانيا: و أبقي زولا ليهو قيمة . أبقي زولا ليهو قيمة!
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2015, 04:56 PM   #[12]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(4)
واستنتج «الأستاذ»:
ـ الاتفاق سيجعل إيران أقل شعوراً بالعزلة. لأن الغرب قد نجح، ولو بالفوضى، في أن يجعل العراق بؤرة عزل لإيران، وسوريا كانت تشكل نقطة ارتكاز لإيران في المنطقة... أما اليوم فإيران وحدها في الإقليم وليس لديها حلفاء طبيعيون لما تمثله الآن، ولا حتى تركيا.
وكان بديهيا أن يستدرك هيكل ليتوقف أمام عنصر مؤثر في التطورات المحتملة، فقال:
ـ أما الحركات والتنظيمات التي تعتمد عليها، فكلها ضعيفة. يشكل «حزب الله» قوة كبيرة في لبنان، ولكن لبنان كله (مع احترامي لكم) له حدود في التأثير، فكيف إذا كانت سوريا مدمرة بهذه الطريقة التي هي عليها اليوم؟ وإذا كان العراق يعيش أو يموت بالطريقة التي نشهدها. نحن أمام مأزق حقيقي، فلا تحمل الناس أكثر مما تطيق. صحيح أن لدى السيد حسن نصر الله إشعاعاً معيناً في لبنان وخارجه، لكن لا تحمّله أكثر مما يطيق، فليست لديه القدرة على التحرك والحركة خارج حدود لبنان. صحيح أن لديه سمعة جيدة، ولكن السمعة لا تشكل بحد ذاتها قوى تقاتل على الأرض. قتال «حزب الله» في سوريا هو للدفاع عن نفسه، وليس في معركة إثبات نفوذ. إذن فهو بحالة دفاع عن النفس في سوريا لأنه مستهدف، فمن يريد أن يضرب إيران اليوم يحاول ان يقص أجنحتها في أي مكان لديها فيه نفوذ. وقتال «حزب الله» هو من أجل بقائه ودفاعا عن نفسه وعما يمثله في لبنان، وهذا ما يؤكد مشروعيته في انه يقاوم، وليس في انه جزء من مشروع إيراني. إيران قد تستفيد من ذلك، وكذلك مصر برغم اننا لا نعترف بذلك: فنحن نستفيد من كل بؤرة مقاومة معطِّلة لتسوية شاملة في لحظة ضعف العالم العربي وتهاويه بهذه الدرجة.
ـ وماذا عن مرحلة ما بعد توقيع الاتفاق، إذا ما حاولنا استكشاف الآفاق المحتملة؟
قال «الأستاذ»:
ـ ليس صحيحاً أن كل الملفات قد طُويت وتم فتح الملف النووي وحده. لقد فتحت كل الملفات. والموقف الأميركي يهتم بإيران أكثر من اهتمامه بما حولها. إيران مثل مصر، دولة حقيقية وجدت على أرض محددة عبر التاريخ وبقيت في الموقع نفسه دون تغيير، وتحمل في تكوينها حضارة طويلة وقوة. وعندما تكون الطريق إلى إيران مفتوحة، فسيدخل فيها الاميركيون إلى آخر مدى. الشيخ راشد بن مكتوم كان شاطراً في هذه المسألة وكان مستعداً أن يضرب من يحاول الاستهانة بإيران. هناك حقائق في الجغرافيا، فالسعودية تهيمن على هذا الخليج وهي قوة ترهلت قبل أن تبلغ الشباب، وهناك إيران وتأثير الهند وباكستان، ولكن لإيران التأثير الأكبر في المنطقة.
ثم استدرك فأضاف:
ـ لقد فتحت كل الملفات بين أميركا وإيران، وقد لامسوا المواضيع من دون أن يجدوا لها الحل. كل من لديه مصالح متشابكة يدخل الى المفاوضات وقد وضع أجندة بالمواضيع المطروحة، وهي تتضمن تلك التي لها أولوية في هذه اللحظة.
رأينا العقوبات والحصار في مصر خلال عهد عبد الناصر، وكذلك واجهت كوبا هذا المصير. إيران تتعرض لما تعرضت له كل حركة تمرد في وجه الهيمنة الأميركية. ذلك حصل لعبد الناصر وحصل لكاسترو وللصين وآخرين كثيرين، وإيران تعلمت من تجربة الآخرين ودرست تلك التجارب جيداً، ولن يعيد أحد تجربة ما قام به السادات في مصر فينقلب على ذاته. ونتيجة تجربة السادات وحسني مبارك واضحة أمام الجميع.
واستنتج «الأستاذ»:
ـ ليس هناك أقوى من شعب على أرضه مع حضارة مستمرة. الإيرانيون لم يفعلوا سوى أنهم كانوا أنفسهم. هناك حضارة فارسية على هذه الأرض وفي هؤلاء الناس، وهذا ما له قيمة كبيرة. فمصر مثلا وبرغم كل ما أصابها مارست هذا الأمر في فترة ما.
انتقلنا إلى الأبعاد العربية لهذا التطور المؤثر دولياً، وكذلك انعكاسها على الجوار الإيراني، فقال هيكل:
ـ في نقاط الارتكاز في المنطقة، باكستان ليست نقطة ارتكاز بل هي نقطة تواجد فقط. فلا يكفي ان تحتل أميركا بلداً ليكون نقطة ارتكاز. نقاط الارتكاز (pivots) في المنطقة هي تركيا إلى حد ما وإيران إلى حد ما والهند إلى حد ما. أما باكستان فلديها مشاكل كثيرة وخطيرة. أما الدول العربية، فمصر مشغولة ولا يوجد هناك تحالف عربي يمكن ان يحل محلها في الدور الذي يمكن ان تلعبه، والسعودية ودول الخليج تتصرف بطريقة متخلفة.
وإذا عدنا إلى أساس الموضوع فإنني أشك كثيراً في ان تتخطى السعودية أزمتها، ولكن لا أعرف كيف ستكون النهاية وكيف ستتطور الأزمة. الملك سلمان ليس حاضراً بما يكفي، وجيل الصغار متكبرون ويأخذهم غرور القوة. النظام السعودي غير قابل للبقاء. أما البدائل فلا بدائل! ولا أحد عنده سلطة تخوله ان يكون البديل. هناك مشكلة حقيقية وهذا هو ما يبقي السعودية.
الجيش يتحكم به هم أمراء الأسرة. هم أذكياء إلى درجة ان الوحدات الرئيسية في الجيش هي بقيادة أمراء. هل هناك من يملك المصداقية المطلوبة؟ لا أدري. كلهم يتساوون ولا أحد يظهر انه البديل، حالة الصراع الموجودة هي مع البرجوازية الناشئة.
عن سوريا والعراق واليمن..



التوقيع: .First, do no harm
ثانيا: و أبقي زولا ليهو قيمة . أبقي زولا ليهو قيمة!
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2015, 04:57 PM   #[13]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(5)
والوضع العربي
وكان بديهيا أن نسأل عن سوريا التي تقلق أوضاعها المضطربة الجميع... فقال هيكل:
ـ سوريا لم تكن مركزاً لدعم بؤر المقاومة في المنطقة بل حاولت أن تفيد منها لمصلحتها. إذا تحدثنا عن مشروع تقسيم في سوريا فذلك يعني اننا نتحدث أيضاً عن مشروع تقسيم في العراق، وتأثيرات ذلك في شبه الجزيرة العربية كبيرة جداً، ولا أظن ان الاميركيين يريدون ذلك. ما يريدونه هو ان يتخلصوا من النظام الحاكم حالياً وان يأتوا بنظام يناسب مصالحهم (وليس مصلحة إيران بطبيعة الحال).
العراق الحالي كان اختراعاً جديداً، والقوى التي أنشأته لم تعد تهتم فيه اليوم وتركته لأهله الذين يرغبون في الحفاظ على التماسك الداخلي فيه.
والأكراد المشكلة الأكبر فيه، وهم جادون في محاولتهم لتحقيق مطالبهم فيه بصرف النظر في ما إذا كانت محقة. هناك قاعدة للدولة الكردية وهي موجودة على ارض موجودة، وسيكون في منتهى الصعوبة ان تمنع قيام الدولة. وإذا استطعت ان تمنعها فستلقى مقاومة كبيرة من الأكراد لفترة طويلة. والحقيقة ان للأكراد الحق في ان تكون لهم دولة تمثل قوميتهم بلغتها وعاداتهم وتقاليدهم وثقافتهم، ولو تركهم العرب ليقيموا هذه الدولة فسيقاومها آخرون (تركيا وإيران).
واستدرك الأستاذ فقال:
لا أعرف كيف ومتى ستنتهي المصائب التي يقع فيها العالم العربي، والكارثة أن كل ذلك يحدث في انشغال مصر.
سيغرق السعوديون في مستنقع اليمن. عندما تدخّل عبد الناصر هناك كان يساعد حركة تحرر فيها وليس لديه حدود ملاصقة لها، أما السعوديون فلديهم باستمرار مطالب من اليمن ولقد استولوا على محافظتين فيها. اليمنيون مساكين وفقراء. السعودية ستغرق حتماً في دخولها في حرب مع اليمن ولكنها حذرة جداً. فالقبائل يعرف بعضها بعضاً جيداً. ولن يتوغل السعوديون في الداخل اليمني سيواصلون الضرب من الخارج. وهم يعرفون المصائب الموجودة هناك.
السعودية ودول الخليج أضعف من أن تشاغب على الاتفاق النووي، ولكن يمكنها أن تشكو الى الأميركيين وتعاتبهم وهم يعتبرون توقيع الاتفاق خيانة لهم. الاماراتيون اتخذوا موقفا ايجابياً حتى الآن، ولكنني سوف أستغرب أن تقوم السعودية بالأمر نفسه. ثم انه علينا ان ننتظر تصرفات هذه الدول وليس مواقفها المعلنة. كلهم يتساوون في الخوف من إيران، وقد قامت دول الخليج بالتحريض على إيران في الفترة الأخيرة والتشكيك في نياتها.
إذا أكملت أية دولة دورة تخصيب اليورانيوم يكون لديها القدرة على صناعة القنبلة النووية خلال 6 أشهر. ما قامت به إيران هي انها تعهدت ألا تطور سلاحاً نووياً وقد امتلكت المعرفة النووية. هناك دول في الخليج (الامارات وقطر) تبرز في محطات معينة أن لها علاقة في تمويل ودعم التكنولوجيا في مجالات مختلفة، ولكن يبقى هناك فرق بين ان تشتري التكنولوجيا وتستخدمها دون القدرة على استيعابها وبين أن تستوعبها.
وخلص هيكل إلى الاستنتاج بعد هذا الاستعراض والمقارنة بين إيران والدول العربية:
ـ الدول هي التي تصنع عقول الحكام وليس العكس لأن المجتمعات هي التي تترك أثراً.
هناك من كان وضعه أسوأ منا وهي ألمانيا، فقد تقسمت ودمرت وتبهدلت بعد الحرب العالمية الثانية، ولكن كان لدى شعبها نواة الإرادة المستقلة. مشكلتنا في العالم العربي أنك لا تجد بين المسؤولين من لديهم الإرادة لصنع تاريخهم. المنطقة الأغنى هي الخليج، والمنطقة الأهم وهي مصر والشام عندها مشاكل كثيرة، أما المغرب العربي فهو غارق في مشاكله و «زهقان» من المشرق العربي... فأين يبقى الأمل؟ في السودان؟
لقد دخل العالم العربي كله في فراغ. هناك فكرة انهارت وهناك قوى إقليمية ظهرت، لم تظهر لدينا قوة بديلة او فكرة بديلة. ولكي يبادر أحدهم عليه ان يتمتع بإمكانية القبول أو مصداقية القبول، ولا يملك أحد المصداقية المطلوبة في العالم العربي، أبداً. المصداقية تائهة في مكان ما وهي خارج العالم العربي. كلهم يتكلم بكلام جيد ولكن لا أحد منهم يعني ما يقوله، ولا يملك أحداً تشخيصا حقيقيا للمنطقة أو لأحوال العالم من حولها.
في إيران هم قادرون على ان يفهموا ما يجري في العالم ومن حولهم. لقد استطاعت الثورة الإيرانية ان تأخذ ثوابت الثقافة والحضارة الفارسية باستمرار. هناك أمة كانت تتقدم واستمرت في ذلك وكان الانتقال سلساً. وهذا أمر يمكن أن يحدث في بلدين: عندنا هنا في مصر، وفي إيران، وإلى حد ما تركيا طبعا. فهذه أوطان حقيقية والباقي كله يشكل فسيفساء بين أوطان حقيقية.
ـ ومتى تنتهي الفوضى في العالم العربي؟



التوقيع: .First, do no harm
ثانيا: و أبقي زولا ليهو قيمة . أبقي زولا ليهو قيمة!
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2015, 05:00 PM   #[14]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(6)

ـ نحتاج بين 12 إلى 15 سنة.
سألنا: قلت ان تنظيم الاخوان نشأ، في الأصل، محلياً، لماذا لا يزال مستمرا حتى الآن؟
ـ قوته في انه ورث التنظيمات الصوفية. الطرق الصوفية لها نفوذ قوي في مصر. حسن البنا كان صوفيا، وهو استخدم البنية التحتية للصوفيين. حسن البنا وفي مكتبي في «اخبار اليوم» سلمني البيان ذاته الذي جاء فيه ان المتطرفين في التنظيم ليسوا اخوانا وليسوا مسلمين. التنظيم (الاخوان) متأثر بالطرق الصوفية ولكن هذا التأثير هو الذي يجعل له جذوراً في مصر. الناس في مصر عندها عشق للدين. وهناك يسار حقيقي في مصر. هناك أحزاب في مصر وعندها برامج سياسية وخصوصا الوفد له برنامج، ويمكن ان يقوم ائتلاف.
مصر تمشي إلى مستقبل ما. أنا أرى أن أحوال مصر لا بأس بها. هناك اقتصاد مأزوم ومرهق جداً. التعليم ليس مدمرا تماما. أنا أخشى من الأحكام المطلقة. التعليم ليس مدمرا الى هذا الحد. التعليم الخصوصي طول عمره موجود. من يأتي بالمعلم الخصوصي هو من طبقة معينة. النظام التعليمي معمول لاستيعاب 6 ملايين واليوم يتم تحميله من 30 إلى 35 مليوناً، من دون تحديثه بذريعة ان نصف علم أفضل من جهل كامل. النصف الجاهل كارثة. أنا أراهن على أنه في التصنيع ليس بالضرورة ان نحتاج الى مستوى علمي معين. الوظائف العامة في الدولة لا تتحمل أكثر من 9 أو 10 ملايين. علينا الاتجاه الى التعليم المهني لغايات واضحة مثل الصناعة والتجارة والسياحة والخدمات. عليك ان تخلق وظيفتك. استنفدنا الوظائف العامة. لازم نسلم ان مصر كلها في ازمة. وهي في مرحلة الانتقال من حال إلى حال. أنت امام بلد لا يزال يدعي انه كويس وهو مفلس.
... وكان لا بد ان نستعيد ما يجسد الواقع المأساوي الذي نعيش. قلنا: لقد كدنا ننسى فلسطين..
ـ فلسطين تجسد تردي الواقع العربي. ومن باب الطرافة لا أكثر، أستذكر أنني ذهبت مع احمد بهاء الدين مرة للقاء القائد الراحل ياسر عرفات في تونس، وكان معنا ادوارد سعيد على أساس انه خبير في المجتمع الإسرائيلي، وهذا تخصصه، وطلب إلينا «أبو عمار» ان نذهب للقاء محمود عباس (ابو مازن) فذهبنا إليه... ولقد حاول الرجل ان يقنعنا وبحماسة، بأن المجتمع الإسرائيلي ليس كتلة صماء بل فيه كتل وجماعات وتنوعات ويمكن النفاذ منها وسمعناه أنا وبهاء قد أصابنا الاستغراب أمام هذا التحليل.
وكان بديهيا أن نسأل عن إسرائيل وموقفها من الاتفاق.. فقال «الأستاذ»:
ـ إسرائيل لا تتأثر كثيراً، طالما يعتبر الطرف الأميركي حمايتها من مسؤولياته المباشرة. كانت إسرائيل تراهن على صدام اميركي مع إيران وهي لا تستطيع ان تتصادم مع إيران، ثم أصيبت بخيبة ما عند توقيع الاتفاق.
ـ إسرائيل في اية مرحلة من عمرها الافتراضي؟
ـ المرحلة التي يبدأ فيها العد التنازلي لإسرائيل هي عندما يكون هناك عالم عربي قوي. الآن إسرائيل مهيمنة على المنطقة كلها.
ـ وماذا عن أميركا.. ألا يمكن ان تكبر التناقضات الداخلية، في الولايات المتحدة الأميركية عندما تلملم انتشارها في العالم؟!
ـ لن يحصل ذلك. بالمصالح لا أحد يمكن ان ينسحب. اميركا لم تعد قادرة على الانسحاب. بلد تجارته وموارده الأولية كلها في العالم الخارجي. لا يمكن لأميركا ان تخرج من عندك ومن عند غيرك ما لم يكن عندك قدرة على التعايش معها من خلال نموذج معين. لنأخذ نموذج إيران: إيران إرادة واحدة. العالم العربي إرادات كثيرة وليس إرادة واحدة.
أما في الأفكار والثقافة فإن النموذج الأوروبي العلماني (الفرنسي) هو أقدر على التأثير من النموذجين الأميركي والروسي، وهو نموذج ثقافي أولا واقتصادي ثانيا. انه البحر الأبيض المتوسط.
ـ وماذا عن تركيا؟
ـ تركيا إلى المأدبة المتوسطية والأوروبية والأردوغانية. أما عن أردوغان، فكل واحد منا يعبّر في النهاية بطباعه عن طبيعته. كيف تطلب من مخلوق يفترض ان طبعه لا يعبر عن طبيعته وطبيعته لا تعبر عن طبعه انه تركي عثماني بالتأكيد!
وبعد لحظات استدرك «الأستاذ» فقال: ـ في أي حال، لقد ظلمنا الاتراك. هم لعبوا دوراً مهما في حماية الإسلام وأرض الإسلام بعد انهيار العصر المملوكي. محمد علي من داخل الإسلام كان فريدا في بابه.
وعاد الأستاذ إلى إيران والاتفاق ليستنتج:
ـ لا اميركا يمكنها ان تتجاهل إيران ولا إيران تتجاهل اميركا. قدر من التطبيع جيد، لكنّ هناك قدرا كبيرا من التناقضات بينهما.
أعتقد ان الكوبيين تصرفوا بطريقة جدية مع أميركا وليس هناك أي نوع من أنواع التبعية.
&&&
كنا نود أن نسأل أكثر فنعرف أكثر ولكننا لم نشأ أن نستبق حواراُ أوسع عن أحوال العرب بعنوان مصر في المقبل من الأيام.
وستكون لنا عودة إلى «الأستاذ» لاستكمال الحوار المفتوح مع عقله وثقافته السياسية البلا حدود.

لا خوف على مصر
سألنا «الأستاذ» ماذا عن مصر، طالما قد استذكرت تجربتها في الماضي؟
فأجاب هيكل: «ليست هناك رؤية واضحة بالنسبة إلى ما ستكون عليه مصر مستقبلا، ولكنها بدأت تستعيد توازنها حيث ان فترة الفوضى التي سادت في مصر بعد حكم السادات ومبارك قد انتهت. والمصريون اليوم مرهقون بما يواجههم ويتخيلون أن هناك إنقاذاً سيأتي من العالم العربي، لكن لا مفر أمامهم من أن يعتمدوا على أنفسهم.
سألنا «الأستاذ»:
ـ لقد ربطت الحديث عن «داعش» بالفراغ، هل هناك خوف على مصر؟
ورد جازماً: لا خوف على مصر. «داعش» لا تعيش في مصر. طبيعة مصر مختلفة. هناك جماعات إرهابية خطرة موازية لداعش لكن التنظيم لم يصل إلى هنا، ولا ينجح «داعش» في مصر. لقد نجح الإخوان مثلا، كحركة محلية. داعش والبغدادي لا أحد يقبل بهما في مصر. حسن البنا ممكن أما البغدادي فلا أحد يقبل به.

الإمبراطوريتان الإنكليزية والرومانية.. «هما الأعظم»
نسأل «الأستاذ» هل أميركا أعظم امبراطورية في تاريخ البشرية؟
يرد بسرعة: لا، أبداً. إنكلترا هي أعظم واكبر. في النفوذ والاقتصاد والتحول والعصر الصناعي. هي نشأت في وقت مثالي. فترة التجارة والصناعة والبحر. لا امبراطورية وافقت زمنها وعصرها بقدر الإمبراطورية البريطانية. أميركا قوية جدا لكن «ده كلام ساكت» كما يقولون. الحقيقة ان الإمبراطورية الحقيقية في التاريخ بعد الإمبراطورية الرومانية هي الإمبراطورية البريطانية.. لكل امبراطورية نهاية بالسيطرة ولكن ليس بالنفوذ. الإمبراطورية البريطانية باقية بقوة ما دامت اللغة الإنكليزية باقية. الإنكليزية صارت لغة التكنولوجيا وهذا من حظهم. الإمبراطورية باقية باللغة. ليس بالضرورة ان تبقى بالقواعد والجغرافيا. لازم نسلم ان الإمبراطوريتين البريطانية والرومانية هما نموذجان مهمان ومختلفان تاريخيا. الوعاء لكل حاجة هو اللغة. حظ الإنكليز ان الثورة التكنولوجية قد منعت سقوطهم. فالانكليزية هي اللغة المعتمدة في وسائل التواصل والتقنيات والإعلام واللغة السائدة هي اللغة الإنكليزية. قلت مرة لمارغريت تاتشر: أنتم فقدتم امبراطورية في الجغرافيا ولكنكم وجدتم امبراطورية في اللغة. قالت لي: ما أصح هذا الكلام!

عن روسيا «الملسوعة» في الشرق الأوسط
يقول محمد حسنين هيكل: «روسيا كانت قد دخلت في صميم الشرق الأوسط. ولُسعت فيه ودفعت فيه خسائر برغم حسن نياتها، ثم انتكست بعد أن خرجت مصر من المعادلة الإقليمية فيه، والآن تقف سوريا عند باب الخروج.
هناك تناقض، تاريخياً، بين إيران وروسيا، وهناك شك طبيعي روسي. التجربة الشيوعية في روسيا لم تكتمل ولكنها تركت مواريث ثقافية أثرت في أمور كثيرة، ما قام به ستالين وخروشوف أو غورباتشوف أنهم نظروا إلى مطالب روسيا في المنطقة بمقدار قوتها. والصراع التاريخي بين روسيا وإيران طويل جداً وكذلك التداخل بينهما، وصيغ التعايش في ما بينهما لم تعش كثيراً، فالشاه حاول ومن قبله، والروس يرغبون في فترة من غير مشاكل كما يرغبون بسلام مع كل حدودهم (مع أوروبا أو مع الجنوب) لأنهم يشعرون انهم يحتاجون إلى إعادة بناء واسعة جداً، فأحوالهم ليست جيدة. روسيا لا تزال بلد عالم ثالث، وهي غنية بالموارد، وقد دخلت في ثورة صناعية حقيقية، برغم انها «عالم ثالث» ولكنها في أفضل حالات العالم الثالث، ولو أن واحدة من جمهورياتها لديها كل مظاهر العالم الأول ولديها قوة. لو امتلكت إيران مثلاً القنبلة النووية فلن يجعلها ذلك دولة من دول العالم الأول».


انتهي حوار شامل مع محمد حسنين هيكل:
http://assafir.com/Article/5/432029/AuthorArticle



التوقيع: .First, do no harm
ثانيا: و أبقي زولا ليهو قيمة . أبقي زولا ليهو قيمة!
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2015, 05:25 PM   #[15]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

نقلت حوار هيكل ﻷنه سيشغل الوسط العربي لأيام , وذلك رغم أنني لااحترم الرجل و لااطيقه , فهو يمثل لي "المصري القبيح"!


كما هو واضح من حواره فهذا الرجل الكارثة مثل ملوك البوربون” الذين لا يتعلمون شيئا ولا ينسون شيئا!"



التوقيع: .First, do no harm
ثانيا: و أبقي زولا ليهو قيمة . أبقي زولا ليهو قيمة!
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:43 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.