وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2015, 10:00 AM   #[1]
فتح العليم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي انهيار الخدمة المدنية في السودان بمفهوم الصالح العام .

حتى لا تضيع الفكرة بالنسيان سوف اتقدم واتناول موضوع الصالح العام الذي في حقيقته انهيار أخلاقي شامل للكيزان منذ استيلائهم على السودان .
تناول عدد من الاعضاء في بوست النور يوسف "قضايا من الذاكرة " تشريد الموظفين والعمال والمهنين وغيرهم بما يسمى بالصالح العام وكان بعض ضحاياه نفر كريم من اعضاء المنبر .

سوف استمد فكرة البوست من المقالات العديدة التي كتبت حول الموضوع حتى نقوم بأرشفته في سودانيات من وجهة نظر أعضائها الكرام .

والبداية من ويكبيديا الموسوعة الحرة .

الصالح العام أو الخير العام تعبير يستخدم للإشارة إلى عدد من المفاهيم المختلفة. فيصف في معناه العام "خيرًا" معينًا يتم مشاركته والاستفادة منه على صعيد جميع أعضاء الجماعات المشتركة.
وهو أيضًا تعريف الصالح العام في الفلسفة، والأخلاقيات، والعلوم السياسية.
ومع ذلك فلا يوجد تعريف حاسم للصالح العام لكل موقف. الخير العام بين شخص (أ) وشخص (ب) قد لا يكون هو الخير العام بين الشخص (أ) وشخص (ج).
وبالتالي فإن الخير العام يمكن أن يتغير غالبًا، على الرغم من وجود بعض الأشياء - مثل المتطلبات الرئيسية للبقاء على قيد الحياة: الطعام، والماء، والمأوى - والتي تكون جيدة لجميع الناس.
التعريفات الأخرى
المجال القانوني
الأشخاص (إما الطبيعيون أو الاعتباريون) إذا اتحدا سويًا لتحقيق هدف يمكن وصفه بالصالح العام مثل دول الكومنولث البريطانية
مذهب النفعية
ينظر للصالح العام في بعض الأحيان بأنه هدف نفعي، وبالتالي فإنه يقدم "أعلى قدر ممكن من المنفعة لأكبر عدد ممكن من الأفراد". وفي أفضل السيناريوهات، قد يعني "أكبر عدد ممكن من الأفراد" جميع المخلوقات التي تتمتع بالإحساس.
ويقدم هذا التعريف الصالح العام بوصفه خاصية يمكن تحويلها، أو اختزالها إلى مجموع المصالح الخاصة لأفراد المجتمع والتي من الممكن تبادلها بينهم.
ولكن هذه النظرة تأتي من منظور ضيق، وفقير كما يقول البعض، لما يمكن أن يحتويه الصالح العام.
المنظور الاجتماعي
من التعريفات الأخرى للصالح العام تعريفه من المنظور الاجتماعي، فنظرًا لأن الهدف الحقيقي للدولة، يتطلب اعترافًا بحقوق الأفراد الرئيسية في المجتمع، وهو حق كل فرد في أن تتاح له الفرصة لتشكيل حياته بحرية عن طريق العمل المسؤول، في محاولة للسعي لتحقيق الفضيلة بما يتوافق مع القانون الأخلاقي. فإن الصالح العام هو مجموع ظروف الحياة الاجتماعية التي تمكن الناس من القيام بذلك بسهولة واستقامة أكبر. ويعد هدف الدولة ذات السيادة هو حرية اختيار الوسائل التي تخلق هذه الظروف. أما آخرون، ومن بينهم جون رولس على وجه الخصوص، فقد أرسى الفرق بين الخير، الذي يخلق عالمًا أفضل مهما كان تعريفه، والعدل, الذي ينتج عنه مجتمع عادل، وبنية تحتية ليبرالية اجتماعية تسمح بالسعي لتحقيق الفضيلة ولكنها لا تصف بالضبط ما هو الصالح العام.
ويؤكد البعض أن تعزيز الصالح العام هو هدف الديمقراطية (في مجال السياسة) والاشتراكية (في مجال الاقتصاد). ومن هؤلاء الفلاسفة المعاصرين مايكل ساندل بجامعة هارفارد.
الاستخدام الأمريكي المعاصر
فيما يتعلق بالسياسة
الأمريكية المعاصرة، زادت وتيرة استخدام لغة الصالح العام (يشار إليها في بعض الأحيان باسم "الثراء العام") بين السياسيين من اليسار التقدمي لوصف قيمهم الخاصة. وذكر جوناثان دولينتي أن على المرء التمييز بين الصالح العام، والذي قد يكون "مشتركًا بالكامل بين كل فرد من أفراد العائلة دون أن يصبح خاصًا بأي فرد من أفرادها"، والصالح المشترك والذي "على الرغم من أنه ملكية للجميع بوصفهم مجموعة، فإنه لا يشترك فيه حقًا أفراد المجموعة.
فهو في الحقيقة مقسم إلى عدد من أشكال الصالح الخاص عند تقسيمه إلى أفراد المجتمع وأعضاؤه المختلفين." فبعد أن وصفه مايكل توماسكى في مجلة
أمريكان بروسبكت (The American Prospect) وجون هالبين في مركز التقدم الأمريكي، زاد الوعي السياسي به. وفي مؤتمر استعادة أمريكا، حددت مجلة ذا نيشن (The Nation), الليبرالية [5] ومعهد روكريدج[6] الصالح العام بوصفه رسالة سياسية بارزة للمرشحين ذوي الاتجاهات التقدمية.
وفي الآونة الأخيرة، استخدم الصالح العام بلاغيًا على لسان السياسيين في السياق الديني بوضوح كما في كانسانز للمواطنين المؤمنين (Kansans for Faithful

Citizenship). بالإضافة إلى ذلك، تعمل الجماعات الحقوقية غير الحزبية مثل الصالح العام هي الأخرى على تشجيع جهود الإصلاح لدعم الصالح العام.



التعديل الأخير تم بواسطة فتح العليم ; 12-05-2015 الساعة 11:00 AM.
التوقيع: إذا كنت محايدا في حالات الظلم فقد اخترت أن تكون بجانب الظالم .
فتح العليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2015, 10:04 AM   #[2]
فتح العليم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

كتب الاستاذ / صالح حميدة في جريدة الشرق الاوسط عن ذات الموضوع .
http://archive.aawsat.com/leader.asp?article=404741&issueno=10295#.VVG_bbdZr IU

السودان: الخدمة المدنية وشماعة الصالح العام

الاستعمار البريطاني رحل عن السودان نهاية عام 1955م وترك خلفه خدمة مدنية ممتازة لا يضاهيها انضباطا وكفاءة الا تلك التي تركها البريطانيون في شبه القارة الهندية.. ولعل من الانصاف ان نقر بأن الحكم الوطني الأول بزعامة الرئيس اسماعيل الازهري قد حافظ على الخدمة المدنية وصانها من التدخلات السياسية، واستمرت الخدمة الوطنية تؤدي دورها بذات الكفاءة في عهد الرئيس ابراهيم عبود ولم يبدأ التدهور الا بعد ثورة أكتوبر 1964م واستمر التدهور على عهد الرئيس جعفر نميري (مايو 1969م) وبلغ ذروته على عهد الانقاذ (يونيو 1989م) والتي أبعدت اعداداً كبيرة من الخدمة باسم الصالح العام.
الاستاذ صلاح السيد طه من اعيان مدينة الابيض رجل اديب وشاعر وخطيب تهتز له المنابر، ساهم بفاعلية في الحركة الوطنية في الابيض وكان سكرتيرا عاما للحزب الوطني الاتحادي يحكي عن الزعيم الازهري قصة ذات مغزى.. يقول إنهم في الحزب الوطني الاتحادي طلبوا من السيد اسماعيل الازهري بوصفه رئيسا للوزراء في ذلك الوقت ان يعفي مدير المديرية ومقره الابيض من منصبه، ولعله كان الاداري المقتدر بلدو وذلك لانتمائه لحزب الأمة.. فغضب السيد اسماعيل الازهري لهذا الطلب.. وأوضح لهم بأنه لا ينبغي للسياسة ان تتدخل في الخدمة المدنية وان المعيار الوحيد للخدمة المدنية يجب ان يكون الكفاءة وليس الولاء الحزبي.
حكى لي عالم الفيزياء الراحل البروفيسور محجوب عبيد طه انه وفي نهاية الخمسينات من القرن الماضي حضر من القطينة مع شقيقته لعلاجها في مستشفى العيون بالخرطوم وبعد مقابلة الطبيب تقرر لها عملية بعد شهر من تاريخ المقابلة وذكر انه قبل اسبوعين من موعد العملية تسلم خطابا من المستشفى تذكرة وتأكيدا على موعد العملية مع بعض الارشادات وقائمة بالاشياء التي يجب ان تحضرها المريضة معها مثل ملابس النوم وفرشة للاسنان وغير ذلك من الاشياء التي لا يمكن للمرء ان يستغني عنها.
وعند الموعد المضروب حضر البروفيسور طه مع شقيقته ووجد المستشفى مستعدا لاستقبالها وأجريت العملية في موعدها وتكللت بالنجاح. هذا مثال بسيط لانضباط وكفاءة الخدمة المدنية قبل افسادها بتدخل السياسيين الذي بدأ بعد ثورة اكتوبر، ومن الانصاف ايضا لحكومة الفريق عبود انهم لم يتدخلوا كثيرا في الخدمة المدنية فحكى لي الأخ الدبلوماسي الكبير عمر يوسف بريدو بأنه تقدم للالتحاق بالسلك الدبلوماسي في عهد الفريق عبود وبعد مرحلة اجتيازه لكل الاختبارات التحريرية وفي مرحلة الاختبار الشفوي سئل سؤالا مباشرا حول انتمائه لجماعة الاخوان المسلمين فلم ينكر ذلك، اذ انه كان سكرتيرا لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم ممثلا للاتجاه الاسلامي وكان اتحاد الطلاب يقود المعارضة ضد نظام عبود.. وبعد المعاينة كانت المفاجأة السارة ان تم استيعاب الأخ عمر بريدو في السلك الدبلوماسي ويشهد الجميع بتميز ادائه في الدبلوماسية السودانية، فهذا يدل على وعي حكومة الفريق عبود لدور الخدمة المدنية وتعزيزها بالمؤهلين حتى ولو كانوا من اعداء النظام.
عندما تفجرت ثورة اكتوبر 1964م رفع الشيوعيون شعار التطهير واجب وطني وزايدهم على ذلك الشعار كل القوى السياسية فتم فصل العديد من الكفاءات الممتازة من الخدمة المدنية وبدأت مسيرة التدهور الذي استمر في عهد مايو فأبعدت الكثير من الكفاءات النادرة ولم تنج جامعة الخرطوم من ذلك التدخل المدمر فتم فصل علماء اجلاء من امثال البروفيسور عبد الله الطيب والبروفيسور مدثر عبد الرحيم والبروفيسور دفع الله الترابي ود. يوسف سلفاب وغيرهم.
وفي عهد الانقاذ اصبح الولاء الحزبي الضيق هو المعيار، فتم فصل اعداد كبيرة من الاكفاء في كل مناحي الخدمة المدنية باسم الصالح العام واذا تحرينا الحقيقة فهو الطالح العام ولم تنج جامعة الخرطوم من هذه المهزلة، فتم فصل العديد من أكفاء الاساتذة منهم على سبيل المثال المرحوم د. عبد الجليل الذي أسس مدارس المنار التي اضافت الكثير للوطن في مجال التربية والتعليم برهانا على خطل سياسة الفصل من الخدمة لتصفية الحسابات الحزبية الضيقة.. والدكتورة فدوى عبد الرحمن استاذة التاريخ بكلية الآداب جامعة الخرطوم التي تؤدي واجبها على افضل وجه في التدريس وفي الاشراف على طلاب الدراسات العليا ولا ذنب لها الا انها تنتمي لأسرة ارتبطت بحزب الأمة فهي ابنة المربي الكبير عبد الرحمن علي طه أول وزير سوداني للمعارف (التربية والتعليم). كان الأمل كبيرا في اعادة المفصولين من الخدمة بعد توقيع اتفاقية السلام، ذلك ان روح الاتفاقية هي المصالحة وليس بين الشمال والجنوب ولكن بين الشمال والشمال ايضا، لان اتفاقية السلام تنص على ان السودان الجديد هو وطن لجميع السودانيين بمختلف معتقداتهم واعراقهم، فكان الاوجب ازالة الظلم والغبن وتصفية النفوس. ومن هذا المنطلق نشط الدكتور محمد يوسف أحمد المصطفى وزير الدولة بوزارة العمل لاعادة المحالين للصالح العام للخدمة، ولكنه واجه هجوما شديدا ظالما، فالرجل يؤدي عملا من صميم واجباته كوزير للعمل مسنودا باتفاقية السلام اما اتهامه بأنه شيوعي في ثياب الحركة الشعبية فذلك من سقط القول فهو قد انضم للحركة الشعبية عن قناعة.. كان لي شرف معرفة الرجل فقد زاملته في بريطانيا لمدة عام كامل وأعلم انه وطني من الطراز الأول وهو تجسيد للقول المأثور «الاختلاف لا يفسد للود قضية» وهو ابن الأكرمين، فوالده يوسف أحمد المصطفى.. كان سكرتيرا لاتحاد المزارعين ونسيبه الأمين محمد الأمين.. رئيس اتحاد المزارعين ووزير الصحة في حكومة اكتوبر الاولى. كنت ارجو الا يؤثر ذلك الهجوم على جهود د. محمد يوسف ولكنه أُسكت وتوقفت جهوده لاعادة المفصولين عن العمل فليته يستأنف ما بدأه وعلى الحركة الشعبية ان تدعمه بقوة.. فالخدمة المدنية لن تستقيم حتى تضع الرجل المناسب في مكانه المناسب بغض النظر عن لونه السياسي او انتمائه العرقي والقبلي. تقرر أخيراً الغاء الفصل من الخدمة للصالح العام، فهل هذا القرار «حق أريد به حق» أم «حق أريد به باطل» ذلك ان كل المعارضين قد تم ابعادهم بالفعل وان المتبقي هم من انصار النظام وهذا القرار سيوفر لهم الحماية كما أشار الى ذلك وبذكاء شديد الاستاذ صلاح ابراهيم أحمد



التوقيع: إذا كنت محايدا في حالات الظلم فقد اخترت أن تكون بجانب الظالم .
فتح العليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2015, 10:48 AM   #[3]
فتح العليم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

قبل التوسع وتناول الإقلام التى كتبت خلال السنوات السابقة عن كارثة الصالح العام في السودان وما سببه من تدهور للخدمة المدنية والعسكرية كذلك سوف اتناول ما ذكره الزملاء الذين تضرروا من تلك السياسة .
كتب النور يوسف في بوست "قضايا من الزاكرة " ما يلي :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

حبيبنا دكتور حسن ،
أسعد الله أيامك بكل خير ،

تعرف يا دكتور لازلت أذكر ذلك اليوم ،
جئت الى رئاسة الشرطة لأمرٍ ما ، فنادانى أحد الزملاء العاملين فى الشؤون الإدارية وأخطرنى بالقرار، وأضاف ألا أحد يعلم السبب وأنهم فقط تلقوا برقية من القصر !!!!!
المفارقة أننى تلقيت رداً من وزارة الداخلية على طلب الإستقالة الذى تقدمت به بالرفض قبل خمسة أيام فقط من هذا القرار ،
والمفارقة الأجمل أننى أحيلت للصالح العام ببرقية تحوى اسمى فقط ، لا أحد قبلى فأنسب له ولا بعدى فينسب لى !!!!

السودان يا دكتور فرط فى الأهم ،
نحن أشخاص والأشخاص ذاهبوان ،
السودان لم يعد ذلك البلد الذى تحن إليه فتشتهيه ،،،

ودى وتقديرى ،


كما كتب الاستاذ المحترم / اسامة الكاشف كلاماً جيداً وقراءة بتمعن لكارثة الصالح العام .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة الكاشف مشاهدة المشاركة
ال
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة الكاشف مشاهدة المشاركة
حبيب النور وضيوفه الكرام تحايا نواضر
حكاية الفصل للصالح العام دي مجموعة قصص قصيرة سريالية
كل واحدة منها مجلبة للدهشة
كفاءات لا نظير لها تشردت وعانت الأمرين
ظنوه تحسباً من عصيان مدني محتمل وتمكين لأهل الولاء
وما علموا أنهم يقتلون وطن
أو علموا ربما ولكنهم في غيهم سادرون
مثلك استملت خطابي المؤرخ 8 أكتوبر 89 ممهوراً بتوقيع العميد عمر حسن أحمد البشير
أي بعد أقل من مائة يوم من الانقلاب
ضمن قائمة من 19 شخصاً تضم بعض أصحاب التخصصات النادرة
وحملة شهادات دكتوراة أهلتهم الدولة لمقبل أيامها من البحوث الزراعية بسكر الجنيد
وحملة دكتوراة من المصنع في الميكنة الزراعية وتقنيات انتاج السكر
كلهم ذهبوا إلى الغرب الذي احتضن كفائتهم وأغدق عليهم
فكان خيراً لهم على المستوى الشخصي
ووبالاً على الوطن
الآن في الشتات السوداني آلاف الكفاءات التي حرم منها الوطن
الذي لا يزال يدار بعقلية اتحادات الطلاب
فلا بأس ياصاحبي
لقد سطرت بجهدك عطاءاً غير منكور
محفور في ذاكرة الوطن
فلك ولرفاقك تحية الامتنان والمحبة
كما طالب الزميل / عكود الاخ النور بمواصلة الكتابة في هذا الملف حيث ذكر له التالي :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام جنابو،

أظن أننا نحتاج لإضاءات هنا عن ملابسات إحالتك للصالح العام وما تلاها من أحداث.

لك الله يا سودان!

وفي ذات الموضوع طالب الزميل خالد غالي بالتالي :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد غالي مشاهدة المشاركة
والله ياجماعة لازم تكتبوا عن موضوع الصالح العام ده!!

اكتبوا قصصكم وقصص الناس البتعرفوهم
اسماءهم تخصصاتهم ومشوا وين بعد داك واسباب الاحالة للصالح العام شنو

اكتبوا كل شي، اعتقد ده واجب عليكم! على الاقل تجي اجيال جديدة تشوف عسى ان تتعظ


وقام بتثنية الاقتراح الاستاذ / كيشو
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو مشاهدة المشاركة
أثني بشدة، ولكن - بعد إذن الأخ خالد - أرجو أن يكون في مفترع خاص، فذلك موضوع يهم كل السودانيين، ماذا فعل الصالح العام بالسودان؟


وكتب رأفت ميلاد كلاماً جيداً عن الموضوع :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
تحليل أسامة يثير تساؤلات شتى .. بالفعل الفصل للصالح العام كان بعناعية فى بتر الكفاءات!!!!

صديقى عبدالله منديل رحمه الله كان الرجل الثانى فى الجمارك .. مشهود له بالكفاءة والأمانة والحرص .. عندما نزل أسمه فى كشف الصالح العام كانت (نكتة) يداعبه بها زملائه لأن هناك من يشترك معه فى الإسم رباعى سيرته غير حميدة .. المفاجأة كان المقصود هو وليس الآخر

كان هناك الخواجة (نسيت أسمو) بتاع تلاجات كولدير (الشحمة والنار) مع عبدالله فى الجمارك لعدم تهاون عبدالله فى أى معاملة .. بعد عزل عبد الله للصالح العام ذهب له فى المنزل وترجاه أن يعمل معه مدير للإنتاج وسلمه مفاتيح المصنع

نعم لقد خسر السودان خيرة ابنائه الاكفاء في كافة المجالات وانهارات الخدمة المدنية والعسكرية بدواعى التطهير والتمكين .
الدعوة للجميع و الزملاء المشار إليهم أعلاه للتوسع في الموضوع كما اطمع في مشاركة عمنا شوقي بدري حيث أن موسوعته في هذا المجال سوف تضيف لنا الكثير من المعلومات .





التعديل الأخير تم بواسطة فتح العليم ; 12-05-2015 الساعة 12:07 PM.
التوقيع: إذا كنت محايدا في حالات الظلم فقد اخترت أن تكون بجانب الظالم .
فتح العليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2015, 11:08 AM   #[4]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


الأخ فتح العليم ،، تحياتى

مفترع فى غاية الأهمية ،
وآثارالصالح العام الدامية دخلت كل بيت ،
وانعكاساته السالبة على الإجمال غطت كل مرافق الدولة ،
وهنا يمكن أن نوثق لمجريات الفصل الذى تم تحت هذا المسمى ،


شكراً على ابتدارك هذا البوست القيّم ،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2015, 11:19 AM   #[5]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام فتح العليم وشكراً على فتحك البوست البتمنى الناس تبدأ تكتب عن تجاربها، وقد كنت استكتبت جنابو عن الموضوع في بوست (قضايا من الذاكرة).

تحياتي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

حبيبنا دكتور حسن ،
أسعد الله أيامك بكل خير ،

تعرف يا دكتور لازلت أذكر ذلك اليوم ،
جئت الى رئاسة الشرطة لأمرٍ ما ، فنادانى أحد الزملاء العاملين فى الشؤون الإدارية وأخطرنى بالقرار، وأضاف ألا أحد يعلم السبب وأنهم فقط تلقوا برقية من القصر !!!!!
المفارقة أننى تلقيت رداً من وزارة الداخلية على طلب الإستقالة الذى تقدمت به بالرفض قبل خمسة أيام فقط من هذا القرار ،
والمفارقة الأجمل أننى أحيلت للصالح العام ببرقية تحوى اسمى فقط ، لا أحد قبلى فأنسب له ولا بعدى فينسب لى !!!!

السودان يا دكتور فرط فى الأهم ،
نحن أشخاص والأشخاص ذاهبوان ،
السودان لم يعد ذلك البلد الذى تحن إليه فتشتهيه ،،،

ودى وتقديرى ،
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام جنابو،

أظن أننا نحتاج لإضاءات هنا عن ملابسات إحالتك للصالح العام وما تلاها من أحداث.

لك الله يا سودان!



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2015, 12:17 PM   #[6]
فتح العليم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام فتح العليم وشكراً على فتحك البوست البتمنى الناس تبدأ تكتب عن تجاربها، وقد كنت استكتبت جنابو عن الموضوع في بوست (قضايا من الذاكرة).

تحياتي

تحياتي ياعمدة .
معذرة لنسيان تضمين مشاركتك في بوست النور وقد قمت بالرجوع لها وإدخالها في محلها حيث انك من اوائل من طالبوا النور بضرورة فتح هذا الملف الذي تضرر منه الوطن وكثير من الاسر .
احترامي وتقديري لك



التوقيع: إذا كنت محايدا في حالات الظلم فقد اخترت أن تكون بجانب الظالم .
فتح العليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2015, 01:36 PM   #[7]
قرقاش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قرقاش
 
افتراضي

لاحول ولا قوه الا بالله ...تقنين الظلم ..
الظلم ظلمات يوم القيامه
لى ابن عم طاله الصالح العام ..ولكن تمت معه محاولات لاصلاح ذلك الخطاء ..ولكنه رفض ...
نتنمى ان نسمع الحقائق كامله ..



التوقيع: انته رايك شنو ...؟؟ قرقاش

(وما من كاتبٍ إلا سيفنى/ ويبقى الدهرُ ما كتبت يداه / ولا تكتب بكفّك غير شيء / يسرُّك في القيامةِ أن تراه).
قرقاش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2015, 02:03 PM   #[8]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


مرة أخرى أؤكد على أهمية هذا المفترع ،
وأتمنى أن يرفده الجميع بما لديهم معلومات ووثائق ،

عن نفسى أُحيلت للصالح العام فى أوائل العام 1991 م
وتحديداً فى التاسع والعشرين من شهر ينايرمن العام 1991م
كنت أعمل فى رئاسة شرطة جنوب كردفان وحضرت الخرطوم فى مهمة عمل ،
وكالعادة فالضباط القادمون فى مأموريات كان عليهم مراجعة الرئاسة (شؤون الضباط) لتسهيل أعمالهم ومتابعة رجوعهم الى وحداتهم ،

فى رئاسة الشرطة أخطرنى أحد الزملاء أن قراراً قد صدر بإحالتى للصالح العام ،
ونصحنى بعدم سؤال أحد فى الرئاسة فلا أحد يمكنه أن يفتيك ، فالقرار جاء عبر برقية من القصر الجمهورى وما علينا غير تنفيذه !!!
علماً فأنا أصلاً لم أكن فى حاجة لمعرفة السبب ومغادرة الشرطة هى رغبتى التى من أجلها كتبت إستقالة الى الرئاسة فى أول يناير 91 وجاءنى ردها فى الخامس والعشرين منه
( الى السيد الرائد شرطة النور يوسف ،
بخصوص الإستقالة التى تقدمتم بها ، نفيدكم أن الوزارة مازالت فى حوجة الى خدماتكم )

بعد الإستقالة عملت فى شركة وكان مكتبى ملتقى لكثير من الضباط المعاشيين فتم إعتقالى بواسطة جهاز أمن الدولة ومكثت قرابة الأربعين يوماً فى مقراتهم التى عرفت فيما بعد باسم (بيوت الأشباح )

العجيب فى الأمر أن المحقق الذى كان يتولى التحرى معى فى زنازين الأمن هو ( الوزير الباكى ) كمال عبد اللطيف وكان وقتها برتبة رائد فى جهاز الأمن !!!!!

ولنا عودة لنتكلم عن موجهات الصالح العام ،
وكيف اتخذت أشكال وألوان عدة منذ قيام الإنقاذ والى اليوم ،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2015, 04:25 PM   #[9]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

هل أحيل أحدكم للصالح العام مرتين ونصف ..


ليست نكتة ..

هو أنا .. و سأعود لأحكي ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2015, 04:47 PM   #[10]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
هل أحيل أحدكم للصالح العام مرتين ونصف ..


ليست نكتة ..

هو أنا .. و سأعود لأحكي ..

----------------------------------------------------------
النور يوسف
مرة أخرى أؤكد على أهمية هذا المفترع ،
وأتمنى أن يرفده الجميع بما لديهم معلومات ووثائق ،

عن نفسى أُحيلت للصالح العام فى أوائل العام 1991 م
وتحديداً فى التاسع والعشرين من شهر ينايرمن العام 1991م
كنت أعمل فى رئاسة شرطة جنوب كردفان وحضرت الخرطوم فى مهمة عمل ،
وكالعادة فالضباط القادمون فى مأموريات كان عليهم مراجعة الرئاسة (شؤون الضباط) لتسهيل أعمالهم ومتابعة رجوعهم الى وحداتهم ،

فى رئاسة الشرطة أخطرنى أحد الزملاء أن قراراً قد صدر بإحالتى للصالح العام ،
ونصحنى بعدم سؤال أحد فى الرئاسة فلا أحد يمكنه أن يفتيك ، فالقرار جاء عبر برقية من القصر الجمهورى وما علينا غير تنفيذه !!!
علماً فأنا أصلاً لم أكن فى حاجة لمعرفة السبب ومغادرة الشرطة هى رغبتى التى من أجلها كتبت إستقالة الى الرئاسة فى أول يناير 91 وجاءنى ردها فى الخامس والعشرين منه
( الى السيد الرائد شرطة النور يوسف ،
بخصوص الإستقالة التى تقدمتم بها ، نفيدكم أن الوزارة مازالت فى حوجة الى خدماتكم )

بعد الإستقالة عملت فى شركة وكان مكتبى ملتقى لكثير من الضباط المعاشيين فتم إعتقالى بواسطة جهاز أمن الدولة ومكثت قرابة الأربعين يوماً فى مقراتهم التى عرفت فيما بعد باسم (بيوت الأشباح )

العجيب فى الأمر أن المحقق الذى كان يتولى التحرى معى فى زنازين الأمن هو ( الوزير الباكى ) كمال عبد اللطيف وكان وقتها برتبة رائد فى جهاز الأمن !!!!!

ولنا عودة لنتكلم عن موجهات الصالح العام ،
وكيف اتخذت أشكال وألوان عدة منذ قيام الإنقاذ والى اليوم ،






----------------------------------------------------------
اها يا قرقاش.....كل هذه أخطاء صغيرة......



Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2015, 04:48 PM   #[11]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

الحلقة المفقودة

نعم هنالك حلقة مفقودة في سلم التطور والرقي السوداني ..الناس من حولنا يبنون على ما عندهم ويتقدمون ونحن نهدم ونهد ما عندنا ونقتله ونسير في جنازته ثم نسير القهقري ...

أين هي الحلقة المفقودة في سلم تطورنا؟؟؟؟

تحياتي فتح العليم



التوقيع: إذا فتحت ابواب خير فأقبلوا

موائد أهل الله خير الموائد
عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2015, 07:48 PM   #[12]
خالد غالي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

شكرا يافتح العليم

اتمنى الناس كلها تحكي قصصها بالتفصيل
قصصكم وقصص الناس البتعرفوهم
للتأمل والتوثيق



خالد غالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2015, 07:49 PM   #[13]
خالد غالي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يا النور

كنت قدمت استقالتك لييه؟

ياخي احكي القصة دي من اولها بالتفاصيل كلها

شحتفتنا ياخي



خالد غالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-05-2015, 05:16 AM   #[14]
كيشو
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
هل أحيل أحدكم للصالح العام مرتين ونصف ..


ليست نكتة ..

هو أنا .. و سأعود لأحكي ..
يعني نقدر نقول إنو الجماعة رفدوك ونص وخمسة



كيشو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-05-2015, 08:06 AM   #[15]
فتح العليم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=367&msg=1190612915&rn=1
اللهم ارحم مجذوب الخليفة فقد كان وراء الفصل للصالح العام في سنوات الإنقاذ الأولى

اللهم ارحم مجذوب الخليفة فقد كان وراء الفصل للصالح العام في سنوات الإنقاذ الأولى
كما نعلم كل العقوبات تسقط عند الموت وينتهي كل شيء ويبقى التاريخ البعض يحاول كتابة تاريخ الرجل والبعض يحاول ان ينتقم ولكن المثقف الحقيقي لا يدعو للانتقام وانما الى تحكيم العدالة وذلك بتطبيق القانون
هذه اشكالية جديدة على اهل الانقاذ ان يدركوا مستوى الغبن لدى افراد الشعب جراء سياسة الفصل والتشريد والقتل وسوف تلاحقهم وحتى بعد الموت وعليهم مصالحة الشعب وينبغي ان يتعلموا من هذا الجدل الذي اثاره موت الرجل فالموت قريب منا جدا وسوف يذهب السلطان والصولجان ولكن يبقى حب الناس او كراهيتهم دعواتهم ام سخطهم انه جدل الحياة والموت
------------------------------------------------

رحيل «بلدوزر» الإسلاميين السودانيين
مهندس «الفصل للصالح العام» خلال سنوات الإنقاذ الأولى
الخرطوم: اسماعيل ادم
يعرف الدكتور مجذوب محمد الخليفة مستشار الرئيس عمر البشير، الذي توفي في حادث سير عادي أمس، بأنه أحد القيادات الوسيطة للحركة الاسلامية فى السودان، بزعامة «الأب الروحي» الدكتور حسن عبد الله الترابي. وظل الخلفية، منذ دخوله ساحة الحركة يترقى ويشق الصفوف بين شيوخ الحركة، الى ان بلغ كابينة القيادة فى الثمانينات من القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين صار اسمه بمثابة القاسم المشترك فى كل خطوة يخطوها الاسلاميون في السودان. ومن هنا جاءت تسمية الصحافة السودانية والكثير من السياسيين السودانيين له بـ«البلدوزر». يقول مقربون منه انه «سريع الوصول الى اهدافه بغض النظر عن الوسائل»، ويعتقدون انه من اكثر المتأثرين بالدكتور الترابي زعيم ومربي الاسلاميين في السودان، الا في محاكاته في الخطابة، كما يفعل الاخرون من الاسلاميين.
ويرى مجايلوه انه «عنيد ويدافع عن رأيه باستماتة، ولا ينام الا قليلا، وجل وقته للعمل السياسي».
ولد الخليفة فى قرية «طيبة الخواض» شمال الخرطوم في عام 1952 من أب وأم يمتهنان الزراعة، مثل بقية اهل المنطقة، التي تشتهر بتحفيظ القرآن الكريم، عبر أسرته الدينية، المعروفة بأسرة الشيخ الخواض، احد اجداد الخليفة، وتلقى فى القرية تعاليم الدين الاولية عبر «الخلوة» الكبيرة الملحقة بالقرية، ويقول زملاؤه بأنه كان الاسرع في حفظ القرآن، كما درس في قريته الخوض، ثم مدينة شندي المجاورة.
وتلقى تعليمه الثانوي في مدرسة حنتوب الثانوية بوسط السودان عام 1969، التي انتقل اليها بعد ان تم اغلاق مدرسة وادي سيدنا الحربية، ويقول المقربون منه انه انتمى للحركة الاسلامية في وادي سيدنا، وصار في حنتوب ضمن قيادات الحركة الاسلامية الطلابية، وعلى رأسهم الدكتور حسن مكي القيادي الاسلامي واستاذ التاريخ في جامعة افريقيا في الخرطوم. دخل الخلفية كلية الطب جامعة الخرطوم كبرى واعرق الجامعات السودانية في عام 1974، وهناك نشط فى صفوف الطلاب الاسلاميين، وكان عضوا في كل اتحادات الطلاب التي يفوز بها الاسلاميون، واشتهر في جامعة الخرطوم بانه كان مصادما ووفيا «للاتجاه الاسلامي» الذراع الطلابي للاسلاميين فى الجامعات السودانية، الي حد الاشتباك مع الخصوم، ويعرفه الاسلاميون بأنه كان «خطيبا مفوها ومشاكسا في حلقات النقاش بفناء الجامعة». بعد تخرجه في جامعة الخرطوم عمل الخليفة كغيره من الاطباء السودانيين فى ما يعرف بمناطق الشدة حول ولاية الخرطوم والولايات الاخرى، قبل ان يسافر الى مصر لينال درجة الماجستير والتخصص في طب الامراض الجلدية والتناسلية عام 1987، ليعود وينخرط في العمل الطبي الى جانب نشاطه السياسي في صفوف حزب الترابي المعروف انذاك بالجبهة الاسلامية القومية.
وضمن نشاطه السياسي شغل مجذوب عدة مناصب في اتحاد الاطباء السودانيين في اوائل الثمانينات، ابان عهد الرئيس السابق جعفر نميري، من بينها سكرتير عام اطباء السودان، وكان مجذوب احد قيادات الاطباء الذين قادوا اضراب الاطباء السودانيين الشهير في عهد نميري. ويقول الدكتور حسن مكي، وهو احد زملائه في حنتوب وجامعة الخرطوم، ان الخليفة كان وظل على قدر كبير من المسؤولية.
وسطع نجم الخليفة منذ الأيام الأولى لحكومة الرئيس البشير، حيث أوكل إليه سراً مهمة إعادة هيكلة الوظائف العامة في البلاد، بما يتوافق واستراتيجية وتكتيكات النظام الجديد، وعليه شغل منصب دائرة النقابات والقطاعات المهنية في الجسم السياسي الحاكم المعروف بنظام المؤتمرات، ومن هذا الموقع أشرف الخليفة على مراجعة جميع الهياكل الوظيفية في الدولة، مطبقا السياسة التي أعلنها النظام آنذاك وهو الفصل للصالح العام، الذي طال في السنوات الأولى أكثر من 60 ألف عامل وموظف في المؤسسات والوزارات والهيئات العامة، أغلبهم ممن يعتقد النظام أنهم ينتمون الى الأحزاب المعارضة، مثل حزب الأمة بزعامة الصادق المهدي، الذي انقلب على حكمه البشير والاتحادي الديمقراطي بزعامة محمد عثمان الميرغني المؤتلف مع المهدي في الحكم آنذاك، والحزب الشيوعي بزعامة محمد ابراهيم نقد، والبعثيين بتياراتهم المختلفة والناصريين. وقد أهلته «إنجازاته» تلك، التي وجدت القبول من زعامات الإنقاذ، خاصة الشيخ الترابي، الذي وصفه بأنه «الإسلامي الأدرى بالعمل النقابي»، لتولي منصب وزير الدولة بوزارة الرعاية الاجتماعية، ثم وزير الدولة بوزارة العمل في التسعينات، «لإكمال مهمته الخاصة بإعادة هيكلة النظام الوظيفي ونظام العمل العام».
ونال الخليفة في هذه الفترة كل «اللعنات» من المعارضين، وغضب أي شخص طالته سياسة الفصل للصالح العام، باعتبار أنه قام بتنفيذ السياسة نيابة عن الإسلاميين بكثير من القساوة، وبصورة طالت «أبرياء» كانوا فقط يؤدون وظائفهم في الدولة، بعيداً عن أي اعتبار أو انتماء سياسي، ولكن حزبه يعتقد ان الخليفة فقط ينفذ السياسات التي تصدر اليه من الحزب والحكومة. وقضى الخليفة مهمته في دائرة النقابات ووزارة العمل والرعاية الاجتماعية، ومضى جندياً من جنود «ثورة الإنقاذ» الى موقع آخر، حيث تولى هذه المرة منصب والي ولاية الخرطوم وهو منصب بمعايير وموازين السياسة السودانية يقارب المنصب الرئاسي، نظراً لضخامة المهمة التي تقع على عاتق والي ولاية الخرطوم التي تضم نحو (9) ملايين نسمة، ومركزاً للنشاط السياسي المؤيد أو المعارض وفيها كل بؤر «المهددات الأمنية». وحسب المعارضين فإن الخليفة حكم ولاية الخرطوم بالقبضة الأمنية، أي أن جل معالجاته للقضايا تنطلق من الأبعاد الأمنية، عليه دخل إبان حكمه في معارك مطولة مع الصحافيين، خاصة المعارضين، أشهرها المعركة التي دارت بينهما عندما أصدر قراراً بمنع عمل النساء في محطات الوقود، باعتبار أن هذا العمل مخالف لتعاليم الإسلام، اثر قيام صاحب محطة بتعيين فتيات للعمل في المحطة، وانتهت المعركة التي تفاعلت لأكثر من الشهر بتدخل رئاسة لجمهورية وإلغاء الأمر الصادر من الخليفة لصالح عمل النساء في المحطات، كما شهد عهد الخلفية في ولاية الخرطوم احتكاكات بينه وبين المعارضين، فيما يختص باقامة المنابر المعارضة في الاحياء، حيث كان الخيفة يمنع قيام تلك الانشطة كثيرا. وانتقل الخليفة من ولاية الخرطوم ليشغل منصب وزير الزراعة المركزي، وظل في هذا المنصب لاعوام، حيث يتم اعادة تعيينه فيه في كل تشكيل وزاري جديد، ومن الاتهامات التي توجه له فى هذا الموقع انه كان يركز على العمل السياسي على حساب العمل الزراعي، رغم ذلك يشهد له العاملون في الوزارة انه كان ميدانيا، عندما يعمل، وينشط فى الغيط اكثر من نشاطه فى مكتبه في الوزارة، وقال احدهم كان يوجد في «حزب المؤتمر الوطني اكثر من وجوده في وزارة الزراعة».
وفي نهاية عام 2004 اصبح خليفة واحدا من الطاقم الحكومي المشرف على ملف اقليم دارفور المضطرب، الى جانب منصبه في وزارة الزراعة، وموقعه القيادي في حزب المؤتمر الوطني، وسجل له عدة زيارات الى دارفور في اطار المهمة، وبعد توقيع اتفاق السلام السوداني بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان، وانصراف الحكومة نحو مشكلة دارفور التي بلغت اوجها على الساحات المحلية والدولية والاقليمية سلمه الرئيس عمر البشير بشكل رسمي ملف دارفور لادارته في اتجاه التفاوض مع الحركات المسلحة، بالتزامن مع تعيينه مستشارا للرئيس برئاسة الجمهورية في سبتمبر عام 2005، اي ضمن حزمة المستشارين الذين عينهم البشير بعد اتفاق نيفاشا، بدأ الخليفة مفاوضاته مع حركات دارفور بديناميكية داخلية وخارجية، الى ان توجه رئيسا لوفد الحكومة في مفاوضات ابوجا تحت رعاية الاتحاد الافريقي مباشرة، ووجود كيث من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وكندا.
وكان آخر سطوع لخليفة قبل يومين، حين طوقه اهله وزملاؤه وانصار حزبه والرئيس البشير، وهو يحتفل الاسبوع الماضي بعقد قران كريمته على نجل شقيقه، وكان زواجا حافلا بالزحام والحركة والتدافع مثل «زواج الخليفة نفسه للحركة الاسلامية السودانية»، على حد تعبير احد زملائه في حزب المؤتمر الوطني



التوقيع: إذا كنت محايدا في حالات الظلم فقد اخترت أن تكون بجانب الظالم .
فتح العليم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:22 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.