عرض مشاركة واحدة
قديم 13-04-2011, 07:34 AM   #[141]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
هل بوسع شاب سوداني- مثلا- أن تتمدّد أمامه أنثي وهي عارية إلا عند منتصفها، هل بوسعه أن يرسم لها وشماً علي ظهرها مثلاً دون أن يستدعي بنيته الواعية بالجنس معتبراً أن هذا الجسد محض لوحة وهو راسمٌ لها..؟؟
______________
فحينما أربط ما بين الجسد والجنس، فإنني أُرجعُ الأشياء لطبيعيتها التي تعارفنا عليها، وثقافة الجنس التي تقفز في الواجهة كلما أتي ذكر الجسد..
_____________
وفي ثقافتنا التي نشأنا عليها فإنّ مجرّد الإشارة للجسد هي إشارة للجنس، فالجسد في ثقافتنا السودانية- كي أكون أكثر حصراً- هو محض وعاء للجنس ومدخل ولازمة تحكي وترسم الطريق لمخدع "ما" أو عنقريب متين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد مشاهدة المشاركة

كل شيء حولها يرجف ... الرجفي الحاصل حولها ليس دلالة على سمنها وإنما كدلالة على أحتفاء اللحم في أن يكون جزء منها ... لا هي بالسمينة ولا هي بالنحيفة ... ولكنها شيئاً وسط ... وخير الأمور أوسطها ... هذه الفتاة الكاسترية وقفت أمامي وفي وقفتها أهتز الكاستر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamza مشاهدة المشاركة
وقد تربع في صدرها رمّانتان ومن تحت ذلك بطن طوي كطي القباطي المدمجة ، كسي عكنا كالقراطيس المدرجة ، تحيط تلك العكن بسرة كمدهن العاج المجلو(العكن: ما انطوى من لحم البطن سمنا) خلف ظهر كالجدول ، ينتهي إلى خصر ، لولا رحمة الله لا نخزل(انقطع) تحته كفل يقعد بها إذا نهضت ، وينهضها إذا قعدت ، كأنه دعص رمل(مجتمع من الرمل) ، لبده سقوط الطل(لبــّد = صار متماسكا لزق بعضه ببعض،الطل:المطر الخفيف)، يحمله فخذان لفاوان كأنهما نضد الجمار ، تحملهما ساقان خدلجتان (خدلتان = ضخمتان ممتلئتان من السمن)، ويحمل ذلك قدمان كحذ(كقطعة اللسان) واللسان ، تبارك الله في صغرهما كيف تطيقان حمل ما فوقهما،
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamza مشاهدة المشاركة
عليك الله شوف جنس ده ... انت ترجف والجلي يرجف ....ياخي ما جننتو المعلقة جن ...
ياسمراء بعد التحية طبعاً
الفوق دا بعتبره النجييضة الـ من الآخر
ماقصرو الشباب وكفى الله المؤمنين شر القتال
وبس














اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولك ياخالد الحاج.....................





التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس