اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك
رشا صباح الخير
كيف نؤسس لوعي جاد ولا يعرف المهادنة، في ظل رؤى متحاملة تقوم على فرضية (على مايبدو) ..؟
إن هذا التعميم يمضي بعيداً ليتلمّس قلوب (بني أمية) ونوايا إيمانهم بالله ورسوله، وذاك -في ظني- افتئات عجيب، بني أمية هم أناس متعددون، لا تحصيهم هذه ال(يبدو) مما يجعل الجزم بنواياهم أمراً ليس عسيراً فحسب، بل يصبح غير دقيق لمن يطلب الحوارالواعي.
إن اعادة قراءة التاريخ تتطلب أكثر من مجرد (روح التمرد) وعدم المهادنة.
تحياتي
|
تحياتي كانديك
علي ما يبدو هنا لاتعني اطلاق القول علي عواهنه , بل هي : علي ما يبدو لنا من معطيات , بما أننا لانستطيع الجزم بماهو في النوايا يمكننا فعل ذلك بالقراءات الموضوعية بناءا علي معطيات وأفعال , هنالك مثلا كثيرون اعتنقوا الاسلام طلبا لحماية المسلمين أو تفاديا لدفع الجزية هل لا يحق لنا قول ذلك ومناقشته لمجرد أن ألامر يتعلق بالنوايا ؟ ومع ذلك فأنا لم اكتفي بها وأوردت ما نسب الي يزيد بن معاوية والذي لابد أنه يعبر عن رؤية قومه الذين ناصبوا الرسول (ص) العداء ثم اسلموا في اخر لحظة وعندما سنحت لهم الفرصة قاموا باشعال أول فتنة في الاسلام واستولوا علي الحكم ومن ثم تجلت مشاعرهم بوضوح في المجازر التي ارتكبوها حيث قتلوا احفاد النبي وكل من أيد البيت الهاشمي , ضربوا الكعبة بالمنجنيق , نبشوا القبور ومثلوا بالجسس
قد تكون هنالك استثناءات لكنها تؤكد القاعدة أكثر من نفيها , بعدين ياكانديك تجربة الأمويين قبل وبعد اسلامهم تاريخ لا يحظي بأي نوع من القداسة شان نتمرد عليه ومن ثم لازم نكون موضوعيين وما نعتمد علي (روح التمرد)فقط , هي تجربة اتعرضت لكثير من النقد من معاصريهم وحتي اليوم