كتاب الترابي العربي هروغلوفي الجديد
الترابي رجل مسكون بعدم الوضوح .. في حياته وكتاباته السياسية .. والغلطة ما غلطته ولكنها غطلة من سمح له بحرية الخرمجة على حساب الدين .. ففي كتابه الجديد: (السياسة والحكم :النظم السلطانية بين الأصول وسنن الواقع)
منكراً بأنه لعب دور الملكف بالنيابة عن الله سبحانه وتعالى، يقول:
".. الإنسان المؤمن مسلك حياته عبادة موصولة بالله الواحد بلا واسطات مقدسة أو متجبرة تتعدد معبودات والمؤمنون متوحدون موالاة في الله، ولكن الإنسان حر أن يكفر بغاية العبادة الواحدة فيتخذ أولياء من دون الله عدداً وينعزل بعض الناس عن بعض بالهوى أو يتوالون بالموروثات والمقاصد الدنيوية المصطرعة المتفرقة".
هنا يكذب الشيخ .. ونواصل
|