اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم طه
مجرد اسئلة :
في البداية معذرة لاني ما متابع او دارس جيد للحركة الثقافية في السودان( الحديث)- عشان كدة السؤال ممكن يكون اعتباطي-انطباعي او ظالم ! ...
بالرغم من وجود مثقفين في السودان اصحاب مساهمات جيدة و اصيلة بدءا من العميق جدا-حسب تقديري-معاوية محمد نور و اخرون كثر مرور بجمال محمد احمد و الشاعر محمد عبد الحي و رفاقه و المفكر محمود محمد طه و مجموعة الانس الجميلة علي المك و رفاقه ! و مساهمات الراحل عبدالله الطيب في اللغة العربية و حديثا عبدالله علي ابراهيم و منصور خالد – و مساهمات القدال و ابوسليم في التاريخ – و كتابات فرانسيس دينق و غيرهم
الا انه يبدو لي (ظنا) ان السودان مقل من ناحية اصحاب المشاريع الفكرية او من ذوي الاجتهادات المتواصلة في ضروب المعرفة المختلفة -و حسب المامي البسيط يبدو لي استشرافات الكاتب محسن خالد تعد استثناء من هذه القاعدة –
مثال لاصحاب الاجتهادات من الدول العربية –حسب معرفتي -الجابري و غليون و غيرهم -
- اذا صحت هذه المقدمة –بكل ما فيها من ابتسار و انطباعية – هل فعلا السودان مقل من إنتاج المثقفين أصحاب المشاريع الفكرية المتسقة و الضخمة ؟
و اذا صح هذا السؤال في جزئية منه – هل هذه الندرة عندو علاقة بطبيعة موجودة في (الشخصية) او الثقافة السودانية) –مثلا بخاصية سلبية مثل الكسل الذهني (باعتبار انو القراية عملية مرهقة و مكلفة نفسيا ! ) ؟
ام المساهمات موجودة و المفكرون موجودون و لكن لم يأخذوا حقهم من التقييم –) - ؟
و هل –اذا افترضنا صحة الندرة-الموضوع عندو علاقة بارتباط معظم المثقفين باللغة الانجليزية و ارتباط السودان بالاستعمار الانجليزي ! ( دا سؤال اعتباطي !) لملاحظتي انو الشوام و المغاربة ارتبطوا بالثقافة و المعرفة الفرنسية و انتجوا الكثير !
و سؤال اخير هل يوجد لدينا تقسيم واضح في مفهوم الفاعلين في مجال الفكر و الثقافة بين الراوي و الكاتب و الشاعر و المناضل و السياسي
مجرد اسئلة
|
حسب فهمى البسيط المثقف عندنا ارتبط بالتعالى والخصوصية
وذلك فى نهجهم للغه صعب فهمها لواقعهم المعاش
فإذا وجدت من يتكلم او يشبه بتشبيهات مبهمة فيها الخيال والاستعارات
نسب الى قبيلة المثقفين
هذه الاشياء جعلت كثير من مثقفينا يترفعون عن الواقع المعاش وتحجرهم فى بيئتهم الثقافيه والبعض فضل عدم المصادمه مع الواقع الجاهل فى نظره وكذلك العموم استغربوا اللغه والتحاور فخافوا ان يوصفوا بالجهل فابتعدوا عنهم
هذه الجزئية تركت فراغ وبون شاسع مابين الطبقتين
فى سوداننا منارات من العلم والمعرفة لكن لاتجد لها انعكاس فى واقعنا فكيف تفسر تقدم
دول مثل الخليج الذى استنار فى وقت وجيز ونحن من كان لدينا السبق من بداية القرن لازلنا نوصف بالاميه والتخلف