ولمّا يتعلق الأمر بالنساء فماذا أسهل من تحقيرهن؟
(بالمناسبة يا أ. إشراقة.. في هكذا مواقف.. الأصل أنهن (غير جديرات بالإحترام) ثم يأتي الإستثناء بحسب الغرض!!!)
تباً للإنسانية التي تُمرغ (أحد), فقط لكونه (امرأة).
هذه هي الصورة بتمام وضوحها..
الذي قيل لآمال , لا يسمى قبح ولا قذارة ولا سوء..
هو شروع في قتل إنسانية انسان, مهما كانت مسوّغاتها ومبرراتها.
ثم اني لا أستطيع قبول الإعتذار.
________
ولمّا يتعلّق الأمر بتبخيس المواقف والآراء, فليس أسهل من تمسيح القذارات على خدود النساء!!!
شكراً يا مهند.
ليس أفضل من أن تأتي بكامل الوضوح.
_______
وتسألون مالنا نتقدم الى الخلف بسرعة؟
هذا كامل البؤس
ومُخزي.
_______
ونحن الساكتون عن القضية كي نحوز على جواز الانتماء
عاديّون في أعيادنا
متسامحون مع اللصوص
نصلّي صوب أحزان المساء
ونشرب في ليالي العرس
نحلم بالبنات
وندعّي مجداً من الأسمنت
أو طقساً من البارود
والكرم المؤزر بإمتلاك الأرض و الثروة.
فلو كنا من الغابات حقاً
لما تركت جموع الناس, هذا العسكر المأجور
يرفل في الخضار, بإسمنا.
تباً لنا.
|