اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar
صديقي جدا النور
ما بين لاحقا وأخيراّ
تتجسد تراجيديا حياة الكثيرين من الذين عركوا كآبة الحال ... وحفظوا أحزانهم من عيون الآخرين خوف الانهيار ... يا صديقي العبور الى دوائر الفوضى هي قمة المأساة ...ترتبك الأشياء والأحاسيس ... وتختلط علي الموجوعين الدروب ...حتي يصبح الخروج الي حلم موزون مستحيل
قراءتي لنصك البديع أعادني الى حيث تعودت أن ألتقي قلوب أحباب أربكتهم فجائية الانحدار الي قاع المأساة دون ذنب اقترفوه ...
ياصديقي في موسم الرضوخ تفتح الدروب الداكنة أبوابها للخائفين من النظر الأعلي ...وغالبا ما تموت أحلامهم ولا يشتري موتهم الأخير أحد
النص ياصديقي لوحة بهيّة الوجع ..ويحتاج لمن يقرأه عكس احتياجاتي أنا ... قاريء يبحث عن ابرة تفاؤل في الاف الأكوام من الغبن والوجع والحزن
كعادتك ... دعوة للقراءة لا ترد ... ونداء قسري للكتابة
مودتي وتقديري
|
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام يا صديقى ،
اشكرك ، وانت دوماً تكتب من الاعماق ،
ماذا تبقى يا صديقى
غير كلمات نرسلها على واقد من الجمر
فالصراخ كما يقل صاحب الياقوت التصق بالفم
( ولم تنج من اللعنة حتى الاضرحة )
اها البشاعة والله المستعان
كل الود