منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-2020, 08:08 PM   #[1]
imported_شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_شوقي بدري
 
افتراضي اضاع والاس الفرصة ، هل سيضيعها بيرني ساندرز ؟

اضاع والاس الفرصة ، هل سيضيعها بيرني ساندرز ؟
اذكر اننا كاشتراكيين في الستينات كنا نعود متحسرين الى ضياع الفرصة للديمقراطية والاشتراكية من استلام السلطة في المانيا في الثلاثينات . وقتها كانت المانية قوة حربية واقتصادية هي الاقوى في اوربا . ترددت الزعيمة الاشتراكية روزا لوكسمبيرق وبقية الاشتراكيين . رفضوا مواجهة النازيين في عنف الشوارع والرد على النازيين بالمثل ، رفعوا شعارات المثالية والبعد عن العنف اعطوا فرصة للنازيين للتمدد والفتك بالشرفاء ، تهديد الديمقراطية واجبار الاشتراكيين على ألتراجع والانزواء . انتزع النازيون السلطة وكانت الحرب الكونية الثانية . النتيجة كانت 59 مليونا من القتلى ودمار اغلب دول اوربا .
هنري والاس نائب الرئيس فرانكلين روزفلت كان مختلفا من السياسيين الامريكان ، كان مطلعا ويحمل افكارا اشتراكية وانسانية وهو صحفي جيد وكاتب تأثر بافكار صديقه جورج وليم رسل امريكي من اصل ايرلندي ،،ـشيوعيا طبيعيا،، كان رساما رائعا صحفيامقتدرا وكاتبا له الكثير من الكتب . والاس كان سياسيا اشتراكيا درس مختلف الاديان تأثر ببعض الفلاسفة كما ان كانت له افكار فلسفية خاصة به . كان صديقا لعالم النباتات الاسود جورج واشنطون كارفر . وقتها الصداقات بين البيض والسودغير مرغوبة بواسطة النخب الحاكمة .

كان له اهتمام بما يحدث في العالم خارج امريكا التي كانت متقوقعة في الثلاثينات ولا يهمها ما يحدث خارج حدود امريكا . والى اليوم اغلب الامريكان لا يهمهم ما يحدث خارج محيطهم الضيق . هذا عندما كان والاس وزيرا في حكومة روزفلت الاولى .
في 1940 صار والاس مرشا كنائب للرئيس روزفلت بالرغم من معارضة الديمقراطيين قبل الجمهوريين . وقد هدد روزفلت بأنه لن يترشح لفترة ثالثة اذا لم يترشح والاس كنائب . وصار والاس نائبا في حكومة 1941 وبما ان الرئيس روزفلت كان يعاني من شلل الاطفال ولا يستطيع الحركة بصورة تامة فقد اعطى هذا والاس فرصة لا تتوفر لنائب الرئيس الذي من المفروض ان يكون في ظل الرئيس كما في السياسة والنظام الامريكي ،، المجوبك ،، يكفي ان هيلاري كلنتون قد فازت باصوات اكثر من العبيط ترامب الآن من يجلس في البيت الابيض و ،، يصوط ،، العالم . اعاقة روزفلت جعلتهم يبنون حمام سباحة داخل البيت الابيض حتى يمرن ارجله على الحركة . وعندما استلم نيكسون السلطة تخلص نيكسون من المسبح وحوله الى ،، منفى ،، او مكاتب للصحفيين الذين من المفروض ان يكونوا قريبين من الحدث ، وكان نكسيون يصفهم بالاعداء ولهذا ابعدهم. ولكن الصحفيون قد اسقطوه بعد ان اسقطوا نائبه اسبيرو اقنيو . وبعد طرد نيكسون صار فورد اول رئيس امريكي غير منتخب . ولكم نتمنى ان ينجح الصحفيون من اسقاط ترامب .
والاس كان يبدي تعاطفا مع الاتحاد السوفيتي ، ولا ننسى ان امريكا قد دعمت الاتحاد السوفيتي وقدمت له السلاح ، ويمكن ان يجد الانسان هذا في المجلد الثاني مراسلات امريكا والاتحاد السوفيتي ايام الحرب . وفي خطاب من استالين الى روزفلت ، ينتقد الدبابات الامريكية التي استلموها لأنها تعمل بالبنزين والخبراء الروس يفضلون دبابات الديزل لانها اصلح. التواصل بين الامريكان والاتحاد السوفيتي كان يغضب بريطانيا التي مثل بعض الدول الغربية قد فقدت استثماراتها في روسيا خاصة البترول كما لم ينسوا مذبحة القيصر واسرته ووهم ابناء عمومة الاسرة البريطانية المالكة .
والاس اتهم بالشيوعية خاصة عندما نادي بانهاء الفصل العنصري ، التأمين الصحي الذي نفذه الى حد ما اوباما . والاس كان يعتمد كثيرا على مساندة الرئيس روزفلت له . وقد هدد روزفلت بأنه لن يترشح لفترة ثالثة واعيد فترة ثالثة اذا لم يكن والاس نائبا للرئيس . ولكن عندما تأكدت هزيمة المانيا في 1945 وان روزفلت كان مريضا جدا ويتوقع موته قريبا . ومات الرئيس قبل شهور من نهاية الحرب. تصريحات والاس كانت في غير وقتها كان يمكن طرحها بعد ان صار رئيسا . المساواة في الاجور والافكار الليبرالية جعلت كل الجمهوريين واغلب الديمقراطيين ضد ترشيحه كنائب للرئيس . واتى اصحاب الاموال والراسماليون بترومان الذي لم يكن يقل جهلا عن بقية الرؤساء الامريكيين الذين لا يعرفون ابجديات السياسة العالمية مثل آيزنهاور العسكري الذي خلف ترومان .
الجنرال باتون بطل الحرب الامريكي وقدوة نيكسون كان يقول ..... لقد هزمنا العدو الخطأ ، ان علينا ان نتجه شرقا الآن او ابدا . تشيرشل هو من اخترع عبارة الستار الحديدي في وصف المعسكر الاشتراكي . . الرؤساء الامريكان الجهلاء كانوا مثل ريقان الممثل الفاشل ، بوش الاب وبوش الابن واليوم المهرج ترامب .
في ايام ترومان كانت محاكم التفتيش الامريكية . وتحت سلطة ماكارثي تعرض الاشتراكيون واليبراليون للمحاربة والمحاكمات . ابعدوا من الاعلام وخاصة هوليوود لتحقيقات شبه فاشية عن صلتهم بالحزب الشيوعي وافكارهم الليبرالية . لم يشفع لهم التعديل الخامس في الدستور الامريكي الذي يعطي المتهم او المشتبه به الحق في عدم الرد كحق دستوري . ولكنى الدستور الذي سمكر في عهد واشنطوت ونائبه آدمز لم يكن يعطي الهنود الحمر السود والمسكسيكيين الحق الدستوري في الانتخاب او حرية التعبير ولم يكن يعتبرون من البشر في بلد الحرية والديمقراطية . ويشهد على هذا تمثال الحرية الذي تم بناءه ليوضع على مدخل قناة السويس على شكل فتاة مصرية ولكن الخديوي كان قد افسلس بسبب نصب البنوك والنظمة الاوربية . باع نصيبه في قناة السويس ولم يتبفى مال للتمثال . واعطت فرنسا التمثال كهدية لامريكا التي كانت حديثة الاستقلال وكانت عدوة لعدو فرنسا . من السهل جدا رفع الشعارات وتجاهلها ، كما يمكن تزوير التاريخ بواسطة من يكتبونه من المنتصرين .
المكسيكيون هم اهل كاليفورنيا ، نيو مكسيكووتكساس الخ التي اغتصبتها امريكا . ولكنهم لم يعتدوا على كندا بسب خوفهم من فرنسا وبريطانيا ، وعدم احترامهم للمكسيكيين . ولهذا يبني ترامب السور العازل في الجنوب وليس هنالك سور عازل مع كندا . والغريب ان بعض المدن يعتبر شق الشارع امريكي والشق الآخر كندي . انها العنصرية المكسيك ليسوا من البيض.
المكارثية البغيضة صارت ولا تزال تستخدم للجم المعارضين للسياسة امريكا الاجرامية في العالم وتكميم افواه الامريكا الشرفاء . يكفي انهم قد طردوا الممثل البريطاني شارلي شابلن من امريكا التي عاش فيها لعشرات السنين وقد قدم الكثير للسينما الامريكية . اتهموه بالشيوعية لانه عندما كلفوه بمقابلة وفد سوفيتي في زيارة لهوليود خاطبهم ب ،، ايها الرفاق ،، . في دفاعه قال ان كلمة رفاق ليست حكرا على الشيوعيين . لم يقبلوا انه عاش في امريكا لعشرات السنين ولم يطالب بالجنسية الامريكية . وطرد من امريكا بلد الحرية في لديمقراطية !! امريكا طردت اهل لاتن امريكا في عهد ترام بعد عشرات السنين من اقامتهم وعملهم في امريكطا ولهم الابناء والاحفاد المولودين في امريكا .

في خطاب بيرني تطرق لاعطاء المقيميم بطريقة غير قانونية الحق في الاقامة في امريكا . هذا الكلام غير مجدي اليوم كان يمكن الانتظار الى بعد طرد ترامب . لأن الكثير من الامريكان يعتبرون ترامب بطلا انه طرد المقيمين غير الشرعيين ، قام ببناء السور العازل ، بلطج على العرب وانتزع الملياردات منهم ، فرض العقوبات المالية على الصين اوربا طالب اعضاء الناتو بتحمل مصروفات الناتو قمع العرب واعطى اسرائيل حليفة امريكا مطكلق الحرية في هضم حقوق العرب .


بيرني كان المرشح ألديمقراط الذي كنا نتمنى فوزه في تصفيات 2016 ، بالرغم من اننا كنا نعشق فكرة فوز امرأة برئاسة امريكا التي لا تزال تعاني من العنصرية واضطهاد المرأة . ولكن الامريكان فضلوا هيلاري عليه بالرغم من انه سياسي متمرس قضى فترة كبيرة في مجلس الشيوخ و سناتور كان محافطا وناشطا سياسيا كل حياته . واظن انه كان قادرا على كنس ترامب وقتها لانه خبير في السياسة الامريكية والعالمية ويجيد فن المحاورة والمناظرة .. اعداء المرأة في امريكا كانوا يقولون .... نفضل التصويت لامرأة بدلا عن التصويت ،، لشيوعي،، .
لقد ارتكب بيرني بعض الغلطات التي جعلت نائب الرئيس السابق الباهت بادن يعود من القبر بعد ان كان متوقعا انسحابه من السباق . لقد اظهر بيرني لونه الاحمر واشتراكيته بصورة جعلت الكثير من الامريكان ينفرون . والامريكان شعب يتمتع بكثير من عدم المعرفة بالسياسة وقد تعرضوا لعملية غسيل ادمغة لقرن كامل . كلمة اشتراكية تعني لهم سجون كبت وافقار للشعوب . وهم اليوم يشاهدون المهاجرين من الدول الاشتراكية يتسولون امام المتاجر في غرب اوربا . وبعضهم قد وصل الى امريكا وحالهم يغني عن سؤالهم .
سخرية بيرني من انسحاب الملياردير بلومبيرق من الترشيح لم تكن جميلة . بيرني كان يقول بعد انسحاب الملياردير بلومبيرق .... ان الديمقراطية الامريكية ليست للبيع . ولقد تجمع المنسحبون من التنافس خلف بايدن الذي كان بسبب تصريحاته السمجة وعدم نضجه السياسي ، قد تأخر كثيرا عن بيرني الا انه يعود اليوم ...... هل ستضيع فرصة وجود اشتراكي في البيت الابيض ؟؟ بلومبيرق الذي بدأ من الصفر في امريكا بلد الاحلام ، يمثل طموح الامريكي البسيط الذي يؤمن بالحلم الامريكي العظيم الذي صورته هوليوود في افلامها ولهذا يعتبرونه بطل البسطاء والمهاجرين . بلومبيرق صاحب خلفية يهودية .كذلك بيرني الذي بالرغم من خلفيته اليهودية لا يبدي اهتماما بالديانة اليهودية وقد اشاد بالبابا بسبب التجديد والافكار العقلانية التي ادخلها البابا منها محاربة المثلية واستغلال الصبية بواسطة الرهبان الخ . والاشادة بالبابا مرفوضة تماما عند اليهود . من المؤكد اليوم الكثير من الامريكان لن يقبلوا برئيس يهودي . مثلما كان مستحيلا قديما قبل كينيدي وصول كاثوليكي للحكم . الرئيس كان مفروضا ان يكون ابيضا من اصل انجلوساكسوني وبروتستانيا هوايت انجلو ساكسون بروتستانتي .... ،، واسب ،، وبيرني قد استعدى اليهود الامريكان وهو بالرغم من عددهم القليل في امريكا الا انهم مؤثرون وهم من الرأسماليين الذين يخافون من سياسة بيرني ، فهو من افشل تمديد التخفيضات الضريبية في حكومة بوش الابن ويطالب اليوم بفرض ضرائب على الاغنياء وهذا ما لايقبله اهل المال . اشادة بيرني بالتعليم والعلاج في كوبا يغضب الكثيرين من ناخبي فلوريدا التي لعبت دورا كبيرا في فوز بوش الابن وترامب اخيرا . فلوريدا معقل المهاجرين الكوبيين الذين يحلمون بإنتهاء النظام الاشتراكي في كوبا ويعتبرون كاستروا السبب في تشريدهم من كوبا وبعضهم اتى على ظهر اطواف مصنوعة من اطارات الشاحنات والاخشاب تعرض بعضهم للموت غرقا. بعض المعقولية والاستراتيجية لا يضر ، انها السياسة ..... فن المستحيل .
بيرني احسن مرشح واعظم سياسي امريكي اليوم . ارجو ان لا يضيع الفرصة لوصول امريكي عاقل الى السلطة .




اقتباس من ويكيبيديا
ساندرز ديمقراطي اشتراكي، وهو يدعم النموذج السياسي لدول شمال أوروبا الذي يوصف بالديمقراطية الإجتماعية، فهو يرى الديمقراطية في العمل فكرة جيدة، ويركّز ساندرزعلى المشاكل الإقتصادية كالدخل وزيادة الضرائب على الأغنياء وزيادة الحد الأدنى للرواتب، والرعاية الصحية العالمية، وتقليل ديون طلاب الجامعات بالإضافة إلى العمل على جعل الدراسة في الجامعات والكليات الحكومية مجانية، وزيادة فوائد التأمينات الإجتماعية.
يدعم ساندرز قوانين إجازات الرعاية الوالدية والإجازات المرضية وإجازات العطلات، وهو يدعم أيضاً القوانين التي تسهل للعاملين الإنضمام أو تأسيس اتحادات. ويعتقد ساندرز أن ظاهرة زيادة درجات الحرارة عالمياً هي واقعية ويرغب في العمل على الحدّ منها. ويعارض ساندرز اتفاق الشراكة الاقتصادية الإستراتيجية عبر المحيط الهادئ، وهو أيضاً معارض غزو الولايات المتحدة للعراق. ويعتقد أن الحكومة يجب أن لا تتجسس على الأمريكيين، وهو ضد قانون الوطنية منذ بدايته.



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
imported_شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2020, 06:08 PM   #[2]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

العزيز شوقي :
التفاف أهلنا السود حول بايدن (نائب اوباما السابق) بعد هزائمه الاولي هو السبب الرئيسي الذي قضي علي فرصة ساندرز بالفوز .

من زعماء السود لم يحظ ساندرز إلا بتأييد زعيم الحقوق المدنية جيسي جاكسون بينما أيد بقيتهم بايدن باعتباره حامل راية اوباما .

شيئ جميل أن جعل ساندرز معظم الامريكيين يعتبرون "الإشتراكية" كلمة غير قذرة كما هو حالهم مع كلمة "شيوعية" .

ميزة ساندرز طويلة المدي هي انه جعل كثير من شباب امريكا يتفهمون ماهي الإشتراكية و أحبوها , إلا أن فئة الشباب بامريكا , للأسف , هي أقل الفئات تصويتا في الإنتخابات التمهيدية او الانتخابات العامة .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-03-2020, 10:02 PM   #[3]
imported_شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_شوقي بدري
 
افتراضي

حسين اريتك عافية . اهلنا السود في امريكا ذي السودانيين في الاول كانت عربيتهم المورس بقت الهيلمان وبعدين البيجو ثم التيوتا . بيمسكو في الحاجة ما بيفكوها . كانوا ماسكين في عائلة كينيدي بالرغم ان من طالب بحقوق السود هو والاس . ومن طبق الحقوق المدنية ليس جون كينيدي بل ليندون جونسون . السود فاكرين انو بايدن حيكون اوزباما الجديد الا ان بيرني للسود احسن كتيرا من اوباما . اوباما لم يغير اى شئ لصالح السود . كان خائفا من تهمة التحيز للسود !



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
imported_شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-03-2020, 10:02 PM   #[4]
imported_شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_شوقي بدري
 
افتراضي

حسين اريتك عافية . اهلنا السود في امريكا ذي السودانيين في الاول كانت عربيتهم المورس بقت الهيلمان وبعدين البيجو ثم التيوتا . بيمسكو في الحاجة ما بيفكوها . كانوا ماسكين في عائلة كينيدي بالرغم ان من طالب بحقوق السود هو والاس . ومن طبق الحقوق المدنية ليس جون كينيدي بل ليندون جونسون . السود فاكرين انو بايدن حيكون اوباما الجديد الا ان بيرني للسود احسن كتيرا من اوباما . اوباما لم يغير اى شئ لصالح السود . كان خائفا من تهمة التحيز للسود !



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
imported_شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-03-2020, 10:28 PM   #[5]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري مشاهدة المشاركة
حسين اريتك عافية . اهلنا السود في امريكا ذي السودانيين في الاول كانت عربيتهم المورس بقت الهيلمان وبعدين البيجو ثم التيوتا . بيمسكو في الحاجة ما بيفكوها . كانوا ماسكين في عائلة كينيدي بالرغم ان من طالب بحقوق السود هو والاس . ومن طبق الحقوق المدنية ليس جون كينيدي بل ليندون جونسون . السود فاكرين انو بايدن حيكون اوباما الجديد الا ان بيرني للسود احسن كتيرا من اوباما . اوباما لم يغير اى شئ لصالح السود . كان خائفا من تهمة التحيز للسود !


أتفق معك ياشوقي بأنو أهلنا السود عندهم شيء من الانطباعية تجاه بعض السياسيين لمن يمسكوا فيها مابيفكوها بسرعة. أيضا أتفق معك بأنو أوباما كان خائفا من اتهامه بالتحيز للسود لذا لم يقدم لهم شيئا يذكر .

غايتو أنا و بنتي صوتنا في الانتخابات التمهيدية لساندرز . عشان أدلل لك بأن كثير من الشباب الذين يؤيدون ساندز لايكلفوا أنفسهم عناء الذهاب للتصويت له , فولدي الصغير الذي هو توأم لبنتي التي صوتت لساندر هو أيضا مؤيد متحمس لساندرز ولكن من منازلهم فقط (مثله مثل كثير من الشباب) ولم يكلف نفسه عناء التصويت في الانتخابات التمهيدية .

تحيتي و مودتي .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2020, 08:16 PM   #[6]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تحياتي شوقي :
الكاتب هنا يتحدث عن مقال في صحيفة «الفايننشال تايمز» مفاده أنه رغم هزيمة ساندرز فان بعض افكاره باتت في طريقها إلى التطبيق.


البشرية والوباء والاشتراكية
جلبير اﻷشقر كاتب وأكاديمي من لبنان
https://www.alquds.co.uk/%d8%a7%d9%8...3%d9%8a%d8%a9/


نشرت صحيفة «فايننشال تايمز» قبل أسبوع مقالاً لمعلّقها جنان غانيش تحت عنوان «رؤية ساندرز للعالم تفوز بينما يخسر بيرني». والقصد من هذا العنوان أنه في الوقت الذي بدا أن المرشّح اليساري بيرني ساندرز سوف يخسر معركة الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة، فإن الأفكار الاشتراكية التي روّج لها ساندرز خلال حملته، وبحماسٍ كاد يعادل حماس القاعدة الشابّة بأغلبيتها التي أوصلته للمرة الثانية بعد أربع سنوات إلى حافة الفوز بالانتخابات التمهيدية، تلك الأفكار باتت في طريقها إلى التطبيق.

أما الأمر الذي حدا بمعلّق صحيفة الأعمال العريقة على إعلان فوز أفكار ساندرز، فهو بالطبع الأزمة العالمية الهائلة الناجمة عن انتشار وباء كوفيد ـ 19. ومن الطبيعي بالتالي، أن يتوقّع القرّاء أن المجال الذي بات فوز ساندرز الفكري يتحقّق فيه حسب المعلّق، إنما هو مجال سياسات الصحّة العامة. بيد أن ما اهتم به الكاتب في مقاله هو مجال السياسة الاقتصادية العامة إزاء أزمة تنذر بأن تتخطّى بحجمها كافة الأزمات التي عرفها تاريخ الاقتصاد الرأسمالي العالمي، وقد أخذت تفرض على شتى الحكومات سياسات اقتصادية مناقضة للعقيدة النيوليبرالية السائدة منذ أربعة عقود. وسوف تكون لنا عودة إلى المسألة الاقتصادية العامة في مقال آخر، أما اليوم فنودّ التعليق على همّ الناس الأول، ألا وهو الهمّ الصحّي.

والحال أن الكارثة العالمية العظيمة التي نحن في صددها قد كشفت بصورة قاطعة كيف أن السياسات النيوليبرالية القاضية بتقليص خدمات القطاع العام، بما فيها الخدمات الصحّية، لصالح القطاع الخاص، سياسات تتعارض مع مصلحة البشرية جمعاء في أمر مصيري يتعلّق بالحياة والموت. وقد بلغ هذا التعارض أقصاه، بين بلدان الشمال العالمي، في الولايات المتحدة الأمريكية، بلد النيوليبرالية القصوى المتوحشّة وفي ظل رئاسة أبرز المتوحشّين دونالد ترامب، الذي جعل شغله الشاغل، منذ أن تسلّم دفّة الرئاسة، تفكيك الإنجازات بالغة الاعتدال والقصور التي أدخلها سلفه باراك أوباما في مجال الصحّة العامة.
ومن المعلوم أن حظوظ العلاج والشفاء في الولايات المتحدة تعتمد بالكامل على مرتبة الإنسان على سلّم الثراء والفقر، شأن أمريكا في ذلك شأن العديد من بلدان الجنوب العالمي، إلى حدٍ جعلَ أحد المغرّدين الأمريكيين يتهكّم فينصح الفقير، الذي لا قدرة لديه لتوفير ثمن فحص طبّي، بالسعال في وجه الثري وانتظار نتيجة الفحص الذي سوف يجريه هذا الأخير لا مُحال كي يعلم إن كان هو نفسه، أي الفقير، مصاباً أو سليماً.

ومن قبائح النمط الرأسمالي المتوحّش السائد في أمريكا أن حكمها حاول أن يشتري من أحد المختبرات الألمانية حقاً حصرياً في إنتاج تلقيح ضد فيروس كورونا يعمل المختبر على إعداده، الأمر الذي أحدث بالطبع استنكاراً عارماً في ألمانيا. كما أن الولايات (غير) المتحدة دخلت في مزادٍ على شراء المعدّات الطبّية الضرورية من الشركات المنتِجة بدل أن تفرض الحكومة الاتحادية على كافة الشركات العمل وفق الأولويات التي تفرضها المصلحة العامة في مكافحة انتشار الوباء، وبسعر ثابت محدود إذ لا يجوز أن يحقق بعض الرأسماليين أرباحاً مضاعفة من جرّاء مأساة وطنية وعالمية. وتقدّم المملكة المتحدة، موطن النيوليبرالية الرئيسي الآخر، نموذجاً مختلفاً عن النتائج الكارثية الناجمة عن السياسات المذكورة. فبعد أن تزوّدت بريطانيا إثر الحرب العالمية الثانية بأحد أفضل أنظمة الصحّة العامة المجّانية وذلك في ظل حكومة حزب العمّال، لمّا كان هذا الحزب يسارياً مثلما غدا من جديد بقيادة جيرمي كوربين، أخذت الحكومات المتعاقبة منذ ثلاثين عاماً، أي منذ أن وصلت إلى الحكم زعيمة المحافظين ورائدة النيوليبرالية مارغريت تاتشر، تقلّص ميزانية «هيئة الخدمات الصحّية الوطنية» (NHS)، وتحثّ الميسورين على التزوّد بضمان صحّي خاص. وبنتيجة ذلك باتت المستشفيات البريطانية بين الأقل قدرة على مواجهة الوباء في أوروبا بحيث يخشى المراقبون أن يتّخذ انتشار المرض في المملكة المتحدة في الأسابيع المقبلة حجماً مأساوياً يضاهي ما تشهده إيطاليا حالياً، إن لم يتعدّاه.

هذا ولو استطاع الأثرياء أن يعزلوا أنفسهم بالكامل عن الفقراء لما تردّدوا في النأي عن أنفسهم في قصورهم وانتظار انتهاء الكارثة بفضل العلم الطبّي، غير مبالين لعدد الضحايا بين الفقراء، بل وبسرور أناني من هلاك المرضى وكبار السنّ من الفقراء. لكنّ الأوبئة لا تتوقف عند الحواجز الطبقية، لسوء حظ الأثرياء، أللهّم إلّا لو كانت لديهم جنّة اصطناعية على مسكن فضائي كما في فيلم الخيال العلمي الأمريكي «إيليزيُم» (2013). كما أن وباء كوفيد-19 يؤثّر تأثيراً مباشراً وكبيراً على ثروة وأرباح الغالبية العظمى من الرأسماليين من خلال الأزمة الاقتصادية التي تسبّب بها والتي لا تني تتفاقم.

وقد بيّنت كارثة الوباء الجديد عقم ما سمّاه كارل ماركس «مياه الحساب الأناني المجلّدة» من خلال إثباتها بصورة درامية أن البشر أجمعين تربطهم في نهاية المطاف وحدة مصير، مثلما بيّنت قبلها، ولا زالت تبيّن يوماً بعد يوم، الكارثة البيئوية العظمى التي يواجهها كوكبنا. تذكّرنا هاتان الأزمتان وغيرهما أننا جميعاً ركّابُ هذا «المسكن الفضائي» الطبيعي الذي نسمّيه «الأرض»، لا مسكن لنا غيره، ولا سبيل أمامنا إلى وقف تحوّله إلى جحيم سوى بتعاضد البشر في إيجاد حلول جماعية لمشاكلهم وطرق جماعية لصيانة كوكبهم.

هذه السياسة التكافلية أدرك ضرورتها بعض مفكّري العصر الصناعي منذ بزوغه في القرن التاسع عشر، وقد أطلقوا عليها اسم «الاشتراكية». ولا زال هذا الاسم سارياً لا بديل عنه، مثلما نرى في الولايات المتحدة ذاتها، حيث أعاد له الاعتبار بيرني ساندرز بعد أن أساء إليه أيما إساءة أولئك الذين استخدموه غطاءً لشتى أنواع الاستبداد التي تقع على طرف نقيض من الاشتراكية، مثلما تقع ممارسات العديد من المتذرّعين بالدين على طرف نقيض من الدين الحنيف الذي طالما دعا إلى الرحمة والتكافل الاجتماعي.



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2020, 02:01 PM   #[7]
imported_شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_شوقي بدري
 
افتراضي

العزيز حسين لك التحيو والشكر على هذا الموضوع االضافي والرائع . قرأته مرتين وتوصلت الى انه من العبث اضافة ولا حتى كلمة واحدة تعليقا عليه . انه روعة .



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
imported_شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:45 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.