غايتو يا جيجى لو لبسن التوب السودانى ربما وجدن قبولا ما لكن بالطريقة دى سيصبحن كرت رابح فى يد الثورة المضادة
المظاهر الثورية فى السودان عايشناها منذ 1964 وكلها لم تؤدى الى تغيير يذكر
مضمون الثورة هو الذى له الاسبقية اليوم ولن نحقق مضمون الثورة بهذه الطريقة
الله يرحمك يا فاطمة محمد ابراهيم
|