قال عنه الشاعر عالم عباس قديما:
كان النور عثمان أبكر نعمه كبرى على الكثير من الأدباء الشباب في ذلك الوقت الجميل من بداية السبعينات ..فاضا فه إلى المنبر النقدي الذي يوفره للموهوبين وجلسات الاستماع والحوار المثمر الذي يتهيأ لهم في إبراز إبداعهم كانت مكتبته الغنية لا يبخل بها على احد يلتزم باحترام الكتاب وإعادته وكعادته فهو صارم مع بعض ومتساهل مع الأخر وفق مقتضيات الحال وكان كريما إلى ابعد الحدود ونبيلا إلى حد مدهش ومتسامحا ومنفتحا وحسه النقدي لا يخيب بيته مفتوح لأصحابه في كل وقت ...وكان للنور القدرة في الصبر على لغة الحوار والألفاظ ............
الشاعر عالم عباس
مقال : شوقار الخريف اللين صحيفة الخرطوم يناير 2004
قال عنه الشاعر محمد المكي إبراهيم :
لقد سجلت مرارا وتكرارا أن تسميه الغابة والصحراء من ابتكار الأستاذ النور وكنا قد أدرنا بيننا حوار حول تلك الشئون وكانت له أفكار سباقه عن التكوينية العرقية للسودان ولكننا لم نتطرق إلى تكوين مدرسه شعرية أو غير شعرية حول تلك المفاهيم ولم يدر ذلك ببالي إلا بعد عودتي من ألمانيا بزمان فقد تركته هناك وعدت في يوليو 1963 .........
الشاعر محمد المكي إبراهيم
كتاب : في ذكرى الغابة والصحراء صفحه 74
قال عنه الاكاديمى والناقد السوداني د. أحمد محمد البدوي :
من ذلك الجيل النور عثمان أبكر الذي أكمل دراسته في قسم اللغة الانجليزية ومحمد المكي إبراهيم ,شاعران غريران تحت وطأة حمى التوله بالثقافة ونشدان معرفه غير متناهية يهاجران إلى ألمانيا ويقضيان أعواما في وسط العمال الكادحين الملونين ولكن " قرب المنبع" على صله بتيار الحياة يعودان إلى السودان ومآثر الوظيفة التي حولت المكي الآن إلى سفير من بعد أن طلب غفران أبيه على " حماقات السنين الضائعة" ولكن التجربة كان لها فضل في نمو ثقافة الشاعرين وتقويمها وهما شاعران من أميز شعراء السودان وستفرد لكليهما مكانه في خارطة الشعر العربي الحديث يوم أن تستقيم الموازيين ويتراكم الماء المنهمر سيولا في مجرى واحد..........
د. احمد البدوي
مجله النقاد اللندنية أوائل التسعين
قال عنه الشاعر محمد عبد الحي محمود :
يقول النور في " صحو الكلمات المنسية:
كذاب الذي يقول في السودان إنني الصريح
إنني النقي العرق،إنني المحض
أجل كذاب
هذا "صحو الكلمات المنسية"
مرآة البداية............ أو:
هذا مخاض النار فاحتطبوا جذور منابع في الصخرة
في أعماق ليل الغاب،في قبو الخرافات الأول..
في هذا الشعر يتوصل الشاعر السوداني لأول مرة إلى تصالح مع ذاته وتأريخه وتراثه والطبيعة حولة ورغم أن لسان شعرة عربي مبين إلا أنة يشعر بالحرية والفرح في إعادة صهرها حسب الظلال الرقيقة لحساسيتهم الخاصة،علية فان الشعر السوداني الجديد قد أبتكر لسانا داخل اللسان العربي المبين والذي قد تم قبوله كلسان أفريقي حيث أن تاريخه الطويل بأفريقيا قد منحة خصائص أفريقية كمادة أولية للإبداع الشعري،ولقد حرر قبول هذا التراث الثقافي طاقات الشاعر السوداني الجديد..
د. محمد عبد الحي
كتاب : Conflict & Identity
|