سبحان الحى الذى لا يموت والانس والجن يموتون"...صدق الله العظيم..
عسى ان يسقى النور من الكوثر ويكسى بحله من النور ويسير تحت لواء الحمد وينعم بشفاعه المصطفى ثم يخلد فى سرر مرفوعه ويطعم من فاكهه كثيره لامقطوعه ولا ممنوعه....
منذ نبأ احتضاره القصير بذاك المشفى بقطر تقاطر المحبون من بنى وطنه عبر الاسافير التى صارت وطنهم ليحتفلون بشاعرهم الذى لون حياتهم بالامل وزرع الفرح فى نفوسهم عبر ابداعه الجميل المتعدد من شعر وترجمه ودراسات حتى اخذ الله وديعته ورحل النور عريسا الى الفردوس عسى ان يلتقى بقبيله من شعراء السودان الذين رحلوا قبله فلعله الليله يسهر بالفردوس مع التجانى وطنبل وتوفيق والخليل والعبادى وجماع والناصر والمجذوب وكرف وسند وفارس وجيلى وعبد الحى والطير المهاجر صلاح احمد ابراهيم...
عند معرفتى بالنبا الحزين ادرت المؤشر صوب تلفاز وطنى عسى ان اظفر بماده عاجله ومباشره عن رحيل شاعرنا الفذ مثلما فعل تلفزيون فرنسا 1981 عند رحيل مبدعهم سارتر عبر قطع البث فور تلقى النبأ واعلان وزير الثقافه شخصيا ان ذاك اليوم الحزين فى ذاكره فرنسا يؤرخ الى الابد برحيل جان بول سارتر او مثلما فعل تلفزيون هيئه الاذاعه البريطانيه jاواخر القرن العشرين الماضى عند رحيل اخر اكبر شعرائهم فى القرن العشرين Ted Hughesوتخصيص ما تبقى من ساعات اليوم باكملها واليوم الذى يليه للاحتفال بشعره وسيرته عبر الحديث مع مجايليه وعارفى فضله وزياره الكاميرا الى الاماكن التى كان يرتادها فى حياته المبدعه ومنها حانه عتيقه كان يحتسى بها الخندريس ويكتب جل شعره بها عليه كنت امنى نفسى على الاقل من تلفزيون وطنى فى رحيل شاعر قامه كالنور عثمان ابكر ان يشاركنا العزاء والاحتفال برحيله فيتصل برفيقه وخدنه live محمد المكى بامريكا ليتحدث عنه ساعه الرحيل وكذلك عالم عباس وكمال الجزولى وفضيلى جماع ثم يعرض لقطات طبيعيه لمدينه كسلا يكون مركزها الاساسى جبل التاكا حيث عاش النور صباه وطفولته وايضا بورتسودان ويعرض لوحه بانوراميه لمدرسه حنتوب قديما حيث درس النور ....
رحم الله النور و " انا لله وانا اليه راجعون"
التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الأمين أحمد ; 04-02-2009 الساعة 09:51 PM.
|