اقتباس:
|
وبعض أحلامٍ توزّع نبضها.. وطناً ونيلْ
|
سئيلي الله يا أسامة قدر ما مديت في الخيال فشلت
في تصور قصة الأحلام الموزعة نبضها وطناً ونيل
ياخ الله يجازيك يا أسامة علي قدرة التصوير العجيبة دي
هو لسان حالنا (الآني) والقادم وربما
ما فاتنا من أمر الاحلام يا أسامة
كلها كانت موزعة وطناً ونيل وطناً ونيل وطناً ونيل !
شكراً علي النص المسبوك !
ـــــــــــ
التعازي في إبن كرمكول يا صاحبي