منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ > الســــــرد والحكــايـــــة (حصــــــــــاد غيمة)..☼ قصه ☼ اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... صفحة 1 من 3 1 2 > Last » أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 26-07-2009, 11:06 AM #[1] Mema :: كــاتب نشــط:: (حصــــــــــاد غيمة)..☼ قصه ☼ [align=center] مدخل ,,, ’’أنا الفلاح الذي أجاد أغنيات الأرض منذ عبوره الاول وحتى عناقه الاخير زرعت أحلامي في الغيم يوما فأمطرت السماء عشقا بلون الدم وكان عهد الماء والطين ميثاق حياة لا ينقضه حتى جبروت الموت’’ [/align] التعديل الأخير تم بواسطة Mema ; 26-07-2009 الساعة 12:21 PM. Mema مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Mema البحث عن المشاركات التي كتبها Mema 26-07-2009, 11:08 AM #[2] Mema :: كــاتب نشــط:: وقفت (زينب) ذات الأعوام السبعة في حيرة وجزع أمام شقيقتها (جميلة ) التي كانت تتأوه ألما في فراش صغير ,, وقد شحبت على نحو مخيف ,, و تصبب العرق غزيرا على جبينها الواسع وانحدر ليختلط بدمعها الغزير فيغسل بقية وجهها الغائم رهقا ,, وامتلأت عيناها بالدموع الصامتة وخوفها يتفاقم مع ارتفاع حده آلام وتأوهات( جميله),, وفي رأسها الصغير دارت الآلاف الأسئلة التي كانت تتوق لإجابات شافيه لها لكنها لم تجرؤ على طرح أي منها فقد كانت رهبة الموقف في قلبها تطغى على ما سواها ,, وانتفضت بشده عندما أمسكت بها والدتها دون مقدمات وجذبتها إلى خارج الغرفة وأمرتها بالبقاء هناك,, ثم أغلقت الباب ,,!! ***** التعديل الأخير تم بواسطة Mema ; 26-07-2009 الساعة 12:23 PM. Mema مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Mema البحث عن المشاركات التي كتبها Mema 26-07-2009, 11:08 AM #[3] Mema :: كــاتب نشــط:: ولادة متعسرة ,,!! هكذا جاءت (جميلة ) لهذا العالم ,, وقد تأرجحت والدتها (آمنة ) من بعد قدومها طويلا بين الموت والحياة واحتاجت إلى الكثير من الوقت لتستعيد عافيتها ونشاطها ,, لكنها احتاجت لوقت أطول بكثير ,, بل والى أصناف لا تحصى من الأعشاب والجذور وكل ما توفر من سبل العلاج لتنجب لها أخا أو أخت ,, فلم يحدث إلا بعد مرور عشرة أعوام كاملة من السعي و الانتظار,, لم تعاني(آمنه) من الناحية الجسدية كثيرا عندما وضعت (زينب ) لكن الجميع أصيب بصدمة عنيفة عندما مدت لها القابلة طفلتها الصغيرة وصراخها الملتاع يملأ المكان ,, فلم تبتسم بحنو ولم تمد يدها لتتناولها بلهفة وشوق ,, ولم تضمها إلى صدرها وتبكي في مزيج من الفرح والراحة ,, إنما ,, انكمشت وأشاحت بوجهها في انزعاج شديد ظنت القابلة انه أمر مؤقت ,, فناولت الطفلة لأختها الكبرى(جميلة) التي أصرت على حضور ميلاد شقيقتها المنتظر بعد أن حذرتها من إسقاطها أو حملها بطريقة خاطئة بصوتها الخشن الجهوروتابعت اهتمامها بالأم ,, وما أن استقرت الصغيرة الباكية بين ذراعيها ,, شعرت (جميلة) بفرحة لا توصف ,, ورغبت بشده أن تبقى في حضنها للأبد ,,! ويبدو أن أمنية (جميلة) تحققت..!! ,, فلم يكن رفض (آمنه) الشديد لاقتراب مولودتها التي اشتهت طيلة العشرة أعوام الماضية منها أمر مؤقتا كما قالت القابلة , واستمر.. بل وازداد عنفا وغرابه مع الوقت فهي , لم ترغب في رؤيتها حتى,,, ورفضت إرضاعها برغم من محاولات الجميع في إقناعها بذلك,, وتحول حالها وأصبحت خارج دائرة الوعي لا تغادر فراشها إلا نادرا ولا تحدث أحدا ولا تهتم بذاتها ولا بمن حولها لأمد طويل التعديل الأخير تم بواسطة Mema ; 26-07-2009 الساعة 12:25 PM. Mema مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Mema البحث عن المشاركات التي كتبها Mema 26-07-2009, 11:09 AM #[4] Mema :: كــاتب نشــط:: وفي تلك المحنه ,, تكفلت (جميله) بـ(زينب ) وبكل سرور ,, فكانت لها أم محبة حانية صغيره ,,,تحملها إلى منزل جارتهم لتقوم بإرضاعها مع ابنها كلما أجهشت بالبكاء ,, وترعاها وتعتني بها بأقصى ما تستطيع ,, وقد انصرف والدها عنهما للاهتمام بالأم وبعض شؤون المنزل إضافة إلى عمله المعتاد,, حيث كان يمضي جل وقته خلف المنزل الصغير يعمل على ثمار القرع بأحجامها المختلفة ليصنع منها الأواني والحافظات ,, ثم يحمل ما صنع الى السوق في القرية المجاوره ليستبدله بما يحتاج من عسل او دقيق او قطع الثياب في حال الحاجة,,فينفق يوما كاملا مع حماره العجوز في رحله الذهاب والعودة عبر تلك الطرق الجبليه الوعرة..... وبعد ميلاد (زينب ) ومرض(آمنه) ,, أصبح أكثر انطواء على ذاته وقليلا ما كان يسأل( جميلة) في اغتضاب ,, _كيف حال الصغيرة ,, فتجيبه بسيل من القصص و الحكايا عن تفاصيل ما يحدث لها مع زينب طيلة اليوم ,, لكنها كفت عن رواية تلك القصص ,, وأصبحت تجيبه بكلمة أو كلمتين مختصرتين بعد أن سمعته يوما يحدث جارتهم (هدية ) ويقول لها وهو يشكرها على إرضاعها لابنته الصغيرة واهتمامها بها ما استطاعت , ان هذه الطفلة نذير شؤم وأنها مصيبة وابتلاء من الله سيصبر عليها ما استطاع,, ويردف في حزن عميق,, انه كان مكتف تماما بـ(جميله) ولا يرغب الا بحياة هادئة مع زوجته ,, لولا إصرارها هي على الإنجاب مجددا ,,, كان ألم (سعيد ) بما حل بزوجته كبيرا ,,ولأن معتقداته كانت تدفعه للتصديق بأن بها مس من الجن أو السحر أو سوء الطالع فلم يوفر جهدا في تنفيذ كل ما كان يطلبه منه (هارون) الرجل الذي اشتهر بين القرى بقدرته على معالجه الشر ,, بتعامله مع الجن والشياطين ,,! وعندما فقد الأمل في عودتها لرشدها ,, طرق باب الشيخ (أحمد) في انكسار,, يرجوه أن يشفيها فأجابه الشيخ دون ان يرفع رأسه من كتاب مهترئ بين يديه _يا أخي (سعيد) أنا لا أشفي أحدا ,, الشفاء بيد الله ,,فإن أردتني أن أسعى لأكون سببا فعليك أن تؤمن بذلك أولا... دمعت عينا (سعيد ) قائلا ,, _ونعم بالله.. فما كان من الشيخ احمد إلا أن نادى على ابنته وطلب أن تأتيه بإبريق الوضوء وقراء عليه بعض الآيات ,,ثم مده الى (سعيد) قائلا,, _ اسقها بعد ان تذكر اسم الله عليه ...ولا تنسى ان تدعو لها دوما . التعديل الأخير تم بواسطة Mema ; 27-07-2009 الساعة 09:05 AM. Mema مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Mema البحث عن المشاركات التي كتبها Mema 26-07-2009, 11:11 AM #[5] Mema :: كــاتب نشــط:: لم تكن طفولة (آمنة) سعيدة قط ,,فهي لم تنعم بدفء حضن الأم ولا حنان الأب إذ ماتت ولدتها بعد ميلادها مباشرة متأثرة بالحمى ,, وكان والدها امرئ سوء ,,يقضي جل وقته في طرقات القرية برفقه الشراب ,, وخيالاته وأحلامه التي لا تكف ليلا أو نهارا ,, وقد عاشت في منزل خالتها المكتظ ,, تعاني من قسوة زوجها وتسلط أبنائها الكبار ,, وكثيرا ما كانت تنام جائعة عندما لا يتبقى لها مع كثرة أفراد الأسرة سوى إناء فارغ لتغسله ,,, قالت لها خالتها يوما ,,, _أظن أن لك إخوة يفوق عددهم أولادي بكثير لكنهم لن ينافسونك على شيء فهم لن يعرفوك أبدا ولن تعرفينهم,, وصمتت للحظه ثم أردفت ,, _أمك صبرت كثيرا ,, وكانت تهرب من أحاديث الناس عن مغامرات زوجها بالصمت ,,أظن أن موتها كان هروب أيضا ,, أرجو أن لا تصبحين مثلها ! لم تفهم (آمنة) ما قصدته خالتها الا بعد أن كبرت ,, وعرفت حقيقة والدها وما كان عليه,, وحقيقة أجادتها لفن الهروب أيضا .!! ,, عندما التقت (سعيد) كانت قد تجاوزت مراهقتها الوعرة توا ,, كان رجلا في أواسط الثلاثينات وقتها ,, توفيت زوجته فأضناه حزنه عليها وقرر الرحيل عله ينجح بنسيانها وجاء به القدر الى قريتهم الجبلية الصغيرة ولم يمض الكثير من الوقت حتى نسي أحزانه وباشر حرفته التي يتقنها أكثر من غيره وأعجب بنشاط وجمال( آمنة ) و اختارها لتكون زوجه له ,, فوافقت بغبطة وفرح ,, واستطاع بعمله وبمساعده أبناء القرية أن يبني لها بيت متواضع ,, ولم يمضي بعض الوقت حتى كان قادرا على شراء بقرة حلوب ,, وبضع دجاجات وديك .. وظنت (آمنة ) أنها أخيرا حصلت على الجنة التي كانت تتمنى لكنها ما لبثت أن عادت لمسار حظها المتعثر عندما عجزت عن الإنجاب بعد بكرها (جميلة) ,, فقد كانت تحلم بأن يكون لها صبي يعينها إذا ما تقدم بها العمر وألم بها المرض ,, وانتهى بها الأمر في عالم آخر ,, تناجي فيه رؤاها وأحلامها أتراها كانت تمارس الهروب الذي ورثته عن والدتها على طريقتها الخاصة ؟ من يدري ,,!! التعديل الأخير تم بواسطة Mema ; 26-07-2009 الساعة 12:29 PM. Mema مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Mema البحث عن المشاركات التي كتبها Mema 26-07-2009, 12:09 PM #[6] أمير الأمين :: كــاتب نشــط:: ميما .. جميل هو سردك.. ومشوق درب الحكى عندكِ نكشة.. لذوى الاربعة عيون ..امثالنا.. الخط باهت قليلا... بل كثيرا!! نرجو التعديل.. مودتىَ أمير الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى أمير الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها أمير الأمين 26-07-2009, 12:35 PM #[7] Mema :: كــاتب نشــط:: الأخ الكريم أمير الامين يسعدني كثيرا تواجدك هنا ومتابعتك واعتذر عن عدم وضوح الخط واتمنى ان تبقى للمتابعه وانتظر رأيك في نهاية السرد مودتي Mema مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Mema البحث عن المشاركات التي كتبها Mema 27-07-2009, 09:04 AM #[8] Mema :: كــاتب نشــط:: ..... لم يكن موسم الأمطار قد انتهى بعد عندما أصيبت زينب بداء الجدري ,, وتناثرت البثور على جسدها المحموم الصغير,, ولم يتمكن احد من إبعاد (جميلة )عنها مخافة العدوى ,,فتركوها لمصيرها تقضي وقتها ليل نهار إلى جوار زينب الغائبة عن الوعي ,, تخفف الحمى عنها بقطع القماش المبتلة وتسقيها الماء والحليب ,, و نقيع الأعشاب والجذور وتمسح جسدها الغض بخليط الطين والعسل ,, وتمضي ليلها تبكي إلى جوارها حتى يغلبها النعاس فتنام على مقربة منها ,,,,واضطر والدها إلى استئجار الفتى (مصطفى) ليقوم بأعمالها إذ امتنعت عن مفارقة أختها لأي سبب كان ,, وفي إحدى الليالي رأت في منامها امرأة شعثاء الشعر لها جسد حصان ,, كانت تبكي في فيناء المنزل وبرغم خوفها سألتها عن ما بها ,, فقالت أنها ترغب بالعودة إلى أمها ,, فتوجهت جميلة نحو الباب وشرعته أمامها لتنطلق في طريقها دون أن تلتفت إلى الخلف,, وعندما قصت رؤياها على والدها ابتسم لها قائلا ,, _يبدو أن أختك ستشفى قريبا ,, وفعلا ,,لم يختر الموت زينب من بين عشرة أطفال آخرين في القرية ,, قضوا متأثرين بالمرض ,, وببطء شديد راحت الصغيرة تسترجع ألوان الحياة وتستعيد عافيتها وسط فرحة (جميله )الغامرة بشفائها ,, ,, Mema مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Mema البحث عن المشاركات التي كتبها Mema 27-07-2009, 09:07 AM #[9] Mema :: كــاتب نشــط:: كانت الشقيقتان قد اعتادتا على لقاء (مصطفى) كل صباح ,, ليذهبوا سويا إلى المرعى ,, وكانوا يقضون الوقت بين اللعب والعمل ,, فلا يشعرون بالملل ولا بالتعب الا عندما يعودون الى منازلهم فيسقطون في نوم عميق .. ( مصطفى )يكبر( جميلة) ببضع سنوات ,, لكن حياته القاسية أجبرته على ان ينضج قبل أوانه ,, فقد ولد يتيما ,, إذ توفي والده متأثرا بجراحه ,, بعد ان اعتدت عليه مجموعه من الذئاب ,, في طريق عودته من السوق ,, وكان قد تأخر قليلا فأدركه الليل وهو لا يزال على قارعة الطريق ,,ولم يترك لزوجته الحبلى سوى بيت صغير وكم هائل من الهموم وابن آت لمستقبل مجهول ,, وفي ظروف قاسية أنجبت (أم مصطفى ) مولودها ,, وسط اشفاق الاهالى وخوفهم على مصيرها ,, وهي امرأة وحيده جاء بها زوجها من قرية بعيده ,, وكانت قد أصيبت بالتراكوما منذ الصغر ,, فضعف بصرها ,, واستصعبت الرؤية حتى أطفئ نور عينيها تماما بعد بكائها المتواصل على زوجها الراحل ,, وكن نساء القرية يتحدثن عن (أم مصطفى ) على أنها امرأة مبروكة ,,ويهمس البعض أنها ربما كانت من سلاله أولياء صالحين ,, ويرجح البعض الآخر انها تزوجت بملك من (الجن) بعد وفاة زوجها ,,,فبالرغم من قلة حيلتها ,,_ أرملة ضريرة ترعى طفل وليد_..لم تمد (ام مصطفى) يدها استجداء او تطلب شيئا من احد ,, وأكدت جارتها أنها كلما ذهبت لزيارتها وجدت عندها رزقا ..وكانت تجيبها عندما تسألها عن مصدر ذلك الرزق انه من عند الله ,, والله كريم لا ينسى احد .. وكبر(مصطفى) واشتد عوده ,, ليصبح ذلك الفتى المحبوب من الجميع لسماحة نفسه وجمال خلقه وأخلاقه ,,ولكم كان بارا بوالدته الضريرة ,,يخرج صباحا بماشية المقتدرين من أهل القرية ,,ليعود مساء بما تجود به أنفسهم فيوفر لوالدته قوت يومها ,,ويكسوها ,, ويحاول جاهدا ان لا يجعلها تحتاج الى شيء ,, وبرغم عمله الشاق كان حريصا جدا على حضور دروس الشيخ(احمد) والتي كان يؤديها في بيته الواسع دون اجر او مقابل ,,فيستقبل الصبيه بعد ان يصلي العصر بالناس ويوزع لهم ألواحهم ثم يعلمهم القراءة والكتابة والقران الكريم وكان (مصطفى) قد حفظ القران كاملا عندما اصبح عمره خمسة عشر عاما ,, ولم يخف على احد مقدار المحبة التي كان يكنها للشيخ أحمد .. وفي يوم ما ,, كانا يفترشان العشب وينظران الى السماء وبجوارهما كانت (زينب) تغط في نوم عميق عندما سألته (جميلة) عن سبب محبته الشديده للشيخ (احمد) ,, قال لها _سيكون سر بيننا أومأت موافقة في فرح فقال _لابد وانك سمعت بحكاية الرزق السماوي الذي كان يأتيني ووالدتي .؟! أجابت وهي تنظر إلى الغيوم البيضاء السابحة في السماء وقد بدت قريبه جدا,, _قالت جارتنا (هدية) أن ملاك كان يهبط من السماء كل يوم قبل صلاة الفجر محملا بكل ما تحتاجونه من مأكل ومشرب وملبس ابتسم (مصطفى ) قائلا _هذا الملاك هو الشيخ (احمد) شهقت جميله في دهشه ورفعت رأسها لتنظر مباشره الى عينيه فتابع _هو من كان يرعنا ولا يزال ,,ولقد طلب مني ان لا اخبر أحدا ,, لهذا أحبه كثيرا يا (جميله) و أريد أن أكون مثله عندما اكبر .. Mema مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Mema البحث عن المشاركات التي كتبها Mema 27-07-2009, 09:09 AM #[10] Mema :: كــاتب نشــط:: لم تستطع (جميلة ) إقناع (زينب )بالاقتراب من والدتها بعد أن بدأت الأخيرة بالتماثل للشفاء وبرغم فرحتها العارمة لعودة والدتها لطبيعتها المحببة لكن رفض (زينب ) للاقتراب منها كان يفسد عليها فرحتها ويحيرها ويؤرقها كثيرا ,, وبحزن طلبت منها (آمنه) أن تتوقف عن محاولاتها الفاشلة فـ(زينب ) لا تعرف أما سوى (جميلة) وتعتبرها هي غريبة عنها ,, وهكذا ,, عادت (آمنة ) تدريجيا لطبيعتها ,, ولكن الشرخ الكبير بينها وبين (زينب )بقى على حاله ,, بل وازداد اتساعا ووحشة.. تذكر(جميله ) جيدا نظرة (زينب ) ولهفتها الشديدة,, يوم وضعت بقرتهم عجلها الأول ,,وقتها لم تكن قد بلغت الرابعة بعد تذكر تماما كيف وقفت تراقبها وجارتهم (هديه ) وهما تساعدان البقرة حتى خرج العجل الصغير مبتلا والتفتت البقرة نحوه مباشرة تداعبه بلسانها الخشن الكبير وكأنها تقبله في حنان من المستحيل أن تذكر( زينب) ما حدث يوم ميلادها ولم يكن لعقلها القدرة على تحليل ما كان بينها وبين والدتها في ذلك الوقت لكنها ولسبب ما كانت مأخوذة بالمشهد حتى النخاع وظلت تحدق بعينين مندهشتين حتى تمكن العجل من الوقوف على قدميه متعثرا ليسقط وينهض مجددا وأمه لا تكف عن مداعبته بحنان ,, برغم ابتسامتها كانت (زينب ) تبكي بصمت ,, فتأثرت جميلة كثيرا وكذلك جارتهم (هدية ) التي قالت لها مداعبه _ هذه البقرة الصغيرة ستكون لزينب,, ماذا تريدين تسميتها ,,؟ ولم تجب (زينب ) يومها وانسحبت من الحظيرة بهدوء وصمت Mema مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Mema البحث عن المشاركات التي كتبها Mema 27-07-2009, 09:11 AM #[11] Mema :: كــاتب نشــط:: ,,, كانت (زينب) قد بلغت عامها الخامس عندما اجتاح الجراد القرية فلم يبقى على الأخضر ولا على اليابس.. كان عاما قاسيا ماتت فيه معظم الماشية وفقد المزارعين محاصيلهم وانتشر الجوع والمرض ,, فقضى الكثير من الأطفال وكبار السن وكانت مأساة تاريخيه عمت بضع قرى مجاورة وعندما عاد المطر ,, كان بمثابة الخلاص والأمل المنتظر ولن ينسى من شهد ذلك العام ,, كل الأحداث التي مرت ,, ولا الاحتفال الكبير الذي أقيم على شرف المطر,, ولم يتغيب عنه احد .. يقال أن الجراد توجه إلى غابات البن أعلى الجبل ,, ولم يبقى في أشجارها على حبة بن واحده.. فخلت الاسواق من تلك الحبوب ,, بعد ان كانت متواجدة بكثرة ,, حتى ان الثمار الحمراء الصغيرة كانت تباع طازجة في المواسم كفائض عن الحاجة ,, فيستمتع الاطفال بمذاقها الحلو المتميز ,, ولم يتصور احد من السكان المحلين كيف يمكن أن تكون الحياة بدون قهوة ..!! كانت (آمنة) كمن يحتضر دون قهوتها الصباحية ,, وتدهورت حالتها مجددا ,, فأجتهد (سعيد) ,, وسافر مسيرة أيام محملا دابته العجوز بكمية مضاعفة من الأواني التي عكف على صنعتها في الأسابيع الأخيرة ,, ليعود لها بالحبوب الغالية ,,فاستعادت نشاطها فور ارتشافها لفنجانها العزيز ,, وكما الأشياء الثمينة لفت (آمنة ) حفنة البن في صرة من القماش خبأتها في وعاء فخاري كبير ,,,وعندما لاحظت وجود الطفلتين تراقبانها حذرتهم بشده من أن يعبثوا بكنزها أو يطلعوا أحد على مكانه,, ولم تمض أيام حتى طرق بابهم شيخ كبير رجل في ثياب رثه ,, وحال مزرية كان يتكئ على الحائط وقدماه عاجزتان عن حمله,, وقتها كانت الفتاتان قد عادتا لتوهما من المرعى ,, استقبلته (جميلة ) ومن خلفها (زينب ) فأخافهن مظهره الرث ,, وسألته (جميلة ) ان كان يريد طعاما فقال بعد جهد أن رائحة القهوة التي فاحت من بيتهم صباحا قادته إليهم وانه لا يريد إلا بعض البُن ,,! تبادلت الفتاتان نظرة خوف ,, ثم ما لبثت (جميله) أن قالت بشيء من التردد _لا نستطيع مساعدتك فليس لدينا سوى القليل وهو خاص بأمي وبدونه ستمرض,,!! زفي تلك اللحظة سالت دماء حمراء من انف الرجل بغزاره مفاجئه فتشبثت (زينب ) بثياب جميله وشعرت برعشتها وبرودة كفيها وعرفت أنها كانت خائفة أيضا ,, والرجل يهمس بصعوبة ,, _أرجوك يا ابنتي فقط القليل احتاج الى رائحة القهوة ,, وإلا قد أموت ,, القليل فقط ...القليل.. وتهاوى على ركبتيه فانطلقت من (زينب) شهقة مكتومة فوضعت (جميلة ) يدها على فمها ونظرت اليها قائلة _سأعطيه بعض من بن أمي ,, أطلت نظرة خوف من عيني( زينب) فتابعت (جميله) هامسة _لا تقلقي هي لن تعلم.... فلن يخبرها احد واتجهت في حزم إلى المطبخ وبحرص استخرجت الآنية الفخارية من الخزانة ورفعت عنها الغطاء وأخرجت تلك الصرة البيضاء الصغيرة وفاحت رائحة البن فخافت أن تحملها الريح إلى انف أمها النائمة في الفناء الخلفي فهمست مناولة الإناء لـ(زينب),, _بسرعة !!,, وفتحت هي الصرة وملأت كفها الصغيرة بحبوب البن ثم أعدت كل شيء في مكانه,,, وبطريقه ما ,, زال خوف الفتاتين دفعة واحده عندما غمرهم الرجل بنظرة ممتنة قبل ان يقرب الحبات السمراء من انفه النازف ويمرغه في عطرها المتميز ,,ويبتسم لهما ثم يغادر على عجل ,, يومها لم تتمكن زينب من النوم ,, فقد كان منظر الرجل وانفه النازف يشغل ذهنها وتنبهت (جميله) لقلقها ,, فهمست لها وسط الظلام الدامس,, _هل تعرفين يا (زينب) لماذا نزف الرجل من انفه؟ هزت رأسها نافيه فتابعت (جميله) دون أن تنتظر منها جوابا _ أظن أن انفه أحب رائحة البن واعتاد عليها كثيرا كما احبك يا زينب ,,!!,, ربما لم تتوصل (زينب) الصغيره لما قصدته اختها لكنها برغم ذلك شعرت بموجة فرح عارم ازالت كل ما علق بقلبها الصغير من خوف وعانقت جميله بحراراه دون ان تقول شيئا ونامت الطفلتان بعمق ,, ......... Mema مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Mema البحث عن المشاركات التي كتبها Mema 28-07-2009, 08:45 AM #[12] أمير الأمين :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mema الأخ الكريم أمير الامين يسعدني كثيرا تواجدك هنا ومتابعتك واعتذر عن عدم وضوح الخط واتمنى ان تبقى للمتابعه وانتظر رأيك في نهاية السرد مودتي العزيزة ميما تشكرات حد الترف لجميل الاستجابة.. و اكيد المتابعة موجودة بى هنا او بى هناك.. مودتى أمير الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى أمير الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها أمير الأمين 29-07-2009, 02:21 PM #[13] Mema :: كــاتب نشــط:: كان التغير الذي طرأ على (جميلة) محيرا بالنسبة ل(لزينب ) ففضلا عن زيادة طولها واستدارة جسدها أصبحت أكثر هدوء واقل مرحا ,, ولم تعد ترغب في اللعب معها كما في السابق وعندما أهدتها والدتها وشاح ابيض وأمرتها أن تضعه على رأسها اعترضت (زينب ) وبشده ,, لرغبتها في الحصول على وشاح مشابه لكن ولدتها زجرتها قائله ,, ليس الآن ,, فما كان منها إلا أن استخرجت قطعة القماش الملونة التي كانت تستخدمها (جميلة ) لحملها على ظهرها عندما كانت اصغر ,, ولفتها حول رأسها بأحكام ,, رافضه ان تنزعها الا عندما كنت جميله تنزع وشاحها ,, ولم يكن هذا التحول هو الوحيد الذي ضايقها فقد تبدل تعاملها و (مصطفى ) أيضا ,, واصبحا يميلان للجلوس والحديث وحدهما,, ويطلبان منها ان تذهب لتلعب او تجمع بعض الثمار او الازهار البريه ,, وقد كانوا من قبل يمرحون ثلاثتهم دون كلل ,, شعرت (زينب ) بخطب ما ,, وهما يتبادلان النظرات المطولة ,, ويتهامسان ,, ثم تخفض (جميلة ) رأسها في خجل ,, وفكرت في حزن أنهم ربما لم يعودان يحبانها ,, او قد تكون أخطأت في أمر ما فغضبا عليها ,, لذا فلن يشركانها في مخططاتهم ومغامراتهم التي لا تنتهي كالسابق ,,, هي لا تزال تذكرها جميعا ,, وخصوصا ذلك اليوم عندما قرر (مصطفى) اصطحابهما الى منزل الشيخ (احمد) بعد ان أعلنت (جميلة ) عن رغبتها في تعلم الكتابة ,, وقراءة القران , وقد عشقت صوت (مصطفى) عندما يتلو عليهن ما حفظه ,, ويروي لهن بعض القصص والأحاديث التي كان يتعلمها من ( الشيخ),, ولأنهما كانا يعلمان أن والد (جميله ) لن يسمح لها ان تحضر دروسا مع الصبية ,, فقد قرروا أن يذهبوا دون معرفته ,, بعد ان يتركون الماشية لأحد أصدقائهم الرعاة ولان الطريق طويلة اقترح مصطفى أن يذهبوا من أعلى الجبل مباشره فاعترضت (جميلة) قائلة _هل نسيت ان للشيخ منحل كبير في أعلى الجبل ,, كيف سنتمكن من عبوره دون ان يهجم علينا النحل اطرق (مصطفى ) مفكرا قبل ان يهديه تفكيره الى استعاره شال احد الرعاة ,, وغمره بالماء وعندما وصلوا على حدود المنحل فرد (مصطفى) الشال ليغطيه من رأسه حتى أخمص قدميه ودعا الفتاتان للدخول تحت تلك الخيمة المتحركة و بدأوا بالسير حتى وصل والى منتصف مساحه المنحل عندما تسللت نحلة من ثقب خفي في الإزار الطويل وتبعتها أختها ,, وانهالتا على الأطفال باللسع الموجع ,, فانطلقت صرخات جميله وزينب وارتفعت الاطراف المسدلة على الارض اثر حركتهم العنيفه تحت قطعة القماش وتتابع دخول النحل منها ولسعاته فخرجت الفتاتان وانطلقتا تعدوان عائدتين من حيث أتيتا .. وسقط مصطفى وسط المنحل ,, وهجوم النحل الضاري يتزايد على جسده المتورم الموجوع,, ولم تدريا ما حل به الا عندما سمعتا والدهما يتحدث الى امهما قائلا _لولا ابن الشيخ احمد لكان مصطفى في عداد الموتى ,, لابد انه اراد سرقه العسل فنال ما يستحق ,, وصمتت الفتاتان بخوف وحسرة على صديقهما المسكين ,, Mema مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Mema البحث عن المشاركات التي كتبها Mema 29-07-2009, 02:34 PM #[14] Mema :: كــاتب نشــط:: ,,, ,, كان من الصعب على الفتاتين لقاء صديقهما(مصطفى) مع حلول موسم المطار ,, إذ تساق الماشية إلى المراعي في سفح الجبل قريبا من البيوت ,, نظرا لانحدار السيل الكبير من اعلى الجبل وما يحدث معه من انهيارات طينيه خطيرة وفيضانات تحمل كل ما يقف في طريقها دون تحديد’’ وكان الرجال من يقوم بهذا العمل ,, لصعوبته وما يحمله من مخاطر ,, وكذلك الأمر بالنسبة لمياه الشرب فكل الجداول العذبة التي تخترق مروج الجبل وغاباته تتحول بعد أيام من المطر المتواصل إلى سيول وانهار ضخمة هائجة لا تخلو من جثث الحيوانات البرية القاطنة في الغابات أعلى الجبل أو المواشي الضالة عن أصحابها وأغصان الأشجار ,, وربما بعض البيوت التي بنيت على غفلة في مسار السيل ,, وفي كل عام كانت الأختان تجدان ما يشغلهما طيلة الخريف فتساعدن والدهن في صناعة الاواني ,, وتذهبان الى جارتهن لتعلمهن ما تجيد من فنون الحياكة ,, والتطريز ,, لكن الأمر كان مختلفا في ذلك العام فقد امتنعت جميلة عن الخروج وبقيت صامته حزينة تراقب المارة طوال النهار وكأنها تترقب ظهور شخص تنتظره بصبر ,, ولا يلبث ان يحل المساء فتنصرف الى مساعده والدتها في شؤون المنزل فقدت (جميلة) الكثير من وزنها , ورونقها , وخيم الحزن على محياها حتى أصاب والديها القلق فقرر (اسعد) أن يأخذها للشيخ (احمد) الذي أصبح يثق به تماما بعد شفاء (آمنة ) من علتها بمساعدته ورقص قلب (جميلة ) فرحا عندما سمعت أبويها يتحدثان عن الأمر واستغربت (زينب ) فرحتها فهمست لها (جميله) _الا تعرفين من قد التقي هناك؟ تسائلت (زينب) في براءة ,, _الشيخ احمد.؟ _بل مصطفى يا زينب ,, لقد اشتقت إليه كثيرا _أريد الذهاب أيضا _لا لا تطلبي ذلك من والدي لأنه سيرفض وقد يغض النظر عن الموضوع كله اذا ألححت عليه بالطلب الطريق صعب جدا الى هناك ولن يتمكن من اصطحابك ثم مالت عليها بعينين كلهما رجاء قائله _يا (زينب) ليتك تعرفين أهميه هذا بالنسبة لي لو لم التقي بـ(مصطفى) سأموت ,, هل تريدين ان اموت؟ هزت زينب رأسها نافيه فابتسمت جميله وقالت _اذا لا تقولي أي شيء ,, واعدك بأن احكي لك كل ما حدث معي ,, وعندما أعود ,, سأخبرك بسر لا يعرفه احد تهللت أسارير زينب وقالت _حسنا لن أقول شيئا وسأنتظرك ,, لا تتأخري ,, Mema مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Mema البحث عن المشاركات التي كتبها Mema 30-07-2009, 12:49 PM #[15] Mema :: كــاتب نشــط:: ,, يوم كامل لم تذق فيه (زينب ) طعاما ولا شرابا وأصرت على الجلوس على عتبه الباب رغم ما أصابها من رذاذ المطر ,, على الطريق كابدت (جميلة) ووالدها للوصول الى منزل الشيخ احمد وعندما بلغوا مقصدهم كانت الشمس قد غادرت موقعها في منتصف السماء قبل لحظات ,, وكان الشيخ قد فرغ توا من صلاة الظهر ,, وبدأ يجهز مجلس الصبية اذ كان يبدل موعد الدرس في موسم الأمطار حتى يتسنى للصبية العودة الى منازلهم قبل هبوط الليل نظرا لازدياد وعورة الطريق مع كثافة الطين وبرك الماء والوحل اضافه الى احتماليه عدم توقف المطر اذا ما بدأ بالهطول وخفق قلب (جميلة) طربا وهي تشاهد المكان الذي وصفه لها (مصطفى ) مطولا ,, مفارش الحصير والألواح والكتب الكبيرة القديمة .. ولفافات الجلد .. وشعرت برغبة قويه في تناول اللوح وكتابة ما كان يعلمها اياه من حروف على الطين والحية الشجر.. استقبلتهم ابنة الشيخ (احمد) بحفاوة وقادت (جميلة) لتقدم لها طعام الغداء مع بقيه النساء بينما انضم (اسعد ) الى الشيخ (احمد) وبعد ان فرغ من طعامه حدثه عن حال ابنته (جميله ) وعن خوفه الشديد عليها من المرض ,, فطلب الشيخ أن يراها وحدها وعندما حضرت بين يديه , ازداد خفقان قلبها سعادة بلقاء ذلك الرجل إلي يتحدث عنه الجميع في القرية والاهم من ذلك ,, الشخص الذي يحبه (مصطفى ) بلا حدود,.,, سألها في حنو دون ان ينظر اليها ,, _اخبرني ما خطبك يا ابنتي ,, لم تجد (جميلة ) ما تقول ,, فتلعثمت طويلا قبل ان يظهر (مصطفى) فجأة في بداية الطريق المؤدية إلى البيت الكبير فيبدو لها واضحا من حيث مجلسها...ولم تستطع كتمان شهقتها المبتهجة ,, فرفع الشيخ رأسه نحو (مصطفى) مباشرة ,, فتوردت وجنتاها وطأطأت رأسها خجلا ,, فقال الشيخ مبتسما _(مصطفى ) رجل صالح ,, هل ترغبين الزواج به اتسعت عينا (جميلة ) في ذهول ونظرت الى الشيخ للحظه ثم قالت بتلقائية ودون وعي منها _نعم ,, لكنها مالبثت ان تداركت وقد ازداد خجلها _لا اعلم ياشيخي فضحك الشيخ (احمد) ,, وهنا اقبل (مصطفى ) بلهفة عندما لمح (جميلة ) ووقف ينظر غير مصدق ما ترى عيناه فدعاه الشيخ للجلوس , واطاعه على الفور ثم قال له _يا (مصطفى ) انت ولدي ,, واحبك كثيرا , واعرف انك فتى صالح ,,, هذه جميلة أبنة عمك (سعيد) هل تعرفها ,, اومأ مصطفى قائلا نعم يا شيخي اعرفها ولم يسطع منع نفسه من النظر اليها بشوق كبير فابتسم الشيخ قائلا ما رأيك ان نطلبها من والدها و نزوجك اياها ,, ,,,, Mema مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Mema البحث عن المشاركات التي كتبها Mema صفحة 1 من 3 1 2 > Last » تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 12:25 AM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.