منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-11-2010, 06:58 AM   #[1]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي من سحّــارة ذكــريات البلــد (2) - عبد الــواحد، الصبي الفــارس

وكان عرس خير السيد شأنه شأن كل الأعراس في ذلك الزمان.
ليلة الحنّة . . ليلة الدُخلة ثم السُبوع. لعبتان أساسيّتان في يومي الحنّة والدُخلة وأُخر متفرّقات أيّام السبوع.
ما له علاقة بعبدالواحد هنا هو موقف لن أنساه في لعبة الحنّة.
كحال اللعوب حينها، كانت الدارة وعلى الجنبات الصُفوف، كلّ صف يتوّسطه مُغَنٍّ والبقية صفّاقين وشيّالين. أمّا داخل الدارة فلا يكون فيها من الأوركسترا سوى المُجيدين فقط من عازفي الطنبور.
كان عبد الواحد أحد هؤلاء، وبرغم صغر سنّه في ذلك الزمان (بين 14 - 16 سنة) إلاّ أنّه كان يقف كتفاً بكتف مع أساطين الطنبور أمثال أب خبتة وأنوسة.

اللعبة كانت تسير على أحسن ما يكون في الفسحة "الّلا تحت" من بيت ناس خير السيد القديم، وعلى الجهة "الّلا قِبلي" بيت على ود خير السيد.
بعد أن خَرَت خير السيد الحنّة من كفّيه وقدميه، نزل يبشّر في الدارة، وعبدالواحد يعزف بتناغم شجي مع الإيقاع المنتظم.

ثمّ . . . .

بدأت دقّة العرضة . .

في تلك اللحظة بالتحديد كان خير السيد مقابلاً لعبد الواحد وجهاً لوجه وبينهما خطوات معدودات، وبدأت العرضة بينهما.
كان الجميع مبتهجاً وقد بلغ الطرب منهم مبلغ . . فتيات ونساء يرقصن داخل الدارة يمارسن حركة الكر والفر بينهن و بين صفوف الصفّاقين . . تكر الراقصة فيتراجع الصف، تفر الراقصة فيكر الصف خلفها، يتم ذلك بتناسق تام بين حركة الصف، رقص الراقصة، إيقاع الدلّوكة، اللحن المُغَنّى و نغمات الطنبور. . وقد أدمت الصفقة الكفوف. ما أنبل هذه الكفوف . . تدميها أخشاب الطواري المتشقّقة نهاراً، وهم يجابدون باطن الأرض، وتدميها الصفقة لرقصات القماري ليلاً وهم يجابدون خيوط الفرح.
في الدارة أيضاً مبشّرين لا يشاركون في الصفوف، ينتظرون شبّالاً يترك نزّه أثراً على كتوف جلاليبهم. البعض متبلّم محاذراً أن تفوح رائحة مصفّى التمور منه. بعضهم يبشّر باليمين وعلى اليسار سيجارة يتصاعد دخانها على ضوء الرتاين مع ذرّات الغبار المُثار بفعل أرجل الصفّاقين، والبعض الآخر جعل من البطّاريّة "ذات اللون الفضّي و التلاتة حُجار" إمتداداً ليده المرتفعة للتبشير و التّي تراجع كف ذراع الجلاّبية عنها حتّى بان حجاباً ضاغط على الساعد.
حمى وطيس الدلّوكة وارتفعت الزغاريد لعنان السماء، صارت عرضة عبدالواحد وهو ممسكاً بطنبوره بيده اليمُنى بديلاً عن عصاة مضبّبة تُستخدم في مثل هذه الحالات، صارت عرضته مثل الحركة الآليّة المتسارعة.
إشتدّ الإيقاع، وتصاعدت وتيرة عرضة عبدالواحد وكأنّه رجلاً آلياً يعرض في عوالم أُخرْ، واشتد الحماس. فجأة نفض عبد الواحد جلاّبيته والعرّاقي وبقي بالسروال الطويل ذو التكّة الملوّنة، محنيّاً ظهره للبُطان، فقد كان خير السيد يحمل سوطاً عنجاويّاً طويل. كان الموقف مهيباً وكان جسمه ينتح وعيناه مغمضتان، وكان "ضمّة لا شايف ولا بيسمع". أسرع إليه خير السيد وحضنه، فقد كان أصغر بكثير من أن يركز ناهيك عن أن يُجلد.
علت الزغاريد وزاد ذلك من ثبات أقدام الصبي اليافع على الأرض. حاول خير السيد أن يُخرجه من الدارة ولم يفلح وحده فلحقه آخرون يحملون عبد الواحد بين أياديهم خارج الدارة وقد إزداد جسمه إنتفاضاً.
تلك كانت صورة من شخصيّة عبدالواحد الشاعر، الفنّان، الفارس، الشجاع، العشوق.


رجاء:
ترحّموا معي على روح عبد الواحد محمّد صالح سراج النور، فقد خطفه الموت وهو في ريعان شبابه.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 07:29 AM   #[2]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

آمنت بالذي جعل الحرف تخفق منه القلوب .. وتهتز .. هذا المشهد العجيب كأنني أشتم غبار الأرض رقيصئذ .. حتى أحجبة الناس في السواعد كان المشهد بهياً وكأني أقف جانب الدارة أشهد حمائماً وأسمع صيحاتهم وتلمع ابتساماتهن في وجلٍ جميل ... !!

عكود .. تكتب فتنصت منا كل الحواس وينتهى الفعل النشاز .. فنعزف بأرواحنا معك على ذات المعزوفة كدراويشٍ مجاذيب .. !!

اللهم أغفر لعبدالواحد وارحمه واجعله من أصحاب اليمين عندك في جنان الخلد .. !!

شكرا ياصديقي الجميل فقد كان الصباح بك ( كتير يبقصوا منو ) .. !!

مودتي وتقديري



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 07:44 AM   #[3]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
وقد أدمت الصفقة الكفوف. ما أنبل هذه الكفوف . . تدميها أخشاب الطواري المتشقّقة نهاراً، وهم يجابدون باطن الأرض، وتدميها الصفقة لرقصات القماري ليلاً وهم يجابدون خيوط الفرح.
لا إلاه إلا الله محمد رسول الله ..
ما أجمل حرفك يا صاحب.

رحمة الله وغفرانه علي عبد الواحد .
إزيك يا عمدة ..
هذه والله صورة بديعة ساحرة ..أوصلت لغتك الرفيعة المشهد فعشته بحواسي حتي داعب غبار الراقصين أنفي .. أي والله ..
هو مشهد يحتاج أمرين :
إما رؤية بعين .
وإما شاعر أو ناثر يحكيك أياه ..
أرجعني إلي كلمات حسن الدابي (مسخت عوم البترطن في جروفا )

اقتباس:
مسخت عوم البترطن في جروفا يا خلايا فجو لي اللشوفا
الصدير رجفاتو ربت لي خوفا خام ثمار أل الله قال دانيات قطوفا
الرقيبة قزازة الروم في وقوفا جرعتنى العلاقم بي صنوفا
فيها طبع الأمو تفهمو بالكروفا وطافرا من الحركة وادي الشين علوفا
بروقيها الدارا لخطبتي لي صفوفا وخلي عزالك عديل تخضع أنوفا
من قليبا عطورا ليها مرايا جوفا دا الجبين الباقي فد من يوم خسوفا
عبيرا كافن كافن المافيها زوفا أنا داير اسكن جوارا ماب تنفعني طوفا
ديسا شوف عينيا منو شكت كتوفا الدلال الفطري فاق لخضاب كفوفا
حاجبا للناس تكوسو كتر وقوفا إلا دائما نافرا يا ناس ما ولوفا
صممن جاراتا قالن لي عطوفا مالا شوفتا ليا تسحب لي سيوفا
العلي والبيا كلو اسباب عزوفا لو تحلو رموز اصابع اليد حروفا

والقصة أنه رأي صغيرا حجب الحضور حول دائرة الرقيص عنه المشهد فصار يدفعهم بيديه الصغيرتين ليشاهد فكتب ود الدابي "عليه رضوان الله" القصيدة أعلاه وتغني بها أجمل ما يكون الغناء بلبلنا محمد كرم الله .- (بلقالها تسجيل أجيبو ليك ان شاء الله )


[flash=http://www.youtube.com/v/ipv3BB9kV9E?fs=1]WIDTH=550 HEIGHT=550[/flash]

راااااجع ...



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 07:47 AM   #[4]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

ياااا طارق يا صاحب الحرف الريّان،

دائماً ما تُلبس خام حروفنا حلّة باهية درجة أن أعيد قراءة ما كتبته بعد قراءة تعليقك . .
فأراه أبهى!
في مثل هذه اللعوب والجميع قد تزحزح ليرى من دخلت الدارة، فقد ارتفع صوت الصفقة فجأة واشتد وذلك إيذاناً بأن "بت شديدة" قد بدأت تبث الفرح من داخل الدارة . . غنّى حسن الدابي:
مسّخت عوم البترطُن في جروفا
يا خلاّيا فجّو لي اللشوفا

وقد كان من حجب رؤيته، خليليه مامان والسر عثمان الطيّب.

أمّا هذه:
اقتباس:
( كتير يبقصوا منو )
فقد دقّت عندي جرساً عالياً،
فشكراً لك.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 07:57 AM   #[5]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام يا خال وسبحان الله . .
ياخي حسن الدابي ده سرّو باتع، المسّخت عوم البترطن في جروفا . . جبت سيرتها في ردّي على طارق، ولقيتك إنت برضو منزّلها كشاهد.
السر عثمان في لقاء تلفزيوني قال هو ومامان كانو مضارنّو وغالبو يشوف سمح (كان قصير القامة رحمه الله)، لكن برضو حكاية الشافع الزازى قدّامو دي جائزة، المهم الزول شحتفوبو، وبرّانا بواحد من دُررو. ود كرم الله أبدع فيها وتألّق.

شكراً يا زول يا وسيم على ود النصري،
وعلى حُسن ظنّك فيما نكتب.
و

راجييييييك!



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 08:03 AM   #[6]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

[media]http://www.sudanyat.org/upload/uploads/3oumalbetartun.mp3[/media]

http://www.sudanyat.org/upload/uploa...albetartun.mp3
للحفظ

قديما قالوا يا عمدة : لا يخلو بيت الأسد من عظم .بحتّ ليقتها ..
إنت جبت سيرتها في ردك علي الحبيب طارق وأنا وطارق شممنا رائحة الغبار ويشهد الله كنت أكتب المداخلة ولم أقرأ رده ..
هو توارد الخواطر يا صاحب ورفقة الأرواح . جعلني الله رفيقك في الجنة ..

بجيك راجع فقد والله جملت صباحي ..



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 08:24 AM   #[7]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
بروقيها الدارا لخبتي لي صفوفا وخلي عزالك عديل تخضع أنوفا
هي داب بَــرْوَقَــة هي!
و الدارا ديمي عجاجا لاوي.

توارد الخواطر دليل عافية و تناغم وطمّني على وصول رسالتي.

شكراً على الكروان ود كرم الله.

اقتباس:
جعلني الله رفيقك في الجنة ..
و معانا طارق كانديك برضو ومن يجي بعدو إن شاء الله.
و

راجيييك



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 08:52 AM   #[8]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

رحم الله عبد الواحد ..

اقتباس:
والبقية صفّاقين وشيّالين

كحال اللعوب حينها، كانت الدارة وعلى الجنبات الصُفوف، كلّ صف يتوّسطه مُغَنٍّوالبقية صفّاقين وشيّالين

أمثال أب خبتة وأنوسة.

بعد أن خَرَت خير السيد الحنّة من كفّيه وقدميه،


اول حاجة و بالتبادى اشرح ما تحته خط
معانا حناكيش و أشباه ياسمين ..

اقتباس:
ما أنبل هذه الكفوف . . تدميها أخشاب الطواري المتشقّقة نهاراً، وهم يجابدون باطنالأرض، وتدميها الصفقة لرقصات القماري ليلاً وهم يجابدون خيوط الفرح.

الخال سبقنى على الكلام
لكن يا عكود النقولك ..
أديتم حقهم .. ويمين دى مقولة لو قالها ود بادى و لاّ القدال لصارت مثلا يردد كل حين .. الا بس ظالمين روحكم ساى ..

اقتباس:
وكان جسمه ينتح وعيناه مغمضتان،


"ضمّة لا شايف ولا بيسمع".
غايتو وصف داخلى للحالة كأنك بتعايشها ..
ما قلنا ليك اخد موضوع الكتابة بطريقة جدية ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 09:11 AM   #[9]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام يا باش،

ياخي دايماً تجينا ومُخلايتك مليانة . .
الصفّاقين والشيّالين = كورس أغنية الدليب
اللعوب = جمع "لعبة" وهي الحفلة
خَــرََت = دي يا باش أفتكر معروفة، وخرت الحنّة من الإيدين ماهو دايرلو "محلبية".
مع الإعتذار للفُل والياسمين المعانا.

ثمّ، شكراً على شهادة "الآيزو" العمّدتنا بيها وده من حُسن ظنّك ولُطفك.
أمّا وصف الحالة الداخلية لمن يركز، فقد وصفها ود بادي أفضل منّي وقد إقتبست منه ما بين القوسين "ضمّه لا شايف ولا بيسمع" رغم إنّو قالها في موضع غير موضع البُطان.
أمّا فيما يخص البُطان في نفس القصيدة فقد قال:

هوى يا وليد ...
حصل صحاك عز الهجعة
صوت شتماً بعيد مخنوق
وجاتك شخرة الطنبارى مشتاقاً يسوى القوق
ونومك طار واتقسم والرشرش صبح مفروق
واتلفحت نص من توبك الجرجار
على الدلوكة سايق سوق
وتلقى هناك بنات بلدك ولاد بلدك
يعلو الصفقة تقدح فى القلوب الشوق
ونغم الفال ابشرن يا بنات بالخير
والجنيات تطير لا فوق
وكم زغرودة تتفجر تفور بالناس بعد ما تروق
يعوم الوز صدورو تشابى للمجهول وما بتضوق
تميل زينوبة زى البان يمين وشمال تودى الطوق
واخوان ام شلخ ينكبو جوه الداره
زى صقرا نزل من فوق
ضرب الصوت والركزة بيفرق الناس
عشان زينوبة ما بتحوق
وعاد تتحزم الجنيات وتتنظم تقيف في روق
وكل واحد يهز ضرعاتو والحجبات تزح لافوق
جفير الخوسة فايت الكوع
وسيرو مع العضل مطبوق
والطاقية تحت الحاجب المعقود
هدية أم زين وما مشرية من السوق
ويتقدم عريس السمحة رافع صوتو
كان بسوقوا بيهو النوق
والعنجاوى ينزل فوق ضهورن
بس تقول منشحطة فيهو بروق
يبدا مجرو بالترقوة ويتحدر
مع الضلع القصار ملصوق
واحمر عين يشم الدم بعد ما يرش بنات
عمو ويزيدن شوق
وثابت حيطة لا بتهز ولا بتلز
وصارى جبينو كلو عروق
وقال بعد العقد طلقانة ما يحجزوهو
إلا يخلو ضهروا شقوق
هناك الحال مغير جد وهيجة الناس تفوت الحد
وكان حجازو مد الليد بتسمع كع


تسلم يا باش وكل سنة وإنت طيّب ياخوي.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 09:18 AM   #[10]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

إن كانت الرواية للسر عثمان فهي عندي الأصح والأولي بالتأكيد .. ويا لها من رفقة (ود الدابي ، مامان والسر عثمان) .
إلتقيت السر في حفل في الخرطوم في نادي البركل .. تونسنا وكان رفيقنا محمد كرم الله ..(حصلت نادرة سأحكيها لك في الخاص)


(شوف الصورة دي شحمانة كيف)


السر عثمان موسوعة لا تمل الجلوس إليه .. وشاعر فحل ..
أذكر قوله :
الرتاين ميتي ما رنت طنابير

وقوله :

أوتار طنابيرنا الأبت يا حِبِّي في غيبتك ترن
حلفت محال ما تجيب نغم .. يفرِح قلوبنا ويسعِدِن

وهنا الإيقاعات عند الشايقية في رقصهم حسب الحبيب عبد الرحمن يوسف :
الايقاعات والرقص عند الشايقية


اقتباس:
ساكتب فقط من معلوماتى الشخصية وسوف اكتب عن هذا الموضوع كبداية والدعوة موحها لاصحاب الاختصاص فى هذا المجال ومدنا بمعلومات وافية لان معلوماتى هى قليل من كثير .
اولا : الايقاعات
الدليب : هذا الايقاع تارة خفيف وتارة تقيل وكان برتبط ايقاعه مع الصفقة بالصفوف وهى عادة تكوين صقين يتحركون مع الايقاع ومنع الراقصة في داخل الدارة كرا وفرا
وكان الشبال من اراده بشره بعد ان يركز ويجلد ثم يتقدم للشبال وكان العريس يحمل سوط العنج ليجلد به من اراد المشاركة ثم يمنح الشبال من الراقصة. وكانت الاعراس عند الشايقية تبدأ من زمن مبكرمن يوم الزواج بالغناء والرقص .
ثانبا الجابوتى ا و الفردة .
وهو ايفاع متميز ويكون له صفقة واحدة مع الايقاع مع حركة الارجل بالنسبة للصفاق ولا تستطيع كل النساء رقص الجابوتى الا نساء معينات اشتهرنا برقصه
الله الليل والليلة بعد ماكنت فقير
بقرا القرية رجع صديت لى غناية
ثالثا : ايقاع العرضة
وهو ايقاع خفيف يمتاز بالسرعة ورقصه سرعة الحركة مع استخدام الرقبة عند النساء والقفز عند الرجال مع الصفقة وتغنى معه اغانى السيرة .
البلال بلال يا بلالى انا
ما لعب قمار ماشرب سيجار
رابعا : ايقاع المناحة
وهو ايفاع الاحزان تعبر به النساء عن الحزن والبكاء على الميت وذكر محاسنه وله رقصة خاصة وهى الجرى مع تحريك الايدى مع اصدار الصوت حى وب حى وى .
خامسا : ايقاع الحرب
وهو ايقاع معروف عبارة عن التنبيه للقبيلة بنزر الحرب وعلبه تستعد القبيلة للحرب والدفاع عن النفس وقفل الثغور ووضع الخطط .
استمر الحال ونجد ان الدليب مع مصاحبة الطنبورله اشكال عدة وصارة الاغانى تواكب مايهوى الاشخاص ومواكبت الراقصة وكم تغنى الشعراء للمبدعات فى رقيصهن ( الرقيص بعدك وقف ياست ادى الدارة خجه )
( فوقنا هزا غويشات ايدى وود ودعينه كدى وكدى )
( ياقصيبت قيفك الرقيص على كيفك )
دارة الرقص عند الشايقية عبارة عن لوحة جمالية متكاملة ايقاعا وغناءا ورقيصا وصفقة تجمع بين الابداع والهواية وتربط كلمة الشاعر مع اللحن مع الايقاع مع الرقص ونجد بعض الشعراء لهم غناء يعرف بغناء الدارة .
وفى الختام : الطنبور عزنا وملجانا محل ما نمشى يمشى معانا
زى ابل الرحيل شايلا السقى وعطشانا



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 09:24 AM   #[11]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

كعادتك دائما يا عكود
دائما ... عميقا ... سهلا ... صعبا ... جميلا
بس تعرف يا عكود ... زي الكلام دا بقى يدخل علينا خالص والله
وبمناسبة الصفقة التي تدمي نهارا وليلا هذي
مرة واحد جدا لينا يحكي عن اللعوب زمان
- انتو شن تعرفو لللعب ؟ والله نحن زمان اللعب دا يقيف اربعين يوم ... ما نغمد دقيقة ... والله بالصفقة ايدينا ديل - قالها وفرد يديه المعروقتين أمامه - يمشن دم ... نكمدن ودك الصباح وتاني بالليل نقوم على الصفيق ....غايتو بس الله يثبت الأجر

دحين الله يثبت أجرك ياخي



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 09:31 AM   #[12]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
كان عبد الواحد أحد هؤلاء، وبرغم صغر سنّه في ذلك الزمان (بين 14 - 16 سنة) إلاّ أنّه كان يقف كتفاً بكتف مع أساطين الطنبور أمثال أب خبتة وأنوسة.
أب خبتة (أطال الله في عمره) من أبرع من نقرش سلكايات طنبور وكانت لا تكتمل الدارة إلاّ به.
أنوسة، شاب من الزاندي ترعرع في القرير وعلاوة على مهارته في العزف، فقد كان أفضل صانعي الطنابير و وازنيها.
ممكن إضافة عزيزنا مامان (عضو سودانيات) لهؤلاء الأساطين، فلمامان أنامل سحريّة وعزف يشابه إلى حد كبير عزف النعام آدم، زائداً إعتباره مرجعاً مهمّاً في تراث أغاني الدليب وتطوّر الأغنية الشايقيّة وأفاده في ذلك نشأته في مهبط الشعراء أمثال: حسن الدابي، محمد سعيد دفع الله، السر عثمان، حسّون محمد سعيد وغيرهم.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 09:36 AM   #[13]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
أوتار طنابيرنا الأبت يا حِبِّي في غيبتك ترن
حلفت محال ما تجيب نغم .. يفرِح قلوبنا ويسعِدِن
لكنه أكمل وقال . .
عادت هي متل أيّام زمان تبهج قلوبنا وتفرحِن

وذلك بعد أن "بــغّــز" الأمل
ويا معتصم ما تخت لي خط تحت بغّز دي!
= ظهرت براعمه.

يا خالد تُشكر ياخي على مباراة البوست بصاجات الصوت والصورة والحرف الجميل،
والشكر أجزله لعزيزنا عبد الرحمن يوسف، فقد كتب فأوفى.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 09:36 AM   #[14]
هيثم علي الشفيع
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هيثم علي الشفيع
 
افتراضي

أستاذي عكود

في واحدة من تداخلاتي في أحد البوستات سألت حافظ حسين إن كان هو المخاطب بتوقيعك :
(لن يمل الحزن من عينيك أبداً
فتعلّم
كيف بالدمع تغني للجمال)


وكان يقيني حينها ، أنّ من جعل هذا المقطع المعجزة توقيعاً له أحقّ بالمخاطبة من حافظ

واليوم....

تهت في دهاليز "سحارتك" ، عدت لأزمان ما عشتها ولكني أُتخمت بها بواسطة والدي وكبار أقربائي ، وأدركت بقايا منها في زواج خالي 1999م
.........
.........
لن أضيف الكثير الى ما خطه من سبقني - تعليقاً ومقداراً- ولكني أعلنك بأني مررت من هنا ،

وأنك حقاً وصدقاً تغني بالدمع للجمال


ألا رحم الله عبدالواحد
ورحمنا جميعاً إنه غفور رحيم

عظيم مودتي



هيثم علي الشفيع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 09:43 AM   #[15]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب مشاهدة المشاركة
كعادتك دائما يا عكود
دائما ... عميقا ... سهلا ... صعبا ... جميلا
بس تعرف يا عكود ... زي الكلام دا بقى يدخل علينا خالص والله
وبمناسبة الصفقة التي تدمي نهارا وليلا هذي
مرة واحد جدا لينا يحكي عن اللعوب زمان
- انتو شن تعرفو لللعب ؟ والله نحن زمان اللعب دا يقيف اربعين يوم ... ما نغمد دقيقة ... والله بالصفقة ايدينا ديل - قالها وفرد يديه المعروقتين أمامه - يمشن دم ... نكمدن ودك الصباح وتاني بالليل نقوم على الصفيق ....غايتو بس الله يثبت الأجر

دحين الله يثبت أجرك ياخي
سلام يا ساكن القسطنطينيّة، ولعلّك طيّب . .
الكلام المتل ده يا أسامة متل الحِبِن، كلّما تعصر عليهو يوجعك . .
وما بترتاح إلاّ يفرضوهو ويمرق.

جدّنا كلامو صاح حسب ما بيحكولنا، وخلال الأربعين يوم ديل . . العريس ما بيشوف الشمس . .
دوعيل سااااكت!

كل الشكر ياخي على المطايبة والمجاملة اللطيفة.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:52 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.