إنحناءة جديرة لكم وأنتم تحملون هذا الهم العام
لا سيما كونه بإسمنا جميعاً .. تشكرون على الجهد وطيبة سرائركم
وتمنياتي - على قدر عجزي من الوجود بينكم - للمنظمة بكل التوفيق
الذي بدأت ملامح طفله تتضح حتى أوان الميلاد السعيد الذي به
ستنطلق صيحة نجدة لكل من نسيه أولي أمره ، أن نحن "سودانيات" هنا
نخب نحوه وقد سقطت الملفحة من كتوفنا لرفعه من وحل العمر.
التحية لكل من وقف وراء هذا العمل المتفرد
يوسف
|