كأن لعنة الإنقاذ لا تعرف حدودا
فلاحقتك أيها الحبيب رغم الاميال والبحار ولم تكتفي بأن هجرّْتك من ديارك ولم ترضى فقط بأن حرمت بلدك من نورك وعلمك وقلمك.
أنها لعنة شريكة للمنون ورفيقة للفراق أصابتك بأن غيبتك عنا وأصابتنا بأن أفقدتنا إياك..
لك سيدي في مسواك بُعد عن الاحزان وبك معلمي تفرح ديار العدل والرحمة وفيك شيخنا وكما كنتا بيننا، منارة للرآي والفكر..
وداعا أستاذنا ولكنك ستكون أبداً في دواخلنا
لأسرته وأهله وأصدقاءه ومحبيه وكل بنو وطنه الأول ومسواه الاخير
حآر العزاء وليتقبله الله في دياره معززا ومكرما،
فعند القدير العزيز الكريم ديار كلها رحمة وسلوى
التعديل الأخير تم بواسطة بابكر مخير ; 15-01-2012 الساعة 03:35 AM.
|