اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال فاطنة
و الله يا أبو الجيل أنا متعاطف معاك أكتر من الحوت...الشغلانة ذاتا جاتك في عبك ياخي....بعدين الحوت زاتو عصر عليك شديد ياخي الله يسامحو...
إنت عارف المراقة الوحيدة الممكن أساعدك بيها هي إن إنت رهانك أساساً كان على حنجرة الحوت ما على ذهنو و خياراتو المتعلقة بباقي الدنيا...الحنجرة ياها زاتها الحنجرة، لو لبس كاكي أو تشيرتاتو العجيبة ديك...
يا أخوانا نصـيحة
أبو الجيل محتاج تضامن..لأن ما بيقدر يفرط في ذوق و تاريخ طويل من الإستمتاع مع الحوت...
بس ربه يهون
|
حباب الزول الماهل
عصرة محمود هينة , لكن الفيك اتعرفت

مداخلتك دى امبارح قريتا فى بيت ناس راشد والتومات, ومكيفانى لى هسه ,
ولكن رغم كل شئ ياصاحبى(بس ربو يهون)..
عمك دكتور حيدر كزول تفكيكى بامتياز
عندو مقال عن محمود داير شغل بتاع اعادة تدور,
منذ مطالعتى لذلك المقال وقبله أسائل نفسى عن دور المثقف فى التأثير على الغناء والمغنيين كجزء أساسى فى تكوين خاطرة الشارع ووجدان الناس.
عمنا حيدر كغيره من المشتغلين على مطالعة جوهر الاشارات, عمد الى بذل كتابة نقدية رصينة,
ولكن فى كامل سبره لغور الاشكال, تناسى معضلة العلاقة القائمة بين المثقف المتفرج
والنقدى وبين مايحدث حوله ,
بمعنى أدق ,
لقد وضع دكتور حيدر يديه فى جيب بنطاله ووقف يتفرج, ونثر نقدآ مرهقآ دون بخل وكاش داون ..حين خلصت من تلك المقالة طَوف بخاطرى ذلك السؤال البديهى عن دور المثقف المحلل والناقد فى التأثير على مجرى فن جيل الشباب..!!
محمود عبدالعزيز
أحمد الصادق
طه سليمان
جمال فرفور
وغيرهم من المغنيين والمغنيات
فى مطالعتى هذه أود أن أستصحب دور (عركى) (وردى) و(مصطفى سيد أحمد) , وتفتيت هذه التجارب على مائدة الحوار..
هل وجودهم كاطلالة عميقة داخل حياة الانسان السودانى كانت بحكم العامل الزمنى والتاريخى, أم بحكم تجارب شخصية , أم هى تأثير من تيارات الفكر والتثاقف ؟