اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد
|
دي بكائية فخيمة وموجعة يازاد وجدي،
على أرض النوبة التي غرقت
فحلفا دغيم ولا بيروت
يحرق... ياعبود

أهن:
يالله لو ترجعي لينا ياارض النوبة..
يانوبة، أرجعي لينا..
الزول البريدك زي ريدتي، حالو أسّي، زي حال التمر الواقع "باير" في واطاتك..
التمر دا وكتو الكان أخدر، بيوتنا كانت ملتفة تحتو..
ياما عشنا حياتنا جيران جنب بعض..
ياسلام لو ممكن بعد الغرق..ترجعي لينا يانوبة..
زي مامشيتي وغرقتي..أرجعي لينا..
ماحأسكت من اللوم حدت ترجعي لينا الليلة..
التمر الفي اعلى النخيل العالي..بستوي عليها..زي ماكان زمان؟
ياما اتقاسمنا وعشنا متجاورين ..
أنا طول الليل كنت بفكر وأسأل ممكن النيل يكون بالقسوة دي؟
وهل ممكن الغرقان يجينا عالسطح تاني؟
الطمي والطين والموية الرهيفة عليه بتعكس القمر..
البنات الكانن بقعدن جنبو ويساون الموية، ماممكن يرجعن تاني؟
فيها ايه لو كانت النخلات البنقعد تحتهن ونونس للآن في!!
والبنات نص الموية بزينو في " الطار" وينقشوه، القمر استوى ونجض"من نجاض"

باشعة الشمس ويتساقط على الواطة..
احنا اتعلمنا الريدة، من تجاورنا هناك..
وين مامشينا احنا شايلنك جوانا يانوبة
حنشيلك..زي لحم الضفر مابشيل الضفر ويابا يتفك منو..
وكمان لو مرقناك من جوّانا، ماحترجعي أبداً فهل برجع الضفر بعد ينتزع؟!
ننسى؟!!
"اسكاليجا، انجريجا، تركنجيجيا"حننسى دولا كلهم
عشنا فيها جيران
أووه نوبة أرجعي لينا..حال البحبك زيي زي حال التمر الباير ومرمي على واطاتك.
نفسي قام طبعاً!
الاهداء لناس اللهجة السودانيّة
