الله لا يسمح لكلامه بالتحريف لسبب بيسط لان كلامه بيصف شخصه وبدقه وكلامه ايضا بيشرح الطريق الصحيح للوصول له ائ الله . يعني عندما تقول ان التواره تحرفت معني الكلام دا ان الناس بداءت تؤمن بصفات ربانيه ليست صحيحه ائ لا تصف الرب الحقيقي وانما تصف رب مصنوع من وفي خيال الانسان ,طبعا الله لم يسمح بهذا الكلام ولدي نصوص تدعم هذا الكلام من الكتاب المقدس . محمد نفسه عرف اهميه هذه الفلسفه ولهذا قال ليك في القران ان كلام الله لا مبدل له ( لكن محمد لم ينتبه للخطاء الفلسفي الذي وقع وفيه وهو اتهام التواره والانجيل بالتحريف وحاول حمايه القران من قول بعضهم بانه تغيير ناسيا بانه تجني علي نفس الرب الذي اوحي الكتب الاخري التي اتهمها محمد بالتغيير ) لان فكر الله في عقل محمد (محدود ومؤقت ومساق بسيكلوجيه ردة الفعل في داخل الزمن ) اقول بان الله الموجود في القران من صنع محمد وليس الله خالق السماء والارض ولا يختلف عن ألهة الرمان فهي محدوده بمحدوديه الانسان وفكره ومتاثر بالحاله النفسيه والبيئه المحيطه بهم وايضا المصلحه ) فلقد كان من مصلحه محمد اتهام الله بانه فرط في (مشيئته) للشعوب الاخري لكي يظهر محمد نفسه ك(مخلص) باسم نفس الرب الذي (هدمه فلسفيا) ..انا لو لم اكن مسيحي لرفضت الايمان بالاسلام فقط لهذا السبب الوحيد .. ادرسوا شخص الله .
|