أستاذنا الشقلينى ,,
هذا الجرح القائم منذ قرابة الاربعة أعوام لا يريد أن يندمل ..
اليوم إنفصل رأس البرزانى عن جسده (فى حادثة نادرة ,, حسب تعبير المسئول العراقي) ..
و العالم يتفرج و يمد لسانه . الغرب يحرك كل الخيوط .. يصطنع الاستنكار و يرقب الحريق القادم بين أبناء العمومة بكل شوق و تحرق .. فعهدهم هو إذا إستعصت البلاد عنوة .. فلتكن إذا فتنة لا تبقي و لا تذر ....
و العرب في ثبات عظيم
|