أشرف السر ،،، ما براك يا أخوي ،،، يعلم الله ما براك ،،،
تجوال ما بين البدء والنهايات
يغوص بك في بحرٍ من الألم والتوقع والإنبهار
هُنا ،،،
"الكلام سهمٌ أنت تطلقه"
أعددتُ القوسَ،
أطلقتُ السهم،
في بعض الوقتِ..
.. لم لا أقول:
إن الحُزنَ مُزمن
إن الزمن المحزن مُزمنَ!!
صه،
إنه زمن الصمت...
يقطعُ الكاتب الشك في نهايات الحزن ويُؤكِدُ إستمراريته إلي الأبد
وكم هذا مُوجِعٌ جداً
وحين الفرح ،،،،
فَرَح:
في اللغةِ البريئةِ
والبذيئةِ،
كما في كُلِ اللُغاتِ
فَ رِ حَ ، سَ عِ دَ
الفعل الماضي، مات
الفعل المستقبل، سيستقيل
والفعل المضارع يحيا
ليتعري دون جذور
يستعذبُ لسع السوطِ
في جسد اللغةِ، الأنَّات
يتمنى الموت، لمن مات
ليسمي نفسه فعلاً
بَيْن .. َبْين
وأفعالاً له أقران
فعل، مؤامرة
وفعل، للغة المُشعوِذة
والأفعال المقتولة
-لا أُبالي-
فلغتي الآن
لغةٌ مشلولة
.. تئِنُ
بأسماءِ الأشجانِ
وأفصحُ ما فيها
.. –جدلاً-
فقه الأحزان
نعم أنَّ عنوان هذه الجزئية هو (الفرح ) لكنك هنا ترسم كما شاء لك الخيال بالحروف لوحةً بديعة و بأسلوبٍ رفيع للغاية وتختتم اللوحة بكلمة الحزن
ونبتت مكان الجلد قشور..
أقولُ .. ما أٌول
ذات جفاف
ذهب نهار
وقدِم مغيب
هنا أظُن الكلمة هي ،، أقول
أشرف السر ،،
ياخي شكراً ليك بس
|