اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد توقف دام قرابة الثلاثة أعوام...
أعود اليوم لكتابة الشعر ...
شاركوني - أحبتي- فرحة استقبال مولودي الجديد(بدون إسم حتى الآن)..
ولكم الرأي
..
..
سريعاً
كمثل ضياع سنيني اليباب
وحسب احتراقي
وظنّي بأنّي
وجدتك ماءً....
-صديقي السراب-
أتيت اليك
غفوت على الشك حيناً
وحيناً صحوتُ
...-يقيناً-
..سجيناً لديك
وما كنتُ غــــرّا
ولا كنتَ أنتَ الصباح الأغـــــــرّا
ليغتالني الشوق في مقلتيك
...
تسرّب مثل المياه
برمل الأصابع
تغرّب مثل الأماني
بأرض المواجع
وحيّن تمردتُّ –طفلاً- عليه
رماني عليك
...
لأجل الحروف
لأجل انكسار السيوف
صدى الأغنيات
ندى الذكريات
و اجل الذي لا يجئ
رماني
جُفاءً
على
شاطئيك.
...
امدرمان – يناير 2014
|
بسم الله الرحمن الرحيم
هيثم الشفيع ،
عساك بخير ورايق ،،
وتحيات طيبة مباركة ،،
وألف مبروك إمتطاءك مرة أخرى جواد الشعر الأغر ،،
جميل كما عهدناك ،
غير أنها سيمة البدايات ،
( مخنوقة النفس ، متثاقلة الخطى )
فاطلق للشعر عنانه ، وأوفى الكلم بيانه ،
أدلق للحرف مداده ، تأتيك القوافى طائعات ،،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتباس:
وما كنتُ غــــرّا
ولا كنتَ أنتَ الصباح الأغـــــــرّا
|
يبدو لى أن الصحيح
وما كنتُ غراً
ولا كنتَ أنتَ الصباح الأغرّ
تحيات يا صاحب