أوراق من الواحة (تجربة صحفي في بيوت الأشباح)
تجربة صحفي في بيوت الأشباح
أوراق من الواحة (1)
الورقة الأولى . . حفلة الإستقبال
الشتائم ، استفسارات التهكم ، قطع الخرطوش الأسود السميك كانت تنهال علي الرأس والظهر والأرجل والأيدي المرفوعة علي الجدار الذي لا اراه ، لأن العيون مغمضة ومعصوبة بقطعة سوداء لها رائحة كريهة، بينما انصرف تفكيري في الذي يريده مني هؤلاء القوم : هل بيني وبين احدهم ثأر ما ؟: انهم لا يعرفون حتى من اكون لأنهم كانوا يسألونني عن إسمي وإنتمائي فلا اجيبهم: فتعود لي الزاكره الى معتقلات جهاز أمن الدولة في عهد الرئيس الأسبق نميري لتنعقد المقارنة داخل الظلام الداكن الذي تخلقه حالة إغماض العينين.
(هذه كلمات بسيطة من كتاب رأيت ان لابد من إعادة نشره فهذا زمنه بالضبط فهناك في بيوتهم رفقاء لا نعرف عنهم شيئا ولكن المؤكد انهم يوجهون نفس مصير كاتب القصة الأستاذ محمد سيد احمد عتيق ، فلهم الحرية ان شاءالله).
سنواصل في نشر الكتاب اذا كانت هنالك رغبة واذا لم تكن سننشر في مكان آخر. مع احترامي لآراء الجميع.
فائق تقديري
|