اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف
بارك الله فيك يا عبد الحكيم ياخ
تعرف انا برضو مسلم
وابشلاليف ده ظاااتو مُسلم كمان
والله العظيم جد
الجيلي ده تعال زور والدته ( ربنا يديها العافية امنا الحبيبه ) ،،،
وأسمعها تتكلم ليك عن شيخي الجيلي ده
تعال زور اهله واسمعهم بيتكلمو عنو
آي هو بعد مرات عندو شطحات ( شييييينة ) ،،، لكنو زول مسلم والله
عندي صورة نزلتها ليهو هنا لما صلي بالشباب في واحدة من لمات سودانيات المعتقات زمانئذٍ بحضور الحاضر فينا خالد الحاج عليه الرحمة والمغفرة من ربٍ رحيم
انا هنا لا أدافع عن ابشلاليف الجيلي احمد صاحبي ( صاحبي جد جد )
لكن البعكنني ،،، مسألة التصنيفات الكتيييييرة دي ياخ
كدي سيبك مني ومن ابشلاليف شيخي الجيلي ده
وأدخل توووووووشك في متن البوست بتاعك ده ياخ
ويا ريت لو ما تحشروا لينا مسعلة شيوعي ولا غيرو هني ،،
ورينا قولك عن الجملة دي
أنا المُسلِم
فالمسلم ...
عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.
والإسلام عندي أن يقول عبد الله:
إني آمنت بالله ،،، وبعدها يستقيم
قُل آمنتُ بالله ثُمَ استقم
ولا شنو يا عبد الحكيم
مع فائق الإحترام
|
ناصر يوسف / صبحك الله بالخير ونعمة الإسلام ...
صدقني لم أشك لحظة في إسلامكم لا الجيلي ولا انت .
ومن انا حتى أصنف من هو في دائرة الإسلام ومن هو خارجها ..
لكم دينكم ولي دين نصب عيني ...
وقصة شيوعي ونصراني ليست من وصفي فارجع لكل منهم وبقلمه ..
الجيلي فتح بوست وتأبط شرا وخرج بأن قال أنا شيوعي فمن .. فليلقني وراء الجبل ..
أما غيره فلا شان لي به كافر .. نصراني . يهودي .. فرتكان أيا كان .
فما الذي يمنع أن يقول المسلم أو يقول القرضاوي أو أقول أنا أو تقول أنت أنا المسلم ؟
فعزتنا بالإسلام وكون أننا مسلمين ...
ولتكن مداخلتك هذه منطلق لموضعنا أنا المسلم :
وكما تفضلت وبما أوردته المسلم هو .. ففي الأولى من سلم المسلمون من لسانه ويده فهي جزئية .. وباقي ما أوردته فيندرج تحت الإيمان والإيمان يندرج تحت الإسلام يعني الإيمان ليس الإسلام وهذه واضحة عندما جاء جبريل في شكل رجل في الحديث الشهير ( عن عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنْ
الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَ
نْ الْإِيمَانِ قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِحْسَانِ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ السَّاعَةِ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا قَالَ أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ لِي يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنْ السَّائِلُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ )) ..
إذن حينما أقول أنا المسلم فلا بد أن يتحقق عندي :
أَنْ أشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وأن أقِيمَ الصَّلَاةَ
وَأن أؤْتِيَ الزَّكَاةَ .
وَأن أصُومَ رَمَضَانَ
وَأن أحُجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ ..