منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-01-2015, 04:13 AM   #[16]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

الشريف حسين الهندي يتحدث عن
الخطة الإقتصادية:

wmv: http://youtu.be/TNXvgoy9_xc



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-01-2015, 04:15 AM   #[17]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

الشريف حسين الهندي يتحدث عن
الصادق المهدي و المصالحة الوطنية:

http://youtu.be/C9kGbriQ51s



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-01-2015, 04:39 AM   #[18]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

تسجيل صوتى للمناضل الشريف حسين الهندي
دروس و عبر في المعارضة و التصدي و تعرية
القهر و الظلم و الفساد و الاستبداد:

http://youtu.be/DoDiSOyne8A



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-01-2015, 08:32 AM   #[19]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

نشر بوساطة الفاتح محمد الأمين
في "الوطن" يوم 07 - 06 - 2014


الصندوق الأسود للقطب الاتحادي والرمز الوطني الشامخ المرحوم الشريف حسين الهندي , هو رفيق دربه في المنشط و المكره الأستاذ فتح الرحمن البدوي محمد .. عرفني به الأخ الكريم الأمين الشريف الهندي مستشار والي الجزيرة الذي انسلخ من حزب الدقير , وكفر بالأحزاب جملة وتفصيلا ( بتّاً بي الله ) كما يقول إخواننا في غرب السودان ! وأبلغني بأنه مستقل حاليا ولسان حاله يقول : إذا رأيت الأحزاب بما فيها الحزب الحاكم ففر منها فرارك من الأسد !


قليل من الناس يعلم أن الشريف حسين الهندي كان اسمه الحركي ابان المعارضة المسلحة هو ( الحاوي ) وله اسم حركي آخر هو ( ود اب درعين ) .
وما لا يعرفه الناس عن حياة الشريف الخاصة أنه كان شاعراً عاطفياً رقيق الحاشية كما وأنه مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وآلف أغنية ( ما شقيتك أنت الشقيتني ) للفنان حسن سليمان بالمشاركة مع الشاعر حسن خضر في مجادعة شعرية , وكذلك أغنية ( سَكِرَ السمّارُ ) لعبد العزيز داوود .
ويقول عنه محدثي : إنه قارئ نهم ومثقف من طراز فريد , وبارع في اللغة الإنجليزية نطقا وكتابة , لا يأكل كثيرا ولا يهتم بإرتداء الملابس الفاخرة وكان يقول ( المال محطة وليس مخزناً ) !

مع الصور التاريخية النادرة التي أمدني بها الأخ فتح الرحمن البدوي والمعلومات الخاصة جدا أجد صعوبة بالغة في نشر المعلومات على حساب الصور ولذلك رتبت لنشر المادة على عدة حلقات .
وأشكر بالطبع أخي الشريف الأمين الهندي الذي أكرم وفادتي وبرني بصورة نادرة للشريف حسين الهندي عندما كان طالبا في كلية ( فكتوريا ) بالإسكندرية مطلع الأربعينات ضمت الهادي عبد الرحمن المهدي ومأمون بحيري وسعد أبو العلا وجميعهم بالزي الأفرنجي بالإضافة إلى الفاضل المهدي والد مبارك المهدي وأظنه كان زائرا وغيرهم .

ومن المناسب أن أبدأ هذا السفر بالخطاب التاريخي الذي بعثه الشريف حسين الهندي في 11/7/1956 للرئيس اسماعيل الأزهري رئيس الحزب الوطني الإتحادي طالبا الإنضمام إليه والذي رد عليه بعد ثلاثة أيام بخطاب رائع يقول فيه أنه تشرف بهذا الإنضمام كما تشرف الخريجون من قبل بهدية الشريف الهندي العظيم طيب الله ثراه .. وهذا هو نص الخطاب

بسم الله الرحمن الرحيم


الى السيد الرئيس اسناعيل الازهري رئيس الحزب الوطني الاتحادي :تحية طيبة واحتراما .

لعله من نافلة القول أن اكتب اليكم الآن لأعلن انضمامي عضوا في الحزب الوطني الاتحادي العتيد فلقد ظللت طوال الفترة الماضية متجاوبا معكم باحساسي مؤيدا لكم في جميع الخطوات التي مشيتموها بخلق حركة سياسية بعيدة عن مزالق الخضوع للاشخاص . سياسة تهدف لمصلحة الوطن وحده ولعلكم تدركون دون شك ان هذا التأييد ينسحب على ماضي كفاحكم الصلد الجاد لاستخلاص حرية البلاد من أيدي غاصبيها والنفعيين فيها لتوطدوا للبلاد أركان استقلالها ودعائم حريتها . ولقد أردت بإشهار انضمامي في هذه الفترة بالذات أن اؤكد مبدأ هاما لمن تزاحم في رؤوسهم شئ الولاءات . ولقد كنت ولا أزال أعتقد ان كلا الزعامتين الدينية والسياسية تستطيعان السير جنبا الى جنب من اجل اسعاد المجتمع دون ان تتغول احداهما على الآخرى . إذ لكل من الزعامتين رسالة فالزعامة الدينية رسالتها روحية بحته تهدف الى اصلاح النفس وتقويم الخلق ورسم الطريق الى الله ، أما الزعامة السياسية فرسالتها تنظيم حياة المواطن اليومية من عمل وتعليم وأمن ورخاء ورسم سياسة داخلية وخارجية تؤمن الشعب وتنظم علاقاته مع سائر الشعوب . ولا اعني بقولي هذا أن أجرد الزعامات الدينية من حقوقها وإنما أحدد هذه وتلك . فالزعامات الدينية من واجبها ان تتدخل عند الازمات لترفع الروح المعنوية عند شعوبها، اذا كانت شعوبها تواجه عدوا خارجيا وان تتدخل لإصلاح ذات البين بين جماهيرها , فتوحد كلمتهم وتجمع شتاتهم دون تفريق او تفرقة ولكنها اذا انغمست في السياسة اليومية من عزل زيد وتولية عمرو ومباركة هذا الحزب ومحاربة الحزب الآخر اذا فعلت شيئا من ذلك فانها تفقد احترامها وتهدر كرامتها بل إنها تثيرها فتنة لا يرضاها الله ولا عباده..
ويوم ترضى الزعامة الدينية هذا المسلك فلن تكون في الدين في شئ بل إنها تتحول الى حركة مخربة هدامة والى حركة مصلحية بحته تهدف إلى إرضاء مصالحها الخاصة , وشهواتها الذاتية ويحق لنا عند ذلك ان نقول لها لقد تنكبت الطريق وانحرفت عن الهدف.
هذا هو رأيي الذي آمنت به وأؤمن به وعهدي الذي عملت وسأعمل عليه ما حييت . ولا أظنني أكون قد تنكرت لوضعي الاجتماعي او جافيت التراث الذي انتمي اليه , فلقد كان والدي رحمه الله أول من نادى بهذا وأول من دفع ثمنه فلقد حاربه الاستعمار واعتقل وسجن وحددت اقامته حتى توفاه الله . لقد أهدى والدي للخريجين دارهم التي نشأ في أروقتها مؤتمر الخريجين العتيق الذي اضاء الشعلة الوطنية وفيها تكون أول وفد سياسي خرج للعالم يعلن مطالب شعب السودان . وانبعثت شرارة الحركة الوطنية التي صنعت السودان الحديث . والذي دفعني لاستعراض هذه الحقائق هو أنه بمجرد هنا الاهداء تم توجيه والدي لأكبر أبنائه للانضمام الى مؤتمر الخريجين في وقت عنت فيه الرقاب وانحسرت الوجوه امام المستعمر الغاشم . وفي كل هذا ما يؤيد رائيي في آن والدي كان يعلق آمالا كبارا على الحركة الوطنية المتمثلة في الحزب الوطني الاتحادي.
أما أنت ايها السيد الرئيس فإن كانت المعركة ضد الاستعمار والمستعمرين من أجل حرية البلاد واستقلالها , فقد انتصرت على الاستعمار والمستعمرين . ونشرت لواء الحرية وجلبت استقلال البلاد . أما اذا كانت المعركة من أجل كراسي الحكم فقط بعد أن أتممت الرسالة ولم تترك بقية تعمل ومع غلبك اليوم، ستنتصر غداً بارادة الله وارادة شعبك الذي لم يتخل عنك لحظة والذي جعل لك في سويداء القلوب مكانا أرفع وأجل من كراسي الحكم . فاذا كانت حكومتك قد أسقطت غيله وغدرا فرب نجاح أشرف منه الفشل سلام الله عليك.

المخلص / حسين شريف الهندي
11/7/1956

هذا وقد رد عليه الرئيس الازهري بالخطاب التالي:-

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الشريف حسين الهندي تحية واحتراما وبعد ,,
تسلمت بيد الشكر خطابكم الوطني الرائع والذي تعلنون فيه انضمامكم للحزب الوطني الاتحادي الذي أتشرف برئاسته , وإنني باسم لجان الحزب الوطني الاتحادي وباسم جماهيره أتقدم لكم بوافر الشكر علي جميل شعوركم وصادق إخلاصكم وإن الحزب الوطني الإتحادي يتشرف بانضمامكم إليه كما تشرف الخريجون من قبل بهدية الشريف الهندي العظيم طيب الله ثراه .


هذا وتقبلوا شكرنا واحترامنا .

المخلص / اسماعيل الأزهري
رئيس الحزب الوطني الاتحادي
13/7/1956 م

تاريخ حافل

يقول محدثي الأستاذ فتح الرحمن البدوي « كان الصراع في ذلك الزمن محتدما بين الإتحاديين والطائفية السياسية ( الختمية والأنصار ) وكانت هذه الفترة مرحلة عمل جاد للشريف حسين الهندي فقد قاد الحملة ضد الطائفية السياسية رغم أنه كان ينحدر من طائفة دينية مشهورة , وكان يسانده في هذه المرحلة يحيى الفضلي وعبد الماجد أبو حسبو وقد أنشأوا صحيفة ( النداء ) وكانت هي الصوت الصارخ ضد الطائفية السياسية وقد بدأت صلته بالشريف حسين كتلميذ بمدرسته الفكرية فأنا لست طائفيا رغم أنني حفيد غلام الله بن عائد الركابي وهو شريفي حسيني وأجدادي هم أولاد الشيخ إبراهيم البولادي جدي التاسع الذي أدخل المذهب المالكي للسودان هو وأشقاءه الثلاثة عبد الرحمن وعبد الرحيم وإسماعيل وأقاموا المدرسة المالكية في السودان وقاموا بتدريس مختصر خليل ورسالة أبو زيد القيرواني وكل الفقه المالكي وتخرج على أيديهم أغلب علماء وشيوخ السودان وكانوا يقطنون في جزيرة ( ترنج ) جوار نوري ومروي وانتشروا بعد ذلك في كل مناطق السودان وهم أشراف من اليمن من منطقة اللحيا , ولغلام الدين مسجد في دنقلا , ومن أحفاده المشهورين في السودان مكاوي أكرد وسيد أحمد الحسين ود . إبراهيم حاج موسى

الشريف حسين والجزيرة أبا

قاد الشريف حسين العمل السياسي بعد إنقلاب 17 نوفمبر 1959 في الجزيرة أبا ثم خرج من السودان إلى مصر , وقام الرئيس جمال عبد الناصر بالتنسيق معه لنقل السلاح لدعم( باتريس لوممبا ) في الكنقو فكان ينقل السلاح من مصر ومن مصادره الأخرى إلى هناك وقد تمكن الشريف أثناء قيامه بمهامه العسكرية من إخراج أسرة لوممبا بعربة خضار داخل الطائرة إلى مصر . وعاشوا فيها منذ ذلك الحين ثم تفرقت بهم السبل وكانت هناك قيادات موجودة في الخرطوم أمثال ( دي زنجا ) وكانوا يقيمون في بري وشارع الجمهورية جوار عمارة ( بابا كوستا ) .
والشريف أدخل أيضا زعماء حركات التحرر في جنوب أفريقيا وعلى رأسهم مانديلا وزملاءه بأسماء وهمية إلى الخرطوم . وعاشوا في مكان سري في منطقة بري . وقد أقنع الشريف حسين أحمد خير المحامي وزير الخارجية بحكومة عبود وهو خاله بعد أن قدم له مانديلا ورفاقه بحمياتهم فأصبحوا بذلك محل اعتبار عند الشريف وأحمد خير ورجعوا إلى تنزانيا وكان اسمها زنجبار ثم عادوا للمرة الثانية للسودان ومنحهم أحمد خير جوازات سفر سودانية خاصة ودعمهم الشريف حسين بالمال وكان هذا محل تقدير عند كل الثوار وكل من له علاقة بحركات التحرر في أفريقيا التي كانت تصارع الأنظمة العنصرية .

ثورة أكتوبر

بعد ثورة أكتوبر عاد الشريف من القاهرة وقاد الحراك السياسي مع قيادة الحزب الوطني الإتحادي وقام بتمويل الحملة الإنتخابية للإتحاديين وقد كان تاجر جمال وكان المال بالنسبة له غير ذي قيمة إلا إذا وضع من أجل الجوانب الإجتماعية والإنسانية وكان يصف المال بأنه محطة وليس مخزناً .
وفي أكتوبر خاض الإنتخابات في منطقة الحوش الوسطى وفاز بالدائرة وحصل على أعلى نسبة أصوات لنائب برلماني في السودان بالإشتراك مع الخليفة شريف في منطقة أبو حجار وهو ينتسب لحزب الأمة .

أيام الدراسة

وزامل الشريف حسين الهندي كل من الإمام الهادي المهدي ومأمون بحيري وكمال عبد الله الفاضل والملك حسين وعبد اللطيف الحمد وزير مالية الكويت في كلية فكتوريا بالإسكندرية عندما قامت الحرب العالمية الثانية عام 44 قطع الدراسة وعاد إلى السودان وزاول عمله التجاري ثم أصبح بعد ذلك وزيرا للري في حكومة أكتوبر وهو الذي خطط لمشروع الرهد الزراعي على أن يتم الري بواسطة الري الإنسيابي لأنه أرخص أنواع الري وقد كان الري بالطلمبات مكلفا نسبة لسعر الجازولين وقطع الغيار . وذلك في حكومة محمد أحمد محجوب رئيس الوزارء وبعدها صار وزيرا للمالية وهو أول من أنشأ بند الإدارة العمومية ( بند العطالة ) وكادر الموظفين والعمال وقام بالإصلاح الزراعي حتى قال عنه عبد الخالق محجوب قولته المشهورة الشريف حسين الهندي وضع 3 قنابل في الإقتصاد السوداني لا يستطيع أحد المساس بها وهي الكادر والإصلاح الزراعي وبند الإدارة العمومية . وقد واجه الشريف نقدا لقراراته المالية من بعض الجهات ولكن من المؤكد أنه لم يجرؤ أي أحد للمساس بذمته المالية .

في عهد مايو

عندما قامت ثورة مايو لم تجد إلا ما هو جدير بالإعتبار والإحترام للشريف حسين الهندي بعد أن أجرت مراجعات للشئون المالية وبعد أن سرت شائعات ساذجة تقول أن الشريف شال الخزنة وهرب بها .

الصراع مع الصادق المهدي

بعد أن سقطت حكومة المحجوب في الجمعية التأسيسية وترأس الصادق المهدي الوزارة رفض الصادق المهدي أن يكون الشريف وزيرا للمالية وأتى بالأستاذ ميرغني حمزه بديلا له . وقام بتعيين الشريف وزيرا للحكومات المحلية , وفي تلك الفترة قام الشريف بتوزيع الأراضي السكنية والتي أصبحت تسمى امتداد وناصر والامتدادات الطرفية بالخرطوم للمواطنين في خطة إسكانية مشهورة وكانت مواصلات العاصمة تتبع لوزارة الحكومات المحلية فقام بتخفيض تذاكر المواصلات إلى نصف القيمة وكانت هذه بداية صراعه مع الصادق المهدي بسبب الغيرة . وبعدها تم طرح صوت الثقة في حكومة الصادق المهدي في الجمعية التأسيسية فسقطت الحكومة . وحاول الصادق المهدي عقد اجتماع للجمعية التأسيسية خارج البرلمان تحت الأشجار , وكانت هذه سابقة مشهورة ومحل تندر حاول من خلالها الصادق المهدي اسقاط محمد أحمد محجوب الذي عاد مرة أخرى إلى رئاسة الوزراء وقام بتعيين الشريف حسين الهندي وزيرا للمالية مرة أخرى . وكان الصادق المهدي قد رفض أيضا تعيين عبد الماجد أبو حسبو وزيرا في حكومته ولكن الرئيس اسماعيل الأزهري قام باستدعاء كل من أبو حسبو والشريف حسين الهندي وأديا القسم كوزراء من وراء ظهر الصادق المهدي رئيس الوزراء وقد تم تعيين الشريف وزيرا للمالية وأبو حسبوا وزيرا للإعلام وكان إبراهيم المفتي نائبا لرئيس الوزراء . حتى أن الفنان الكبير عز الدين يرحمه الله رسم كراكاتيرا وكتب تحته ( القندول الشنقل الريكة ) أيام الأزمة السياسية هذه .



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2015, 03:21 AM   #[20]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

كلام في السياسة
محمد المعتصم حاكم
التيار 12 يناير 2015

(1)

الجمعة أول أمس كانت الذكرى الـ (33) لاستشهاد الشريف حسين يوسف الهندي في التاسع من يناير 1982م، حيث ترجَّل ذلك الفارس الأصيل عن صهوة جواده وهو في قمة العطاء بفندق (خالكيزا) في العاصمة اليونانية (أثينا) بعد ساعات من وصوله إليها قادماً من بيت الله الحرام مؤدياً فريضة الحج التي كانت بمثابة حجة الوداع الأخير، وهو في طريقه لمخاطبة أول وآخر مؤتمر لشباب وطلاب الحزب الاتحادي الديمقراطي الذين وفدوا من داخل السودان وكل بلدان العالم، ولكن مشيئة الله لم تمكنه من مخاطبة ذلك الجمع، حيث لاقى ربه في يوم وصوله ليفجع العالم كله بذلك الخبر المدوي الذي تناقلته كل وسائل الإعلام الدولية باعتباره زعيماً أفريقياً وعربياً فذاً كرَّس حياته داعماً ومسانداً لحركات التحرر العالمية من قبضة الاستعمار في كل مكان ومعارضاً لنظام الحكم في بلاده من أجل استعادة الحرية والديمقراطية للشعب السوداني الذي عاش على أمل عودته إلى أرض الوطن منتصراً للحق ولبناء الدولة الديمقراطية الحديثة، إلى أن جاء الخبر الحزين ليعم كل قرية ومدينة في السودان برغم صمت النظام المايوي الحاكم الذي ارتعدت أوصاله خوفاً وجزعاً من الجماهير التي اتجهت صوب (بري) مسقط رأس الشهيد في انتظار وصول الجثمان الطاهر الذي كرَّمه الله بأن أقيمت الصلاة عليه في ثلاث قارات، حيث الصلاة الأولى باليونان في قارة أوربا والثانية بالعراق في قارة آسيا والثالثة بالعاصمة الليبية طرابلس بقارة أفريقيا حتى وصوله إلى الخرطوم التي خرجت عن بكرة أبيها رجالاً ونساءً بجانب شلالات الجماهير التي تدفقت نحو العاصمة من الجزيرة وقراها، ليصاب نظام جعفر نميري بالذهول والرعب والخوف حينما حطت الطائرة المقلة لجثمان الشهيد أرض المطار المحاصر بالدبابات والعربات المصفحة خوفاً من الشريف حسين وجسده المسجي المسكون في قلوب ووجدان الجماهير التي اقتحمت المطار نحو الطائرة بعفوية وتلقائية وشجاعة عجز النظام في أن يواجهها في تلك الساعات العصيبة التي أكدت على عظمة الشريف وقوته حياً وميتاً، وكان خبر وفاته صاعقة وشلل مفاجئ قد أصابنا في العاصمة البريطانية (لندن) عبر ساعات كانت تمضي ببطء يحبس الأنفاس ودموع صمت تتدفق بغزارة ونحن نسير في أكوام الجليد في تلك الأمسية شديدة البرودة في اتجاه (البيت الكبير) الذي خصصه الشهيد الشريف حسين داراً لرابطة الطلاب الاتحاديين (بالمملكة المتحدة وإيرلندا)، حيث كنا في استقبال المعزيين من القوى السياسية والمعارضة والسفارات والجاليات العربية والأفريقية بلندن.

ولد شهيدنا ومعلمنا الشريف حسين يوسف الهندي في حي بري الشريف في منتصف عام 1924م، ورعاه وأشرف على تربيته خاله (أحمد خير) المحامي الضليع وأحد مؤسسي مؤتمر الخريجين، وأكمل الشريف حسين دراسته الجامعية بكلية فكتوريا بالإسكندرية واقتحم العمل السياسي في وقت مبكر بعد فوزه في دائرة (الحوش) بالجزيرة وآثر الابتعاد عن السودان بعد إنقلاب الفريق عبود عام 1958م، مقيماً بالقاهرة وصديقاً لكثير من المفكرين والكتاب والأدباء فيها وعلى رأسهم عباس محمود العقاد، كما كانت تربطه صداقة بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وبعد ثورة أكتوبر 1964م أصبح وزيراً للري ثم وزيراً للمالية حتى انقلاب نميري على الديمقراطية في عام 1969م، ليخرج من السودان إلى أثيوبيا معارضاً للحكم العسكري ويسهم في تكوين الجبهة الوطنية بحزبه الاتحادي الديمقراطي بجانب حزب الأمة والأخوان المسلمين، ثم شارك وخطط للثورة الشعبية المسلحة ضد نظام نميري في يوليو 1976م، وبعد فشل الحركة عاد السيد الصادق المهدي ومعه الدكتور حسن الترابي وأبرما مصالحة مع النظام المايوي ليبقى الشريف حسين الهندي على موقفه المعارض للشمولية والدكتاتورية وحكم الفرد حتى وفاته تاركاً من خلفه إرثاً فكرياً وتعاليماً ودروساً في الوطنية ستبقى أبد الدهر نوراً مضيئاً على طريق الاستقرار السياسي في بلادنا عبر الديمقراطية والتعددية الفكرية والتداول السلمي للسلطة لبناء الدولة السودانية العصرية الحديثة التي كان يتطلع إليها.

(2)

أمس تحدثنا عن السيرة الذاتية للشريف حسين الهندي، ومواقفه النضالية ضد الحكومات والأنظمة الشمولية، حتى استشهاده في التاسع من يناير عام 1982م، وعلى الصعيد الإنساني، والمقدرات الفكرية، والممارسة السياسية، كان شهيدنا موسوعة في التأريخ، والأدب، والبلاغة في مخاطبة الجماهير، وإعداد الكوادر الشبابية المميزة، التي كانت من أولويات اهتمامه في سنوات معارضة نظام جعفر نميري، التي أنشأ فيها تنظيمات طلابية وشبابية في داخل السودان، ومعظم عواصم العالم، فتعلمنا منه الكثير في ذلك الزمن الجميل، في بريطانيا، التي كانت محطتي الأخيرة في المعارضة، بعد العاصمة الليبية (طرابلس)، التي أقمنا فيها أول مؤتمر للحزب الاتحادي الديمقراطي في الخارج عام 1980م، وبإشراف مباشر من الشريف حسين الهندي شخصياً، الذي كان برفقة الأستاذ أحمد سعد عمر، ذراعه الأيمن في إدارة ملفات المعارضة السياسية، والعسكرية، بجانب الأستاذ محجوب محمد عثمان، السفير الحالي بوزارة الخارجية، حيث تم انتخاب اللجنة التنفيذية للحزب برئاسة الفقيد (حسن دندش)، وعضوية كلاً من عبد الوهاب خوجلي، والدكتور محمد خليل عكاشة، ومجدي حسن يسين، وزير الدولة الحالي بوزارة المالية، وعباس الجيلاني أميناً للتنظيم، بترشيح من الشريف حسين، نقله إلى الاجتماع المغلق، الأستاذ محجوب محمد عثمان؛ ليجد قبولاً، وترحيباً من كل الأعضاء، إلى أن تحول نشاطي إلى بريطانيا؛ لأعمل في مجلة الدستور، التي كان يرأس مجلس إدارتها- المغفور له- الأستاذ محمد عبد الجواد، ولقد عرف الشريف حسين الهندي بصفات تميز بها عن كافة السياسيين السودانيين؛ حيث ذلك الكرم الفياض، مع كافة شرائح الشعب السوداني، بصرف النظر عن اتجاهاتهم السياسية، ومناطقهم الجغرافية في كل أقاليم السودان؛ حيث كان يكلفنا- دائماً- بالبحث عن السودانيين المرضى، والنزلاء في مستشفيات لندن؛ ليعاودهم بنفسه، ويتكفل بمصاريف علاجهم، كما اهتمّ- عليه رحمة الله- بتعليم الطلاب في كل الجامعات البريطانية دون تمييز حزبي، إن كانوا من الحزب الشيوعي، أو الأمة، أو الاتحادي الديمقراطي، وكان من سماته الاستماع، والمناقشات الصحفية، في كل تفاصيل الشأن السوداني، والعربي، والأفريقي، وكان الشريف حسين مدرسة في الوطنية، وحب بلاده، لا يساوم في الثوابت والمبادئ، ولا يتهاون في مواجهة أية مخططات خارجية، تستهدف تقسيم البلاد، أو محاولة الاستيلاء على جزء منها، وأذكر- حينما- علم أن (لمعمر القذافي) أطماع في دارفور، ويسعى إلى الاستيلاء على جزء منها، قال قولته الشهيرة: (إذا أراد القذافي الدخول في دارفور فإن بندقيتنا ستقف صفاً واحداً مع جعفر نميري؛ حماية للوطن دون تفريط في شبر منه)، هكذا كان الشريف يعارض- بشرف-، ويسعي إلى التغيير نحو الأفضل في اتجاه الحرية، والديمقراطية، وحكم الشعب بالشعب، ولا يقبل أن يكون أداة لأي أطماع خارجية، حتى ولو كانت ليبيا التي تدعم المعارضة؛ من أجل إسقاط حكم جعفر نميري، فالحكومات تتغير برغبة الشعوب المخلصة، التي لا تساوم في شبر من أراضيها، والوصول إلى كراسي الحكم- فعليه رحمة الله- كان الشريف حسين الهندي مدرسة في التمسك بالثوابت الوطنية، التي تختلف حولها المعارضة مع الحكومة، فالخلافات السياسية ما بين الطرفين ظلت- دائماً- حول الكيفية التي يمكن أن يحكم بها السودان، وليست حول من يحكمه؛ حيث ما زالت تلك الإشكالية قائمة حتى اليوم، إلى أن تتوحد الرؤية السودانية حول نظام حكم ديمقراطي تعددي مستقر سياسياً عبر التداول السلمي للسلطة في دولة الوطن، التي تحترم الرأي والرأي الآخر، ولا تقبل حكم الفرد، والشمولية، ودولة الحزب، التي تمهد للمخاطر، والتدخلات الخارجية.

ألا رحم الله- الشريف حسين يوسف الهندي، الذي تعلمنا منه الكثير، في تلك الأزمان الماضية، ولكننا نحن- معشر الاتحاديين- قد فشلنا في أن نحافظ على البيت الواحد، وتبعثرنا في عدد من الأحزاب، والمنابر الصغيرة، وترك بعضنا الأصل الذي أبقاه الشريف موحداً، وعسى أن تكون ذكراه في هذا العام، فيها وقفة مع النفس، ومراجعة، وجرد حساب للماضي، يفتح الطريق أمام وحدة الصف، ولم الشمل، الذي يعيد إلى الاتحاديين أمجادهم، وإلى الوطن النماء، والاستقرار المستدام.



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2015, 07:36 AM   #[21]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

[QUOTE=فيصل سعد;623642]نشر بوساطة الفاتح محمد الأمين
في "الوطن" يوم 07 - 06 - 2014
وما لا يعرفه الناس عن حياة الشريف الخاصة أنه كان شاعراً عاطفياً رقيق الحاشية كما وأنه مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وآلف أغنية ( ما شقيتك أنت الشقيتني ) للفنان حسن سليمان بالمشاركة مع الشاعر حسن خضر في مجادعة شعرية , وكذلك أغنية ( سَكِرَ السمّارُ ) لعبد العزيز داوود .

سكر السمار ..... يا الله يا فيصل

ياخي دي معلومة أول مرة أعرفا .... إنو شاعر بهذا الحس وهذا الإرهاف

يعني قرض الشعر عندهم (آل الهندي) ميراث فطري.

تحياتي يا فيصل ...وواصل بالله



عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2015, 08:09 AM   #[22]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

تعرف يا فيصل الشعب السوداني غير محظوظ ...... يعني لو كان ما هو متاح اليوم من ميديا ووسائط نقل متاحاً في زمان الشريف لكانت خطبه وأقواله ومعارضته آتت أكلها في إجتثاث نظام الديكتاتور نميري في سنواته الأولى.


كسرة: سمعت مرة في برنامج حتى تكتمل الصورة للطاهر التوم حلقة عن جهاز أمن نميري ذكر فيها بأن الشريف تم إقتياله بالسم بواسطة جهاز الأمن .... ما مدى صحة هذا الكلام؟

تحياتي



عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2015, 03:43 AM   #[23]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة


سمعت مرة في برنامج حتى تكتمل الصورة للطاهر التوم حلقة عن جهاز أمن نميري ذكر فيها بأن الشريف تم إقتياله بالسم بواسطة جهاز الأمن .... ما مدى صحة هذا الكلام؟

تحياتي
سلامات يا منعم، ما عندي فكرة عن هذا الموضوع،
لكن اكيد ساسال و اتقصى و برجع ليك..



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2015, 03:58 AM   #[24]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

الحزب الاتحادي والجبهة الوطنية :
الشريف حسين الهندي

و نحن -كما ذكرنا - نعتقد ان الحزب ( الحزب هو الوطن مكبرا وان الوطن هو الحزب مصغرا) ولا نفصل بين قضية الحزب وبين قضية الوطن . خاطبتنا ازمة الوطن و اتجهنا نحو الوحدة - وحدة القوى الوطنية ضد هذا الانقلاب - لم تخالجنا احلام الحكم و لم نعتقد ان هذا البلد ارث لاحد ، فنحن و حزبنا الذى نمثله هو حزب اصيل يمثل كل قطاعات الشعب السودانى المختلفة من زراع وعمال و مثقفين وطنيين ومن رأسمالية هى وطنية صغيرة لم يكن يمثل مصلحة معينة من اجل الحفاظ على الحكم لذلك ..اتجهنا نحو الوحدة الوطنية ضد هذا النظام .

ذهبنا نحن - لا من خوف و لا من جشع و لكنا نحن الذين صنعنا الجبهة الوطنية . ذهبنا لبقية الذين ابتلوا بهذا النظام مثلما ابتلينا ابتلوا فى حرياتهم الشخصية و الديمقراطية و القومية و الوطنية و الدينية وكونا نحن الجبهة الوطنية . كان حينذاك السيد الشهيد اسماعيل الازهري في السجن ؛ وكنا نعمل باستشارة كاملة و بتفويض منة . و التقينا عند ذلك بالامام البطل السيد الامام الهادي المهدي ، و هذا للحقيقة و للتاريخ .. و بدون تعصب .
و لم يكن دور الحزب الاتحادي الديمقراطي فيها دورآ ثانويآ ؛ كان دورآ اوليأ .. لانه الذي سعي لها ؛ وهو الذي انشأها . و لكن التاريخ ..تاريخ؛ و الوطن .. هو الوطن ؛ لايمكن ان يكذب الانسان علي التاريخ ؛ ولا علي الوطن . و لا يمكن ان يتعصب في سبيل وطنه تعصبا حزبيا او طائفيا . انا و امامكم و الله و التاريخ .. اشهد علي ان الامام الغائب ( وامره عند الله مستشهدا كان او موجودآ) وجميع الذين يتبعونه- و من ذلك الوقت و الي اليوم - كانوا يقفون مع القضية الوطنية ، والقومية السودانية العربية الاسلامية . هذا امر لاشك فيه ؛ وهو جزء من صفحات التاريخ المسطورة والمكتوبة للسودان ؛ يجب ان يعلن ويجب ان يعرف به .. نحن الذين لا يمكن ان نكذب علي التاريخ .

الحزب ومعركة الجزيرة ابأ :

وقف الحزب وقاتل وعارك ؛ سواء كان بكلامه ، او سواء كان في معركتة الشهيرة في الجزيرة ابأ .ونحن كنا جزء من هذه المعركة ؛ جزءا منها بكل ما تحتوية المعركة من معاني - اذا كانت المعركة تحتوي الاسلحة ، وتحتوي التدريب .. و ساعات النضال الرهيبة ؛ او تحتوي المال ؛ كان الحزب الاتحادي الديمقراطي طليعآ في ذلك . كان الامام الغائب - السيد الهادي المهدي - اصيلآ في انتمائه حتي حدثت معركة الجزيرة ابا. وفي هذه المعركة قتل الالاف ، ودفنوهم احياء ، وانتهكت الاعراض وستظل في تاريخ هذا الوطن ، معركة الجزيرة ابا ، معركة اساسية فاصلة ؛ لان المواطنين السودانيين عاركوا فيها ؛ ولايهم .. هل كانو انصارا ام كانوا من اية جهة وطنين عاركوا هذا النظام في مارس 1970م ؛ واعطوا ارواحهم فداء لهذا البلد .
لقد كان حذبكم - في ذلك الوقت - ليس ذيليا ، كان طليعآ وقياديآ في هذه المعركة وهولا يتنصل منها والي الابد ؛ بل انه يتشرف بها .. كصفحة من تاريخ الكفاح الشعبي البطولي السوداني . وذهب الامام - غائبا كان او مستشهدا لايهم - بل المهم انه وقف مع المبادي الحقيقية لجماهير الشعب السوداني ؛ وضرب بالقنابل وتألبت عليه الدول وكل القوي . كنا نحن في هذه المعركة .. وذهب هو ( ونحن لانعرف التاريخ ولانعلم الغيب - مستشهدآ هو او موجودا ) .. لكنه ان كان موجودا فقد ادي واجبه ؛ وان كان مستشهدآ .. فلقد قابل ربه بالاماني الحقيقية لجماهير الشعب السوداني . ولقد ضحي - ولايزال يضحي انصاره- في سبيل الحرية والوطنية السودانية .
كانت هذه صفحة ولم تمر علي مايو سنة ؛ لم نمهلها سنة .
في اجتماعكم هذا حدثت اسئلة : هل نحن مجندون ؟هل نحن دمويون ؟ نحن لسنا دمويين اطلاقآ . نحن من القطاع الانساني الاصيل في الشعب السوداني ؛ نحن ديمقراطيون ؛ ونحن من انصار الحرية . نحن لانفصل المعارك السياسية بالسلاح نحن تربينا علي الديمقراطية ؛ وعلي الدستورية وعلي الشرعية ؛ هكذا عاركنا الاستعمار . وانا لا ازال اذكر - عند التقاء السيدين - ذهبت ومعي الاخ عبد الماجد ابو حسبو ( الموجود الان في لندن ) ومعنا قائد حامية الخرطوم - وانا لا اريد ان اذكر اسمه لانه موجود في السودان - وبعد الالتقاء ... وغدآ كان ستكون الانتخابات ؛ وغدا ... كنا نعلم ان حكومة السيد اسماعيل الازهري ستسط ، ذهبنا للرئيس الشهيد ولنا له لماذا تسقط ؟ هذه حكومة وطنية اتت بالسودنة وبالجلاء ؛ واتت بالحرية وبالاستقلال لماذا تذهب ؟ الان جزءآ من الناس اتفق علي ان المائدة قد جهزت لهم !وانهم يريدون ان يلتهموها ؟ واننا تحررنا من الاستعمار الخارجي ، وبدات صفحة من الاستعمار الداخلي ؟
وعرض قائد الحامية علي السيد الئيس - رحمه الله - ان نسبقهم بانقلاب عسكري وطني ؛ يفسد مخططاتهم ؛ وتسلم السلطة للحزب الوطني الاتحادي ، للحفاظ علي المكاسب الوطنية ؛ ولكن قال يومها الرئيس البطل الشهيد : " حاشا لله ان نشارك في واد للنظام الديمقراطي بانقلاب عسري ..مهما كان نوعه ؛ وخير لنا ان نسقط ويعيدنا الشعب السوداني مرة اخري .. بالطريق الديموقراطي " و هكذا كان الرئيس الخالد !



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2015, 02:23 AM   #[25]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

مِـن شُـهَـداءِ المَنَافـي: في ذكرى الشريف حسين الهندي ..

بقلم: جمَال مُحمّد ابراهـيْم
[email protected]

أقرب إلى القلب:


( هذا الرجل الذي ولد في افريقيا وأحبّها، وحالف آسيا وحمل همّها، ومات في أوروبا ، يذكرنا بعشرات النبلاء أمثاله، الذين تساقطوا قبله في الغربة، وسيتساقطون  بعده في الغربة، كي يردّوا الوطن إلينا من غربته. . !ّ لأجلهم جميعا أصلّي، وصوتيَ الريحُ وقلبي قصبةٌ مثقوبة. .) 

غادة السمّان 
في نعي الشريف حسين الهندي


(1)

التاسع من يناير عام 1982، رحل من مقامه المؤقت في أثينا، وجهٌ  من أنبل الوجوه السودانية التي تركت بصماتها على الصفحة السياسية في سودان الستينات والسبعينات من القرن الماضي، فكانت  حفراً عميقاً لا تمحوه رياح النسيان، ولا تتخطاه الذاكرة ..


الشريف حسين  الهندي. .(1924-1982)

هذا رجل خرج من بيت  طائفي شامخ ، إذ الشريف الهندي هو ثالث ثلاثة  من أهم أعيان البلاد. السيد عبدالرحمن المهدي .السيد علي الميرغني. السيد الشريف يوسف الهندي وهو أول من رحل منهم في عام 1942. هاهي الأعوام تطوي نفسها على ذكرى إبنه الشريف حسين الذي امتهن السياسة بعيداً عن الطائفة، وقد رحل عام 1982 عن عمر لم يتجاوز الثامنة والخمسين. يتذكر جيلي أن الشريف حسين هو أشهر وزير مالية مرّ على البلاد. هو الذهن السياسي والاقتصادي المتقد، من بين قيادات الاتحادي الديمقراطي. يتذكر جيلي "مشروع محاربة العطالة"، وهو بند الإدارة العمومية  الذي عرفناه بـ"بند الهندي"، مثلما يتذكر جيلنا دور الراحل في أشهر قمة عربية في تاريخ الشرق الأوسط القريب، هي قمة اللاءات الثلاثة في الخرطوم، التي جمعت قيادات العرب في أعقاب هزيمة يونيو 1967 من طرف إسرائيل. .

عن دبلوماسية الرجل، أحدثكم في ذكراه الثالثة والثلاين..

(2)

كان الجرح العربي  ينزف كبريائه بلا توقف بعد 5 يونيو 1967. سخر الإعلام الغربي من عبد الناصر ومن شعب السودان الذي يحتفي بعد الهزيمة بأسابيع،  بزعيم مهزوم . غير أن الخرطوم حققت نصراً دبلوماسياً، رفع المعنويات العربية إلى آفاق  لم تخطر على بال، بانعقاد القمة العربية فيها.
رحلات الشريف حسين المكوكية بين القاهرة وجدة والخرطوم  وفي ساعات حاسمة، هي التي حققت أهم منجزات تلك القمة، وهي استخدام سلاح البترول في وجه الغرب الذي ناصر إسرائيل. " لا صلح ، لا تفاوض، لا اعتراف" بإسرائيل، كانت هي المسلمات المقدسة التي توافق عليها قادة البلدان العربية، التقدمي منهم والرجعي، بمقاييس سنوات الحرب الباردة . الإنفعالي المتحمّس في غير شططٍ مثل رئيس الجزائر بومدين، والدبلوماسي الهاديء هدوء الاستسلام، مثل التونسي بورقيبة وممثله "المنجي سليم". يذكر الشريف حسين في مذكراته  بعنوان "لوطني وللتاريخ" ( الخرطوم ، 2006) في تراجع اعتذاري منه عن وصفٍ قاسٍ ولاذع أطلقه الشريف على التونسي "المنجي سليم" ، فسمّاه "المُهلك سقيم". في ساعات الفوران تلك ، لم يكن موقف الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة  مقبولاً، وإن  بدا بعد ذلك بسنوات موقفا عقلانياً  واقعيا، مقارناً بما أقدم عليه  الرئيس المصري السادات في تحطيم أولى لاءات الخرطوم، في ابتداره التفاوض مع إسرائيل.
كانت مهمة الشريف حسين في الإعداد لقمة الخرطوم من أصعب المهام، وتتصل بإدارة حوار غير مباشر بين العاهل سعودي هو الملك الراحل فيصل والزعيم العربي  الكبير جمال عبدالناصر، ونعلم أن كل واحد منهما أعطى ظهره للآخر، وبينهما ما صنع الحداد في حرب اليمن التي استعرت لسنوات. حضور الزعيمين إلى الخرطوم هو ضمان نجاح المؤتمر.. بذل الشريف الهندي وقد كان وزيرا للمالية، ومحمد أحمد المحجوب وزير الخارجية، جهداً خارقاً لمعالجة ملف حرب اليمن، وجرت لقاءات عديدة في جدة والقاهرة وبيروت وصنعاء لاحتواء الأزمة،  والتي اقتضت آخر الأمر، إنسحاب القوات المصرية من اليمن..

( 3)

الذي هدّ كتف الأمة العربية، وربما كان واحداً من أسباب انكشاف ضعفها وتشتت  كياناتها، هو ملف حرب اليمن، التي تقاتلت فيها قوات عربية  مع نفسها ، وزادت معها هوة الاختلاف بين السعودية ومصر.  لكأن الصراع كان بين رأسين يتناطحان على قيادة وطن عربي  منقسم على نفسه. كان ذلك ملفاً حساساً للغاية.
ليس بين الدول العربية من يملك كفاءة تعينه ليقول للطرفين أن كفا عن هذا النزف وذلك التصارع المجاني، الذي لا يخدم إلا أجندات  ومصالح تخصّ آخرين، فيما حرب الأيام الستة هزيمة مهينة من خجلنا أسميناها "نكسة يونيو1967".  حين جمع المحجوب ومعه الشريف حسين بين زعيمين، هما الملك فيصل والرئيس عبدالناصر، في داره ذلك المساء الخرطومي الحار، لم يسخر القدر من جهد صادق ومسعى جاد، لتجاوز إحدى محن العرب القاتلة. أدمعتْ عيون حادبة  وخفقت قلوب واجفة، خوف أن لا يسفر الجهد عن نتائج ولا يحقق المسعى مراميه. 
إنتهى المساء وقد تحققت المعجزة..  وتصالح التاريخ العربي مع نفسه. .

( 4)

إن كان للشريف حسين- القادم من الحزب الاتحادي الديمقراطي- دوره الرئيس في المساندة المادية التي تنتظرها الدول العربية المهزومة، فإن لوزير خارجية السودان السيد محمد أحمد محجوب- القادم من حزب الأمة- دوره الشامخ في ترسيخ الدعم السياسي والمعنوي، لزعماء أمة أثقلها ذل الهزيمة المروّعة. .
ما كان مُمكناً أن يلتقي الزعماء العرب إلا في الخرطوم. الخرطوم هي محور الوسط بين مشرق عربي ومغرب عربي افريقي، وهي الأقرب إلى مصر. . الخرطوم برغم فقر اقتصادها، لكنها كانت  تمور بحراكٍ سياسي لا تقيّده أشراط، وتتنفس فيها الحريات  كلها: في التعبير. لا لسان يقطع فيها ولا رأس يبتر، وفي الآراء لا حجر ولا رقابة ولا كسر للأقلام. السودان هو قلب القارة الأفريقية  الناهض بعد  ثورة 21 أكتوبر 1964، وقد هبّت عليه نسائم الديمقراطية،  بعد زوال حكم عسكري دام لسنوات ست. ولو جاز لنـا أن نعتمد لغة اليــوم ،  لقلنا أنهُ البلد الأول الذي دشن مواسم "الربيع السياسي والاقتصادي" في الشرق الأوسط والقارة الأفريقية قاطبة. .

(5)

بين قوسين سودانيين كبيرين : الشريف من هنا والمحجوب من هناك،  حققت الخرطوم بدبلوماسية صادقة لاءاتها التي دخلت التاريخ العربي، في قمة  لم تسبقها قمة مثيلة، ولا جاءت بعدها أيضاً قمة  حققتْ تلك اللحمة وذلك التضامن والسمو إلى آفاقٍ جمعتْ الأمة العربية، في تلاقٍ قويٍّ حول قضيتهم المركزية : قضية  العدوان الاسرائلي على الأمة العربية والأفريقية على حدٍّ سواء. . تلك القمة التي استضافتها الخرطوم عام 1967، كانت صحوة عربية أصيلة. .

عن الضيافة والمقتضيات المراسمية التي تجاوزتها تلك القمة في الخرطوم،  كتب الشريف حسين في مذكراته: (.. وسطعتْ الخرطوم- الجميلة ..البسيطة .. الأصيلة - فوق كل عاصمة- وسيطر شعبها على كل المواقع ، وامتلك أحاسيس الملوك والرؤساء والوفود ، بل وكل العالم. ولم يعد أحد ينظر إلى غرفته ، أو يفكر في وليمة، أو يتأمل في فندق، أو حتى يحسّ بأيّ قصور- إن كان هناك قصور. ولم تكن هناك أيّ إجراءات أمن. كان الشعب السوداني هو أمن الموقف، احتفى بكل الرؤساء، وكل الوفود وكل الأجانب، في ديمقراطية ومودة وإلفة نادرة ، وسيطرة على كل الشوارع: فأصبح هو المأوى والفندق والقصر والمضيف والأكل والشرب وعاش وعايش الجميع في مثل هذا المستوى ، حتى انتهت كل المؤتمرات..)
(6)
في ذكرى رحيل سياسي مثل الشريف حسين الهندي،  تقف كلماتي عاجزة  كسيحة بكماء، وقد آثرتُ أن أحدّث عن دبلوماسية  رجلٍ شهدتْ له العواصم العربية  بحضورٍ ساطع، وببسالةٍ مُقدرة في الدفاع عن الحقوق، وبذكاءٍ خارق في اجتراح الخيارات،  في مواجهة التحديات المصيرية، لأمةٍ مثخنة الجراح. . 
بعد سنوات لمعانه ذاك، وقع انقلاب مايو عام 1969 فخرج الرجل معارضاً  لم تنكسر له قناة. رجلٌ آثر الغربة على البقاء في وطنٍ منهوب . آثر الجهاد السياسي طريقاً  لحياته، وانتماءاً صادقا لوطنه، ومعارضاً قوي الشكيمة. كان الوحيد الذي شكك في تودد نظام شمولي لتحقيق مصالحة اشتم فيها الراحل مكائد لاحتواء توجهات المعارضة وكسر شوكتها. 
أكملت غادة السمان مقالها الحزين عنهُ فكتبتْ : (ذلك الشهيد في فندق الغربة، مدّ يده من نافذة غرفته المُعتمة، ليفكّ جرحي قطعة بعد أخرى. . وهاأنذا أتذكرهم صديقاً بعد الآخر، أولئك الذين يموتون في فنادق الغربة قبل أن يشهدوا فجر تحرر أوطانهم. . أولئك الذين ضحوا بأموالهم وبيوتهم وأسرهم وسلامتهم الشخصية، ورفاق طفولتهم، ورضوا بالغربة وعاءً  مُراً للنضال العذب. .)

رحل الشريف حسين شهيداً في غربته، وقد سكن حبه لوطنه عميقاً في وجدانه. .


الخرطوم- 29 يناير 2015- نقلاً عن صحيفة "الرأي العام"



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2015, 10:58 PM   #[26]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد مشاهدة المشاركة
الشريف حسين الهندي [آحOLOR="DarkRed"][/COLOR]يتحدث عن
الحزب الشيوعي و الاخوان المسلمون:

http://youtu.be/WHB2VQClOWU
ننشكر يابن الاكرمين علي هذه الومضة النابضه ولا غرو أن تأتي من جانب سليل قامة اعلامية تحمل إسم الراحل المقيم العم سعد احمد الشيخ رحمه الله وهو مؤسس منبر ( سونا) لك صادق الحب



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2015, 06:52 PM   #[27]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up العزيز الغالي منعم حضيري لك الود صاف ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة
تعرف يا فيصل الشعب السوداني غير محظوظ ...... يعني لو كان ما هو متاح اليوم من ميديا ووسائط نقل متاحاً في زمان الشريف لكانت خطبه وأقواله ومعارضته آتت أكلها في إجتثاث نظام الديكتاتور نميري في سنواته الأولى.


كسرة: سمعت مرة في برنامج حتى تكتمل الصورة للطاهر التوم حلقة عن جهاز أمن نميري ذكر فيها بأن الشريف تم إقتياله بالسم بواسطة جهاز الأمن .... ما مدى صحة هذا الكلام؟

تحياتي
فعلا يا حضيري هناك لغط حول هذا الأمر خصوصا تشابه الوقائع السياسية المتكررة بنفس السيناريو .. جون قرانق رغم سنوات تمرده المريرة وما تحمله من مآسي بحق الشماليين إلا إنه بعد التسوية وعودته للخرطوم عودة الأبطال بفضل الكاريزما التي يتمتع بها السودانيون من سماحة وتسامح .. أسقط في يد دولة الفساد وأم الإمبيريالية العالمية يو إس أيه.. وفشل مخطط البنتاغون الذي كان يظن أن عودة جون قرانق للشمال كارثة ظنوا إننا سنستقبله باللعنات والبيض الفاسد كما يفعلوا هم .. حتى يحصلوا على ذريعة التدخل الشرعي في السودان بحجة حسم الصراع .. لذا تمت تصفيته (وكان للباقي ..! خلى الطابق مستور) .. كذلك نجد في سيناريو ال ... شهيد الزبير عظات وعبر بعد أن صحى ضميره العسكري وواجه الأوغاد بالحقائق الدامغة وهددهم كانت نهايته بتمثيلية يندي لها الجبين .. وما بعيد أن يكون الشهيد الهندي من بين هؤلاء..أرسلوا كلابهم إلى بريطانيا حتى لا يأتي السودان حيا فيشع تأثيره وتأثير مريديه .. ويقلب الطاولة على نظامهم المتهالك .. لنا الله يا..الحبيب..وهو الوكيل.. تحياتي.. أعد قريبا بنشر بعض الوقائع الوامضة بحق هذا الرجل السنديانة رحمه الله ولك ولفيصل إبن سعد كل الحب..



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2015, 06:59 PM   #[28]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up لك كل المعزة والتقدير يا حبيب ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة
تعرف يا فيصل الشعب السوداني غير محظوظ ...... يعني لو كان ما هو متاح اليوم من ميديا ووسائط نقل متاحاً في زمان الشريف لكانت خطبه وأقواله ومعارضته آتت أكلها في إجتثاث نظام الديكتاتور نميري في سنواته الأولى.


كسرة: سمعت مرة في برنامج حتى تكتمل الصورة للطاهر التوم حلقة عن جهاز أمن نميري ذكر فيها بأن الشريف تم إقتياله بالسم بواسطة جهاز الأمن .... ما مدى صحة هذا الكلام؟

تحياتي
فعلا يا حضيري هناك لغط حول هذا الأمر خصوصا تشابه الوقائع السياسية المتكررة بنفس السيناريو .. جون قرانق رغم سنوات تمرده المريرة وما تحمله من مآسي بحق الشماليين إلا إنه بعد التسوية وعودته للخرطوم عودة الأبطال بفضل الكاريزما التي يتمتع بها السودانيون من سماحة وتسامح .. أسقط في يد دولة الفساد وأم الإمبيريالية العالمية يو إس أيه.. وفشل مخطط البنتاغون الذي كان يظن أن عودة جون قرانق للشمال كارثة ظنوا إننا سنستقبله باللعنات والبيض الفاسد كما يفعلوا هم .. حتى يحصلوا على ذريعة التدخل الشرعي في السودان بحجة حسم الصراع .. لذا تمت تصفيته (وكان للباقي ..! خلى الطابق مستور) .. كذلك نجد في سيناريو ال ... شهيد الزبير عظات وعبر بعد أن صحى ضميره العسكري وواجه الأوغاد بالحقائق الدامغة وهددهم كانت نهايته بتمثيلية يندي لها الجبين .. ثم الشهيد إبراهيم شمس الدين رحمه الله وغيرهم كثر .. وما بعيد أن يكون الشهيد الهندي من بين هؤلاء أرسلوا كلابهم لبريطانيا حتى لا يأتي السودان حيا فيشع تأثيره وتأثير مريديه .. ويقلب الطاولة على نظامهم المتهالك .. لنا الله يا..الحبيب..وهو الوكيل تحياتي.. أعد قريبا بنشر بعض الوقائع الوامضة بحق هذا الرجل السنديانة رحمه الله ولك ولفيصل إبن سعد كل الحب..



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2015, 10:08 AM   #[29]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

كلمة : أين وقفت :

بقلم المهندس حسن بابكر (المهندس) - نائب

وقفت بالأمس فى الجمعية التأسيسية ضد قرار تعديل الدستور وحل الحزب الشيوعى . لا دفاعا عن الشيوعية ولكن دفاعا عن الوطنى الاتحادى وجماهيره . وقفت دفاعا عن الحرية والديمقراطية وقفت بجانب أساتذة الجامعات وهم منارات العلم وطلابها رجال الغد المشرق . وقفت بجانب الصحفيين والمحامين وهم الذين دافعوا عن حرية هذا البلد المنكوب فى أحلك الظروف . وقفت بجانب العمال والمزارعين والكادحين الذين وقفوا فى الماضى وسيقفون فى المستقبل دفاعا عن حقهم فى الحياة وهو حق هذا الشعب . وقفت بجانب الموظفين وهم الطبقة المستنيرة فى هذا القطر ، ولا يستطيع مكابر أن ينكر دورهم العظيم فى معركة الحرية الثانية وسيقفون فى معركة الحرية القادمة . وقفت بالأمس بجانب كل من له ضمير فى هذا البلد بعقل لم تطمسه الأغراض ، وتحول بينه وبين الرؤية الصادقة . وقفت مع كل هؤلاء لكى لا أسجل فى تاريخ حياتى أنى كنت يوما حربا على الحرية والديمقراطية .


عاشت الحرية وعاشت الديمقراطية
وعاشت ذكرى شهداء اكتوبر
وعاش الأحرار فى كل مكان

الأيام 23 نوفمبر1965



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:53 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.