منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-11-2006, 03:00 AM   #[46]
imported_طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية imported_طارق الحسن محمد
 
افتراضي

فقد أقرت الشرائع والتقاليد لدى كثير من الشعوب المتحضرة والبدائية نظام البغاء، ومن الغريب أن انتشار هذا النظام ـ إن صح تسميته نظاماً ـ أوسع من انتشاره عند غيرها.

فالعهد القديم يحدثنا عن البغايا من الإماء وغيرهن، وعن البغاء على أنه نظام معترف به ومنتشر انتشاراً كبيراً لدى قدماء العبريين، ويذكر أن كثيرا من آباء بني إسرائيل ومن علية القوم أنفسهم كانوا يغشون أحيانا منازل المومسات، وأن هؤلاء كانت لهن أجور معلومة، وينص سفر الللاويين على أنه لا يجوز للأب أن يخصص ابنته للبغاء (1)؛ وهذا يدل على أن فريقا من بني إسرائيل في هذا العهد كانوا يفعلون ذلك.

وكان هذا النظام منتشراً كذلك عند العرب في الجاهلية، ففي حديث عائشة عن أنواع النكاح قبل الإسلام أنه " كان يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المرأة لا تمتنع ممن جاءها؛ وهن البغايا، وكن ينصبن على أبوابهن رايات تكون


ــــــــــ

(1) اللاويون، إصحاح 19، آية 29.


/ صفحه 375/

علماً؛ فمن أرادهن دخل عليهن؛ فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها جمعوا لها، ودعوا القافة (وهم المهرة في القيافة. والقيافة فن كان منتشراً عند العرب يستطيع الراسخون فيه أن يعرفوا الأصل الذي انحدر الولد من مائه عن طريق الشكل الخارجي لتكوين أعضائه وحجمها ولون بشرته … وما إلى ذلك) ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون، فالتاط به (أي اتصل به) ودعى ابنه لا يمتنع من ذلك ". غير ان العرب كانوا يحتقرون البغايا ومن يتصل بهن؛ فما كان يباح في الغالب لعربية أن تمتهن البغاء؛ بل كاد يكون ذلك مقصوراً على الإماء؛ وكانت البغايا يتوارين عن العيون بمنجاة من المدائن والقرى ومضارب خيام البادية، وينصبن على بيوتهن رايات تكون آية على مهانتهن، وكان لا يذهب إليهن إلا سفلة الناس وسوقتهم، ويذهبون إليهن في الظلام، يجرون أطراف مآزرهم وراءهم لتطمس آثار أرجلهم على الرمال. ولذلك أطلق على البغايا اسم المظلمات، كما كان يطلق عليهن اسم المهينات. وكان من جوامع كلمهم في المدح: (فلان لا يرخى لمظلمة إزاره) وفي ذلك تقول العوراء بنت سبيع في رثاء.

أبكى لعبد الله إذ **** حُشَّتْ قبيل الصبح نارُه (1)

طيان طاوي الكشح لا **** يُرخَى لمظلمةٍ إزارُه (2)

وقد ظل البغاء منتشراً عند مشركي العرب حتى بعد ظهور الإسلام. فقد كان لعبد الله بن أبيّ ست جوار خصصهن للبغاء وضرب عليهن الضرائب، فشكا بعضهن ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فنزل قوله تعالى: " ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصناً لتبتغوا عرض الحياة الدنيا " (3).


ــــــــــ

(1) حشت ناره: أي أوقدت. وهذا مثل أرادت به أنه قتل قبيل الصبح، فضربت لقتله مثلا بإيقاد النار؛ والعرب تقول: أوقدت نار الحرب إذا هاجت.

(2) الطيان: صفة مشبهة من الطوى وهو الجوع. والعرب ترى من السيادة ألا يشبع الرجل. وطاوي الكشح. أي ضامر. ليس بضخم الجنبين.

(3) سورة النور آية 33، انظر تفسير البيضاوي، وليس الغرض من الشرط تقييد الخطر كما لا يخفى، وإنما الغرض منه مجرد وصف الحالة التي نزلت فيها الآية وبيان مبلغ فجور من فعل ذلك.


/ صفحه 376/

وكان كثير من سراة اليونان في العصور القديمة يستخدمون إماءهم كذلك في البغاء للإنتفاع بأجورهن، وقد أقر المشرعون أنفسهم هذا الضرب من الاستغلال الخسيس؛ بل إن بعض حكوماتهم قد أخذ ينافس الأفراد في هذه التجارة، فقد نظم صولون نفسه ـ وهو كبير مشرعي أثينا وحاكمها ـ شئون البغاء الرسمي، وأنشأ منازل خاصة للبغايا، واشترى عدداً كبيراً من الإماء وفرقهن على هذه المنازل لتنتفع الدولة بأجورهن، وبجانب هذا الصنف المبتذل من المومسات كان يوجد في أثينا صنف آخر من البغايا، كن يعرفن باسم: " البغايا الراقيات " وكن يمتزن بجمالهن الباهر، وذكائهن الوقاد، وكن موضع تقدير كثير من الناس؛ بل كان عظماء الرجال أنفسهم يحرصون على الاتصال بهن، وكن يعتبرن من الطبقات الراقية في المجتمع (1).

ومع أنه كان ينظر في روما للبغايا نظرة احتقار، وكانت أسماؤهن تدون في القوائم العامة للتشهير بهن، فان البغاء كان منتشراً انتشاراً كبيراً في معظم المدن الرومانية، ولم يصدر أمر صريح بتحريم البغاء إلا في السنة التاسعة عشرة بعد الميلاد، على أن هذا التحريم لم يكن عاما، وإنما كان مقصوراً على الحرة المنحدرة من أبوين رومانيين ومن تكون زوجة لروماني أصيل (2). ومعنى ذلك أنه كان يباح لغير هاتين الطائفتين من النساء امتهان البغاء.

وكان كثير من اليابانيين يخصصون بناتهم للبغاء للإنتفاع بأجورهن، فيلحقوهن بمنزل من منازل الفسوق حيث يقضين حياتهن كلها أو فترة منها وما كان يجوز للبنت أن تعصى أباها ولا أن تعترض على أمره (3). ويضاف إلى هؤلاء طائفة أخرى كبيرة العدد في اليابان تتألف من اللائي يسلكن هذا الطريق بمحض اختيارهن ومن انتشر البغاء في اليابان انتشاراً مروعاً وبلغ ضحاياه عشرات الألوف، حتى إن الحكومة الحاضرة لتجد صعوبة في القضاء عليه أو تخفيف مضاره.


ــــــــــ

(1) V. Westermarck: Idees Morales. 11.413.

(2) Ibid

(3) Westermarck. Op. cit. 1. 604 ; Letourneau; La Sociologie 362


/ صفحه 377/

وقد جرت عادة بعض الأزواج في الصين أن يقدموا زوجاتهم للبغاء للإنتفاع بأجورهن، ولذلك ورد في تشريعهم المعروف بالأوامر Ordonnances أنه إذا أكره رجل امرأته على البغاء ليبتغي من وراء ذلك عرض الحياة الدنيا، وانتحرت المرأة حتى لا تقترف هذا المنكر، وجب أن يقام لها على مقربة من منزل أبيها نصب تذكاري على هيئة (قوس النصر) (1).

وكان كثير من الدول المتحضرة في العصور الحديثة ـ حتى الدول الإسلامية نفسها ـ تقر البغاء الرسمي (عملياً)، وتسن له اللوائح والقوانين، وتنتفع حكوماتها بما تجبيه من المومسات من رسوم وضرائب، ولا يزال هذا النظام معمولا به في بعض هذا الامم إلى الوقت الحاضر، وقد كان نظام البغاء الرسمي معترفا به في مصر نفسها إلى عهد قريب، حتى بعد أن تقرر في دستورها السابق أن دينها الرسمي هو الإسلام بل لقد تبجح بعض الكتاب ـ ولا يزال بعضهم يتبجح إلى الان ـ بالدفاع عنه بعد إلغائه ومطالبة الحكومة بإعادة النظر في تحريمه لاتقاء بعض الأضرار الصحية واتقاء البغاء السري على حسب ما يزعمون.

* * *

وبجانب هذا البغاء ـ السياسي أو الاجتماعي ـ يوجد نوع آخر من البغاء يطلق عليه اسم: " البغاء الديني " أو " البغاء المقدس " لأنه كان يعد شعيرة من شعائر الدين، أو وسيلة لإرضاء الآلهة والتقرب إليهم! وقد عثر الباحثون على عدة مظاهر لهذا النظام عند كثير من الشعوب البدائية والمتحضرة، وإن كان انتشاره عند الشعوب المتحضرة أوسع من انتشاره عند البدائيين.

فعند قدماء العبريين كانت توجد طوائف من النسوة يزاولن البغاء في المعابد (2) وكان يعتقد أنهن يجلبن الخير والبركة لمن يتصل بهن، وظل هذا التقليد الديني سائداً إلى أن حرمه " سفر التثنية " (3).


ــــــــــ

(1) Westermarck. Op. cit. 11.411

(2) هوشع Osee الإصحاح الرابع آية 14.

(3) التثنية إصحاح 23 آية 17.


/ صفحه 378/

وعند قدماء الكنعانيين كانت توجد طائفة من النسوة يطلق عليهن اسم: " كيد يشولح " Kedesholh وقفن أنفسهن على خدمة المعبد ووهبن جسومهن للبغاء المقدس (1).

ومن أشهر أنواع " البغاء المقدس " عند الشعوب المتحضرة ما كان يجري عليه العمل في بابل في معابد الإلاهة ميليتا Mylitta (وهي في شخصيتها ووظائفها وأساطيرها تماثل الإلاهة أفروديت عند اليونان والإلاهة فينوس عند الرومان والإلاهة عشتروت عند الفينيقيين) (2) وقد أفاض المؤرخ اليوناني هيرودوت في وصف هذا النظام، فذكر أن كل بنت تولد في هذه البلاد كان يجب عليها مرة في حياتها أن تذهب إلى معبد الإلاهة " ميليتا " حيث تقدم نفسها لرجل أجنبي عن البلاد. فكانت تجلس في ساحة المعبد حتى يمر بها أجنبي ويضع على ركبتها قطعة فضية من النقد داعياً في أثناء ذلك " أن تباركها الإلاهة ميليتا وتشملها برعايتها " ثم يصحب الفتاة بعيداً عن الساحة المقدسة ليقضي معها إربته. وكانت قطعة النقد تعتبر مقدسة بمجرد وضعها على ركبة الفتاة، وما كان يباح للفتاة أن ترفضها أو ترفض دعوة صاحبها، وكان ينظر إلى هذه الاتصالات على أنها ضرب من العبادة الدينية تقدمها الفتيات لإلاهتهن " ميليتا " أو نوع من القربان يتقربن به اليها، وكان يعقتد أن هذا الضرب من العبادة وهذا النوع من القربان من أحب العبادات والقرابين إلى الإلاهة، وأنه مصدر خير وبركة للفتاة نفسها، كما تدل على ذلك العبارة التي كان يقولها الأجنبي وهو يلقي بقطعة النقد على ركبتها " لتباركك الإلاهة وتشملك برعايتها " (حسب رواية هيرودوت) وبعد أن تؤدي الفتاة واجبها هذا كانت تنقلب إلى أهلها فرحة بما آتتها الإلاهة من فضلها؛ وثمة كانت تتلقى تهنئات أهلها وأصدقائها وتغمرها هداياهم الثمينة(3).

ولهذا التقليد البابلي أشباه ونظائر في كثير من بلاد اليونان في عصورها القديمة


ــــــــــ



(2) انظر كتابنا في " النظم الدينية عند قدماء اليونان ".

(3) Westermarck. Op. cit , 429, 430


/ صفحه 379/

وخاصة في أثينا وفي قبرص وقورنثة وبيبلوس Byblos. ففي قبرص كان يجب على العذارى أن يذهبن إلى ساحل البحر في أيام معلومات ليقدمن بكارتهن قربانا للإلاهة أفروديت (1). وفي معبد الإلاهة أفروديت بقورنثة كان يوجد عدد كبير من النسوة يزاولن البغاء المقدس (2). وتروي الأساطير اليونانية أن بعض مدن اليونان كانت إذا اشتبكت في حرب ينذر أهلها للإلاهة أفروديت أنى يخصصوا بناتهم للبغاء المقدس في معابدها إذا أمدتهم بعون منها فخرجوا منتصرين على أعدائهم (3) وجرت عادة سراة اليونان في مملكة أثينا وغيرها أن يخصصوا بعض إمائهم للبغاء في معبد من معابد الالإهة أفروديت، على أن يخصص دخلهن من هذه المهنة لصندوق المعبد نفسه. وقد انتشرت هذه الطقوس في مخلتف بلاد اليونان، واعتبر تقديم الإماء على هذا النحو من صالحات الأعمال التي يتقرب بها الناس إلى الإلاهة حتى لقد كان الأغنياء وقواد الجيش ينذرون لهذه الإلاهة عددا من هذا الصنف من الإماء إذا تحقق لهم مآرب أو انتصروا في حرب، فكثر من جراء ذلك عدد هذا الصنف من الفتيات حتى ضاقت عليهن معابد هذه الإلاهة بما رحبت. وقد أطرى هذه الأعمال كبير مؤرخيهم " سترابون " وعدها مشروعات وطنية جليلة لأنها ـ على حد قوله ـ تجذب الأجانب للبلاد فينفقون فيها أموالهم، فتنتعش بذلك اقتصادياتها، ويعمها الرخاء، ويزداد دخلها القومي.

وفي القرن التاسع عشر نفسه كان لا يزال يوجد في كثير من معابد الهند عدد كبير من البغيات يزاولون مهنتهن لصالح المعابد نفسها ويخصصن لها دخلهن من هذه المهنة. وكان هؤلاء النسوة موضع تقدير وإجلال من خاصة القوم وعامتهم، بل كن وحدهن اللائي يسمح لهن بالتعلم في الهند (4). وفي عهد بوذا نفسه كانت وئيسة البغايا اللائي من هذا النوع موضع احترام كبير في بلدة فيزالي Visali ولم يستنكف " بوذا " نفسه أن ينزل في دارها(5).


ــــــــــ
http://www.taghrib.org/arabic/nashat...m/08/32/07.htm



imported_طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2006, 05:35 AM   #[47]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
افتراضي

اقتباس:
في السودان أيضاً بائعي هوى من الرجال
شوفتي المساواة دي كيف يا ممكونة؟

عشنا وشوفنا..



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2006, 07:07 PM   #[48]
imported_د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

كشف الحساب كشف الحال

جريدة السوداني 25/ 11/2006

سجلت أحصاءات العام الماضي 2005 القبض عغلي 31000ألف متهم فتحت في مواجهتهم بلاغات دعارة :::

بينما فتحت 484 بلاغا في مواجهة 542 طالبة ، بينهن 141 طالبة جامعية بالخرطوم وحدها ::


مقابل 1047 بلاغ دعارة في مواجهة 1305 طالبا ، الكثير منهم ضبط داخل شقق مفروشة ،،

كما تم فتح بلاغات في مواجهة671 أجنبيا بسبب العروض الجنسية والممارسات الفاضحة

وتعاطي وحيازة الخمور ومخدرات




ونقول ::

ما زال السوءال قائما ::

هل البغاء ضرورة أجتماعية في السودان ؟؟؟؟ ونضيف اليوم ؟؟؟


هل يمكن أن تعود الأخلاق ألي سابق عهدها ؟؟؟


ربما ينقلب التدهور الأقتصادي و الذي نعيشه اليوم ،

وغدا تنتعش السوق وتصير الحياة رغدة ويعم الخير والأنبساط

أقتصاديا ،،


ولكن أيضا هل يمكن أن تعود أخلاقنا ألي سابق عهدها ؟؟

دكتورة حنينة

دكتورة بيان

واقعنا المعاش اليوم في السودان هو صورة قاتمة جدا يا دكتورات

وما نسمعه من حديث المدينة يدمي القلوب وينهمرالدمع سيولا

تجرف ما تبقي من أخلاق وقيم ومثل

لماذا لا نكون واقعيين بل أكثر واقعية بالحفاظ علي الأجيال اللاحقة

ما هو مردود الزواج الجماعي ؟؟؟

كم عدد المتزوجات اليوم عرفيا ؟؟

كم عدد المطلقات اليوم ؟؟

كم عدد الخريجين والخريجات العاطلين عن العمل ؟؟

كم هي تكلفة الزواج اليوم وغلا المهور ؟؟

قفة الملاح كم تكلفتها ؟؟

علاج الملاريا كم تكلفته ؟؟

الدراسة كم تكلفتها ؟؟

كم عدد المشردين ؟؟

والأرامل ؟؟

والمعاقين جسديا وذهنيا ؟؟


كم عدد يتامي الحروب والمزاعات ؟؟

كم عدد النازحين والمهجرين قسرا ؟؟


وكم عدد القوات الدولية والتي تحوم في المليون ميل

وتملك الدولار وسط مجتمع جايع حد الموت ؟؟

لو كان الفقر رجلا لقتلته ؟؟

هل تدركون ذلك بناتي ؟؟؟



imported_د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2006, 07:41 PM   #[49]
imported_د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

دكتورة بيان

دكتورة حنينة

أخلاقنا وصلت ألي قاع الهاوية ، ما هي الأسباب ؟؟

كيف العلاج ؟؟؟


نقول ::

قبل أيام ::::::::

وهو طبيب ويقود عربته ومعه شأبة

وفجأة وقفت ركشة بطريقة تكساسية أمام عربته

ونزل منها شأبان ،

وفتحا الأبواب الخلفية وركبا

فقال لهم الحاصل شنو ؟؟

قالو ليهو أنت زول ود ناس ومافي داعي للفضايح

المعاك دي منو ؟؟

قال ليهم دي صاحبتي !!

ياخي خلاص أحسن نتفاهم ؟؟

ولو عارضت نمشي القسم طوالي ؟؟

قاليهم أحسن نمشي القسم

وفعلا تحرك ، وهم في الطريق يساومونه ، مافي داعي للفضائح


وهو أصر للذهاب للقسم

وعندما شعرو بذلك الأصرار نزلوا من العربية بنفس الطريقة التكساسية

دكتوراتنا العزيزات

هل تدرون أنها أم مصطفي التي كانت معه في العربية ، وأنا أكلت في سمايتو

أنها زوجته

ثانيا ::

الحكاوي كثيرة جدا جدا

وحاليا خلاص حكاية فضل الظهر بقت دقة وموضة قديمة جدا جدا

لأن ما يحصل لا يمكن أن تصدقوه بناتي العزيزات

بعدين أنتن ماتتكلمن عن :::

الأضطهاد

الظلم


الأختلاسات

الأعدامات

السرقات

التعذيب



التعليم

الصحة

الأمن

الطمانينة

فرص العمل المتساوية

حرية الراي

حرية العبادة

حرية التنقل

حرية التظاهر

ديل كلهن لو توفرن لجميع السودانيين دون عنصرية

أو جهوية أو حزبية أو عرق أو لون

مواطنة يتساوي فيها الجميع

في الحقوق والواجبات

أعدلوا هو أقرب للتقوي

وعندها لن تجد من يتسول أو يشحد

أو يسرق أو يختلس أو يزني أو يقامر ويعربد

وستبقي كل البيوت


بيوت أحرار

ولكن ألي ذلك الحين ::: ما هو الحل ؟؟

كيف تدعو لمجتمع الفضيلة ،

ومقوماتها معدومة نهائيا ؟؟

بل علي العكس توجد مقومات


الظلم والأضطهاد والكبت والحرمان والفقر والجهل

والمحسوبية والذلة والفاقة والعوز،،

فقطعا هذه بيئة صالحة لنمو الفسق والفجور والرذيلة بكل أنواعها وأشكالها

ونحن مهنيتنا تفرض علينا أن نصل للتشخيص السليم

مهما طال الزمن لأجراء الفحوصات

وعندما نصل ألي تشخيص العلة ومسبباتها


فقطعا سيكون العلاج ساهل جدا

حتي ولو كان العلاج يتطلب بتر عضو

يديكم العافية



imported_د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2006, 08:14 PM   #[50]
imported_بسمله
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلام سلام يا اهلنا الطيبين دكتوره بيان انا سعدت جدا بردك على و صدقينى مشاكل جيلنا انا بس لحدى هسه ما حصلت تلاتين سنه و لا كان جانى ضغط
حاله البلد صعبه شديد و يا دكتور سيد انا ما عارفه هى البت مختونه ام لا مفروض انها تحافظ على نفسا مهما كان التمن و هى الحكايه مسؤوليه و ربنا لامن خلقنا خلقنا مخيرين . . المهم فى حكاييتين كدا اثارو غضبى الشديد يعنى .. واحده قريتا و التانيه سمعتا .. قريت فى جريده انو واحده مغتربه جايه من دوله عربيه كانت بتشتغل فى وزاره الماليه المهم انو الزوله دى مشت تراجع الوزاره و بعد ما طلعت منها كانت مستنيه تاكسى جات عربيه شكلا جميل نزلت منها بت جميله جدا و قالت ليها انتى ماشه كدا انا ممكن اوصلك المره ما صدقت قامت ركبت لامن ركبت و العربيه اتحركت فى ولد راكب مع البت برضو شكلو وسيم المره ما شكت فيهم و افتكرتوم عايزين يساعدوها المهم بعد شويه قالو ليها طلعى قروشك و طلعى دهبك لامن رفضت الولد طلع ليها المسدس لامن طلع ليها المسدس بالضبط كانت العربيه قدام القصر الجمهورى و طبعا الزوله خافت و ادنوم كل الحاجات و نزلت من العربيه و هى ما عندا حاجه !
الحكايه التانيه حكايه المشرفه ست الداخليه فى الرياض بالخرطوم و هى مؤجره البيت و اتاخرت فى الدفع ست البيت هددتا بالطرد فما كان منها الا ان قالت لى بنات الداخليه اسمعو اليله اليت مفتوح اى واحده ما تجى راجعه الا و معاها 500 الف اتخيل بس دى مشرفه على داخليه و لا دا بيت دعاره
فى القصتين الحامى هو الحرامى يعنى المره سرقوها قدام القصر الجمهورى الى ساكنوه ما بيحسو لا بمعناه الشعب و لا باختلال و تردى اخلاق الشعب و لا بى حاجه هم كانو السبب الاول فيها
و المشرفه على الداخليه بدل ما تامن للناس الحمايه اتخيل مدعاه للفساد
و بعدين بالنسبه لجيلنا دا الحكاوى عنو كلها بترجع انو فعلا الناس ديل ماخدين الحضاره بالشغلوب الرغبه و ممارسه الاشياء الدخليه من شرب الشيشه و الويسكى و دخول المراقص الى تانى اتفتحت دى بس بيدل على قمكه فى الجهل يعنى
حتى اللبس الى بيحاكو بيهو هيفاء وهبى و نانسى عجرم و ما عارف منو الواحده فيهم تلقى اهلا ما قادرين ياكلو و هى عاوزه تعيش حره او عاوزه تعمل فيها راقيه الرقى سلوك و تصرف مش شكل مشخلع و لا جسم بره
سبحان الله و لا حكايه البنات و الاولاد العايشين مع بعض ديل كمان قصه براها
ياخى جيلنا دا متنيل بى نيله و الله حتى همومو عجيبه يعنى .. نسال الله السلامه


ا



imported_بسمله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2006, 09:20 PM   #[51]
imported_نزار حسن علي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الدكتور / سيد

تحياتي لك وعلي طرحك لكل المواضيع الجريئة والمهمة خالص خالص المشكله يا دكتور من السبب اذا انا شغال في الحكومة وراتبي اربعمائة الف جنيه وعني خمسة بنات وثلاثة اولاد اعمل كنترول كيف الان زمان كانت البلد بخيرة تربية ومبادي واخلاق الان الاخلاق موجودة لكن الحكومة عندها دور كبير اكثر من 90% من الحكومة كل هذة الامراض اتت معها عدم الاخلاق والامراض وزيادة الجهل والجريمة انا بقصد يا دكتور يعني اعمل شنو انا كل همي اوفر ليهم المعيشة لكن كيف وانا ما عارف الحاصل شنو وتعمل لية الماهية بالتالي يبدا الخطأ من هنا البت تترك الدراسة لمساعدة الاسرة تمشي لاي شركة وتجد ضعاف النفوس يشغله ويديها راتب كبير وتبقي جاريه ليهو وتمشي اخته تشوف اختها تلبس وتتتزين وعندها قروش وتطلع زي ما هي عايزة كمان اختها تشوف طريقة لشغل كمان وتدور الحكاية طبعا ما زال الصامدون الصابرون علي المبادي والقيم والاخلاق هذة فئة قليلة يا دكتور بس المشكله من الحكومة وليس منهم هم اذا نظرت لكل المشاكل الان الزواج العرفي والايدز وعدم احترام الكبار واغتصاب البنات الصغار زهور واحباب الله ربنا يحفظ البلد ويرعاهم ويغفر لهم انا بقصد الشعب السوداني

مع مودتي



imported_نزار حسن علي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2006, 10:24 PM   #[52]
imported_وجدي الكردي
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

(هذا الموضوع طرحه المرحوم بروفسير التجاني الماحي

في محاضرة بقاعة الأمتحانات بجامعة الخرطوم)

أين الموضوع يا دكتور؟



imported_وجدي الكردي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-11-2006, 03:56 AM   #[53]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
افتراضي

بتنا بسملة

سلام

بما اني خالة لعدد كبير من البنات وام لتلاتة بنات.. يهمني جدا ان اعرف كيف يفكر جيلكم وما هي
المحكات التي يمر بها...
الذي افزعني ايضا مسألة التحرش الجنسي للطالبات من الاساتذة وصمت الضحايا خشية السقوط
والفضيحة. وقد تحدثت في هذا الامر المزعج لبعض بناتنا في هذا المنبر..
من تحدثي مع عدد كبير من الشبات وجدت ان هناك بنات في الجامعة يقدمن تنازلات
للنجاح ويجدن فرص منح ورحلات على هذا الاساس خاصة في كليات الطب..
بعض بعد التحريات اكتشفت ان غالبية اساتذة الطب لم يعملوا في حقل التعليم من قبل
بل هم اطباء يمارسون الطب ويعملون بارتايم..
بما ان المؤسسة الاكاديمية لها ضوابطها الصارمة فهم لا يمتثلون لها..
لانهم اصلا لا يمتون اليها بصلة..
يجب ان تدرس مواد في الدراسات العامة لتعرف البنات على حقوقهن
وكيفية كتابة شكوة في كل من لا يمارس مهنته باخلاق..
لمراجعة هؤلاءالاساتذة مع مراجعة كراسات البنات المتهمات بواسطة لجنة محايدة..
حتى يتوقف هذا السلوك..الذي يكسر روح التنافس الشريف ويخرج طلاب ضعفاء
وعلى المؤسسات الاكاديمية وضع كل الضمانات لعدم حدوث هذا الشئ..
بان تستمع وتحقق في كل الشكاوى..
كما انه يجب ان تكون هناك جمعية من جمعيات المجتمع المدني
تقوم بعمل مركز لاستقبال المكالمات والشكاوى والتحقيق فيها..
لمعرفة عما اذا كانت كيدية ام حقيقية..
ففي ظل الفوضى التي خلقتها هذه الحكومة بالتخلص من الكفاءات واحلالهم ببدائل
لا تلتزم باخلاق المهنة التربويةز يجب ان يكون هناك جهة
تهز عصاها لكل مارق..
ما فعلته حكومة الانقاذ انها اشعلت حريق في كل السودان
لياكل الصالح ويبقى الهبود
الان يجب ان نحمي بناتنا من انفسهن ومن المعتدين من الذئاب المختبئة
في اثواب الرهبان..
في جيلنا الاشياء تأتي بالاجتهاد فقط..
منذ ان ادخلت الانقاذ فكرة تعليم للبيع
انهارت المؤسسات تماما.
وقفة حازمة..لوقف العبث..
مشرفات منحطات اساتذة منحطين الى اين ذاهبة بلادنا..
هذه المشرفة قوادة يجب تقديم شكوة ضدها..
كما يجب ان تمنع عمل داخليات خاصة خارج سلطات وزارة التربية
حتى يكون هناك لوائح وانضباط...
الابنة بسملة

اكتبي لنا لنعرف كيف يفكر جيلك..
اكتبي عن كل ما ترينه ربما وجدت مجموعة مسؤولة ما تكتبيه هام ويحتاج البت فيه..
ولك كل المحبة



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-11-2006, 10:18 AM   #[54]
imported_مُهيَّد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_مُهيَّد
 
افتراضي

الأخ الكريم د. سيد عبد القادر ،،

الإخوة الأحباب ،،

لكم التحية جميعاً ........

في إعتقادي المتواضع أن الأزمة في الأساس أزمة تربية وتنشئة ...........

إن صلحت التربية والتنشئة صلُح حال المجتمع ... وإن ساءت التربية فعلي الدنيا السلام ....

التربية والتنشئة هي خط الدفاع الأول والأخير ......

أي بمعني أن الأسرة هي الأساس وحجر الزاوية .... كيف نريد لمجتمعنا أن يكون مُعافي في ضوء غياب وتهميش الأسرة لدورها الرئيس ؟؟؟؟

ولكن أيضاً يجب أن نعي أن نمط الحياة وإسلوب التفكير قد تغيَّر .... أصبح غالبية الجيل الحالي يري في كل هذه الظواهر السالبة نوع من التحضُّر والتمدن ومجاراة الحياة العصرية.... هذا ليس تجنى ولكنها معايشة واقعية ونتاج نقاش شخصى مع العديد مع الشباب من الجنسين منذ فترة ليست بالقصيرة ....

أي بمعني أن هذه الظواهر السالبة صارت تعتبر جزءاً من نمط حياة جديد إستشري في جسد مجتمعنا الحالي وقطعاً هذا الإستشراء له أسبابه العديدة وإن كنت قد وصلت لقناعة كبيرة بأن العامل الإقتصادي ليس أولها أو أهمها بدليل أن العديد من بائعات الهوي صرن يمارسن هذه المهنة دون مقابل مادي ... فقط لمجرد التسلية وإشباع الرغبة ومجاراة إيقاع الحياة .... ولا يفوتني هُنا أن أذكر بأنه في كثيرٍ من الأحيان تأتي الظواهر الأخلاقية السالبة من المجتمعات المخملية (المجتمعات والأُسر المُرتاحة) وهذا يدلل علي أن إنهيار الأخلاق والإنحلال ليس بالضرورة أن يكون سببه عامل إقتصادي وإن كنت لا أُنكِر الصلة ولكن ليست بالغالبة .....

الأسرة .... الأسرة .... التربية .... التنشئة ....

هذا هو المحك والأساس ....


ولكم وُدي وتقديري ،،،،


مُهيَّد



imported_مُهيَّد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-11-2006, 11:56 AM   #[55]
imported_haneena
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_haneena
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُهيَّد
الأخ الكريم د. سيد عبد القادر ،،

الإخوة الأحباب ،،

لكم التحية جميعاً ........

في إعتقادي المتواضع أن الأزمة في الأساس أزمة تربية وتنشئة ...........

إن صلحت التربية والتنشئة صلُح حال المجتمع ... وإن ساءت التربية فعلي الدنيا السلام ....

التربية والتنشئة هي خط الدفاع الأول والأخير ......

أي بمعني أن الأسرة هي الأساس وحجر الزاوية .... كيف نريد لمجتمعنا أن يكون مُعافي في ضوء غياب وتهميش الأسرة لدورها الرئيس ؟؟؟؟

ولكن أيضاً يجب أن نعي أن نمط الحياة وإسلوب التفكير قد تغيَّر .... أصبح غالبية الجيل الحالي يري في كل هذه الظواهر السالبة نوع من التحضُّر والتمدن ومجاراة الحياة العصرية.... هذا ليس تجنى ولكنها معايشة واقعية ونتاج نقاش شخصى مع العديد مع الشباب من الجنسين منذ فترة ليست بالقصيرة ....

أي بمعني أن هذه الظواهر السالبة صارت تعتبر جزءاً من نمط حياة جديد إستشري في جسد مجتمعنا الحالي وقطعاً هذا الإستشراء له أسبابه العديدة وإن كنت قد وصلت لقناعة كبيرة بأن العامل الإقتصادي ليس أولها أو أهمها بدليل أن العديد من بائعات الهوي صرن يمارسن هذه المهنة دون مقابل مادي ... فقط لمجرد التسلية وإشباع الرغبة ومجاراة إيقاع الحياة ..ولا يفوتني هُنا أن أذكر بأنه في كثيرٍ من الأحيان تأتي الظواهر الأخلاقية السالبة من المجتمعات المخملية (المجتمعات والأُسر المُرتاحة) وهذا يدلل علي أن إنهيار الأخلاق والإنحلال ليس بالضرورة أن يكون سببه عامل إقتصادي وإن كنت لا أُنكِر الصلة ولكن ليست بالغالبة .....

الأسرة .... الأسرة .... التربية .... التنشئة ....

هذا هو المحك والأساس ....


ولكم وُدي وتقديري ،،،،


مُهيَّد
الأخ مهيد
تحياتي
نعم الوازع الأخلاقي هوالمحك..
لكن العامل الإقتصادي له دخل كبير في نفوس الضعفاء و الذين لا يملكون قوة مواجهة المشاكل
وتغير المفاهيم في إيجاد المال بدليل غض النظر عن . مصدره ....ولم يعد أحد يسأل من أين لك هذا
راجع بوست الأخ أمين ...ياهو دة السودان


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُهيَّد

بدليل أن العديد من بائعات الهوي صرن يمارسن هذه المهنة دون مقابل مادي ... فقط لمجرد التسلية وإشباع الرغبة ومجاراة إيقاع الحياة .
مُهيَّد
الأخ مهيد
تعريف بائعات الهوى منذ قديم الزمان هو بيع الجسد مقابل المال
من ذكرتهن طالبات متعة حرام و التي كانت وقفآ على الرجل والآن عم الفساد

مودتي



التوقيع: Life is all about choices
imported_haneena غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-11-2006, 02:42 PM   #[56]
imported_طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية imported_طارق الحسن محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمله
سلام سلام يا اهلنا الطيبين دكتوره بيان انا سعدت جدا بردك على و صدقينى مشاكل جيلنا انا بس لحدى هسه ما حصلت تلاتين سنه و لا كان جانى ضغط
حاله البلد صعبه شديد و يا دكتور سيد انا ما عارفه هى البت مختونه ام لا مفروض انها تحافظ على نفسا مهما كان التمن و هى الحكايه مسؤوليه و ربنا لامن خلقنا خلقنا مخيرين . . المهم فى حكاييتين كدا اثارو غضبى الشديد يعنى .. واحده قريتا و التانيه سمعتا .. قريت فى جريده انو واحده مغتربه جايه من دوله عربيه كانت بتشتغل فى وزاره الماليه المهم انو الزوله دى مشت تراجع الوزاره و بعد ما طلعت منها كانت مستنيه تاكسى جات عربيه شكلا جميل نزلت منها بت جميله جدا و قالت ليها انتى ماشه كدا انا ممكن اوصلك المره ما صدقت قامت ركبت لامن ركبت و العربيه اتحركت فى ولد راكب مع البت برضو شكلو وسيم المره ما شكت فيهم و افتكرتوم عايزين يساعدوها المهم بعد شويه قالو ليها طلعى قروشك و طلعى دهبك لامن رفضت الولد طلع ليها المسدس لامن طلع ليها المسدس بالضبط كانت العربيه قدام القصر الجمهورى و طبعا الزوله خافت و ادنوم كل الحاجات و نزلت من العربيه و هى ما عندا حاجه !
الحكايه التانيه حكايه المشرفه ست الداخليه فى الرياض بالخرطوم و هى مؤجره البيت و اتاخرت فى الدفع ست البيت هددتا بالطرد فما كان منها الا ان قالت لى بنات الداخليه اسمعو اليله اليت مفتوح اى واحده ما تجى راجعه الا و معاها 500 الف اتخيل بس دى مشرفه على داخليه و لا دا بيت دعاره
فى القصتين الحامى هو الحرامى يعنى المره سرقوها قدام القصر الجمهورى الى ساكنوه ما بيحسو لا بمعناه الشعب و لا باختلال و تردى اخلاق الشعب و لا بى حاجه هم كانو السبب الاول فيها
و المشرفه على الداخليه بدل ما تامن للناس الحمايه اتخيل مدعاه للفساد
و بعدين بالنسبه لجيلنا دا الحكاوى عنو كلها بترجع انو فعلا الناس ديل ماخدين الحضاره بالشغلوب الرغبه و ممارسه الاشياء الدخليه من شرب الشيشه و الويسكى و دخول المراقص الى تانى اتفتحت دى بس بيدل على قمكه فى الجهل يعنى
حتى اللبس الى بيحاكو بيهو هيفاء وهبى و نانسى عجرم و ما عارف منو الواحده فيهم تلقى اهلا ما قادرين ياكلو و هى عاوزه تعيش حره او عاوزه تعمل فيها راقيه الرقى سلوك و تصرف مش شكل مشخلع و لا جسم بره
سبحان الله و لا حكايه البنات و الاولاد العايشين مع بعض ديل كمان قصه براها
ياخى جيلنا دا متنيل بى نيله و الله حتى همومو عجيبه يعنى .. نسال الله السلامه


ا
شى محززززززززززن والله ! ! ! ! ! !



imported_طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-11-2006, 02:43 PM   #[57]
imported_طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية imported_طارق الحسن محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة haneena
الأخ مهيد
تحياتي
نعم الوازع الأخلاقي هوالمحك..
لكن العامل الإقتصادي له دخل كبير في نفوس الضعفاء و الذين لا يملكون قوة مواجهة المشاكل
وتغير المفاهيم في إيجاد المال بدليل غض النظر عن . مصدره ....ولم يعد أحد يسأل من أين لك هذا
راجع بوست الأخ أمين ...ياهو دة السودان


موكد هو المحك
لعن الله الجبهة



imported_طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-11-2006, 02:52 PM   #[58]
imported_طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية imported_طارق الحسن محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.سيد عبدالقادر قنات
بعدين أنتن ماتتكلمن عن :::

الأضطهاد

الظلم


الأختلاسات

الأعدامات

السرقات

التعذيب



التعليم

الصحة

الأمن

الطمانينة

فرص العمل المتساوية

حرية الراي

حرية العبادة

حرية التنقل

حرية التظاهر

ديل كلهن لو توفرن لجميع السودانيين دون عنصرية

أو جهوية أو حزبية أو عرق أو لون

مواطنة يتساوي فيها الجميع

في الحقوق والواجبات

أعدلوا هو أقرب للتقوي

وعندها لن تجد من يتسول أو يشحد

أو يسرق أو يختلس أو يزني أو يقامر ويعربد

وستبقي كل البيوت


بيوت أحرار

ولكن ألي ذلك الحين ::: ما هو الحل ؟؟

كيف تدعو لمجتمع الفضيلة ،

ومقوماتها معدومة نهائيا ؟؟

بل علي العكس توجد مقومات


الظلم والأضطهاد والكبت والحرمان والفقر والجهل

والمحسوبية والذلة والفاقة والعوز،،

فقطعا هذه بيئة صالحة لنمو الفسق والفجور والرذيلة بكل أنواعها وأشكالها

ونحن مهنيتنا تفرض علينا أن نصل للتشخيص السليم

مهما طال الزمن لأجراء الفحوصات

وعندما نصل ألي تشخيص العلة ومسبباتها


فقطعا سيكون العلاج ساهل جدا

حتي ولو كان العلاج يتطلب بتر عضو

يديكم العافية
العضو العاوز البتر هو الجبهة
بس لو تم بتر الجبهة
كم من السنيين محتاجين
عشان نسترد عافيتنا
الاخلاقية والانسانية
كم ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟



imported_طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-11-2006, 03:01 PM   #[59]
imported_طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية imported_طارق الحسن محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.سيد عبدالقادر قنات
كشف الحساب كشف الحال

جريدة السوداني 25/ 11/2006

سجلت أحصاءات العام الماضي 2005 القبض عغلي 31000ألف متهم فتحت في مواجهتهم بلاغات دعارة :::

بينما فتحت 484 بلاغا في مواجهة 542 طالبة ، بينهن 141 طالبة جامعية بالخرطوم وحدها ::


مقابل 1047 بلاغ دعارة في مواجهة 1305 طالبا ، الكثير منهم ضبط داخل شقق مفروشة ،،

كما تم فتح بلاغات في مواجهة671 أجنبيا بسبب العروض الجنسية والممارسات الفاضحة

وتعاطي وحيازة الخمور ومخدرات




ونقول ::

ما زال السوءال قائما ::

هل البغاء ضرورة أجتماعية في السودان ؟؟؟؟ ونضيف اليوم ؟؟؟


هل يمكن أن تعود الأخلاق ألي سابق عهدها ؟؟؟


ربما ينقلب التدهور الأقتصادي و الذي نعيشه اليوم ،

وغدا تنتعش السوق وتصير الحياة رغدة ويعم الخير والأنبساط

أقتصاديا ،،


ولكن أيضا هل يمكن أن تعود أخلاقنا ألي سابق عهدها ؟؟

دكتورة حنينة

دكتورة بيان

واقعنا المعاش اليوم في السودان هو صورة قاتمة جدا يا دكتورات

وما نسمعه من حديث المدينة يدمي القلوب وينهمرالدمع سيولا

تجرف ما تبقي من أخلاق وقيم ومثل

لماذا لا نكون واقعيين بل أكثر واقعية بالحفاظ علي الأجيال اللاحقة

ما هو مردود الزواج الجماعي ؟؟؟

كم عدد المتزوجات اليوم عرفيا ؟؟

كم عدد المطلقات اليوم ؟؟

كم عدد الخريجين والخريجات العاطلين عن العمل ؟؟

كم هي تكلفة الزواج اليوم وغلا المهور ؟؟

قفة الملاح كم تكلفتها ؟؟

علاج الملاريا كم تكلفته ؟؟

الدراسة كم تكلفتها ؟؟

كم عدد المشردين ؟؟

والأرامل ؟؟

والمعاقين جسديا وذهنيا ؟؟


كم عدد يتامي الحروب والمزاعات ؟؟

كم عدد النازحين والمهجرين قسرا ؟؟


وكم عدد القوات الدولية والتي تحوم في المليون ميل

وتملك الدولار وسط مجتمع جايع حد الموت ؟؟

لو كان الفقر رجلا لقتلته ؟؟

هل تدركون ذلك بناتي ؟؟؟
اسئلة كبرى
وصعبة
ولكن لابد من الاجابة عليها
شكرا يا دكتور
واقوليك عبارتى الاثيرة
دا اسمه الكى فى الفكك
وما اكثرها فكوكنا
(ويفكنا الفكا ) بلة من القيد والذلة ! ! ! !



imported_طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-11-2006, 03:09 PM   #[60]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
افتراضي

اعزائي

لا يمكن ان تقنعني ابدا ان الفاقة والفقر هم سبب الدعارة...
سبب الدعارة هي انفلات الاسر وهذا الامر بدا في الثمانينات عندما ظهرت تلك النكات البذيئة عن نساء المغتربين..
والله اعرف اسر كانت تأكل الكسرة بالموية ويلبسون ما ينفحهم به الناس من ملابس مستعملة
وعاشوا في شرف وامانة...
لان الانحراف من اجل شراء موبايل ليس مثل الانحراف لجلب دواء لطفل مريض...
من قبل لم يكن الناس يعرفون معنى الحياة المرفهة والملابس ومحاكاة الممثلين والممثلات
الى ان اتى الدش وعرف الناس هذه الاشياء وصاروا يطلبونها..
عندما كنا صغار لا نقبل اي هداية من شخص. وتسالنا الاسرة عن كل شئ من اين اتينا به..
الان صارت البنات خارجات عن طوع اهلهن وهذا بسبب التسيب والمدنية الزائفة..
ما وصلت اليه الاسر الان هو تطور بدا من قبل الانقاذ واسهمت فيه الانقاذ بالتمكين
والصالح العام.. كما اسهمت به الحكومات الاخرى لانها لم تضع الضمان الاجتماعي...
ولكن هذا لا يبرر الانحراف الاخلاقي السائد الان...
الحادث الان هو انحلال وتقليد للغرب لا غير..



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:35 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.