الفيلسوف , الكارثة
تابعتك وأنت تؤسس لنمط يخصك فى القص والبحث,
وكنت أتابعك كظلك , وأزعم أن عدد لايستهان به من جيلنا
وحتى من سبقوه يتابعون تراتيب خطاك بأعين مختلفة..
أنت تسأل مدهوشآ كيف يعرف مرتاد إنتداء مثقف إسمك كاملآ,
وتنسى أن دوائر البحث فى غرف الأنترنت توفر عنك أبواب مفصلة
لى عندك رجاء أن تحدثنا عن أرض الخواجات
وطعمها
|