منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-12-2008, 03:07 PM   #[31]
imported_Ali Awad Ali
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ود النضيف يا زول يازين
ســـــــــــــــــــلام و مشتاقين
ولحين عودة



imported_Ali Awad Ali غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-12-2008, 04:21 PM   #[32]
Imported_كباشي
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج مشاهدة المشاركة
العزيز عم علي
لا بأس يا علي من كل ذلك وأنا لست ضد النقد مهما كان قاسيا لكني أكره الكلام المغطغط وفاضي وخمج والسم المدسوس في الدسم . وعندما يقوم شخص ما بالطعن فيمن أسهموا بأعمارهم من أجل هذا الحزب العظيم أقف ليه ألف أحمر و-لا تناقض-.
بعدين يا أخي الشايل موسو وبيطهر ده ما يبدأ بي نفسو؟؟ هل حزبهم أو قول أحزابهم صارت مبرأة من الأخطاء حتى يلتفت لأحزاب الآخرين ؟؟؟
[align=justify]العزيز خالد الحاج
تحياتي وأسمح لي أن همس لك لم تكن مرن في مداخلاتك في هذا البوست انفعالك أكبر من الداعي ربما يكون ذلك لمعرفة بأمور نجهلها ! ولكن ألا ترى في قولك على الناس أن تنقد أحزابها وتطهر نفسها قبل ما تطهر الآخرين هو نوع من الانغلاق والانكفاء على النفس وأي حزب في الدنيا ذلك الذي لا ينقده غير أعضائه ؟ سيدي سننقد كل حزب يطرح برنامج ليحكمنا به و نقدنا خير ما نهديه له لتجنب الزلل إن وفقنا في راي صواب و إن هو أخذ به وإن كابر فعليه لعنة التاريخ والحاضر أما إن كانت آراؤنا خطأ فلن نغضب إذا سفها أو سخر منها متى ما بين خطئها لك تحياتي مع أمنياتي أن تقتنعوا أيها الرفاق بأن الديمقراطية هي المركب الوحيدة الباقية الآن على شواطي الإبحار .
[/align]



Imported_كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-12-2008, 04:54 PM   #[33]
imported_خالد الحاج
Administrator
الصورة الرمزية imported_خالد الحاج
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi مشاهدة المشاركة
[align=justify]العزيز خالد الحاج
تحياتي وأسمح لي أن همس لك لم تكن مرن في مداخلاتك في هذا البوست انفعالك أكبر من الداعي ربما يكون ذلك لمعرفة بأمور نجهلها ! ولكن ألا ترى في قولك على الناس أن تنقد أحزابها وتطهر نفسها قبل ما تطهر الآخرين هو نوع من الانغلاق والانكفاء على النفس وأي حزب في الدنيا ذلك الذي لا ينقده غير أعضائه ؟ سيدي سننقد كل حزب يطرح برنامج ليحكمنا به و نقدنا خير ما نهديه له لتجنب الزلل إن وفقنا في راي صواب و إن هو أخذ به وإن كابر فعليه لعنة التاريخ والحاضر أما إن كانت آراؤنا خطأ فلن نقضب إذا سفها أو سخر منها متى ما بين خطئها لك تحياتي مع أمنياتي أن تقتنعوا أيها الرفاق بأن الديمقراطية هي المركب الوحيدة الباقية الآن على شواطي الإبحار .
[/align]
العزيز كباشي
سلامات
نعم يا صديقي كنت منفعل ولأسباب ربما تجهلها لكن الأخ عادل عسوم يتقصد الإساءة
وأرجو منك بكل الصدق أن ترجع لمشاركاته هنا فقط.
أنا يا كباشي لم أقل أن الآخرين يجب أن لا ينتقدوا الحزب الشيوعي بل دعوت للنقد والقسوة فيه
لكن حينما يتقصد شخصا ما رمي الكلمات ذات المدلول السلبي والمؤلم والحط من الآخرين يحق لك حينها أن تطالبه بالبدء بنفسه وأن لا يكون الأمر كما قال المثل اللئيم.

تحياتي لك



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
imported_خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-12-2008, 05:31 PM   #[34]
imported_عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ali Awad Ali مشاهدة المشاركة
الاخ عادل عسوم التحايا
معظم ادب الحزب ووثائقه تحتاج للمراجعة والتصحيح
واعادة الاعتبار لكل من قدم قطرة عرق ودم في سبيل
هذا الحزب والوطن واعتقد ان كل من يسعى الي تحقيق
العدالة الاجتماعة من موقع ديني او علماني هم في مركب
خير واذا صدقت النوايا ستمتد الايادي فلاهوت التحرير
قدم تجربة تحتاج للدراسة والاقتداء بها
أستاذنا الفاضل علي عوض علي
قيل...الأنفتاح للنقد هو أول درجة من درجات سلم الأنطلاق...
أتفق معك تماما في مراداتك بطرح أدب ووثائق الحزب (بل وكل أحزاب بلادنا) للمراجعة والتصحيح ...واعادة الأعتبار لكل الشخوص دونما غمط لحق أو أزجاء لجهد من سبق!...
فصدق النوايا ياحبيب يضمنه (التواصي على وطن)!...وهو وطن حريٌّ بنا أن نُعلِيَ من هامته فوق مصلحة أحزابنا وشخوصنا...
والتأريخ يااستاذنا لن يرحم أحدا حكم أو عارض!
فما يُبتَسرُ أو يُغَضُّ النظر عنه من رفد أحزابنا اليوم... سيبقى (حيا) في الذاكرة ليعود اليه الناس في يوم من ايام الوطن القادمات...ولأن كان (ديدننا) اليوم هو عفى الله عما سلف فلا أحسب ذلك (عرفا) يتلبث من سيأتي بعدنا من أجيال...
والحزب (أيّما) كان أسمه هو شخصية أعتبارية ...وهو البوتقة التي تنصهر فيها آراء الناس ومراداتهم في سبيل الرقيُّ بوطن ي(نبغي) لنا جميعا النأيُّ به عن الحسابات الشخصية والرؤى الضيقة وعبادة الشخوص...
ما يضيرنا في عالمنا الثالث على عمومه وفي أحزابنا السودانية على الخصوص هو سيادة آراء الأفراد دونما تفعيل للشورى والديمقراطية في المؤسسات والمواعين!...
فيوم أن تتسع السوح للراي والرأي الآخر وتعترى الأنفس شجاعة ترجيح الرأي السديد وان (قَصُرَت) قامة قائله أو قل سامره ...ستُبثَّ الروح في أهاب أشلاء الوطن من جديد لنودع (والى الأبد) فجاءة قدوم الدبابة ب(ليل)!
واصل ياأستاذنا فدفق يراعك يُثري ...وزوايا الولوج الى مواطن ال(خطل) الذي تشير اليه... أجدها (منفرجة) تسع الجميع
مودتي يااستاذنا



التوقيع:
[frame="7 80"].

سُكْنايَ حيثُ يحكي النيلُ عن حضارةٍ عظيمة
يشُقُّ صدرَ أرضنا السمراء في عزيمة
وينحني تأدباً في (البركل) الذي يلي كريمة
عادل عسوم
www.marawinews.com
[/frame]
imported_عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-12-2008, 11:22 PM   #[35]
imported_Ali Awad Ali
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[align=justify]يا ود النضيف كل القضايا واضحة وضوح الشمس في كبد السماء وقتلناها بحثاً
ونقة . نقد الماركسية عملية مستمرة وأبدية إلى أن يرث الله الأرض وما فيها
لا الشيوعيون السودانيون ولا شيوعيو العالم ألان لهم القدرة على حسم المعركة
الفكرية والفلسفية كما أننا ليس مجموعة فلسفية مناط بها الإجابة على الأسئلة
الفلسفية المطلوب ألان التأكيد على إن الماركسية لم تعد النظرية الوحيدة القادرة
على تقديم الطمأنينة لاى حزب جاد لان يصبح حزب.
هنالك سؤال يصر على التواجد في الهارد دسك بتاع اى شيوعي . لماذا فشل
الحزب في تحقيق شعار مؤتمره لتحويل الحزب لقوي جماهيرية كبري؟
ببساطة هناك حاجز نفسي بين الجماهير والحزب يجب البحث عنه ومعالجته
القضية ببساطة أن يعود الحزب إلى برنامجه الذي خلعه لصالح المشروع الشيوعي
وهو البرنامج الوطني الديمقراطي
يا صديقنا في الدروب البنفسجية أم أن تركبوا مركب التجديد أو البحر لكم
ولك الود
[/align]



imported_Ali Awad Ali غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-12-2008, 07:36 AM   #[36]
imported_عثمان بخيت
:: كــاتب جديـــد ::
 
Post

يبدو لى وقد اكون مخطئاً ان كثيراً من الكتابات التى طرحت فى هذا الموضوع تنحو للتأكيد على ان الفشل الذى تواجهه الاحزاب الشوعية الان وسقوط دولها ناتج عن الماركسية نفسها وجمودها.
فالماركسية ليست نظرية جامدة كما يتصور البعض بل على العكس من ذلك تماماً فهى تدعو للتطور دائماً للاعلى والارقى وهذا ماينص عليه واحد من اهم قوانينها وهو قانون نفى النفى.فهذا القانون يؤكد على التطور المستمر فى المجتمعِات الانسانية للارقى والاحسن فكل نظام يشتمل فى نفسه على اسس كامنه فى ذاته تكون لاحقاً سبباً فى القضاء عليه ولا يعنى هذا القضاء او النفى نسخ القديم كله بل يستبقى من القديم افضل مافيه ويدمجه فى الجديد ويرفعه للاعلى.
لذا فالضعف الحالى لهذه الاحزاب الشيوعية ليس هو فى اصل النظرية ولكنه جاء نتيجة للتطبيق والممارسات الخاطئة بهدف فرض السيطرة ومناهضة الاعداء بشكل من اشكال الديكتاتورية والانغلاق الذى يحد من حرية التفكير والنقد الصريح.
فالماركسية عند ظهورها كانت دعوتها اممية انبهر بها كثير من الناس خاصة الطبقات المستضعفة ووجدت فيها حلاً لمشاكلها فكونت احزاباً لها سمتها بالاحزاب الشيوعية ولو اتخذت هذه الاحزاب منذ الوهلة الاولى فى برامجها من الماركسية نظرية تسترشد بها مثلها مثل سائر النظريات لما تنادى الناس الان بتغيير الاسماء وتبديلها ولكان الموقف من الماركسية غير ما هو عليه الان.
واهم مايميز الماركسية اكتشافها لقوانين تطور المجتمع وقانون فائض القيمة وهى قوانين لاتزال فاعلة فالصراع بين الفئات المسغلة بفتح الغين والمسغلة بكسرها مازال قائما ويؤدى دائماً للتغيير وان توسعت وسائل التغيير فلم تعد قاصرة على الصراع الطبقى وحدة وانا تمتد لتشمل اسباب اخرى مجتمعية ودينية وقومية تعجل بمثل هذا التغيير.
والراسمالية نفسها تتبدل ابتداء بالمرحلة الصناعية ومروراً بالمرحلة الاستعمارية الى العصر الحالى الذى اصبحت فيه رأسمالية العولمه عبارة عن مضاربات ومتاجرة بالاوراق النقدية والمعلومات.وهذه التغييرات تؤدى للصراع الداخلى والتناقض الذى اشارت اليه الماركسية ومن ثم التغيير.واهم مايميز هذا التناقض ان الراسمالية فى سعيها لتحقيقِ اكبر قدر من الربح تسعى لاستعمال الالة والحاسوب وتستغنى عن الايدى الانسانية العاملة فالعطالة تستشرى وملايين الناس قد يطردون من عملهم .وهنا قد يسأل الواحد نفسة لمن تنتج الرأسمالية اذناً ومن يشترى انتاجها اذا اصبح ملايين البشر بلا عمل وبلا دخل.
بلا شك سيؤدى ذلك الى مراجعة الحسابات وفى التفكير فى توزيع الثروة بشكل افضل ربما لايكون ذالك بتطبيق ملكية الدولة او الشيوعية ولكن بلا ادنى شك لابد من الوصول الى حل يكون اكثر عدلا وانسانية. لذلك يجب ان ننظر الى الماركسية على انها نظرية كسائر النظريات العلمية قدمت تنويراً وكشفاً مهما وسيبقى افضل مافيها ويتخطاها التطِور والفكر الانسانى الى ماهو ارقى واحسن.



imported_عثمان بخيت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-12-2008, 04:42 PM   #[37]
شليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شليل
 
افتراضي

تحايا للجميع ،
ضغوط العمل أملت علي أن أكتفي بالمتاوقه ،
على عجاله سأبتدئ بهذه المداخله ، ربما أعود لاحقاً.
هذا الموضوع بالرغم من وجاهته إلا أنه شائك وبالغ التعقيد تتقاطع فيه قضايا سياسية ، وتنظيميه ، فكريه ، إضافة إلى أن إساهمات المتداخلين قد ساهمت في تشعبه ..
سأحاول أن أنزًل أفكار غير مرتًبه هنا حول هذه التقاطعات:
بدايةً: من أكثر الأشياء التي تربكني هي موقف الحزب داخل البرلمان ،
فهذه خطيئة لا تغتفر له إذ كيف يتحول فجأة حزب يساري تبنى العمل المسلًح إلى تجاهل الجماهير والتواجد وسط من إنتهكوا الدستور وإستباحوا البلاد.
في تقديري هذا سلوك برجوازي يتنكر لدماء عضويته وشرفاء الحركة الجماهيرية لا يتفق مع الثورية في أي شئ. لذا وجب أن يراجع وينتقد الحزب مواقفه
فبمقدار تواجده داخل البرلمان بمقدار ما تتعاظم القطيعه بينه وبين الجماهير.
بل أن الأدهى والأمر أنه حتى في العمل العسكرى غاب عنه الكادر الذي كان يعوًل عليه : مسيح الحزب الشيوعي ،
سبارتاكوسا الذي سيقود جماهير الشغيله وسواد الأرض إلى واقع يحترم بني آدميتهم.
غاب الكادر لغياب إستراتيجية العمل العسكري ،
ووئدت التجربة في مهدها ليجلس الحزب مطوطحاً قدميه على نفس الطاولة مع العدو الذي كنا نحاربه بالأمس ،
بل ويعلًق نقد بدهشه حين خرج من بياته الشتوي : واللاي الخرطوم بقت جميله خلاص.

{بإمكاني أن أتعايش في أجواء تتخللها سخريات الأقدار لكن ليس إلى هذه الدرجة }

على الحزب أن يخوض معاركه وسط الجماهير ..
الجماهير التي يئست من جدوى التنظيمات السياسية وتحفظ عن ظهر قلب : كرهت تفاهة الثوًار وكت يبقى النضال قعده ..
عليه أن يتوسطها ويقف ملياً حول ما أنجزه من برنامج مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية ، ويشرع في معالجات فكرية وسياسية وإقتصادية تلائم طبيعة المرحلة المحتقنه
من صراع داخلي نجم عنه إبتعاد كوادره " وأنا من بينهم " ،
ضعف صلات الحزب بالطبقة العامله والجماهير الثورية ،
سيادة الجمود في دراسة النظرية الماركسية ،
العلاقات العائلية داخل التنظيم وأصحاب أصحاب ضاربين باللائحة عرض الحائط ومقرَضين على المركزية الديمقراطية،
تدهور حياة الحزب الداخلية وإنخفاض مستوى التعامل الماركسي فيه ، وغيرها..

أتخوًف من أن دياكتيك تراكمات الأخطاء الكمية داخل الحزب قد تنجب نشازاً نوعياً يبعد الحزب عن وجدان الجماهير التي تعول على التغيير بإعتبار أن من أولى مهامه وواجبه أن يكون قوة إجتماعيه كبرى وهذه الأخيرة لن تتأتى مالم ترتبط بالجماهير وتفهم مشاكلها وتقودها قيادة واعيه ، منها وإليها.
هذا جانب..

الجانب الثاني:
ألا تشي هذه التواريخ بشئ ؟
1950 : المؤتمر الأول ، بعده نشب صراع داخلي ، وهو صراع صحًي في سبيل تطوير حياة الحزب الداخلية..

1951 : المؤتمر الثاني وحسم الصراع الداخلي.
" نقطة "
" ما بطًال: في تسلسل زمني مرتب بيفيد بإنو في مراجعة بتاعة أخطاء وتصويب ..و ما بطًال دي قاصد بيها المتوالية الحسابية ".
وما بطًال برضو إنقسام عمك عوض عبد الرازق الحاجه البتشير لإنو في صراع فكري ، بالرغم مع إختلافي لطرد مجموعة عوض عبد الرازق إللي مارسوا عليها الفجور في الخصومة : إنتهازيين ، برجوازيه صغيره .

1956: المؤتمر الثالث :بدأت تختل المتوالية الحسابية
حيث كلما قل تقييم التجربة بنقدها وإصلاح عثراتها كلما صعبت إدارة دفة كيان الحزب. فهنالك عقم في حياة الحزب الداخليه ،
عدم إشراك عضويته في الشئون الداخليه عبر المؤتمرات – ولو الموسًعات –و فرض قيادات عليها دون أن تنتخبها ، وغير ذلك من الإشكالات التنظيمية التي تساهم في تساقط عضوية الحزب.

1976: كان آخر مؤتمر للحزب الشيوعي ، ومنذ ذلك التاريخ حتى الآن 09 لم يعقد الحزب مؤتمره الخامس.

بماذا يشي هذا السرد ؟ قد يقول قائل بأن العمل السري والديكتاتوريات والملاحقات الأمنية أسهمت في تأخير المؤتمر الخامس وهذا في تقديري دفاع عاطفي لا أكثر ،
بإعتبار أنه أي مؤسسه إعتبارية كانت أم غيرها
أياً كان نشاطها بالضرورة أن تراجع وتقيًم نشاطها وتحاكم أداؤها بشكل دوري ،
ناهيك عن أن هذه مؤسسة سياسية ولدت ككيان جماهيري وستشيخ كذلك الكيان.
الحزب يحتاج لضخ دماء جديده ،
دماء شابه ،
تتعامل بمرونه مع متغيرات العصر وتستفيد من طفرة المعلومات وأنا كلي ثقة في أن بمقدورها توظيف كل الإمكانيات المتاحة في معالجة ما يعتور جسد الحزب من مشاكل ،
وبالأخص الإنترنت الذي يمكن من خلاله أن تنجز قدًه ً/ موسًع/ ورشة عمل/ إلخ .
" بس ما تقرًضوا على كده ، إبتدعوا آليات جديده لأنو بالطريقة دي صفوف الحزب حتكون كلها من ذوي الياقات البيضاء ، وما حيكون في تواجد للشغيله ، مسامير الأرض".


معليش مداخله طويله وجايطه ، وعندي رغبه إتكلم عن البرنامج ، وحول المسلك الثوري ، والماركسيه مع قرايات الواقع ده ، و داير أرسل برقيات لمداخلات المتداخلين لكن ما لاقي فرقه ، أعدكم بجيه تاني إذا توفر الوكت.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة قصيرة :
إلتقيت رفيقاً يفوق كل من إلتقيته ثورية ومعرفة وتصالح مع نفسه والأخرين يدعى ولد أبوك ، إلتقيته حين إلتحقت بالعمل المسلًح ، أول ما قدم كان يشرب كثيراً ، سألته إن كان بخير ، أخبرني بأنه إلتقى الأستاذه/ فاطمه أحمد إبراهيم " والتي أحبها جداً " بناء على رغبتها لأنه تنامى إلى علمها أن ولد أبوك قد خاض معارك تحرر وطني في إفريقيا : في جنوب أفريقيا ، الكاميرون ، تشاد ، إلخ نجم عن ثوريته هذه أن أصيب في قدمه وأصبح يعرج كثيراً. أخبرني أن الأستاذة إختزلت تجربته في : - ضيًعت زمنك ساكت.
أقنعته بأن حكم الأستاذة غير سليم ، وهو حكم لا يمثل الحزب ويجب أن تثبت في تجربتك الجديده هذه أنك أكبر مما قيل.
خاض هذا الثوري بقدمه المصابه عدة معارك إلا أن ثوريته الطافحة أودت به إلى السجون { الإتحادي الديمقراطي / الحركة الشعبية } وحين خرج من السجن وقعت صخرة كبيره على قدمه الأخرى .غادرته وكان يواصل حياته بشكل يفوق حياة سيزيف.

أ.ه { إنتهى .. وبدون تعليق }

لا تخجلوا... ولترْفعوا عيونَكم إليّْ
لأنكم مُعلَّقونَ بجانبي... على مشانِق القيصَرْ
فلترفعوا عيونَكم إليّْ
لربما... إذا التقتْ عيونُكم بالموتِ في عَينَيّْ
يبتسمُ الفناءُ داخلي... لأنكمْ رفعتُم رأسَكمْ... مرَّهْ
سيزيفُ لم تعدْ على أَكتافِهِ الصَّخرهْ
يحملُها الذين يُولدونَ في مخادِع الرقيقْ
والبحرُ – كالصَّحراءِ – لا يروي العطَشْ
لأنَّ مَن يقولُ "لا" لا يرتوي إلاَّ مَن الدُّموعْ
... فلترفعوا عيونَكم للثائرِ المشنوقْ
فسوف تنتهونَ مثلَه... غدًا

رسالة سبارتاكوس الأخيرة / أمل دنقل



شليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-12-2008, 10:49 PM   #[38]
imported_Ali Awad Ali
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

شكراً للمساهمين ولحين عودة



imported_Ali Awad Ali غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-12-2008, 11:12 PM   #[39]
imported_Ali Awad Ali
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[flash=http://www.youtube.com/v/7SzWoo5W0Z8&hl=en&fs=1&autoplay=1]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]



imported_Ali Awad Ali غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2008, 12:10 AM   #[40]
imported_Ali Awad Ali
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاخ عثمان بخيت شكراً على هذه المساهمة الشحمانة
وفي تقيديري ان اي نظرية لايمكن محاكمتها الا من خلال التطبيق
والحديث عن ان سقوط التجربة الاشتراكية نتيجة لخطأ في التطبيق
والنظرية الماركسية سليمة حديث فيه تبسيط شديد وقفز وهروب
من مواجهة الازمة واعتقد ان التجربة وضعت العديد من علامات
الاستفهام امام العديد من القضايا على سبيل المثال قضة التعددية
وقيادة المجتمع وعلاقات الانتاج والقوي المنتجة وقضايا القوميات
والمعتقدات الدينية....الخ حقيقة الرأسمالية في تطورها ومواجة
ازماتها تسربلت بالمرونة وقدمت بعض من الفائض للطبقات الكادحة
القضية المركزية في هذا الخيط هي عودة الحزب لبرنامجه الوطني
وانزال صخرة المشروع الشيوعي الذي قسم ظهر الحزب



imported_Ali Awad Ali غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2008, 12:19 AM   #[41]
imported_Ali Awad Ali
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاخ شليل شكرا على مساهمتك
ولقد توقفت كثيراً امام القصة التى اوردتها عن المناضل
ود ابوك وياحبذا لو حكيت اكثر او دفعت هذا المناضل
لتوثيق تجاربه ومعرفة ما يمكن تقديمه له



imported_Ali Awad Ali غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2008, 01:21 PM   #[42]
imported_Ali Awad Ali
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

مقال جدير بالاطلاع
مقدمة فتحت المناقشة العامة رئة جديدة للحزب، من بين ما أدخلت من هواء حسن وفاسد النقاش الضاري حول اسمه، أنحتفظ به أم نبدله، وقد اصطدم النقاش بحواجز عاطفية أكثر منها فكرية، أو قل بلغة التقارير الحزبية، ذاتية أكثر منها موضوعية، مما أحال القضية في بعض أوراق نقاشها إلى ”مكاجرة“ بين الذين ”ما بدلوا تبديلا“، والذين نكصوا في عرف ”الرجالة“ الحزبية عن العهد القديم. وفي ذلك انعكاس، ليس لمقتضيات البرنامج أو العصر أو الشيوعية أو ”الماركسية“ معرفة بالألف واللام، وإنما لتدابير الزمان بين تاريخين، أحدهما مودع والآخر مستجد، ولكل شيعة. تحاول المؤسسة الحزبية قدر ما تستطيع أن تخرج من بأسهما المتبادل ”ديالكتيك انتقال“ يحفظ للحزب تماسكه التنظيمي والفكري، وهي مهمة شاقة، خاصة عندما تطغى العواطف على الفطن. في هذا السياق تحاول هذه المساهمة أن تنتقل بالنقاش إلى أرض موضوعية دون أن تدعي فك الاشتباك، وهو مما لا يفك بالهندسة الحزبية، أغلبية وأقلية.
١- القارئ لأوراق المناقشة العامة ولغيرها من الكتابات التي تناولت قضية الاسم يلحظ اتجاهين، كما سبق الذكر، لكن يفتقد جيد الحجة لكليهما، فإما حجج ”فقهية“ من شاكلة نهاية الشيوعية والاشتراكية لسند تغيير الاسم أو حجج ”جهادية“ من شاكلة كيف لنا أن نبدل راية مات من أجلها الشهداء، وفي الحالتين مفارقة بينة للتقييم الملموس للوضع الملموس، أي البيان العلمي لما هو ضروري وما هو مواتي على أساس من معرفة موضوعية بالتاريخ وأحواله من حيث اتصاله بما سبق واستشرافه لما هو مقبل، الخطة الشيوعية التي هدت سعي لينين وهو يدير الثورة الروسية في بلاد لما تعرف الصناعة بحقها، فدبر وفكر ممسكا التاريخ من قرونه بشريعة الواقع. إن مفارقة الخطة ”الشيوعية“ في تناول مسألة الاسم جعل من ترمز إلى حالة نفسية (fetish) ”شيوعي“ صفة صنمية جماعية وتستدعي ذكريات وأقدار، مرة ومبهجة، لكن لا تشير إلى برنامج ملموس أو خطة حسنة لتحقيق هذا البرنامج، ثورة كانت أم إصلاح. وهذا أبلغ تحول عن عزائم المادية التاريخية، وقد أخرجت إلى السياسة السودانية بعضا من أفضل حصادها، نحو مثالية يسارية تستحق وصف لينين بالطفولية، فالطفل أكثر من غيره يتعلق لعبة أو قطعة أثاث فيرسم لها عالما من خيال لا محل له سوى في رأسه. إن كان من عيب كبير يسود مساعي العمل الشيوعي في بلادنا فهي ليست ”اليمينية التصفوية“ بعبارة مسؤول التثقيف المركزي يوبخ عضوا في سكرتارية اللجنة المركزية على وجهة نظر قاسها وسايسها ودبر لها قولا ظاهرا يقرأ، وإنما التحول عن يسارية مادية تريد التغيير الاجتماعي بمعرفة التاريخ والاجتماع والاقتصاد علما لا تكهنا، ودراسة لا رغبة، إلى يسارية مثالية همها صنم الشعار والراية وتراث الأولين كأنما الأمر بيننا دين نجدد عهده كل صباح، وفي ذلك عيب منهجي لا يسعف صاحبه تكرار قال ماركس وقال لينين وإن صح قولهما، بل يزيد الأمر بلة على طينه، إذ أن قولهما ينحرف عن جادته ليصبح دليلا من السنن. التحرر من هذه ”الطفولية“ أو ”الحساسية“ هو شرط نهضتنا من ناد للمناجاة السياسية إلى حزب فعال، يقطع إن قاس. ٢- باعتبار تاريخ حزبنا لم يعدم تحولات في الإسم والشعار، بل كانت أشد فتراته حيوية وفعالية هي تلك التي شهدت هذه التحولات بما في ذلك اتخاذ اسم ”الحزب الشيوعي“ على ”دبارة“ من أمره. نشأ الحزب في خضم حركة التحرر الوطني إذ يؤرخ عبد الخالق محجوب لنشوء التنظيم الشيوعي بتأسيس ”الحركة السودانية للتحرر الوطني“ (حستو) أول العام ١٩٤٦ فصيلا مستقلا عن ”الحركة المصرية للتحرر الوطني“ (حدتو)، والإثنتين خرجتا إلى الوجود بعقل شيوعي لكن بسمت المرحلة، أي برنامج التحرر من الاستعمار كأولوية سياسية وتنظيمية، وبذا اتخذتا الاسم الذي يطابق البرنامج دون تردد. لما كان أمر (حستو) في ذلك الوقت هم مستقبلي هو هدف التحرر من الاستعمار وليس هم ماضوي، هو التطابق مع التراث، لم يجد الشيوعيين السودانيين حرجا في طرد عبارة شيوعي عن اسم تنظيمهم رغم أن الكومنترن كان قد أصدر فرمانه بتحول كل الحركات الاشتراكية والتحررية إلى أحزاب شيوعية شرطا للانضمام إليه في ١٩٢١ أعواما عديدة قبل تأسيس الشيوعيين السودانيين لأول تنظيم سياسي يضمهم. لم يخطر ببال أحد، من الذين سجل التاريخ مقالهم، أن يشكك حينها في شيوعية أو ماركسية وقتالية عبد الوهاب زين العابدين وحسن الطاهر زروق وعبد الحميد أبو القاسم وعبده دهب ومحمد أمين حسين وعبد الرحيم أحمد وأحمد زين العابدين وعبد الرحيم كدودة، وقد اعتمدوا في شيوعيتهم على ”البيان الشيوعي“ و“مبادئ اللينينية“.
٣- لكن، هؤلاء المؤسسون لم يجدوا رحمة من نقد أول مجدد للعمل الشيوعي في بلادنا، عبد الخالق محجوب، فوصفهم في (لمحات) بأنهم ”جماعة مثقفة من الطبقات المتيسرة سلكت طريقا انتهازيا في بناء الحزب – وفي الميدان الفكري والسياسة-.“ مع تقريظه لنشاط حلقتهم الناشئة حيث ”استطاعت _______بالتعاون الصادق مع الحركة الشيوعية المصرية أن تقدم عموميات الماركسية اللينينية باللغة العربية؛ واستطاعت أن تجذب إلى صف الماركسية عددا من المثقفين الوطنيين الذين لعبوا دورا هاما وسط أحزاب الطبقة المتوسطة فيما بعد وخاصة إبان المعركة الوطنية الكبرى عام ١٩٤٨ ؛ واستطاعت أن ترتبط مباشرة بالحركة الوطنية التحررية منذ نشأتها وأصبح هذا تقليدا ثابتا للشيوعيين السودانيين.“ أهم ما في انتقاد عبد الخالق لهذه الحلقة الأولى قوله أنها كانت ”حلقة لقراءة بعض النصوص الماركسية الجامدة“ وعفت عن ”الدراسات المنتظمة لأوضاع البلاد والحوادث من زاوية الاشتراكية العلمية“، وعدمت ”أية محاولات جدية لتطبيق الماركسية على ظروف البلاد“. إذن فقد وجه نقده ليس لنقص ”الكراس“ الشيوعي وإنما لنقص ”الراس“ الذي يجعل من العلم عملا واكتفى بصنم العبارات، وقد ميز بين ما هو ماركسية جامدة وما هو مسعى اشتراكي علمي، فالأول نصوص، قيل وقال، والثاني دراسة منتظمة.
٤- وصف عبد الخالق محجوب الانتقال الذي تحقق للحزب بتشكيل لجنة مركزية جديدة في صيف العام ١٩٤٧ بأنه تطور ثوري أزاح العناصر الانتهازية وفتح الباب لاتصال أوثق مع الطبقة العاملة إذ أقر ”مبدأ التحالف مع الرأسمالية الوطنية مع الاحتفاظ بالاستقلال التام للحزب في تنظيم الجماهير“. ثم عاد ليصف نفوذ تيار عوض عبد الرازق الذي تصاعد مطلع العام ١٩٤٩ بأنه تيار ”انتهازي“ وفق مسطرة العمل الجماهيري الذي انحسر مده، ولخروج ”المثقفين“ من الحزب يأسا من فعاليته. هذا الاتجاه تبنى بحسب عبد الخالق ”مفاهيم معزولة للنظرية الماركسية يفصل بينها وبين حاجات النضال الجماهيري والقضايا التي تواجه الحزب. كانت الماركسية تشوه وتسلب روحها وتقطع أوصالها بتدريسها مجردة في (كورسات) منقولة من الكتب ولا تمت للقضايا الحية بشئ“. انتهت هذه المرحلة بانعقاد أول مؤتمر للحزب عام ١٩٥٠ ، ثم مؤتمره الثاني في العام ١٩٥١ ”مؤتمر الوحدة“، وتطور عمله الجبهوي عبر مراحل أبرزها الجبهة الوطنية ( ١٩٤٦ ) ثم جبهة الكفاح ( ١٩٤٨ )، ثم الجبهة المتحدة لتحرير السودان ١٩٥٢ )، حتى تشكيل إحدى أنفع تنظيماته ”الجبهة ) المعادية للاستعمار“ في العام ١٩٥٣ والتي فارق بها درب ”ستالين“ القائل بضرورة أن يعمل الشيوعيين داخل الأحزاب البرجوزاية الصغيرة دون تنظيم أو حزب مستقل لهم في البلدان المستعمرة لضعف وجود الطبقة العاملة أو انعدامها. حل عبد الخالق لهذه المعضلة كان حلا مبدعا من جهتين، فقد قاوم بشدة الرضوخ النصي لستالين فاستقل بالعمل الشيوعي عن الاندماج كلا في سياسة ”البرجوازية الصغيرة“، كما لم ينزلق دون دبارة إلى شعارات شيوعية جوفاء بل جعل من المنظمة الحزبية بؤرة للقوى الديموقراطية التي اجتمعت مع الشيوعيين على أهداف برنامجهم القصير – الوطني الديموقراطي. كدأبه انتقد عبد الخالق وجهة نظر من وصفهم ب ”التيار الانتهازي الانهزامي“ في اللجنة المركزية، أي من رأوا في الجبهة المعادية للاستعمار حائلا دون نمو الحزب الشيوعي وتحوله إلى قوة اجتماعية، مشددا على أن ”الجبهة“ أتاحت لمن صبغهم العمل السري بصفات انعزالية أن يتحولوا إلى قادة جماهيريين يزكون ما بأنفسهم من سلبية يسارية، وأنها قربت أقساما نائية من السكان إلى مواقع الحزب الشيوعي. مرة أخرى يتضح أن الاسم لم يكن صنما بل آلة جماهيرية وأن القياس لمن يكن التطابق مع نص وإن خطه ”ستالين العظيم“ بل مقتضيات العمل الجماهيري وفعاليته، إذ لم يكن صعبا أن يتخذ الشيوعيون آنذاك أسماء رنانة الجرس اليساري لتنظيمهم الجماهيري، لكن قادتهم البصيرة الشيوعية إلى ما يوافق واقع عملهم السياسي، وليس أحلامهم الثورية.
٥- خرج الشيوعيون السودانيون إلى الناس من مؤتمرهم الثالث في فبراير ١٩٥٦ وقد خلعوا عباءة ”الجبهة المعادية للاستعمار“، إذ تحقق الاستقلال السياسي، ورفعوا راية ”الحزب الشيوعي السوداني“. لكن لم تكن تلك خرقة كالتميمة، وإنما رداءا لبرنامج استقى من الثقة الشيوعية آنذاك في قرب ”الانتصار النهائي“ وانفتاح الطريق المؤدي من المرحلة الوطنية الديموقراطية إلى بناء الاشتراكية. هذا بحسب ما توفرت لديهم من قراءة للواقع، والمد اليساري كاسح يقتلع ترسا استعماريا تلو الآخر، والاتحاد السوفييتي ”العظيم“ يشهد ازدهارا تنمويا غير مسبوق ينافس المعسكر الرأسمالي أشد المنافسة، والماركسية اللينينية تبدو ”قوانين“ يجب تطبيقها ليس إلا. عليه كان الواجب الأول هو تقديم شعار ”الاشتراكية“ وهي مشهودة ما وراء البحار ”بوصفها المنقذ الوحيد (لبلادنا) والممكن تحقيقه بانجاز مهام الثورة الديموقراطية واستكمالها.“ في هذا الخصوص أكد عبد الخالق محجوب على ضرورة مواجهة ”الأفكار المحافظة والجامدة“، وهي عنده العزوف عن ابتكار أشكال مستجدة من الاتصال بالجماهير والعمى عن الفرص الجديدة، وقد ضرب لذلك مثلا بمعارضي الجبهة المعادية للاستعمار، الذين رأوا في جدتها ”اضعافا للحزب الشيوعي وادخالا لأساليب العمل البرجوازي الصغير فيه“، إلى جانب المتشدقة بالطبقة العاملة الذين يعارضون عمل الحزب بين الفئات ”الثورية“ الأخرى، بخاصة المزارعين، تحت ستار تركيز قوى الحزب بين الطبقة العاملة. إذن، حتى مع الانتقال إلى ”الحزب الشيوعي“ ظلت الفعالية الجماهيرية هي مسطرة القياس للتنظيم وليس الرضا ”الثوري“ العقيم.
٦- عليه، ما كان اعتماد اسم ”الحزب الشيوعي“ شأنا لا تاريخيا وإنما يقرأ ضمن النهوض العام للحركة الثورية، خاصة على مستوى العالم الثالث المنتصر لتوه على الاستعمار، المتأثرة منها بالصيغ السوفييتية أو الصينية، ولقد اتخذت هذه شكلا تنظيميا دوليا يجمع الثوريين ”المحترفين“ من حول العالم بقيادة موسكو منذ العام ١٩١٩ ، تاريخ تأسيس الكومنترن. يذكر أن هذه الأممية الشيوعية أصدرت في العام ١٩٢١ كراسا بعنوان ”مبادئ التنظيم الحزبي“، وفيه توجيه أممي أقره مؤتمرها الثالث بتعميم الشكل التنظيمي للحزب الشيوعي السوفييتي، بما في ذلك الاسم والتعريف وهياكل ومبادئ التنظيم، فولدت بالتالي أحزابا شيوعية على النمط السوفييتي في كل بلد عنوة واقتدارا. وذلك وفق قراءة تقول بأن الثورة منتشرة لا بد إلى كل بقعة، وإنها حتما تنويع على الثورة الروسية، بالتالي يجدر بالثوريين الحق اعتماد الخطة السوفييتية حذوك النعل بالنعل. يقرأ هذا التصور في سياق صراع لينين ضد الكتلة التي خرج منها، أي الاشتراكية الديموقراطية ”الأوروبية“، وقد عفها منذ أن تعرت سياسيا بموافقتها على مراسيم الحرب (العالمية الأولى) فأنشق عنها في جماعة إبان مؤتمر ”زيمرفالد“ عام ١٩١٥ ، ليشكل أولا ”يسار زيمرفالد“ واصفا الداعمين لمراسيم الحرب بأنهم اشتراكيون شوفينيون، اشتراكيون شعارا وشوفينيون عملا، وذلك في كراسته ”الاشتراكية والحرب“. لم تتعافى الأممية الثانية (الاشتراكية الديموقراطية) من هذا الانشقاق فانحلت عام ١٩١٦ والحرب على أوارها لتخلفها أممية لينين الثالثة عام ١٩١٩ بعيد انتصار الثورة الروسية. هذه الثالثة خرجت باسم ”الأممية الشيوعية“ طلبا لجذرية تفوق ”الاشتراكية الديموقراطية“ مزهوة بانتصار أكتوبر ١٩١٧ ، رغم أن عددا من الأحزاب المكونة لها كانت ما تزال على أسمائها القديمة ”الاشتراكية الديموقراطية“ بما في ذلك أحزاب كبرى مثل الحزب الاشتراكي الإيطالي والحزب الاشتراكي الديموقراطي اليساري السويدي. أما حزب لينين فقد خلع اسمه القديم ”حزب العمال الاشتراكي الديموقراطي الروسي – بلشفيك“ ليتحول إلى ”الحزب الشيوعي – بلشفيك“ ظنا أن الثورة الشيوعية العالمية في أوروبا أصبحت وشيكة، وأن الأمر في روسيا هو ”بناء الاشتراكية“ المفضية إلى المجتمع الشيوعي، ومن ثم على الحزب أن يطرح في إسمه شعار ما هو قادم لا بد قانونا حاكما للتاريخ. هذا الروح القائد للعمل الشيوعي الأممي تصلب في فرمان الكومنترن عام ١٩١٢ والداعي إلى توحيد الأحزاب الاشتراكية فصائل متجانسة تحمل الاسم ”الشيوعي“ تميزا عن الاشتراكية الديموقراطية البائدة، وطلبا لثورة أممية بدت لهؤلاء المناضلين المحترفين قيد التحقق بعد الانتصار الروسي.
٧- منذ ميلاده، في مارس ١٩١٩ ، والكومنترن واقع في تناقض تاريخي، فهدفه تحقيق الثورة الكونية بقيادة روسية ظنها أهله، بما في ذلك لينين، أنها انتقالية تنتظر انتصار الثورة في ألمانيا لتنتقل من موسكو إلى برلين، والتي بدأت ارهاصاتها في نوفمبر ١٩١٨ حتى أن اللغة الرسمية للكومنترن أول أمره كانت الألمانية وليس الروسية. لكن تضعضع هذا الأمل بهزيمة الشيوعيين الألمان ومقتل قياداتهم، روزا لوكسمبرغ وكارل ليبكنخت، على يد الضباط الملكيين في ١٥ يناير ١٩١٩ ، حتى تأسيس جمهورية فايمار في أغسطس من ذات العام. في العام ١٩٤٣ والحرب العالمية الثانية محتدمة، انتهى العمر الرسمي للكومنترن، وإن لم ينقطع تراثه، فستالين رأي أن يهدئ روع حلفائه في الحرب ضد الفاشية، روزفلت وتشرشل، وقد ارتابوا من أن الاتحاد السوفييتي قد يستغل ظروف الحرب لدفع أجندته الثورية الأممية. أقر الكومنترن في إعلانه حل نفسه، والصادر عن لجنته التنفيذية، بتاريخ ١٥ مايو ١٩٤٣ ، ”أن الوضع الداخلي والدولي للعديد من البلدان أصبح معقدا جدا بحيث يستحيل حل مشاكل الحركة العمالية في كل بلد من مركز دولي.“ منذها والأممية مكتب دولي تابع للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي، يختص بإدارة العلاقات الخارجية للدولة السوفييتية أكثر منه إدارة الثورة العالمية. انتقلت بعض مهام هذه الهيئة إلى ”مكتب الإعلام الشيوعي“ (الكونفورم) الذي أسسه ستالين عام ١٩٤٧ ليدير شبكة من الأحزاب الشيوعية في البلدان الواقعة في حلف السوفييت بعد الحرب العالمية الثانية بالإضافة إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، ذلك وفي الاعتبار خطة مارشال التي نفذتها الولايات المتحدة الأميركية لإعادة بناء النصف الغربي من أوروبا. انتهى الكونفورم كسابقه الكومنترن إلى الحل عام ١٩٥٦ بعيد المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفييتي وثلاثة أعوام بعد وفاة ستالين في العام ١٩٥٣ . هذا وقد اقتضى الصراع بين المعسكرين، الاشتراكي والرأسمالي، أن يجمع الاتحاد السوفييتي الدول الواقعة تحت نفوذه في حلف ينافس حلف شمال الأطلنطي (الناتو) فأسس ”حلف وارسو“ في ١٤ مايو ١٩٥٥ كرد مباشر على انضمام ألمانيا الغربية إلى حلف الناتو في ذات العام. بذا فإن الوحدة النضالية الشيوعية التي ارتسمت في ذهن مؤسسي الكومنترن تحولت بفرض وقائع التاريخ إلى شبكة لإدارة العمل الدبلوماسي للاتحاد السوفييتي . وهو يجابه التحدي الرأسمالي حتى انهياره في ١٩٩١ هذا بينما انتقل الثقل الثوري من مركز موسكو إلى عواصم العالم الثالث فتأسست أمميات بديلة لإدارة ”الثورة العالمية“ خلال الستينات أبرزها ربما وأكثرها جذرية ”منظمة تضامن شعوب افريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية“ (التراي – كونتننتال) بزعامة كوبا.
٨- مما سبق يمكن الخلوص إلى الآتي: أولا، تاريخية الاسم الذي ارتضى حزبنا وارتباطه بحقبة من عمله قامت على عدة مقولات، سقطت في اختبار التاريخ، أبرزها التصور الخطي للانتقال من الثورة الوطنية الديموقراطية إلى الاشتراكية فالشيوعية، وهذه قد أثبتت حوادث التاريخ أنها تبسيط مخل للصراع الاجتماعي.
ثانيا، أهدت الفرضية الشيوعية، أي القول بامكانية التنظيم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي بخلع الملكية الفردية، منذ بيانها الأول للعالم، تنظيمات وأحزاب متباينة اتخذت أسماء مختلفة تعكس كل منها مقتضيات تاريخها الخاص. نحن جزء من هذه الحركة المستمرة والتي تدخل في عصرنا هذا مرحلة مستجدة، ليست هي التي نشأ فيها حزبنا، وإن كان لنا أن نأخذ مكاننا فيها فعلينا التحرر من ”طفولية“ التمسك الصنمي بصيغ وعبارات وتصورات لم تعد تلائم عصرنا ولا احداثيات الصراع الاجتماعي فيه.
ثالثا، ونحن نفكر في تبديل اسم الحزب أم الاحتفاظ به يجب أن يكون قياسنا فعالية عملنا الجماهيري والمهام الملقاة على عاتق منظمتنا الحزبية، المباشر منها والمتصل. يجب أن يعكس اسم الحزب طبيعة هذه المهام ويتبلور على أساسها خطه التنظيمي والسياسي. رابعا، لم تنقص حزبنا الجرأة في السابق وهو يقتحم المستقبل، كان ذلك باسم الجبهة المعادية للاستعمار، أم باسم الحزب الشيوعي، أم باسم الحزب الاشتراكي قصير العمر، في كل كان الهدف هو صناعة المستقبل واستشراف آفاقه لا التطابق مع الماضي. بذا فإن مناقشة اسم الحزب في أسر أمجاده واخفاقاته لا يبارحها ولا يتعلم منها رجعية لا تغتفر، المطلوب هو الرؤية التي تطرح الحياة القادمة مادة لها لا التي تجتر الذكريات، وإلا فلا تقدمية ولا شيوعية ولا يحزنون.
المصدر صحيفة الميدان---الكاتب مجدي الجزولي



imported_Ali Awad Ali غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2008, 01:21 AM   #[43]
imported_الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
أخي خالد
أيكون خطأ من جاءنا يدّعي حمل كتاب الله وسنة نبيه مسوّغا لأن ندع منهج الله جملة وتفصيلا؟!
لندع أولئك الذين ذكرت تشدقهم بكون أولئك على حق لحجته ورأيه...
ولكن لايكوننّ ذلك بمندوحة لنا بشنآن لأصل المنهج الذي جاؤونا به!
فالمنهج هو منهج الله رب العالمين ياخالد...وليس هو بمنهج زيد أو عبيد...
وليكن السؤال...أين جهدي وجهدك في انزال (منهج الله) ذاك الذي أؤمن وتؤمن به؟!
مودتي
عمو على
سلامات وماك طيب..

برغم مهابشة مقالتك عاليه للكثير من القضايا إلا أنى أجدها أكثر ملامسة لبعضها وذلك بعد قراءة ثانية ومتأنية.."لاأدرى لماذا لانستطيع تسمية الأشياء بمسمياتها حتى الآن"
يمكن تلخيص الأمر فى :
- إعاقة الماركسية المتجمدة لتطور الحزب
- ديكتاتورية القيادة
-وسحبأ على ذلك إسم الحزب وبرنامجه ..



هذا ليس بصراع بين الأجيال ولامبارزة فوضجية ,
والحديث موجه نحوك ياعادل عسوم..
حديثك الذى سقته كان مقيتآ وغير ملائم وقد تجاوزت
عنه حتى لاينحرف الخيط عن وجهته , ولكننى حين طالعت ردك
على خالد الذى تقول فيه:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
أخي خالد
أيكون خطأ من جاءنا يدّعي حمل كتاب الله وسنة نبيه مسوّغا لأن ندع منهج الله جملة وتفصيلا؟!
لندع أولئك الذين ذكرت تشدقهم بكون أولئك على حق لحجته ورأيه...
ولكن لايكوننّ ذلك بمندوحة لنا بشنآن لأصل المنهج الذي جاؤونا به!
فالمنهج هو منهج الله رب العالمين ياخالد...وليس هو بمنهج زيد أو عبيد...
وليكن السؤال...أين جهدي وجهدك في انزال (منهج الله) ذاك الذي أؤمن وتؤمن به؟!
مودتي

-حين طالعت قولك هذا- أدركت أننى أمام كارثة محققة فى هذا النقاش,
فأنت لاتسعى لمراكب الحوار التى تشق عباب البشرية ظمئ نحو الله , بل أنت فى حوجة عاجلة وملحة لتأكيد إيمانك بأن ماحدث منذ قيام الإنقاذ لم تكن
سوى خطأ, .....!!!!!!!!!!

هذا ماظل يردده الترابى وتلامذته منذ الموات الأول..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just apart of it
We have got to fill full the book
Won't you help to sing- these songs of freedom
Cause all I ever have
Redemption songs
imported_الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2008, 02:03 AM   #[44]
imported_الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الجيلى أحمد
 
افتراضي

عادل عسوم يحمل خطابه شحنة عالية من الدعوة لأن يصبح الحزب الشيوعى
"حزبآ إسلاميآ" ..
قد يكون عادل ضل طريقه حين شاهد كيف يقدم الزملاء نقدآ للحزب الشيوعى..

هذه المؤسسة ياعادل نحتفى بها ونحن فى قمة إنتقادنا لها,
لن تتسلل بذرة من الطفيلية وإستغلال الدين إليها..

لاأدرى لماذا ,

ولكن خطابك تبدى لى مقززآ ومغيظآ,
ربما تكمن الإجابة فى الشق الآخير من سؤالك لخالد الحاج

اقتباس:
...أين جهدي وجهدك في انزال (منهج الله) ذاك الذي أؤمن وتؤمن به؟!
فأنت هنا تقرر وتنهى ,
وطريقة سؤالك فيها إقرار مضمن بأن منهج الله قد أنزله هؤلاء الفوضجيه
على المساكين والفقراء!!!
الأدهى
(أن هذه الجملة تقريرية)
أنك تقرر على خالد الإيمان بمنهج لم يقره ولم يطلع عليه,
فقط لأنك وضعت (منهج الله) بين قوسين...


ماعلينا إلا أن نسحب (منهج الله) المقوس
لتصبح الجملة:

اقتباس:
أين جهدي وجهدك في انزال ذاك الذي أؤمن وتؤمن به؟!
وبما أن عبارة( منهج الله) منجورة من عندك ,
فإنى أكثر السؤال عن ذاك الذى تؤمن ويؤمن به !!!


كدا ياعادل نقاشنا يمكن يتدفر
وإلا فالحريق



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just apart of it
We have got to fill full the book
Won't you help to sing- these songs of freedom
Cause all I ever have
Redemption songs
imported_الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2008, 07:08 AM   #[45]
imported_خضر حسين خليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_خضر حسين خليل
 
افتراضي

الأستاذ علي العوض في مداخلاته رمي المناقشين بحجر موضوعي ربما لا يمتلك أحد حالياً إجابة لسؤاله بخصوص لماذا لم يتحول الحزب الشيوعي الي قوة إجتماعية كبري .
طيب مانغوص شوية في السؤال دة لإعتبارات أهمها أنها ستكشف لنا (حقيقة الحاصل شنو)
الحديث عن الماركسية وضرورة تجديدها بالشكل الذي يتماشي وطبيعة البلاد السودانية أمر غير جديد وما مشاريع سودانة الماركسية ببعيدة علي الأذهان .
الطبقة العاملة ضاعت حق الله بق الله وطالها ما طالها من إستهداف منظم .
أعود لتساؤل الاستاذ علي العوض حول ماهية الاسباب التي لم تجعل من الحزب الشيوعي قوة إجتماعية كبري في الوقت الذي كانت معينات الوصول لهذا الحلم متوفرة ؟
هل الخلل في البرنامج المطروح أم كان في الآلية التي سلكها الشيوعيين السودانيين وصولاً لتحقيق برنامجهم ؟
سأعود


شكراً للأستاذ علي العوض


ـــــــــــــــــــــــ

شليل

يهمني للغاية يا صديق إخبارنا عن مصير (ولد أبوك) أو سيزيف البلاد .


للجميع الاحترام



التوقيع: يــا وطن عز الشدائد
ــــــــــــــــــــــــــ
حميد
imported_خضر حسين خليل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:12 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.