[align=justify]يا ود النضيف كل القضايا واضحة وضوح الشمس في كبد السماء وقتلناها بحثاً
ونقة . نقد الماركسية عملية مستمرة وأبدية إلى أن يرث الله الأرض وما فيها
لا الشيوعيون السودانيون ولا شيوعيو العالم ألان لهم القدرة على حسم المعركة
الفكرية والفلسفية كما أننا ليس مجموعة فلسفية مناط بها الإجابة على الأسئلة
الفلسفية المطلوب ألان التأكيد على إن الماركسية لم تعد النظرية الوحيدة القادرة
على تقديم الطمأنينة لاى حزب جاد لان يصبح حزب.
هنالك سؤال يصر على التواجد في الهارد دسك بتاع اى شيوعي . لماذا فشل
الحزب في تحقيق شعار مؤتمره لتحويل الحزب لقوي جماهيرية كبري؟
ببساطة هناك حاجز نفسي بين الجماهير والحزب يجب البحث عنه ومعالجته
القضية ببساطة أن يعود الحزب إلى برنامجه الذي خلعه لصالح المشروع الشيوعي
وهو البرنامج الوطني الديمقراطي
يا صديقنا في الدروب البنفسجية أم أن تركبوا مركب التجديد أو البحر لكم
ولك الود
[/align]
|