منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-2010, 01:12 PM   #[1]
imported_سمرية
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي حــب إلكتروني ,,,

(1)

كنت انتمي لشيء لا اذكر ما هو ،
ولكني وقتها كنت اضل ايسر الطرق الى قلبي ..
كنت خارجة للتو من حزن غليظ ، لم يرحم ابدا احزان عمري
التي ترعرعت معي منذ الالاف السنين !
وكنت اظنني قد قدمت لهذا العالم قبل الآوان ، او جئت فيما سبق ،
حين كانت الدنياصورات تعبث بالارض ، وتلوذ بالفرار حيث ترانا نلعب ..
في الليالي المقمرة ..
( شليل وينو .. اكلو الدودو ) ..
أولم يكن الدودو هو ذاك الطائر الاسطوري الذي كانت تخافه الديناصورات ..؟؟
هوي ما تصدقوا .. طالما هي مجرد اساطير ..
فلما لا اجعل من ذاكرتي .. كائن اسطوري ..
يحلق دائما فوق قادمات ايامي ... ويجعلني اتفكك من حصار الذاكرة المرهق !

ثم ... ناداني في الظلمات ..

اللي شفتو قبل ما تشووفك عيني عمر ضايع
يحسبو ازاي علي ..
انت عمري اللي ابتدأ بنورك صحابو ..

....





التوقيع: العصافير ...
التي منحتك صوتها كانت تدري بأنك ستغني للحرية
imported_سمرية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 01:15 PM   #[2]
imported_سمرية
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(2)

سمعت لام كلثوم في الماضي البعيد ، ربما في كافتيريا آخر لحظة ، في ضواحي مصر القديمة او عند عم علي بتاع الفول والطعميا في الضاهر .. او .. او ..
ولكني لم افطن وقتها الى حلاوة كلماتها وطراوة الحب الذي تتغنى عنه ..
الا حين قراته احدى ايميلاته لي ..
لا حوووولا ...

غايتو جنس (حوووب) هو ، الايميلات تتطاقش كل صباح ...
وانتظرها يعلم الله .. بكل شووق وجنون !
همس لي في احدي تلك الرسائل الالكترونية .. بــ اشياء لم اظن انها ستحدث لي ..
دغدغدتني الحروف النابضة .. كــ دش بارد في نهار ( آيار ) ..
احسستني وكأني سندريلا .. اجد أميري .. بعد طول احلام ..

وابتدا العمر الجميل ، هرعت ذلك المساء الى المشتل الذي بقربنا ، طلبت منه ان يبيعني اجمل شتلاته ، لازرعها قرب غرفتي ..
قال لي : عندي شتلة جديدة عندها زهرة جميلة خلاص .. !
واخذتها ... ومضيت لازرعها ... بنفسي ..
احضرت جردل موية ..
وتراب بحر .. واصيص .. وبديت اصوط في التراب بالموية
قصيت غطاء الشتلة البلاستيكي .. ونزلتها بالسلامة ..
هيلا هووب جوة الاصيص .. وسوايت التراب ..
وكبيت الموية تاني بفوق ...
وسميتها ( زهرة العمر الجميل )

.....



التوقيع: العصافير ...
التي منحتك صوتها كانت تدري بأنك ستغني للحرية
imported_سمرية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 01:18 PM   #[3]
imported_سمرية
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(3)


وصادف انني كنت املك ذلك الوقت جهاز DVD
جاني هدية ..
كان كبيرا بحجم جهاز فيديو .. ادرته .. لاسمع صوت ام كلثوم ... من جديد ..
بعد ان امضيت النهار كله ابحث في النت عن اغانيها .. وانسخها في الــ CD
شغلته لاسمع ..

رجعوني عينيك لايامي اللي راحو
علموني اندم على الماضي وجراحو


أمسكت بيدي سماعة التلفون ، واخبرت صديقة لي ..
عن كلامو ..
عن حروفو ..
عن افكارو .. عن وعن ...
كنت احكي كأنني اراه .. كأنني اسمع صوته !

فرحت بنا ، وبه .. قالت لي بكل لهفة ما زلت اذكرها
حتى الآن :
- اجمل احساس في الكون انك تعشق بجنون ..
ودا حالي معاك
خليتني اعيش ايام مليانة بشوق وغرام
دوبني هواك
عشاقاك بجنون روحي معاك كلو منا
وياك بعيش احلى منى .. يا روحي انا .. !

...




التوقيع: العصافير ...
التي منحتك صوتها كانت تدري بأنك ستغني للحرية
imported_سمرية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 01:18 PM   #[4]
imported_سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_سمراء
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمرية


أولم يكن الدودو هو ذاك الطائر الاسطوري الذي كانت تخافه الديناصورات ..؟؟
هوي ما تصدقوا .. طالما هي مجرد اساطير ..



اها ياسمسم الكورة الارضية وقفت من الدوران وتلبتى منها !!

ملاحظة ياسمرية : دائما بسرح فى مواضيع الاساطير دى كتير وبسأل نفسى
من وين نبعت قصص الاساطير دى ! وليه ؟
ومدى ارتباطة بالواقع ؟ وليه الان مافى اساطير ...طالما هى اصلا بتنبع من المجتمعات فى شكل خرافه !!



التوقيع:
[SIGPIC]غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل
اها كدة كيف ؟
[/SIGPIC]
imported_سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 01:21 PM   #[5]
imported_سمرية
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(4)

يا سلام على أليسا ... على صوتها المليان حب ..
على كلمات اغاينها البسيطة وكانها بتعبر عن كل واحدة بتحب !

ام كلثوم وأليسا ... ام كلثوم من زمن الديناصورات ... المنقرضة ..
واليسا من زمن الديناصورات التي سنتقرض .. فكل من في زمن غيره ..
هو ديناصور قابل للانقراض او منقرض تماما !

وما بين أليسا وام كلثوم .. رفل حبنا في سماوات العشق الخرافية ..
شهور قليلة لا اكثر ولا اقل .. ربما ايام ..
وتحولت اللحظات القصيرة التي كانت يمنحها لنا ..
(الهومتيل ) .. كانت بمثابة عمر .. لا تحده القرون ..
عمر ممتد من اولى سنوات الانسان .. الى آخر عهده بالحياة ..

امتدت .. اللحظات .. من مجرد رسالة صباحية ..
الى ونسة ( مسنجرية) . .. النهار بطوله !

تكاثرت مشاعري .. وتوالدت حواسي يوما بعد يوم ... !

اخرجني من لجة الحزن ، الى ثريا الفرح .. !

...




التوقيع: العصافير ...
التي منحتك صوتها كانت تدري بأنك ستغني للحرية
imported_سمرية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 01:50 PM   #[6]
imported_سمرية
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(5)

صرت احلي .. صرت أجمل ..
وصارت الحياة اكثر ضوءا .. واكثر .. نضارة !

قبل ان امضي لمكتبي كنت انظر لزهرتي ..
التي لم تكبر بعد ...
كنت اتمنى ان تمضي الايام لاراها نبتت في الارض ..
وارتفعت .. كما نبت حبه في قلبي !

قال لي اتمنى لو انجب طفلة فاسميها : باسمك ..
لم اصدقه الا حين رأيت صورتها فيما بعد..
وبعد ان غيرت اسمي ليصبح ( سابينا ) !

..
..

وقتها فكرت لماذا لم تنبت زهرتي كما توقعتها ،
لما ظلت ارضية الاصيص .. دائما مبللة بالانتظار !
سالته ، فقال :ربما لم تزرعيها جيدا ..
وسألني عن التربة والرمل واشياء لم يكن لدي فيها ادني فكرة ..
واكتشفت ان هناك عيب خلقي في تربتي لذا لم تنبت بعد ..
اكتشفت انها ( دسمة ) اكثر مما يجب ..
فالاجدي لو كنت خلطتها بقليل بالرمل .. لتتنفس !
فكرت ان اقتلع زهرتي من باطن الاصيص ..
لازرعها في مكان آخر .. ولكن قبل ان افعل ..
انشغلت بـــ ايميلاته التي كنت اطبعها واعود بها الى وسادتي ...

وبـــ نداءاته .. حين يدندن لي :
حتجي البت الحديقة ..
شايلة قمرين في عيونا ..
وفاتحة ليلين بجنونا

...



التوقيع: العصافير ...
التي منحتك صوتها كانت تدري بأنك ستغني للحرية
imported_سمرية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 01:51 PM   #[7]
imported_جيجي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

والصمت في حرم الجمال اي حاجة حلوة



imported_جيجي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 01:53 PM   #[8]
imported_سمرية
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(6)

حكي لي عن ( سوق السمك) ، وعن حبه العميق لذاك المكان الذي نشأ وتربي فيه ، وعن تلك الحميمية
التي تربطه بكل ازقتها وشوراعها ..
وصف لي الزقاق الذي دفنت فيه ( سرته ) ..
والطشت الذي وضعته القابلة تحت السرير ..
بعد ان غسلته للمرة الاولى .. !
وانهالت الحكايا على بريدي الالكتروني .. حكي عن كل شيء ..
عن طفولته واحلامها
عن صباها وشقاوته .. عن المدرسة وفصول التقوية ..
عن الجامعة .. والنشاطات ..
عن اعتقاله .. واركان النقاشات .. عن الملاحق وجهجهة الامتحانات ..
عن الحبيبة والصديق الخائن ..
كنت اسمع .. واضحك .. وافرح وابكي ... كنت احفظ كل حرف وكل كلمة ..
حين اعود لبيتي .. كنت لا اكتفى باعادة تلاوة الخطابات ..
بل اقرأها ايضا على مسامع صديقتي .. التي تحب مثلي ، أليسا فعلمتها ان تحب ام كلثوم !
...
..
.

ومازلت افكر في شتلتي التي لم تنبت بعد ..
فارسل يعزيني حين اخبرته .. بصعود روحها الى بارئها ..

وبين الليلة وبين يوم باكر ...
شتلة ألفة ... وومضة خاطر
شوق الناس الزرعو بذورهم ...
مستنين المطر تخاطر ...

..



التوقيع: العصافير ...
التي منحتك صوتها كانت تدري بأنك ستغني للحرية
imported_سمرية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 02:02 PM   #[9]
imported_قوت القلوب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_قوت القلوب
 
افتراضي

سمرية البت الدغرية
الاف التحايا
شكرا رويانة ومعطرة
للمتعة والجمال

اقتباس:
صرت احلي .. صرت أجمل ..
وصارت الحياة اكثر ضوءا .. واكثر .. نضارة !

قبل ان امضي لمكتبي كنت انظر لزهرتي ..
التي لم تكبر بعد ...
كنت اتمنى ان تمضي الايام لاراها نبتت في الارض ..
وارتفعت .. كما نبت حبه في قلبي !

قال لي اتمنى لو انجب طفلة فاسميها : باسمك ..
لم اصدقه الا حين رأيت صورتها فيما بعد..
وبعد ان غيرت اسمي ليصبح ( سابينا ) !

..
..

وقتها فكرت لماذا لم تنبت زهرتي كما توقعتها ،
لما ظلت ارضية الاصيص .. دائما مبللة بالانتظار !
سالته ، فقال :ربما لم تزرعيها جيدا ..
وسألني عن التربة والرمل واشياء لم يكن لدي فيها ادني فكرة ..
واكتشفت ان هناك عيب خلقي في تربتي لذا لم تنبت بعد ..
اكتشفت انها ( دسمة ) اكثر مما يجب ..
فالاجدي لو كنت خلطتها بقليل بالرمل .. لتتنفس !
فكرت ان اقتلع زهرتي من باطن الاصيص ..
لازرعها في مكان آخر .. ولكن قبل ان افعل ..
انشغلت بـــ ايميلاته التي كنت اطبعها واعود بها الى وسادتي ...

وبـــ نداءاته .. حين يدندن لي :
حتجي البت الحديقة ..
شايلة قمرين في عيونا ..
وفاتحة ليلين بجنونا





imported_قوت القلوب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 02:02 PM   #[10]
imported_سمرية
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(7)

حاولت مرارا ان اتنكر لواقعة حبك ، حاولت ذلك بعد ان اتممت مراسم دفنك ،
وابعدت قلبي عنك !
حاولت ان انسى .. ذكرياتنا ، واحلامنا التي اينعت منذ ذلك اليوم ..
وتشاغلت بالعالم الجديد الذي كان يختبيء خلف وجهك الآخر ،
تشاغلت ..
بحياتي التي كنت قد وضعتها فوق رف .. الانتظار ..
عدت اليها وانا .. اكثر قوة .. واتزان !

ولا ادري كيف استطيع ان افعل ذلك رغم الحب الكبير الذي كان يظلل حياتي ؟
كيف استطعت .. بــ كليك ( ماوس ) ان امحي حبك من ذاكرتي ..
ومن (هارديسك) حياتي ؟
فلم تكن انت .. مجرد برنامج صغير موضوع على سطح المكتب ..
وغير ( مسطب ) بعد ،
ولم تكن انت ...
مجرد ملف ( مؤقت ) ا
و cookies
استطيع محوه ... بـــ delete
ولكني فعلت .. ومحوتك .. بأقل الخسائر الممكنة ..
.. فلم اهجر (مسنجري) .. ابدا
بعد رحيلك..
وانا التي كنت .. اضع يدي على الماوس ..
قبل ان اصل مكتبي بعد ..
فحين كان .. حاسوبي اللعين .. يتثاءب .. ليصحصح ..
ويعمل
startup
كنت انا حينها ..
اقول له : هيا
boot boot
... النبي فوقك قوووام .. booting up

وقتها كان مسنجري الحنون .. يبدأ في الــ
auto signing

وبتحية صباحية ... وصورة جانبية .. تتغير كل فترة واخرى ...

حينها كانت اشواقي تسابق .. كل تلك الاجراءات المعقدة ،
وتقف خلف ازرار الكيبورد
لاقول لك :
كيف اصحبت ؟
...

.. لاسمع صوتك من الجهة الاخرى للمسنجر
تقول لي : اصبحت ليك !

...



التوقيع: العصافير ...
التي منحتك صوتها كانت تدري بأنك ستغني للحرية
imported_سمرية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 02:06 PM   #[11]
imported_سمرية
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(8)

واذكر انني كنت اطلب من : بيتر - عامل المكتب .. ان يفتح لي الجهاز ..
منذ الدغيشة والنعيسة ..
واذكر انه كان يستمتع بذاك الطلب ،
فقط ربما ليحظى ببعض دقائق .. يلعب السولتير .. !
ولا ادري كيف استطعت برغم ذاك الجو الفوضوي الذي خلفي ،
ان امضي قدما في حديثي معك دون انقطاع ؟
كيف امكنني ان احبك عبر .. حروف حمراء ..
تتقافز فوق ارضية المسنجر ..
وصورة البرتقال الاصفر الذي كنت تزين به جانب النافذة الصغيرة .. ؟

تغير كل شيء من حولي ، تغيرت حياتي .. وافكاري ... ورقصاتي !

صرت استمع الى صوت الحياة ، .. واغني خلفها ..
صرت لا اكتفى بالحلم .. صرت اميل الى صنع احلام جديدة .. ومختلفة !
تفتحت ايامي .. بازهار لم ارى لها مثيل من قبل ..
اينعت كلماتي واوراقي .. صرت اعرف كيف اجمع الحرف الى الحرف ..
وانطق باسمك !

صرت اعرف كيف اكتب ، عن نفسي ،
عن حياتي .. فكتبت لك عمري ... بيع وشراء !

ووهبتك اجمل ايامي ....
وكان حبك يغزو ثباتي .. ويبعثر يقيني ..
فكنت بين اليوم والآخر انتظر ان تؤرق زهرتي
لارى وجهك على اوراقها ..
وارى حبك يبلل الندى في عروقها ...
واحلم بــ يوما اراك فيه ..
بلا خيالات ... ..
اراك كما ارى خطك الآن على الشاشة البيضاء امامي ..

وحين ينتهي اليوم معلنا ، انتهاء ساعات حبنا ...
تكون بضع رسائل قد وصلت بريدي .. لتحرس حبك .. وانا بعيدة !

حنتقابل
حقيقة بقولها ما بحلم
وغصبا عن عيون الهم
وعن كل الضباب الجاي والمبهم
وعن زمني الصبح جاسوس يهرب للحزن خبري ..
حنتقابل
واشيلك في العمر واجري
احبك ينقطع نفسي واضمك نتفرق واحد
ونتقسم على العاشقين
ونتقابل بدون ندري - عاطف خيري


وكنت تقول لي ذات جنون :
حنقابل .. اذا شاء القدر او لم .. !

..



التوقيع: العصافير ...
التي منحتك صوتها كانت تدري بأنك ستغني للحرية
imported_سمرية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 02:09 PM   #[12]
imported_سمرية
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(9)

وانا التي كنت مهووسة بك حد الجنون ..
فقد كنت الرجل الذي فعل
اكثر مما تستطيع اية عقيدة ان تجعلني صالحة
واكثر مما يستطيع اي قدر ان يجعلني سعيدة !

كيف تريدني ان افسر لك ما لايفسر؟
لقد أحببت فيك يا حبيبي
وفي المقام الاول الانسان الموجود بداخلك
واحببت فيك روحك الطاهرة واصلك النبيل
حبك هو كنزي الذي لا املك غيره
والذي ساخبئه بداخلي
واقاتل من اجله
يا حبيبي
ما جمعني بك هو حب وعشق خرافي التقينا
ونحن في اصعب اوقات حياتنا
اخرجتني من ظلمات ، الى نور ، قبس وضياء
اشرقت في حياتي كشمسا ، تمنحني الدفء
احتاج اليك
يا حبة الفؤاد احتياجي للماء العذب
.. هكذا كانت ايميلاتي اليكـ ..
..
.
ذلك اليوم سالتني عن زميلي بالجامعة والذي هو جارك ،
وصادف انه من اقرب اصدقائي وقتها ..
واكثر ما ادهشني انني وبعد ان فقدت الاتصال به فترة طويلة ، قابلته ذلك اليوم ..
بالسوق العربي ..
انتظرني لأعبر شارع القصر ليسلم علي بعد طول ... فراق !
لكان لقاء مطلي بالاشواق .. والحنين للجامعة وناس الكلية ... والاصدقاء ..!
وصادف انني كنت احمل وقتها ( موبايل ) ... فأخذ رقمي ورن في هاتفي .. !
لاحتفظ برقمه .. على ان نتواصل من جديد !

ومن غير ميعاد
والصدفة اجمل في الحقيقة بلا انتظار ..
صحيتي في نفسي الوجود .. ورجعت لعيوني النهار


...



التوقيع: العصافير ...
التي منحتك صوتها كانت تدري بأنك ستغني للحرية
imported_سمرية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 02:14 PM   #[13]
imported_سمرية
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(10)

وكنت احكي لك عن تلك الصدفة .. وانت تسالني عن رقم هاتفه ،

لانك تريد ان تسأل عن صديق مشترك لكما ، صديق فارقته بعد ان اخترت ..
لحياتك.. مكان جديد للاقامة .. .. على مرمي بحر من الوطن !

سافرت وتركت خلفك احزانك ، والتي حكيتها لي في عدة ايميلات متتالية !


سافرت وتركت .. والدتك ، تنتظر كل جمعة اتصالك وسؤالك ...


وسافر صديقك ايضا ... لتعرف فيما بعد انه موجود في نفس مدينتك !


ويالها من صدفة .. ان أتصل بزميلي ..

وأسأله عن صديقك .. ليعطيني رقمه ..
في زمن لا يتجاوز .. اللحظة !

ويفرحك الأمر ، يفرحك لدرجة انني تمنيت ان اكون هناك ...

لاتابع تفاصيل هذا اللقاء ..
لاشاهد كيف .. سيستقبل مكالمتك .. وباي الاشواق .. سيسمع صوتك !

وهل ستخبره .. انك عرفت بمكانه .. وانت جالس في مكانك ؟


عبر المسنجر ، وعبر دردشة .. وحب الكتروني ؟


هل ستخبره عني ... وعن احلامنا ... ؟


ام ستكتفي .... بــــــ ... ؟


....







التوقيع: العصافير ...
التي منحتك صوتها كانت تدري بأنك ستغني للحرية
imported_سمرية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 02:19 PM   #[14]
imported_سمرية
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(11)


وتعود لي ... بعد لقاء صديق عمرك .. ورفيق دربك ...
تعود لي وانت اكثر حيوية .. ونشاط .. كانه اعاد اليك ما ضاع من عمرك ..
كأنه اعاد اليك ... ايامك التي تركتها خلفك ..

كأنه اعاد اليك روحك ..

كنت مختلفا ، وواثقا ، واكثر وضوحاً

حكيت لي عنه ، وعن حياته ، وعن اسرته الصغيرة ... وعن وعن ... !

شعرت بانني اصحبت جزء ايضا من حياة صديقك ، وبالطبع من حياتك انت ...

ثم ....


عدت لمسنجري ... ولحديثنا الذي لا ينضب ... ولاشواقك التي تجدد مع كل
... sign in
كنت انتظر صوتك ، ذلك الخميس .. بعد ان عودتني بالاتصال .. وجاءني ... عميقاً ونضرا ..
ومهموما ... ليس كما توقعته ... ولكني استطعت ان احفظ كل تعرجاته .. ومنحياته .. !
حفظت صوتك من الوهلة الاولى .. على غير عادتي ... في حفظ الاصوات ...!

وكأنه طبع على مسامعي .. صرت استعيده كلما اشتقت اليك ...
صرت .. اعليه واخفضه .. كما يحلو لي ...
فاضع الكلمات التي تروق لي .. واجعلك تنطق بها .
كنت ابدل بعضها واحذف بعضها ... لاسمع صوتك بكل الطرق .. وكل اللغات !

كان خيالي وقتها ، اكثر طوعا لي ، واكثر مرونة من اي وقت كان وسيكون !

وانت امامي .. على بعد كيبورد ... وشاشة .. رمادية ... وكلمات !

ورسائلك لا تزال تدخل بريدي ليل نهار ...

واستقبلها ... كأنها اتية من الجنة ... حين قلت لي :
كنت قديماً اكتب كلماتي الي نساء العالم ولكن ....
عندما اشرقتي في حياتي صرتي كل عالمي لن اكتب
الأ اليك ولن اخرج حرفاً الأ ويعبر لك مشاعري
فقد صارت كلماتي وحروف لغتي حروف اسمك ،
لم تعد بقية الحروف الا مكملات لتك الاحرف لتشكل لغة ..
فاشرقت أنت شمساً لحياتي ..
تدفىء عمري التي جمده الصقيع وطول الانتظار حبيبتي .....
عندما كنت ابحر ردحاً من عمرى
لم اكن اجد ان محيط الحياة هادي الموج والرياح
تدفع اشرعتي بصفاء وسفينتنا تشق البحر
فتلوح لي جزيرة لم اكن احلم الوصول اليها ..
ولكن ها هي السفينة تبحر بنا الي عوالم من الاشراق
وانت ذلك الامل والنور الذي يضىء عتمنا
لتشرق أيام العمر وتزدهر اعتاب الحياة.......
عندما احببتك احسست بك شتلة فرح
بين جوانحي وقدمت لك قلبي بكل ما يحمل من مشاعر تجاهك
مشاعر حقيقة وصادقة
لانني احبك بصدق .... احبك بقوة ...
واحبك بكل عنفوان السنين الخوالي ....
انت فتاة احلامي وسيدة العمر الجميل
انت حياتي التي اريد ان احياءها .......
وانت من ابحث وبحثت عنها طوال عمري .


انتهت رسالتك ، وبدأت حياتي الجديدة ...
بدأ قلبي في التوسع ، والتمدد .. ليحتوي كل تلك المشاعر ...

ولكن ...







التوقيع: العصافير ...
التي منحتك صوتها كانت تدري بأنك ستغني للحرية
imported_سمرية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 02:21 PM   #[15]
imported_سمرية
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(12)

يوما بعد يوم واصبحت المنى الذي اتمناه ، اصحبت الصباح الذي انتظره ..
واصبحت رسائلك كل عالمي ..
ففي كل رسالة كنت اصعد معك قمم الاحلام التي لم ارتادها من قبل
اصبحت .. اتنفس بحروفك .. وامضي نهاري .. يأكلني الشوق الى عينيك ..
لم تطلب ابدا ، ان ترى صورتي .. ولم ارغب ايضا ان اراك .. الا امامي ..
بشحمك ولحمك ... !
فكرت ذاك اليوم ان افاجأك .. بشكل جديد من الاشواق ..
فارسلت لك صوتي في اسطوانة مسجلة .. وغلفتها ... بازهار اشتياقي لك ...
وبعض الكلمات التي بدت في حجم ( خطاب غرامي ) ...
وتسجيل لبعض الاغاني التي يشجيك
...

هل انا البحر الذي لا يأمن الآن السفينة ؟؟
خبئيني بين جدران المسام ..
قبليني مرة في كل عام ..
فانا اشتاق ان اولد في عينيك طفلا من جديد !

..

ربما لم تعجبك مفاجأتي لم ، كانت اكثر فرحا من احتمالك ..
ربما وربما ... ولكنك حتى هذه اللحظة ...
لم تذهب لتأخذ تلك الهدايا .. من صندوق بريدي .. الشخصي !

ولم يعدها البريد لي ايضا .. ولا مرسال الشوق .. !

ظلت هناك ، ظلت لديك .. ولم تراها !

معك ، وبعيدة عنك ...!

حتى هذه اللحظة ، اسأل ما مصير تلك الاوراق والكلمات .. والمشاعر المرسومة ..فوقها ؟

ما مصير صوتي الذي .. شحنته بكل طاقات الحب والعاطفة ... ؟

وما مصير اسئلتي التي ليست للاجابة ؟

ثم ... تذكرت ذات حزن ... كيف احببتك ، وكيف احببتني ؟

.. وكيف كانت كلماتي ...

تظلل ايميلات الحب التي كان يحملها الهوتميل كل صباح ومساء ...





التوقيع: العصافير ...
التي منحتك صوتها كانت تدري بأنك ستغني للحرية
imported_سمرية غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:44 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.