[align=justify]التحيّة والقومة لدكتور أبوشوك وهو يوثّق لمبدعينا الّذين لم ينالوا من الأضواء ما يستحقّون . .
وما أكثرهم.
تلك النواحي ودود ولود وما زال رحمها خصباً.
خضر محمود سيدأحمد، إنتشرت أغنياته في زمناً يصعب الإتّصال الإعلامي فيه.
كانت الوسائل الإعلامية المُتاحة هي أغاني النعام في ربوع السودان وما يُترنّم به في الأفراح وليالي السمر حيث يتجمّع الشباب في الليالي المُقمرة مُمسكين طنابيرهم يتبارون في عزف أعذب الألحان.
في تلك الأيّام، كانت أغنيات خضر وحسن الدابي، هي الملاذ والسلوى، وكانت "نوّارة قنتّي" ورصيفاتها من الأغاني المشهورة في ذلك الزمان يحفظها الجميع عن ظهر قلب.
ليت المهتمّين بتُراث المنطقة والمناطق الأخرى يحذون حذو أبوشوك في الكتابة عنهم وتعريفنا عنهم.[/align]
|